Elyoxeأحلام

الرئيسية ← المال والتجارة والمهن

المال والتجارة والمهن

١٢٣ رمزاً في هذا القسم، بنصوصها كاملةً من الكتب الثلاثة ومواضعها المطبوعة.

إبرةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٩المصدر

هي في المنام دالة للأعزب على الزوجية وللفقير على ستر الحال. (ومن رأى) أنه أصاب إبرة فإن الإبرة لصاحبها سبب ما يطلب من صلاح أمره وجمعه أو التئامه ونحو ذلك فإن كان فيها خيط وكان يخيط بها فإنه يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقاً. (ومن رأى) أن إبرته التي يخيط بها انكسرت أو انخرمت أو انتزعت منه فإنه يتفرق شأنه ويفسد أمره. (ومن رأى) أنها ضاعت منه أو سرقت فإنه يسرق على ذلك ثم لا يتم ولا يتفرق شأنه والإبرة أيضاً دالة على امرأة لإدخال الخيط فيها وكذلك المسلة فمن رأى أن بيده مسلة فإن كانت له امرأة حبلى ولدت له ابنة وإن لم يكن هناك حمل فإن ذلك سفر له والإبرة في الرؤيا رجل مؤلف وامرأة مؤلفة فإن رأى أنه يأكل إبرة فإنه يفضي سره إلى من يضره. (ومن رأى) أنه غرز إبرة في إنسان فإنه يطعن ويقع فيه من هو أقوى منه والإبرة سبب صلاح الأمر وكذلك لو كان اثنتين أو ثلاثة أو أربعة فما كان منها بخيط فإن تصديق التئام أمر صاحبها أقرب ومبلغ ذلك بقدر ما خاطبه وما كان من الإبر قليلاً يعمل به ويخيط خير من كثير لا يعمل منها وأسرع تصديقاً وإن خاطها ثياباً للناس فإنه ينصحهم ويسعى بالصلاح بينهم لأن النصاح هو الخياط في لغة العرب والإبرة المنصحة والخيط الناصح وإن خيط ثيابه استغنى إن كان فقيراً واجتمع شمله إن كان مبدداً وانصلح حاله إن كان فاسداً وأما إن كان رفي بها قطعاً فإنه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم إذا رفاه صحيحاً متقناً والاعتذار بالباطل وتاب من تبعته ولم يتحلل من صاحب الظلامة ومنه يقال في المثل من اغتاب فقد خرق ومن تاب فقد رفأ.

إسكافالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٠المصدر

وهو أنواع أحدها صانع أخفاف النساء فتدل رؤيته على عاقد الأنكحة أو القواد وصانع أخفاف الرجال فهو دال على الخدم والأسفار وكذلك الزرابيل وصانع السراميذ تدل على الرزق والسعي في الكسب والأولاد والأزواج وعلى وضع الشيء في محله إذا فعل ذلك في المنام وربما دلت رؤيته على من يجري الخير على يديه من الدين والدنيا والإسكاف المجهول رجل قاسم المواريث عادل فيها وكذلك الصرم فإن جلود الحيوان مواريث والحذاء نخاس الجواري لتزين أمور النساء لأن النعل امرأة.

الأسواقابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٧١٨المصدر

وَهِي على أوجه حج وَجِهَاد وَفَائِدَة وذلة ومحاربة وفتنة وامتحان ومعيشة وَأمر وعطلة. وَمن رأى أَنه فِي سوق من الْأَسْوَاق يتجر فِيهِ فَإِنَّهُ يُجَاهد فِي سَبِيل الله تَعَالَى أَو يعْمل عملا صَالحا يؤجره الله تَعَالَى ويجزل ثَوَابه وينجيه من عَذَابه لقَوْله تَعَالَى يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا هَل أدلكم على تِجَارَة تنجيكم من عَذَاب أَلِيم. وَمن رأى أَنه فِي سوق وَقد فَاتَتْهُ فِيهِ صفقته فَإِنَّهُ يفوتهُ الْحَج وَمَا أمله من أَعمال الْبر. وَمن رأى السُّوق خَالِيا أَو مقفولا وَأَهله يَغْشَاهُم النَّاس فضد ذَلِك. وَمن رأى نسْوَة كَثِيرَة فِي سوق فَإِنَّهُ يدل على كَثْرَة مفاسد ذَلِك السُّوق وَقيل كَثْرَة بيع وَشِرَاء واقبال دنيا على أَهله وَرُبمَا أَتَاهُ عَامل يَشْتَرِي مِنْهُ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ. وسوق الْخَيل دَلِيل على مَحل الْعِزّ. وسوق القماش دَلِيل على مَحل الستْرَة والبهاء. وسوق الْجمال دَلِيل على مَحل أَقوام أعاجم. وسوق الْحمير دَلِيل على مشي الْحَال. وسوق الْبَقر إِن كَانَ مَا يُبَاع فِيهِ سمينا دَلِيل على سِنِين مخصبة وَإِن كَانُوا عِجَافًا أَو هزالًا فعلى سِنِين مُجْدِبَة وَرُبمَا دلّ سوق الْبَقر على اجْتِمَاع الفلكية وتقويم السنين. وسوق الْغنم دَلِيل على مَحل أَقوام كبار وَنسَاء من أكَابِر الْقَوْم.) وسوق الْخشب دَلِيل على مَحل يجْتَمع فِيهِ أَقوام فَاسِقُونَ. وسوق الرَّقِيق على أوجه خير وهم وحزن وتجارة رابحة وَتعذر حَاجَة وَنَجَاة من غم وهم وفقر وحاجة وَحُصُول رزق من سُلْطَان وَقيل البيع خير من الشِّرَاء فِي الرَّقِيق خَاصَّة. وسوق الدَّجَاج مَحْمُود وسوق الصاغة مَحل اجْتِمَاع أهل الْبدع ودخوله حُصُول إِثْم. وسوق الملاهي لَا خير فِيهِ. وسوق المَال من حَيْثُ الْجُمْلَة مَحْمُود لِأَنَّهُ مَحل مَا يُوجد بِهِ إِقَامَة النُّفُوس وَلَا يحمد للملوك دُخُول الْأَسْوَاق وَقيل لَا بَأْس بِهِ. ورؤيا سوق الطُّيُور مَحل الخدم وَقيل مَحل الْكَلَام. وسوق الْفرش يؤول بدار الْملك لِأَنَّهَا مَحل المناصب والفراش يؤول بالمنصب أَو الْمَرْأَة لكل أحد على مَا يَلِيق بِهِ. وَقَالَ مُحَمَّد بن شامويه رُؤْيا السُّوق من حَيْثُ الْجُمْلَة وَلَو بيع فِيهِ مهما كَانَ ان كَانَ عَامِرًا وَأَهله جالسون فَإِنَّهُ خير وَمَنْفَعَة وَإِن كَانَ غير عَامر وَلَيْسَ بِهِ أحد فبضده. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ رُؤْيا السُّوق يؤول بالدنيا فمهما رأى فِيهِ من زين أَو شين يؤول بدنياه. وَقيل من رأى أَنه أَتَى بِشَيْء من الْأَشْيَاء إِلَى سوق من الْأَسْوَاق وَأَرَادَ بَيْعه فَلم يبع فَإِنَّهُ حُصُول مذلة وَقيل خير إِذا لم يكن فِيهِ مَا يُنكر مثله فِي الْيَقَظَة. وَمن رأى أَن سوقا فِيهِ صنف من الْأَصْنَاف بِكَثْرَة فَإِنَّهُ يدل على كساد ذَلِك الصِّنْف.

أشياء تتعلق بالموتىابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٧٠٤المصدر

من رأى أَن مَيتا يرقص فَإِنَّهُ فرحان بِمَا هُوَ فِيهِ لِأَن الْمَوْت يضاد الْحَيَاة وأفعالها وَقَالَ آخَرُونَ جَمِيع مَا يَفْعَله الْمَيِّت من المكروهات كالملاهي وَغَيرهَا لَيْسَ بمحمود. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الأَصْل فِي رُؤْيا الْمَيِّت إِذا رؤى فِي الْمَنَام وَهُوَ يفعل شَيْئا حسنا فِيهِ صَلَاح فِي أَمر دينه ودنياه فَإِنَّهُ يحث الرَّائِي على فعل الْخَيْر. وَإِذا رؤى أَنه يعْمل عملا سَيِّئًا فَإِنَّهُ ينهاه عَن فعل السَّيِّئَات وَتركهَا. وَمن رأى أَنه يبْحَث عَن حَقِيقَة ميت فَإِنَّهُ يبْحَث عَن سيرته فِي حَال حَيَاته. وَمن رأى أَن الْمَيِّت فِي مَكَان مُبْهَم ثمَّ انْتَعش وَقَامَ قَائِما وَرجعت الرّوح فِيهِ فَإِن الرَّائِي ينَال عزا وَحِكْمَة ومالا حَلَالا. وَمن رأى أَنه يلقن الْمَوْتَى فَإِنَّهُ يعظ وَيرجع أَقْوَامًا ضَالِّينَ عَن ضلالتهم. وَمن رأى أَن ملقنا أَو غَيره نزل إِلَى حُفْرَة ميت فَإِنَّهُ يزنى. وَمن رأى أَنه أَتَى حُفْرَة ميت فَوجدَ بهَا نَارا فَإِنَّهُ يدل على قبح عَم الرَّائِي وتحذيره وَرُبمَا كَانَ صَاحب الحفرة مرتكبا بِدعَة وضلالة وَكَذَلِكَ ان رأى فِيهَا شَيْئا من الْهَوَام. وَمن رأى أَنه يفرق عِظَام الْمَوْتَى فَإِنَّهُ يبْذل مَاله فِي غير مصْلحَته وَإِن رأى أَنه يجمعها فَإِنَّهُ حُصُول مَال وَمَنْفَعَة. وَمن رأى أَن أحدا يعالج مَيتا فَإِنَّهُ يفتقده بِالصَّدَقَةِ. وَمن رأى أَنه قد خرج من ميت شَيْء من الْأَشْيَاء كالبول وَالْغَائِط والقيح وَالدَّم والبصاق والبلغم وَمَا أشبه ذَلِك فَهُوَ على وَجْهَيْن قيل لَا تَأْوِيل لَهُ لكَونه لَا يُمكن صُدُور ذَلِك مِنْهُ وَقيل يؤول لكل شَيْء من ذَلِك من معنى مَا تقدم وَيَجِيء على عقبه وَرُبمَا كَانَ بِنَوْع غير ذَلِك مِمَّا يرَاهُ المعبرون بفراسة فِي الْمَعْنى وَقَالَ آخَرُونَ غير ذَلِك وَتقدم أَنه إِذا رأى فِي حق الْمَيِّت مَا لَا يُمكن وُقُوعه مِنْهُ يعبر بالنظير أَو السمى أَو العقيب وَنَحْو ذَلِك. وَمن رأى من الْأَمْوَات مَا يتعجب مِنْهُ فَإِنَّهُ حُصُول أَمر تتعجب النَّاس مِنْهُ. وَمن رأى أَنه سكن بمَكَان كَانَ فِيهِ ميت فَإِنَّهُ يبلغ مبلغه من أُمُور الدّين وَالدُّنْيَا وَمن رأى أَن مَكَانا سقط فَوق من بِهِ فجَاء الرَّائِي وكشف ذَلِك فَوَجَدَهُمْ أَمْوَاتًا فَإِنَّهُ يؤول على وُقُوع موت بِتِلْكَ النَّاحِيَة وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.)

