Elyoxeأحلام

الرئيسية ← المصادر والمنهج

المصادر والمنهج

كل ما في هذا الموقع منقولٌ من ثلاثة كتب مطبوعة. لا شيء فيه مكتوبٌ من عندنا، ولا شيء فيه مُولَّد آلياً.

الكتب

تعطير الأنام في تعبير المنام

عبد الغني بن إسماعيل النابلسي · تُوفِّي ١١٤٣ هـ / ١٧٣١ م
دار الفكر — بيروت

معجم أبجدي؛ كل مدخل رمز واحد بين قوسين يليه تعبيره.

النصوص هنا: ٢٤٥٤ نصّاً

الإشارات في علم العبارات

خليل بن شاهين الظاهري · تُوفِّي ٨٧٣ هـ / ١٤٦٨ م
دار الفكر — بيروت

مرتَّب على ثمانين باباً موضوعياً؛ عناوين فصوله هي مصدر التصنيف. وترقيم صفحاته يبدأ من ٦٠٣ لأنه مطبوع ضمن مجلَّد يضمّ غيره، والعمل نفسه تامٌّ من أول أبوابه إلى الثمانين.

النصوص هنا: ٢٧٦ نصّاً

تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام

منسوب إلى محمد بن سيرين · تُوفِّي ١١٠ هـ / ٧٢٨ م
مصطفى البابي الحلبي وأولاده — ١٣٥٩ هـ

مرتَّب على أبواب موضوعية، ولا عناوين لفصوله داخل النص — بابه هو وحدة المعنى فيه، فيُعرض بابًا بابًا وكل صفحة مطبوعة نصٌّ مستقل يُحال إليه. والنسبة إلى ابن سيرين مرفوضة عند المحققين؛ تصفها المكتبة الشاملة نفسها بأنها «أمر تجاري محض». يُعرض بوصفه وثيقة تاريخية لا بوصفه كتاب ابن سيرين.

النصوص هنا: ٥٢ نصّاً

لماذا نقول إنّ نسبة أحدها محلّ نظر

أشهر ما يُباع اليوم باسم «تفسير ابن سيرين» هو كتاب «منتخب الكلام في تفسير الأحلام»، وقد طُبع على هامش «تعطير الأنام». والمحققون على أن نسبته إلى محمد بن سيرين (ت ١١٠ هـ) غير صحيحة؛ بل تصفه المكتبة الشاملة نفسها في بطاقته بأن نسبته إليه «أمر تجاري محض». وأكثر المواقع تُصدِّر اسم ابن سيرين في عناوينها لأنه الأكثر بحثاً. نحن نعرض الكتاب — لأنه وثيقة تاريخية نافعة — ونقول عنه ما يقوله أهل التحقيق، ونضع على كل نصٍّ منه علامة تدلّ على ذلك.

كيف بُني

صفحات الكتب الثلاثة نُسخت من نسختها الرقمية في المكتبة الشاملة، ثم قُطِّعت إلى مداخل، وكلُّ كتابٍ على بنائه هو: في «تعطير الأنام» كل رمزٍ بين قوسين مدخلٌ مستقل، وما جاء بعده من «ومن رأى» و«فإن رأى» أُلحق به لا فُصل عنه. وفي «الإشارات» عناوين الفصول — «فصل في رؤيا كذا» — هي التي تحدّد الرمز والقسم معاً. وأما «منتخب الكلام» فلا عناوين لفصوله في نصّه أصلاً، فبابه هو وحدة المعنى فيه، ويُقطَّع عند العنوان الذي يُطبع بين معقوفين أول كل باب لا عند رأس الصفحة، لأن الصفحة الواحدة قد تحمل آخر بابٍ وأول الذي يليه. ثم جُمعت النصوص المتفقة في الرمز من الكتب الثلاثة تحت مدخلٍ واحد، وهذا ما يتيح المقارنة بينها في موضع واحد — وهو المقصود من جمعها.

أما التصنيف فمبنيٌّ على عناوين فصول الكتابين الموضوعيين ومعجم كلماتٍ مُحرَّر بعناية، ويُرجَّح بينها بالأدلة لا بأول مطابقة، لأن العربية تكتب المتشابهات سواءً: الحمام طائرٌ وموضع اغتسال، والمهر ولد الفرس وصداق المرأة، والورد زهرٌ وذكرٌ يُداوَم عليه. وما لم يترجّح قسمه تُرك بلا قسم عمداً؛ فبقاء المدخل ظاهرَ النقص يُصلَح، وإلحاقه بقسمٍ خاطئ عيبٌ يُخفى. وقد ترجّح قسم ١٥٤٦ رمزاً من ٢٦٦٥ (٥٨٪)، وبقي ١١١٩ رمزاً معلَّقاً — وكلُّها مُدرَجة في فهرس الحروف، فلا يسقط منها شيء عن التصفّح.

الحقوق

مؤلفو الكتب الثلاثة متوفَّون منذ قرون — ١١٠ و٨٧٣ و١١٤٣ للهجرة — ونصوصهم ملكٌ عام لا حقوق نشرٍ عليها. والرقمنة من المكتبة الشاملة، وإليها يشير رابط «المصدر» تحت كل نص. ولم يُنسخ من مواقع التفسير التجارية شيء.