أحلام

المصادر والمنهج

ما هذا الموقع

معجمٌ لرموز الرؤيا مجموعٌ من ثلاثة كتبٍ في الملك العام. كل نصٍّ فيه منسوبٌ إلى كتابه وجزئه وصفحته المطبوعة، وموصولٌ بصفحة المصدر نفسها لمن أراد المراجعة. هذا هو الفرق بينه وبين مواقع تفسير الأحلام: هناك نصٌّ بلا أب، وهنا نصٌّ يُحاسَب عليه كتاب.

ما لا يفعله

لا يفسّر. ليس في الموقع جملةٌ واحدة مكتوبة بالآلة، ولا تلخيصٌ لنصّ، ولا ترجيحٌ بين قولين، ولا «تفسير حلمك». وليس في مسار العرض نموذجٌ لغويّ أصلاً — الصفحات مبنيّةٌ سلفاً من نصوص الكتب.

ولا يترجم. الواجهة لها نسخةٌ إنجليزية، وأما نصوص الكتب فلا تُترجَم: ترجمة تأويلٍ من القرن الثاني عشر تفسيرٌ له، وهذا ما لا نفعله.

والرؤيا — كما تقول هذه الكتب نفسها — لا يعبِّرها إلا عالمٌ بحال صاحبها وزمانه ومكانه. فما تقرؤه هنا وجوهٌ محتملة سجّلها مؤلفون، لا أحكامٌ قاطعة.

المصادر

تعطير الأنام في تعبير المنام

عبد الغني بن إسماعيل النابلسي · 1143 هـ / 1731 م · دار الفكر — بيروت · 2435 نصّاً

معجم أبجدي؛ كل مدخل رمز واحد بين قوسين يليه تعبيره.

الإشارات في علم العبارات

خليل بن شاهين الظاهري · 873 هـ / 1468 م · دار الفكر — بيروت · 256 نصّاً

مرتَّب على ثمانين باباً موضوعياً؛ عناوين فصوله هي مصدر التصنيف. وترقيم صفحاته يبدأ من 603 لأنه مطبوع ضمن مجلَّد يضمّ غيره، والعمل نفسه تامٌّ من أول أبوابه إلى الثمانين.

تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام

منسوب إلى محمد بن سيرين · 110 هـ / 728 م · مصطفى البابي الحلبي وأولاده — 1359 هـ · 407 نصّاً

مرتَّب على أبواب موضوعية، ولا عناوين لفصوله داخل النص — بابه هو وحدة المعنى فيه، فيُعرض بابًا بابًا وكل صفحة مطبوعة نصٌّ مستقل يُحال إليه. والنسبة إلى ابن سيرين مرفوضة عند المحققين؛ تصفها المكتبة الشاملة نفسها بأنها «أمر تجاري محض». يُعرض بوصفه وثيقة تاريخية لا بوصفه كتاب ابن سيرين.

الحقوق والرقمنة

مؤلفو الكتب الثلاثة ماتوا قبل قرون، فنصوصها في الملك العام. أما الرقمنة فللمكتبة الشاملة، وهي منسوبةٌ إليها في كل نصّ وموصولةٌ بصفحتها. وملفّ robots.txt في الشاملة يأذن بالاستعمال مرجعاً وبحثاً ويمنع التدريب — والمنع محترَم هنا: لا يُدرَّب على هذه النصوص نموذج، ولا يُشغَّل نموذجٌ في مسار عرضها. ولم يُؤخذ من مواقع التفسير التجارية شيء.

كيف عولجت النصوص

خمس مراحل، كلٌّ منها قابلةٌ للإعادة وحدها: جلبُ الصفحات، ثم تحليلها على بنية كل كتاب (وللكتب الثلاثة ثلاث بنى مختلفة)، ثم استخراج الرموز المدفونة داخل أبواب «منتخب الكلام»، ثم التصنيف بأدلّة معلَنة، ثم الفهرسة. ويفشل البناء — ولا يُنشَر — إن اختلف تطبيعُ العربية بين بايثون والمتصفّح، أو نقص كتابٌ عن حدّه.

التفصيل الكامل بالأرقام، بما فيه ما لم يُصنَّف وما لم يُقسَّم، في حال البيانات.