أنواع المعاملات الجارية بين الناس كالبيع والرهن والإجارة والشركة والوديعة والعارية والقرض والضمان والكفالة وقضاء الدين وأداء الحق والإمهالمنتخب الكلام
تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب إلى محمد بن سيرين ج٢ ص٣٢٦نسبة الكتاب محلّ نظرالمصدر

البيع يختلف في التأويل بحسب اختلاف المبيع ومن رأى كأنّه يباع أو ينادى عليه فإنّه إن كان مشتريه رجلاً ناله هم وإن اشترته امرأة أصاب سلطاناً أو عزا وكرامة وكل ما كان ثمنه أكثر كان أكرم وإنّما قلنا إن البيع في الرؤيا يقتضي إكرام المبيع لقوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام {وَقَالَ الذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرِ لامْرَأتِهِ أكْرِمي مَثْواه} وكل ما كان شراً للبائع كان خيراً للمبتاع وما كان خيراَ للبائع فهو شر للمبتاع وقيل إن البيع زوال ملك والبائع مشتر والمشتري بائع والبيع ايثار على المبيع فإن باع ما يدل على الدنيا آثر الآخرة عليها وإن باع ما يدل على الآخرة آثر الدنيا عليها وإلا استبدل حالاً بحال على قدر المبيع والثمن وبيع الحرّ ذلته وحشن عاقبته لقصة يوسف عليه السلام (وأما الرهن) فمن رأى كأنّه رهينة في موضع فإن رؤياه تدل على أنّه اكتسب ذنوباً كثيرة لقوله تعالى {كل نَفْس بمَا كَسبَتْ رَهِينَة} وقيل إنَّ المرهون مأمور فإن رأى كأنه رهن عنده رهن فإنه يظلم في شئ ويبخس حقه ثم يصل إلى حقه بسبب الراهن الذي رهن عنده الرهن والمرهون مأسور بذنب أو دين عند المرتهن وكذلك الراهن حتى يفك رهنه (وأما الإجارة) فإنَّ المستأجر رجل يخدع صاحب الإجارة ويغره ويحثه على أمر مضطرب وإذا انخدع له تبرأ منه وتركه في الهلكة (وأما الشركة) فهي دليل على الإنصاف فمن رأى كأنه شارك رجلاً فإنَّ كل واحد منهما ينصف صاحبه في أمر يكون بينهما فإن رأى كأنه شارك شيخاً مجهولاً فإنّه جده ويدل على أنه ينال إنصافاً في تلك السنة ممن كانت بينه وبينه معامله وإن رأى كأنه شارك شاباً مجهولاً فإنه يجد من عدوه الإنصاف مع خوفه من بليته وظلمه وأذيته (وأما الوديعة) فمن رأى كأنّه أودع رجلا سره فإنّه سره وقيل إنَّ المودع غالب والمودوع مغلوب وأما العارية فمن رأى كأنه استعار شيئاً أو أعاره فإن كان ذلك الشئ محبوباً فإنّه ينال خيراً لا يدوم فإن كان مكروهاً أصابته كراهية لا تدوم وذلك أنّ العارية لا بقاء لها وقيل من استعار من رجل دابة فإن المعير يحتمل مؤنة المستعير (وأما القرض) فمن رأى أنه يقرض الناس لوجه الله تعالى فإنّه ينفق مالاً في الجهاد لقوله تعالى { إنْ تقْرِضُوا الله} الآية وأما الضمان فمن رأى كأنّه ضمن عن إنسان شيئاً لرجل فإنّه يعلمه أدباً من آداب ذلك الرجل (وأما الكفالة) فقد قيل أنّها تجري مجرى القيد في التأويل وتدل على الثبات في الأمور وسواء في ذلك الكافل والمكفول وقيل من تكفل لانسان فقد أساء إليه فإن رأى كأن إنساناً تكفل به فإنّه يرزق رزقاً جليلاً لقوله تعالى {وكفلها زكريا} الاية فإن رأى كأنّه تكفل صبياً فإنّه ينصح عدواً لقوله تعالى {يَكْفَلُونَه لَكمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُون} (وأما قضاء) الدين فمن رأى كأنّه قضى دينَاً أو أدى حقاً فإنّه يصل رحماً أو يطعم مسكيناً وييسر عليه أمر متعذر من أمور الدين أو أمور الدنيا وقيل أنّ أداء الحق رجوع عن السفر كما أنّ الرجوع عن السفر اداء للحق (وأما الإمهال) فيدل على العذاب لقوله تعالى {فَمَهِّلِ الكَافِرينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْداً} وإن رأى كأنّه أمهل رجلاً في غضب فإنّه يعذبه عذابا شديد. [الباب السابع والخمسون في رؤيا المنازعات والمخاصمات وما يتصل بها من البغي والبغض والتهدد والجور والحسد والخداع والخصومة والنقب والرفس والضرب والخدش والرضخ والرجم والسب والسخرية والصفع والعداوة والغيبة والغيظ والغلبة واللطم والمقارعة والمصارعة والذبح] أما البغض فغير محمود لأنّ المحبة نعمة من الله تعالى والبغض ضدها وضد النعمة الشدة وقد ذكر الله تعالى منته على المؤمنين برفع العداوة الثبتة بينهم بمحبة الإسلام فقال الله تعالى {إذ كُنْتُمْ أعْدَاء فَألّفَ بَيْنَ قُلُوبكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنعْمَتِهِ إخْواناً} والبغي على الباغي والمبغى عليه منصور لقوله تعالى {إنّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أنْفُسِكُم} وقال تعالى {ثم بُغي عَلَيْهِ ليَنَصُرنّهُ الله} والتهدد ظفر للمتهدد بالمتهدد وأمن له وأمان ومن رأى كأن بعض الناس يجور على بعض فإنّه يتسلط عليهم سلطان جائر وأما الحسد فهو فساد للحاسد وصلاح للمحسود وأما الخداع فإنَّ الخادع مقهور والمخدوع منصور لقوله تعالى {وإنْ يُرِيدُوا أنْ يخْدَعُوكَ فإنَّ حَسْبَكَ الله} والخصومة المصالحة فمن رأى أنّه خاصم خصماً صالحه والخيانة هي الزنا والنقب في البيت مكر فإن رأى كأنه نقب في بيت وبلغ فإنّه يطلب امرأة ويصل إليها بمكر فإن رأى كأنّه نقب في مدينة فإنّه يفتش عن دين رجل عالم لقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا مدينة العلم وعليَّ بابها. فإن رأى كأنّه نقب في صخرة فإنّه يفتش عن دين سلطان قاس وأما الرفس فمن رأى كأن رجلا يرفسه برجله فإنه يعيره بالفقر ويتصلف عليه بغناه وأما الضرب فإنّه خير يصيب المضروب علىِ يد الضارب إلا أن يرى كأنّه يضربه بالخشب فإنّه حينئِذِ يدل على أنّه يعده خيراً فلا يفي له به ومن رأى كأن ملكاً يضربه بالخشب فإنّه يكسوه وإن ضربه على ظهره فإنه يقضي دينه وإن ضربه على عجزه فإنّه يزوجه وإن ضربه بالخشب أصابه منه ما يكره وقيل إنَّ الضرب يدل على التغيير وقيل إنَّ الضرب وعظ ومن رأى كأنّه يضرب رجلاً على رأسه بالمقرعة وأثرت في رأسه وبقي أثرها عليه فإنّه يريد ذهاب رئيسه فان ضربه في جفن عينه فإنّه يريد هتك دينه فإن قلع أشفار جفنه فإنّه يدعوه إلى بدعة فإن ضرب جمجمته فإنّه قد بلغ في تغييره نهايته وينال الضارب بغيته فإنَّ ضربه على شحمة أذنه أو شقها أو خرج منها دم فإنّه يفترع ابنة المضروب وقيل إنَّ كل عضوِ من أعضائه يدل على القريب الذي هو تأويل ذلك العضو وقال بعض المعبرين إنّ الضرب هو الدعاء فمن رأى أنّه يضرب رجلاً فإنّه يدعو عليه فإنَّ ضربه وهو مكتوف فإنّه يكلمه بكلام سوء ويثني عليه بالقبيح والخدش والطعن والكلام وأما الرضخ فمن رأى كأنه يرضخ رأسه على صخرة فانه ينام ولا يصلي العتمة لما روي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما الرجم فمن رأى كأنّه يرجم إنساناً فإنّه يسب ذلك الإنسان وأما السب فهو القتل وأما السخرية فهي الغبن فمن رأى كأنّه سخر به فإنّه يغبن وأما الصفع إذا كان على جهة المزاج فاتخاذ يد عند المصفوح وأما العداوة فمن رأى كأنّه يعادي رجلاً فإنّه يظهر بينهما مودة لقوله تعالى {عَسَى الله أنْ يَجَعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذِينَ عَاديْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدةً} والغيبة راجعة بمضرتها إلى صاحبها فإن اغتاب رجلاً بالفقر ابتلي بالفقر وإن اغتابه بشئ آخر ابتلى بذلك الشئ وأما الغيظ فمن رأى كأنّه مغتاظ على إنسان فإنّ أمره يضطرب وماله يذهب لقوله تعالى {وَرَدّ الله الّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً} فإن غضب على إنسان من أجل الدنيا فإنّه رجل متهاون بدين الله وإن غضب لأجل الله تعالى فإنّه يصيب قوة وولاية لقوله تعالى {وَلَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الغَضَبَ} الآية وأما الغالب في النوم فمغلوب في اليقظة وأما اللطم فمن رأى كأنه يلطم إنساناً فإنّه يعظه وينهاه عن غفلة وأما المقارعة فمن رأى كأنه يقارع رجلا فأصابته القرعة فإنّه يظفر به ويغلبه في أمر حق فإن وقعت القرعة ناله هم وحبس ثم يتخلص لقوله تعالى {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المُدْحَضِين} وأما المصارعة فإن اختلف الجنسان فالصارع أحسن حالاً من المصروع كالإنسان والسبع فان كانت المصارعة من رجلين فالصارع مغلوب وأما الذبح فعقوق وظلم. الباب الثامن والخمسون في ذكر أنواع شتى في التأويل لايشاكل بعضها بعضاً الهدية خطبة فمن رأى أنّه أهدى إلى أحد هدية أو أُهدي إليه شئ خطبت إليه ابنته أو امرأة من أقربائه وحصل النكاح لقوله تعالى {وإنِّي مُرْسَلَةٌ إلَيْهِمْ بهَدِيّةٍ فَنَاظِرةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُون} فكانت بلقيس مرسلة بالهدية وكان سليمان خاطباً لها وقيل إنَّ الهدية المحبوبة تدل على وقوع صلح بين المهدي والمهدى إليه قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تهادوا تحابوا. وأما استراق السمع فهو كذب ونميمة لقوله تعالى {يُلْقُونَ السّمْعَ وهم؟؟ أكثرهم؟؟ كاذبون) ويقضي أن يصيب مسترق السمع مكروه من جهة السلطان لقوله تعالى {إلاً مَنْ اسْتَرَقَ السّمعَ فأتْبَعَهً شِهَابٌ مبين} وأما الاستماع فمن رأى كأنّه يستمع فإنّه إن كان تاجراً استقال من عقدة بيع وإن كان والياً عزل لقوله تعالى {إنّهُمْ عَنِ السّمَعَ لمَعْزُولُون} فإن رأى كأنّه يتسمع على إنسان فإنه يريد هتك ستره وفضيحته ومن رأى كأنه يستمع أقاويل ويتبع أحسنها فإنّه ينال بشارة لقوله تعالى {فَبَشِّرْ عِبَادَ الّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فيَتّبِعُون أحْسَنَهُ} فإن رأى كأنه يستمع ويجعل نفسه أنّه لا يسمع فإنّه يكذب ويتعود ذلك لقوله تعالى {يَسْمَعُ آياتَ الله تُتْلَى عَلَيْهِ ثمَّ يصر مُسْتَكْبِراً كَأنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أليم} وأما الاختيار فمن رأى كأنه مختار في قومه فإنّه يصيب رياسة لقوله تعالى { وَرَبُّكَ يَخُلُقُ مَا يَشَاءُ ويختار} أما إخراج الرجل من مستقره فإنّه يدل على نجاته من الهموم (وحكي) أنّ رجلاً أتى بعض المعبرين فقال رأيت كأنّ جيراني أخرجوني من داري فقال له المعبر ألك عدو قال نعم قال وأنت في حزن قال نعم قال البشارة فإن الله تعالى ينجيك من شر كل عدو ويفرج عنك كل همِ وحزن لقوله تعالى في قوم لوط {أخْرِجُوا آلَ لُوطٍ منْ قَرْيَتِكُمْ إنّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهّرُون فَأنْجَيْنَاهُ وَأهْلَه} وأما البرهان فمن رأى في منامه كأنّه يأتي ببرهان على شئ فإنّه في خصومة مع إنسان والحجة له عليه فيها لقوله تعالى {هَاتُوا بُرْهَانَكًمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِين} وأما التدلي فمن رأى كأنه تدل من سطح إلى أرض بحبل فإنّه يتورع في جميع أحواله يترك طلب حاجاته استعمالاً للورع فإن رأى أنّه يسقط من سطح إلى أرض فإنّه يقنط من رجل كان يأمله أو يسقط من مرتبته بسبب كلام يتكلم به فإن رأى كأنه في سقوطه وقع في وحل فإنّه يترك أمراً من أمور الدين أو أمور الدنيا وأما التعزية فمن رأى كأنه عزى مصاباً نال أمناً لقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من عزى مصاباً فله مثل أجره. وإن رأى كأنه عزى نال بشارة لقوله تعالى {وَبَشِّرْ الصَّابِرين} وأما تغيير الاسم فمن رأى كأنّه يدعى بغير اسمه فإن دعي باسم قبيح فإنّه يظهر به عيب فاحش أو مرِض فادح فإن دعي باسم حسن مثل محمد أو علي أو سعيد نال عزاً وشرفاً وكرامة على حسب ما يقتضيه معنى ذلك الاسم وأما تزكية المرء نفسه فإنها تدل على اكتسابه إثماً لقوله تعالى {فَلا تُزَكّوا أنْفْسَكُمْ هُوِ أعْلَمُ بِمَنْ اتّقى} فإن رأى كأنّ شاباً مجهولاً يزكيه فإنّه يصيب ذكراً حسناً جميلاً في عامة الناس وإن كان الشيخ والشاب معروفين نال بسببهما رياسة وعزاً وأما الملق فمن رأى كأنّه يتملق انسانا في شئ من متاع الدنيا فذلك مكروه وإن رأى كأنّه يتملق له في علم يريد أن يعلمه اياه وعمل من أعمال البر يستعين به عليه فإنه ينال شرفا ويصح دينه ويدرك طلبته لما روي في الآثار أنّ الملق ليس من أعمال المؤمن إلا في طلب العلم وقيل أنّ الملق لمن تعود ذلك في أحواله غير مكروه في التأويل ولمن يتعود ذلك ذلة ومهانة وأما التوديع فمن رأى كأنه يودع امرأته فإنّه يطلقها وقيل إنَّ التوديع يدل على مفارقة المودع بموت أو غيره من أسباب الفراق ويدل على افتراق الشريكين وعزل الوالي وخسران التاجر وقال بعضهم أن التوديع محبوب في التأويل وهو يدل على مراجعة المطلقة ومصالحة الشريك وربح التاجر وعود الولاية إلى الوالي وبرء المريض وذلك لأنّه من الوداع ولفظه يتضمن الوداع وهو الدعة والراحة وأيضاً فإنّ الوداع إذا قلب صار عادوا وأنشد: إذا رأيت الوداع فافرح ... ولا يهمك البعاد وانتظر العود عن قريب ... فإن قلب الوداع عادوا وأما التواري فقد اختلفوا في تأويله فمنهم من قال إن من رأى أنّه توارى فإنّه تولد له بنت لقوله تعالى {يَتَوَارَى مِنَ القَوْم} وقال بعضهم من رأى كأنه توارى في بيت فإنّه يفر لقوله تعالى {إن بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وما هي بِعَوْرةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلا فِرَارَاً} وأما النورة فقد حكي أنّ قتيبة ابن مسلم رأى بخراسان كأنّه نور جسده فحلقت النورة الشعر حتى انتهت إلى عورته فلم تحلقها فرفعت رؤياه إلى ابن سيرين فقال أنّه يقتل ولا يوصل إلى عورته يعني حرمه فكان الأمر كما عبر والتنور في موضع السنة إذا ذهب بشعر العانة دليل على الفرج فإذا لم يذهب بشعر العانة فدليل ركوب الدين وزيادة الحزن وأما التهاون فمن رأى في منامه كأنه تهاون بمؤمن في دينه يختل ويقنط من رجل يرجوه هو وتستقبله ذلة ومن رأى كأنه غيره تهاون به وكان شاباً مجهولاً ظفر بعدوه وإن تهاون به شيخ مجهول افتقر لأنهّ جده وأما التمطي فملالة من أمر أو كسل في عمل وأما الحراسة فإن رأى غيره يحرسه فإنّه يقع في محنة لأنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما دام أصحابه يحرسونه كان في محنة فلما فرج الله تعالى عنه قال لأصحابه ارجعوا فقد عصمني الله فإن رأى كأنه يحرس غيره كيلا يظلم فإنّه يأمن شر الشيطان لما روي أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ثلاثة أعين لا تمسها النار عين حرست في سبيل الله. والنار في التأويل سلطان وقيل أنَّ حارس الغير يرزق الجهاد لهذا الخبر الذي رويناه وأما الحطب فمن رأى أنه يحتطب في الأرض فإنّه يكون مكثاراً نماما لقوله تعالى {وامرأتهُ حَمّالَةَ الحَطَب} يعني النميمة وروي عنه عليه السلام أنّه قال: المكثار كحاطب الليل. وأما الحفر فمن حفر أرضاً وكان التراب يابساً سال بقدره مالاً وإن كان رطباً فإنّه يمكر بإنسان لأجل ما يناله من ذلك المكان تعب بقدر رطوبة التراب وأما الحلف ففي الأصل دليل الغرور والخداع لقوله تعالى {وَقَاسَمَهُمَا إنيِّ لَكُمَا لَمِنَ النّاصِحِين فَدَلاهمَا بغرور} وقوله {يحلفون له كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ} والحلف الصادق ظفر وقول حق لقوله تعالى {وإنه لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُون عَظِيم} والحلف الكاذب خذلان وذلة وارتكاب معصية وفقر لقوله تعالى {وَلا تُطِعْ كُلّ حًلاّفٍ مهين} ولما روي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه: قال اليمين الكاذبة تدع الديار بلاقع. وأما الدغدغة فمن رأى كأنه يدغدغ رجلاً فإنّه يحول بينه وبين حرفته. وأما الذرع فمن ذرع ثوباً بشبره أو أرضاً أو خيطاً فإنّه يسافر سفرا بعيدا فإنّ مسحه بعقد إصبع فإنه يتحول من محلة وأما رعي النجوم فإنّه يدل على ولاية وأما الرحمة فمن رأى كأنه يرحم ضعفا فإنّ دينه يقوى ويصح لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا فليس منا. فإن رأى كأنّه مرحوم فإنّه يغفر الله له فإن رأى كأنّ رحمة الله تنزل عليه نال نعمة لقوله تعالى {وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرحْمَتهُ} وهي النعم فإن رأى كأنّه رحيم فرح فإنّه يرزق حفظ القرآن لقوله تعالى {قُلْ بِفَضْل الله وبرحمته فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحوا} قالوا الرحمة هنا القرآن وأما السؤال فمن رأى أنه يسأل فإن يطلب العلم ويتواضع لله ويرتفع وأما الشغل فمن رأى كأنّه مشغول فإنّه يتزوج بكراً ويفترعها لقوله تعالى {إن أصحاب الجنة في شغل فَاكِهُون} قالوا هو افتضاض الأبكار والشفاعة قيل أنها تدل على غش وقيل إنّها تدل على عز وجاه فإنّه لا يشفع من لاجاه له وأما صوت الزنبور فمواعيد من رجل طعان دنئ لا يتخلص منه دون أن يستعين برجل فاسق وأما صوت الدراهم فكلام حسن يسمعه من موضع يحب استزادته فإن كانت زيوفاً فمنازعة في عداوة ولا يحب قطع الكلام وأما ضفر الشعر فجيد للنساء ولمن اعتاد ذلك من الرجال وردئ لغيرهم وأما الطول فمن رأى كأنه طال فإنّه يزيد في علمه وماله وإن كان صاحب الرؤيا سلطانا وكان حسن السيرة فيه وإن كان تاجراً ربحت تجارته لقوله تعالى {وَزَادَهُ بسْطَة في العِلْم وَالجسْم} وإن كان صاحب الرؤيا امرأة دلت رؤياها على اليتم والولادة وأما الطلب فمن رأى كأنّه يطلب شيئاً فإنّه ينال مناه لما قيل من طلب شيئاً ناله أو بعضه ومن رأى كأنّ أحداً يطلبه فإنّه هم يصيبه وأما العلو فمن رأى كأنّه يريد أن يعلو على قوم فعلاً فإنّه يستكبر ثم يذل لقوله تعالى {تِلْكَ الدّار الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلّذين لاً يُرِيدُونَ عُلُوّاً في الأرْض وَلاً فَسَاداً والعَاقِبةُ للمُتّقِين} وإن رأى كأنّه لا يريد العلو نال رفعه وسرورا وأما العفو فمن رأى كأنّه عفا عن ذنباً فإنّه يعمل عملا يغفر الله تعالى به لقوله تعالى {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ألاً تُحبُّونَ أنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ} ومن رأى كأنه غيره عفا عنه طال عمره ونال رفعة وأما العظم فمن رأى كأنه عظم حتى صارت جثته أعظم من هيئة الناس فإنّه دليل موته وأما العمل الناقص فيدل على الأياس من المرجوع ووقوع الخلل في الرياسة وأما العقد فهو على القميص عقد تجارة وعلى الحبل صحة دين وعلى المنديل إصابة خادم وعلى السراويل تزوج امرأة وعلى الخيط إبرام أمر هو فيه من ولاية أو تزويج أو تجارة فإن انعقد الخيط تيسر ما يطلبه وإن لم ينعقد تعسر مرامه وتعذر مطلوبه فإن رأى كأن العقدة وقعت على شئ من هذه الأشياء من غير أن عقدها فإنها تدل على ضيق وغم من قبل السلطان فإن رأى كأنّ غيره فتحها كان ذلك لغير سبب فرجه عنه فإن رأى كأنه فتحها بعد جهد فإنه ينجو من ذلك بعد جهد وإن رأى كأنّها انفتحت بنفسها فإنَّ الله تعالى يفرج عنه من حيث لا يحتسب وأما العدد فيختلف باختلاف المعدود فإن رأى كأنّه يعد دراهم فيها اسم الله فهو يسبح وإن رأى كأنّه يعد دنانير فيها اسم الله تعالى فإنّه يستفيد علماً فإن رأى فيها نقش صورة فإنّه يشتغل بأباطيل الدنيا وإن رأى كأنّه يعد لؤلؤاً فإنّه يتلوِ القرآن فإن رأى كأنه يعد جواهر فإنّه يتعلم العلم أو يدرسه فإن رأى كأنّه يعد خرزاً فإنّه مشتغل بمالا يعنيه فإن رأى كأنّه يعد بقرات سماناً فإنّه تمضي عليه سنون خصبة فإن رأى كأنه يعد جمالاً وحمولاً فإن كان له سلطان أفاد من أعدائه مالاً قيمته توافق تلك الحمول وإن كان دهقاناً أمطر زرعه وإن كان تاجراً نال ربحاً كثيرا فإن رأى كأنّه يعد جاورساً فإنه يقع في شدة وتعب في معيشته وكذلك العدد في كل شئ سواه يرجع إلى جوهره والعجب في التأويل ظلم فمن رأى أنه أعجب بنفسه أو بغناه أو بقوته فإنّه يظلم وأما عتق العبد فهو موت المعتق فإن رأى حراً كأنّه أعتق فإنّه يضحي عن نفسه أو يضحي غيره عنه وإن كان صاحب الرؤيا مريضاً نال العافية وإن كان مديوناً وجد قضاء ديونه والعجل في التأويل ندامة كما أنّ الندامة عجلة والعلم اتصال ببعض العلوية فمن رأى أنه أصاب علماً فإنّه يتزوج بعلوية لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا مدينة العلم وعليّ بابها. وأما العتاب فيدل على المحبة وأنشد: إذا ذهب العتاب فليس ودّ ... ويبقى الودّ ما بقي العتاب فإن رأى كأنه يعاتب نفسه فإنه يعمل عملاً يندم عليه ويلوم على نفسه لقوله تعالى {يَوْم تَأتِي كُلّ نَفْسٍ تُجَادِلْ عَنْ نَفْسِهَا} وأما غزل المرأة فقد بلغنا عن ابن سيرين أنّ امرأة أتته فقالت رأيت امرأة تغزل القطران فعجبت منها فقال وما يعجبك من هذا ونقضه أهون من إبرامه وقال هذه امرأة كان لها حق فتركته لصاحبه ثم رجعت فيه قالت صدقت كان على زوجي صداق فتركته في حياته ثم لما مات أخذته من ميراثه فإذا رأت المرأة كأنّها تغزل وتسرع الغزل فإنَّ غائباً لها يقدم وإن رأت كأنّها تبطئ الغزل فإنّها تسافر ويسافر زوجها فإن انقطعت فلكة المغزل انتقض تدبير السفر وانتقض تدبير الغائب للرجوع فإن رأى كأنّها تغزل سحاباً فإنّها تسعى إلى مجالس الحكمة فإن رأت كأنّها تغزل قطنَاً فإنّها تخون زوجها وإن رأى رجل كأنّه يغزل قطناً أو كنانا وهو في ذلك يتشبه بالنساء فإنّه ينال ذلاً ويعمل عملا جليلا فإن كان الغزل دقيقاً فإنّه عمل بتقتير وإن كان غليظاً فإنّه سفر في نصب وتعب وأما غسل اليدين بالأشنان فإنّه يدل على قطع الصداقة ويدل على انقطاع الخصومة وقيل إنّه نجاة من الخوف وقيل إنّه إياس من مرجو وقيل إنّه توبة من الذنوب وأما فعل الخير فمن رأى كأنّه يعمل خيراً فإنّه ينال مالاً فإن رأى كأنه أنفق مالاً في طاعة الله فإنّه يرزق مالاً لقوله تعالى {وَمَا تنْفِقُوا مِنْ خَيْرِ يُوفَّ إلَيْكمْ} وأما الفراسة وتوسم بعض الغائبات فيدل على كثرة الخير والأمن من السوء لقوله تعالى {وَلَوْ كُنْتُ أعْلَمُ الغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ وَمَا مَسّني السُّوءُ} وأما الفتل فمن رأى كأنه يفتل حبلاً أو خيطاً أو يلويه على نفسه أو على قصبة أو على خشبة فإنّه سفر وأما القوة فمن رأى فضل قوة لنفسه فإن اقترن برؤياه ما يدل على الخير كانت قوته في أمر الدين وإلا كانت قوته في أمر الدنيا وقيل أن القوة ضعف لقوله تعالى {من بعد قوَّةٍ ضَعْفاً} وأما كثرة العدد فمن رأى كثرة العدد والزحام والبؤس فإن كان والياً كثرت جنوده وارتفع اسمه وسلطانه وإن كان تاجراً كثر معاملوه وإن كان داعياً كثر مستجيبوه. وأما كلام الأعضاء فإنّ كلامها يدل كل عضو على افتقار من هو تأويل ذلك العضو من أقرباء صاحب الرؤيا وأما اللوم فمن رأى كأنّه يلوم غيره على أمر فإنّه يفعل مثل ذلك الأمر فيستحق اللوم لما قيل: وكم من لائم قد لام وهو مليم فمن رأى كأنه يلوم على أمر فإنّه يدخل في أمر متشوش مضطرب يلام عليه ثم يخرجه الله تعالى من ذلك وتظهر براءته من ذلك للناس فيخرج من ملامتهم لقوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام {إنَّ النَّفْسَ لأمّارة بِالسُوءِ إلا مَا رَحِمَ رَبِّي} واللي في العمامة والحل سفر وأما البيعة فمن رأى كأنه بايع أهل بيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأشياعهم فإنّه يتبع الهدى ويحافظ على الشرائع فإن رأى كأنّه بايع أميراً من أمراء الثغور فإنّه بشارة له ونصرة له على أعدائه وجد في العبادة وامر بالعروف ونهي عن المنكر لقوله تعالى {إن الله اشْتَرى مِنَ المؤمنين أنفسهم بِأنَّ لَهُمْ الجنَّة إلى قوله وبَشِّرْ المؤمنين} فإن رأى كأنه بايع فساقا فإنّه يعين قوماً فاسقين فإن بايع تحت شجرة فإنّه ينال غنية في مرضات الله تعالى لقوله تعالى {لَقَدْ رَضيَ الله عَنْ المؤْمِنين إذْ يُبَايعونَكَ تَحْتَ الشّجَرَة} وأما نسج الثوب فإنّه يدل على سفر فإن نسج ثوبه ثم قطعه فإنَّ الأمر الذي هو طالبه قد بلغ آخره وانقطع وإن كان في خصومة انقطعت وإن كان في حبس فرج عنه ونسج القطن والصوف والشعر والأبريسم كله سوء ورؤية الثوب مطوياً سفر ونشر الثوب قدومه من سفر أو قدوم غائب له وأما الوعد فمن رأى كأنه وعد وعداً حسناً فهو لاقيه فإن رأى كأنه عدوه وعده خيراً أصابه مكروه من عدوه أو من غيره فإن رأى كأنه عدوه وعده شراً أصاب خيراً من عدوه أو من غيره ونصيحة العدو غش لقوله تعالى في قصة آدم عليه السلام حكاية عن إبليس {هَلْ أدُلّكَ عَلى شَجَرةِ الخُلدِ وَمُلْك لا يَبَلْى} وكل أفعال العدو بعدوه فتأويلها ضدها والواحدة في التأويل ذل وافتقار وعزل للملك ووزن المال بين المتبايعين غرامة وأما الإرضاع فإن رأت امرأة كأنّها ترضع إنساناً فإنّه انغلاق الدنيا عليها أو حبسها لأنّ المرضع كالمحبوس ما لم يخل الصبي ثديها وذلك لأنّ ثديها في فم الصبي ولا يمكنها القيام وكذلك الذي يمص اللبن كائناً من كان من صبي أو رجل أو امرأة وإن كانت المرضع حبلى سلمت بحملها وأما تنفس الصعداء فدليل على أنّه يعمل ما يتولد منه حزن وأما البكاء فسرور وخفقان القلب ترك أمر من خصومة أو سفر أو تزويج وأما الصبر فمن رأى كأنه يصبر على ضر نال رفعة وسلامة لقوله تعالى {أولئك يجزون الغرفة بما صَبَرُوا} والقلق ندامة على أمر أو ذنب وتوبة منه واجتماع الشمل دليل الزوال لقوله تعالى {حتى إذَا أخَذَتِ الأرْضُ زخْرُفَهَا} الآية وأنشد: إذا تم أمر بدا نقصهُ ... توقع زوالاً إذا قيل تم والمعانقة مخالطة ومحبة فإن رأى كأنّه عانقه ووضع رأسه في حجره فنه يدفع إليه رأس ماله ويبقى عنده وأما القبلة بالشهوة فظفر بالحاجة وأما تقبيل الصبي فمودة بين والد الصبي وبين الذي قبله وتقبيل العبد مودة بين المقبل وسيّده فإن رأى كأنه قبل والياً ولّي مكانه وإن قبل سلطاناً أو قاضياً قبل ذلك السلطان أو القاضي قوله وإن قبّله السلطان أو القاضي نال منهما خيراً فإن رأى كأن رجلا قبل بين عينيه فإنّه يتزوج والعض كيد وقيل حقد وقيل العض يدل على فرط المحبة لأي معضوض كان من آدمي أو غيره فإن عض إنساناً وخرج منه دم كان الحب في إثم فإن عض إصبعه ناله هم في مخاطرة دينه وأما المص فأخذ مال فإن مص ثدييه أخذ منه امرأته مالاً وكذلك كل عضو يدل على قريب وأما القرص فطمع فإن بقي في يده من قرصه لحم نال من طمعه وإن قرص إليته فإنّه يخونه في امرأته وإن قرص بطنه طمع في مال خزينته وإن قرص في يده طمع في مال إخوته ومن باع مملوكاً فهو له صالح ولا خير فيه لمن اشتراه ومن باع جارية فلا خير فيه ومن اشترى جارية فهو صالح وكل ما كان خيرا للبائع فهو صالح للمشتري والنور في التأويل هو الهدى والظلمة هي الضلالة والطريق المظلمة ضلالة وجور عن الطريق والخراب من الأماكن ضلالة لمن رأى أنّه فيه إذا كان صاحب دنيا ومن رأى أن عامراً تساقط وخرب فإنَّ ذلك مصائب تصيب أهل الموضع والحصن حصانة في الدين لمن رأى أنّه فيه ومن جمع له أمره واستمكن من الدنيا فقد أشرف على الزوال وتغير الحال لأنّ كل شئ إذا تم زال ومن رأى كأنه فمه امتلأ ماء حتى لم يبق فيه موضع فذلك استيفاء رزقه ومن رأى داره حديد أو ثوبه أو ساقه أو بعض أعضائه دل ذلك على طول عمره ونموّه ومن رأى شيئاً من قوارير مجهولة قصر عمره والمفتاح سلطان ومال خطر عظيم ومن رأى أنه أعرج أو مقعد فإنَّ ذلك ضعف يقعد به عما يحاول ومن توكأ على عصا اعتمد على رجل في أمره ومن رأى أنه مفقع اليدين أو يابسهما وكان في الرؤيا يدل على البر فإنَّ ذلك كف عن المعاصي ومن رأى أنه صائم أو ملجم بلجام فإنّه كف عن الذنوب قال الشاعر: إنّما السالم من ... ألجم فاه بلجام ومن رأى أنه أصم أو أخرس فإنَّ ذلك فساد في الدين ومن رأى أنه فقيه يؤخذ عنه فإنه يبتلى ببلية يشكوها إلى الناس فيقبل قوله ومن رأى أنه شيخ وهو شاب فإنَّ ذلك وقار وكذلك المرأة إذا رأت أنّها نصف أو عجوز وهي شابة ومن رأى أنه صبي وهو رجل أتى جهلاًً وصبا ومن رأى أن صلاته فاتته وانه لم يجد موضعاً يصلي فيه فذلك عسر في أمره وكذلك إن فاته الوضوء ولم يتيمم وكذلك الغسل والتيمم وأما البربط وما أشبه من المطريات فلهو الدنيا وباطلها وكلام مفتعل لأنّ الأوتار تنطق بمثل الكلام وليس بكلام إلا أن يكون صاحب الرؤيا ذا دين وورع فيكون ذلك ثناء حسناً وقد يكون البربط لمن رأى أنّه يضرب به ولم يكن صاحب دين ثناء رديئاً على نفسه وهو كاذب والمزمار والرقص مصيبة عظيمة والطبل إذا انفرد خبر باطل مشهور والدف شهرة والشطرنج باطل من القول وزور يطالب به وكذلك النرد واللعب بالكعاب واللعب الجوز منازعة وخصومة إذا حرك وقعقع فإذا لم يحرك ولم يكن له صوت فإنّه مال محظور عليه فإن رأى كأنه كسره وأكله أصاب مالا من رجل أعجمي وزجر الطير والكهانة أباطيل وقول الشعر إذا لم يكن فيه حكمة ولا ذكر الله تعالى فهو زور والنبط يسمون الشاعر مؤلف زور والله تعالى يقول {والشُعَرَاءً يَتّبِعُهُم الغَاوُونَ ألَمْ تَرَ أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون مالا يَفْعَلون} وقال الشاعر: وإنما الشاعر مجنون كلب ... أكثر ما يأتي على فيه الكذب والغناء والحداء باطل ومصيبة والرقى باطل إلا رقية فيها القرآن أو ذكر الله تعالى والشيطان عدو مخادع في الدين والجن هم دهاة الناس لقول الناس فلان جني وماهو إلاّ من الجن إذا كان داهية وكذلك السحرة ومن رأى أنه انهدم عليه بيت أو بناء أصاب مالاً كثيراً وِمن مشى في رمل أو وعث عالج شغلاً شاغلاً فإن حمله أو استفه أصاب مالاً وخيراً ومن رأى فرساناً يتراكضون خلال الدور ويدخلون أرضاً أو محلة فإنّها أخطار تصيبهم ومن رأى إبلاً مجهولة تدخل محلة اصابتها أمطار وسيول وإن رأى ثوراً ذبح في محلة أو دار فاقتسموا لحمه فإنَّ ذلك مصيبة برجل ضخم يموت وينقسم ماله وكذلك البعير والكبش والعجل فإن ذبح شيئاً من ذلك على غير هذه الصفة وصار لحمه إلى قدره أو مأكله فإنّه رزق إن أكله ومال يحوزه ومن قطع عليه الطريق وذهب له مال أو متاع أصيب بإنسان يعز عليه وإن رأى لصاً دخل منزله فأصاب من ماله وذهب فإنّه يموت إنسان هناك فإن لم يذهب بشئ فإنّه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو ومن رأى أنه أسير أصابه هم ومن رأى أنه ضعيف في جسمه أصابه هم ومن رأى أنّه محزون أصابه سرور ومن رأى أن عليه حملاً ثقيلاً مجهولاً أصابه هم وإن رأى أن رؤوس الناس مقطوعة في بلد أو محلة فإنَّ رؤساء الناس يأتون في ذلك الموضع وإن أكل منها أو نال شعراً أو عظماً أو مخاً أو عيناً أصاب مالا من رؤساء الناس فإن رأى والياً ميتاً كأنّه عاش وهو في بلده فإن سيرته تحيا في ذلك المكان أو يليه رجل من عقبه أو عشيرته أو نظيره أو سميه ومن رأى أنّه تحول خليفة وليس هو لذلك موضعاً شهر بمكروه من مصائب تصيبه وشمت به عدوه ومن رأى أن هلالاً طلع من مطلعه في غير أول الشهر فإنّه طلعة ملك أو ولادة مولد عظيم الخطر أو قدوم غائب أو ورود أمر جديد وليس طلوع الهلال كطلوع القمر وطلوع النجم رجل شريف ومن عانق رجلاً حياً أو ميتاً طالت حياته وكذلك إن صافحه والدواب والأنعام جدود ومنافع للناس وركوب دابة البريد سفر في سلطان قليل الأتباع والجبال والشجر والكهوف ملجأ ومأوى وكنف ومن رأى أنه يقطع شجرة أو نخلة مرض هو أوبعض أهله وربما كان موتاً إذا قلعها ومن دخل بيتاً جديداً ازداد غنى وتزوج فالبيت المفرد امرأة ومن رأى أن رجلا انكسرِت فلا يقربن السلطان زماناً وليدع الله عز وجل ومن رأى خبزاً كثيراً كباراً وصغاراً من غير أن يأكله زاره إخوانه وأصدقاؤه عاجلاً والخبز النقي صفاء عيش لمن أكله ومن رأى أرضاً مخضرة قد يبست أو أجدبت اصابه شر صلب ومن رأى أنه يدخل مجصصاً عمِل عمَل السوء وكذلك لو كان ابنتاه وإن كان من طين فهو صالح وبالحري أن يتزوج ومنِ نقل الحجارة أو الجبال زاول أمراً عظيماً ومن أصاب طلعة أو طلعتين أصاب ولداً وإن أكل من ذلك أكل من مال الولد وأكل الطلع نيل رزق ومن رأى أنه يصرم نخلة فإنَّ أمره ينصرم ومن رأى أنه يرجح في أرجوحة فإنّه يلعب بدينه ومن أصاب جوز هند سمع قول الكهنة واللبان بمنزلة الدواء لمن أكله فإن مضغه كثر كلامه فيما لا ينفعه ومن رأى أنه يسعل فإنّه يشكو رجلاً فإن تثاءب هم بالشكاية فإن رأى أن به فواقاً فإنّه يغضب ويتكلم بما لا يراد أو يمرض مرضاً شديداً ومن خرجت منه ريح لها صوت في مجمع الناس أو غير المتوضأ زل بكلمة ومن بصق خرج منه كلام ومن امتخط ألقح ولداً والضرب لمن رأى أنّه ضرب وهو موثق بأسطوانة أو مغلوب مقموط فهو ضرب باللسان ومن ضرب بالسياط من غير شد وأخذ بالأيدي فهو مال وكسوة فمن رأى أنه يحضن بيضاً فإنّه يصيب نساء ويمكث معهن ومن رأى في ثديه لبناً فإنّه زيادة في دنياه ومن رأى أن لامرأتّه لبناً لم تلد المرأة أبداً فإن كان لها ولد ساد أهل بيته ومن خضب يده أو رجله فإنّه يزين قرابته بغير زينة الدين ويغطي على أحوالهم فإن كان الخضاب في غير موضع الخضاب أصابه خوف وهو ثم ينجو ومن رأى أن له قرناً فإنّه متعة فإن رأى أن له ذؤابة فإنّها ولد وقرابة يعزبهم ومن رأى أنَّ له حافراً فإنه قوة ومن رأى أنّ له خفَاً كخف البعير أو مخلباً كمخلب الطير ومنقارا كمنقاره فذلك قوة ومن رأى أنه يجر شعر جسده نال زيادة في دنياه وكذلك كل زيادة في الجسم إذا أخذت ومن قطعت خصيتاه انقطعت عنّه إناث الأولاد ومن انقطع ذكره انقطع عنه ذكور الأولاد وإن رأى الأصلع أنّ له شعراً أصاب مالاً ومن رأى أن ثيابه تخرقت وقع بينه وبين قرابته خصومة وقطيعة ومن دخل بستاناً مجهولاً في أيام سقوط الورِق فرأى الورق يسقط أو رأى الشجر عارية مجهولة أصابته هموم ومن رأى بستاناً عامراً له فيه ماء يجري وقصور وامرأة تدعوه إلى نفسها رزق الشهادة ويدخل الجنة فإن رأى أن له بستاناً يأكل من ثمر شجره فإنه يصيب مالا من امرأة غنية فإن التقط الثمار من أصول الشجر خاصم رجلاً شريفاً وظفر به فإن رأى أنّ الغبار ركب شيئاً فهو مال لأنّه من التراب فإن رآه بين السماء والأرض فإنّه أمر يلتبس عليه لا يعرف المخرج منه بمنزلة الضباب والمسمار رجل يتوصل به الناس في أمورهم وكذلك الجسر والقنطرة والركض على الدابة أو على القدمين ارتكاض في طلب الدنيا ومن رأى أنه يكنس بيته ذهب ماله فإن كنس بيت غيره أصاب من ماله ومن رأى أنه مقطوع الأرنبة مات وإن كانت امرأته حبلى ماتت أو مات ولدها ومن رأى أنه ينادى من موضع بعيد مجهول فأجاب مات ومن سقط من ظهر بيته فانكسرت يده أو رجله أصاب بلاء في نفسه أو ماله أو صديقه أو ناله من السلطان مكروه ومن رأى أنه نبت عليه الحشيش والشجر أصاب خيراً ونعمة بعد أن لا يغلب ذلك على سمعه أو بصره أو لسانه أو بعض جوارحه فيهلك ومن رأى فعلة يعملون في داره خاصم أقاربه وهجر صديقاً له وأما الكامخ والصحناء والخردل فهم ومن رأى أنه نشر بمنشار أصاب ولداً أو أخاً أو أختاً والجوع خير من الشبع والري خير من العطش والفقر خير من الغنى والبكاء خير من الضحك إلا تبسماً ومن رأى أنه مظلوم فهو خير من أن يرى أنّه ظالم ومن رأى أنه يملك الريح أصاب سلطاناً عظيماً وكذلك الطير والجن ومن رأى أنه معلق بحبل من السماء إلى الأرض ولي سلطاناً بقدر ما استعلى عن الأرض فإن انقطع به زال ذلك السلطان عنه والملح الأبيض دراهم وعين والملح الطيب دراهم فيها وهم ونصب والصمغ فضول من أموال الرجال والتخلل بالخلال خير فيه لأن الأسنان هي القرابة والخلال بمنزلة المكنسة ومن أهدى هدية يستحب نوعها كان ذلك للمهدي أو المهدى إليه ومن رأى من أصحاب السلطان أنه يسلب قميصه حتى تجرد فهو عزل له وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي أن الله عز وجل سيقمصك قميصاً فإن راودوك على خلعه فلا تخلعه فإن رأى أنه معزول فإنه مغلوب على أمره فإن رأى السلطان في النزع أو مخبولاً أو أن منبره انكسر أو سقط منه أو حلق رأسه أو نزع سيفه أو انهدمت داره التي يسكنها أو نصبت له شبكة وقع فيها أو نطحه ثور أو وطئته دابة فإن ذلك كله هم وعزل فإن رأى أنه جالس على الأرض أو إن عليه قبة فإنه ثبات في سلطانه فإن اتصل ثوبه بثوب آخر زيد في سلطانه ولا سيما إن كانت عمامة ومن رأى الكعبة داره لم يزل ذا سلطان وصيت في الناس فإن رأى أنه يريد سفرا أو شيعه قوم فإنه فراق لحالة تحول عنها إلى خير منها أو شر وكذلك إن شيع قوماً ومن رأى أنه يباع مملوكاً ضيق الله أمره وذل ومن أعار أو استعار نال مرفقاً لا يدوم أو ناله إن كان نوعه مما يستحب ومن رأى أنه مسموم لهج بأمر وأخذ فيه ومن رأى أن منارة مسجد قد انهدمت تفرق أهل ذلك المسجد واختلفوا في آرائهم وذات بينهم ومن رأى أنه غواص في البحر لإخراج اللؤلؤ فإنه طالب كنز أو مال من قبل ملك والخوص من النخل بمنزلة الشعر من الشاة والأرضة من الخشب بمنزلة الدود في الجسد ومن أصابته زمانة في جسده خذله قرابة له ومن أصاب قلماً أصاب علماً ومن رأى أنه يأكل ثوبه فإنه يأكل ماله ومن ركب عجلة أصاب سلطاناً أعجمياً ونال شرفاً وكرامة وإن رأى في السماء أبواباً مفتحة كثرت الأمطار في تلك السنة وزادت المياه لقوله تعالى {ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر} ومن رأى أنه يقرع باباً فإنه يستجاب دعاؤه لقولهم من ألحَّ على قرع الباب يوشك أن يفتح له وربما كان ظفراً بأمر يطلبه فإن قرع الباب وفتح له يوشك الاستجابة والظفر وكل ما كان له قوة على غيره ورفعة على ما سواه فهو سلطان ومالك وقاهر وكل ما كان وعاء للمال وجيد المتاع فدال على القلب وكل ممزوج ومدخول بعضه في بعض فدال على الاشتراك والنكاح والمعاونة وسقوط العلويات على الأرض دليل على هلاك من ينسب إليها من الأشراف وكل ما أحرقته النار فجائحه فيه ليس يرجى صلاحه ولا حياته وكذلك ما انكسر من الأوعية التي لا يشعب مثلها وكذلك ما خطف أو سرق من حيث لا يرى الخاطف وإلا السارق فإنه لا يرجى والضائع والتالف يرجى صلاحه رجوع ما دل عليه وصلاحه وإفاقته لأنّه موجود عند آخذه وسارقه في مكانه والمخطوف كخطف الموت وكل ما كان له أسفل وأعلى فأعاليه سادة وذكور وأسافله نساء ورعية وعبيد وعامة وما اشتهر من الحيوان بذكوره فهو ذكر كالذئاب حتى يقول ذئبه والثعالب حتى يقول ثرملة والوعول حتى يقول أروية والقرود حتى يقول قشة والخيل حتى يقول رمكة ونحوه وما اشتهر بإناثه فهو نساء حتى يذكر ذكره كالحجل حتى يقول يعقوب والفار حتى يقول جرذ والقطا حتى يقول العضر فوط والخنافس حتى يقول الحنظب هذا ونحوه وما كان من الفواكه غالبه حلو فهو على ذلك حتى يقول كأنّه مر أو حامض في مذاقه أو ضميره وما عرف بالحموضة أكثره جرى علىذلك حتى تصفه بالحلاوة وكل ما كانت زيادته محمودة كالبدن والقامة واللسان واللحية واليد والذكر إذا خرج عن حده عاد تأويله إلى الفضيحة إلا أن يدخل ما يصلحه أو يعبره عابر في المنام أو يفسره وكل ما رؤي في غير مكانه وفي ضد موضعه فمكروه كالنعل في الرأس والعمامة في الرجل والعقد في اللسان وكل من استقضى أو استغنى أو استحلف ممن لا يليق به ذلك نالته بلايا الدنيا أو اشتهر بذلك وافتضح وكذلك إن خطب على منبر فقد يصلب على خشبة وإذا توارت أدلة العز والغنة في الرؤيا عاد ذلك سلطاناً وكل ما يقوى فيه من أدلة الغم والهم صار خوفاً من جهة السلطان لأنّه أعظم المخاوف وقد يصير موتاً وكل مادل من الملابس على المكروه فخلقه على رأسه أهون من جديده وكل ما كان جديده صالحاً فخلقه ردئ والتبسم صالح فإذا خرج إلى القهقهة صار بكاء وحزناً والبكاء بالعين ضحك وفرح وإن كان معه عويل أو صراخ أو رنة فهو مصيبة وترحة والدهن ثناء حسن فإن سال وكثر صار هماً والزعفران ثناء حسن ومال فإن صبغ به جسدا أو ثوبا عاد هماً وغماً والضرب كسوة ومن صار له جناح نال مالاً فإن طار به عاد سفراً ومن قطعت يده فارق ما تدل عليه وإن أخذها أو أحرزها بعد القطع استفاد من تدل عليه والمريض إذا خرج متكلماً أفاق وإذا خرج صامتاً مات والمقلوب في التأويل تعاقب الأشياء في التفسير واشتراكها في التغيير كالحجامة وربما كانت صكاً يكتب في عنقه وكذلك الصك المكتوب حجامة وأكل التين ندامة وهم وغم والندامة والهم أكل التين والحرب طاعون والطاعون حرب والسيل عدو والعدو سيل والبائع مشتر والمشتري بائع والسواد من ألوان الثياب دال على السودد والمال أو على السوء والمرض والذنوب والعذاب والحمرة دالّة للرجال على البغي والذنوب والشهرة وهيجان الدم وللنساء على الفرج والصفرة دالة على الأسقام والأفزاع والهموم والبياض دال على البهاء والجمال والتوبة والصلاح والخضرة دالة على الشهادة ودخول الجنة والأعمال الصالحة وربما دلت على الضر الموجب للأجر والخروج من الأبواب الضيقة بشارة بالنجاة والسلامة لمن لا ذنب له من الصغار ولأهل الخير من الكبار وفي المرضى دالة على الموت والخلاص من الدنيا والراحة ولمن كان سالماً دالة على المرضى لأنّ السلامة لا يسر بها إلا من فقدها ومن رأى ميتاً مقبلاً عليه ضاحكاً إليه، فقد شكر له عمله في وصيته أو أهله لما وصل إليه من دعائه، فإن لم يكن هناك شئ من ذلك، فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه. ومن دعا له ميت، فدعاؤه أخبار عما في غيب الله عز وجل. ومن أكل شيئاً من المواعين والمستخدمات أكلاً لا يُنْقِصُ المأكول، أكل من عمله أو من ماله من يدل عليه من الناس، وإن أكله كله، باعه وأكل ثمنه. وإن أكل من حيوان أو جارح، أفاد منه أو ممن يدل عليه أو من كده وسعيه. وإن لم ينقصها أكْلُه، اغتاب من يدل عليه من الناس. ومن عاد في المنام إلى حال كان فيه في اليقظة، عاد إليه ما كان يلقاه فيها من خير أو شر. والسفر والنقلة من مكان إلى مكان، انتقال من حال إلى حال على قدر اسم المكانين. وإسلام الكافر في المنام، دال على موته لأنّه يؤمن عند الموت، ولا ينفعه إيمانه. وموته أيضاً، يدل على إسلامه ورجوعه إلى الخير. ومن أُخبر في المنام بأمر، فإن كان المخبر من أهل الصدق، كان ما قاله كما قاله، وإن كان إقراراً على نفسه، فهو إخبار عما ينزل به، ويكون ذلك مثل قوله. ومن تكلم في غير صناعته مجاوبَاً لغيره، فالأمر عائد في نفسه، وإن كان ذلك من علمه وصناعته، فالأمر عائد على السائل. ومن تحول اسمه أو صفته أو جسمه، ناله من الخير والشر على قدر ما انتقل إليه وتبدل فيه. ونبات الحشيش على الجسم إفادة غنى، وإن نبت فيما يضر به نباته، فمكروه، إلا أن يكون مريضاً فدليل على موته. والوداع دال للمريض على موته، وطلاق للزوج، وعلى السفر، وعلى النقلة مما الإنسان فيه من خير أو شر أو غنى أو فقر، على قدر المكان الذي ودع فيه وضميره في السير، وما في اليقظة من الدليل. وأما الملح فقال القيرواني أنّه يدل على مال عليه التراب من الأموال، لأنّه من الأرض، سيما أنّ به صلاح أقوات النفس، فهو بمنزلة الدراهم والأموال التي بها صلاح الخلق ومعايشهم، ويدل أبيضه على بيض الدراهم، وسواده على سواد الدراهم، ومطيبه على الذهب والمال الحلال، وربما دل على الدباغ لأنّ كليهما أموال وعروض وغنائم، وهو دباغ بالحقيقة، وربما دل على الفقه والسنن والأديان، لأنّ به صلاح ما به معاشه، ويخشى منه تغيره كقول بعض العلماء في فساد العلماء: الملح يصلح ما يخشى تغيره ... فكيف بالملح إن حلت به الغير وربما دل على الشفاء من الأسقام لما جاء في بعض الآثار أنَّ فيه شفاء من اثنين وسبعين داء، وربما دلت السبخة على دار العلم وحلقة الذكر ودكان المتطيب ومعدن الفضة والأندر والجرين وعلى المرأة العقيم ذات المال والغلات، فمن استفاد ملحاً في المنام أو ورثه أو وهب له أو نزل عيه من السماء أو استقاه بالرشاء، نَظَرْتَ إلى حاله، فإن كان سقيماً بشرته بالصحة، وإن كان طالباً للعلم ظفر بالفقه، وإن كان طالباً للدنيا عبرته له بالمال، وخليق أن تكون فائدته وكسبه له من أسباب الملح أو الملوحة كالجلود والدباغ والمسافر في البحر والصياد وبائع الزيتون والملوحة. وإن مرّ بسبخة في منامه وأخذ من ملحها في وعائه وأداه إلى بيته فإما دواء يأخذه من طبيب أو جواب يأخذه من فقيه أو مال يأخذه من عجوز عقيم أو سلعة من الملوحات يشتريها من بائعها أو جلابها أو من عاملها أو من أصلها ومكانها. والطفل يدل على ما دل عليه التراب من الأموال والعوائد لأنّه من تراب الأرض وهو في ذلك أنفع منه وأدل على الكسب والبقاء، فمن أفاد طفلاً في المنام واشتراه أو حفر عليه، أفاد مالاً. فإن أكله أكل حراماً لما فيه من النهي عن أكله، ويدل أكل الطفل على الحَبَل لأنّه من شهوات الحامل. ومن رأى أن صلاته فاتت عن وقتها أولا يصيب موضعا يصلها فيه فإنَّ ذلك عسر في أمره الذي هو يطلبه من دين أو دنيا ولو رأى أنّه فاته صلاة ولم يتم الوضوء أو تعذر ذلك عليه فإنّه لا يتم له أمره الذي هو يطلبه إلا أن يرى أنّه قد أتم وضوأه سابغا ولو رأى أنّه أتم وضوأه بغير ما يجوز به الوضوء فإنّه بمنزلة من لم يتم وضوءه وكذلك غسل الجنابة إذا أتم غسله تم له أمره وإن لم يتم غسله لم يتم أمره فإن رأى المتيمم بعد أنّه لا يقدر على الماء فهو جائز ويجري مجرى ما ذكرناه فمن رأى أنه قائم على حائط أو راكبه فإنَّ الحائط حاله التي تقيمه إن كان وثيقاً كانت حاله حسنة وإلا فعلى قدر الحائط واستمكانه منه ولو سقط عن ذلك الحائط لسقط عن حاله تلك أو عن رجاء يرجوه أو عن أمر هو به متمسك متعلق ومن رأى أنه ضعيف في جسمه يصيبه هم والزعفران من الطيب بناء حسن ما لم يظهر له صبغ فإن ظهر له صبغ في ثوبه أو جسمه فهو مرض فإن رأت امرأة أنها حاضت لغير وقتهِا ظهر لها مال والرجل بمنزلتها إذا رأى أنّه أمذى ظهر له مال ومن رأى أن به فواقا فإنّه يغضب ويتكلم بما ليس من شأنه أو يمرض مرضاً شديداً وإذا رأت المرأة أنّها امتخطت ولدت جارية تشبهها ولو رأت امرأة مريضة أنها تزوجت زوجاً مجهولاً فإنّها تموت إلا أن يكون شيخاً مجهولاً فإنّها تبرأ وتصيب خيراً إذا هي عاينته أو وصف لها أنّه شيخ وكذلك لو رأى رجل أنّه تزوج بابنة شيخ مجهول أو أخت شيخ مجهول فإنّه يصيب خيراً كثيراً لأنّ الشيخ المجهول جد صاحب الرؤيا ومن نكح امرأة ميتة فإنّه يحيا له أمر ميت ويظفر به أو يصيب سلطاناً من موضع لا يرجوه ولو رأت امرأة أن رجلا ميتا ينكحها فإنّها تصيب خيراً من موضع لم تكن ترجوه ومن رأى أنّه مضروب لا يدري كيف ضرب فهو صالح له يصيب مالاً وخيراً وكسوة وأجود الضرب في التأويل مكان هكذا ومن رأى أن له ريشاً أو جناحاً فإنَّ ذلك رياسة يصيبها وخير إلا أن يرى أنه يطير بجناحه ذلك فإنّه يسافر سفراً في سلطان بقدر ما قطع من الأرض والمرأة إذا رأت كأنّ لها لحية كلحية الرجل فإنّها لا تلد ولداً أبداً وإن كان لها ولد ساد أهل بيته أو يكون لقيمها ذكر في الناس والخضاب زينة وفرج للمرأة والرجل ما لم يجاوز العادة ومن يرى بهيمة تنكحه أو نحوها فإنّه يؤتى إليه من الخير والإفادة فوق أمله فإن كان ما ينكحه سبعاً أو نحوه فإنّه يرى من عدوه ما يكره ومن شتم إنسانا بمالا يحل فه فإنَّ المشتوم يظفر بالشاتم ومن رأى أنّه ساجد أو راكع كان ذلك له ظفراً وصلاحاً في أمره ومن دخل قبراً فإنّه يسجن ومن رأى أنه ملفوف كما يلف الميت فإنّه موته إذا غطي رأسه ورجلاه فإن لم يغط رأسه ورجلاه فإنّه فساد دينه ومن أغلق باباً تزوج امرأة وإن كان الباب من حديد فهو أجود وأهنأ ومن رأى أنه مريض فسد دينه ولا يموت تلك السنة ومن رأى أنه يقود أعمى فإنّه يرشد ضالاً إلى الهدى وإن رأى أن أحد خفيه انتزع منه واحترق أو غلب عليه فإنّه يذهب نصف ماله من المواشي بأرض العجم ومن رأى في يده كسرة خبز يأكلها في طريق أو سوق فقد بقي من عمره قليل وإن كانت الكسرة رقيقة فالأمر أعجلِ وإن كان على مائدة أو طبق فهو رزق ومعيشة فإن رأى أنّه يأكل على مائدة رغفاناً غلاظَاً فهو طول عمره بعد أن لا يرى المائدة رفعت من بين يديه فإن رفعت بعد فراغه فقد نفد رزقه من ذلك الموضع أو ذلك البلد ومن أصاب القرع أصاب خيراً ويقاتل إنساناً وينازعه ويظفر وورق الشجر رزق وأموال إلا ورق التين فإنّه حزن ومن رأى أنّه يسافر فإنّه يتحول ومن تحول فإنّه يسافر وانهدام الدار أو بعضها موت إنسان بها وموت إنسان في الدار ولم تكن له هيئة الأموات من بكاء أو كفن أو نحوه فإنّه انهدام بعض الدار وكسر السفينة وهو فيها موت الولْد وشعر الرأس والجسد مال وعورات الجسد هي عورات صاحبه من النساء ومن رأى أنه ثيابه ابتلت عليه وهو لابسها فإنّه يقيم في الأمر الذي ينسب ذلك الثوب إليه ويمكث فيه ومن رأى أنّه يعبد الله أو يحمده أو يذكر الله عزّ وجل أصاب خيرا وغبطة ومن خرج من باب ضيق إلى سعة فإنّه صالح ومن رأى أنه يمشي قهقري إلى ورائه فإنّه يرجع عن أمر قد توجه فيه وعمل به فإن رأى أنه يوصي وصية من يموت بحكمة فإنه يتعاهد صلاح دين والرديف في الرؤيا هو الخلف وربما كان يسعى بجد صاحبه الذي تقدّمه ومن رأى أن منزله تحول بيعة للنصارى فإنَّ قوله بالقدر يضارع قول النصارى ولو رأى أن منزله تحول كنيسة لليهود فإنَّ قوله يضارع قول اليهود واللحم المالح المكسور عضو والمسلوخ إذا دخل دار فهو خير يأتيهم في مصيبة قد كانت وخمد ذكرها بقدر بلوغ اللحم ومن رأى أنه يأكل مخاطه فهو يأكل من مال ولده وأكل مخاط غيره أكل مال ولد صاحب المخاط ومن رأى جنازة يتبعها نساء مجهولات ليس فيهن رجل فهو وال يتبعه أمور وتحيط به أمور كهيئة النساء وإن كن منتقبات فهن أمور ملتبسات وإلاّ فعلى قدرهن في الهيئة وإن كن نساء معروفات فهن هن بأعيانهن أو أمور معروفات أو يتولى على قيمهن كما يتبعن الجنازة ومن رأى أن ثوبه وسخ فإن الوسخ في الثوب ذنوب لابسه ووسخ الجسد هموم من سبب مال فإن رأى أنّه مشبك أصابعه مشتغل بذلك عن العمل بها فإنّه في ضيق ذات يده لمكان أهل بيته وولد إخوته وإن كانوا جميعاً في أمر قد حزبهم أو يخافون منه على أنفسهم فإنَّ أمرهم بينهم مجتمع قد انضم بعضهم إلى بعض يستظهر بعضهم ببعض ومن رأى أنه مزق ستراً معروفاً على باب معروف فإنّه يمزق عرض صاحبه وكذلك إذا مزق الكلب ثوباً على صاحبه تمزق عرضه كذلك فإن كان الستر مجهولاً فهو نجاة من أمر يخافه لأنّ الستر المجهول شر وخوف وإذا مزق نجا صاحبه ومن رأى أنه وضع في كفة الميزان أو القبان أو شئ مما يوزن به فرجح فله عند الله خير كثير إذا كان مع ذلك سبب بر وخير ومن رأى أنه يريد غلق باب داره ولا ينغلق فغنه يمتنع من أمر يعجزه عنه فإن رأى أنّه دخل عليه من ذلك مكروه أو محبوب فذلك يصل إليه فإن انغلق عنه وامتنع منه واحترس والناووس إذا كان فيه الميت فهو بيت مال حرام وإن لم يكن فيه شئ فهو رجل سوء يأوي إلى قوم سوء فإن رأى أنّه كنس سقف بيته وأخرج عنه ترابه فهو ذهاب مال امرأته فإن رأى أنّه لبس قميصاً ليس له كمان فهو حسن الشأن ليس له مال لأنّ المال ذات اليد وليس له ذات اليد وهي الكمان ومن رأى ريقه جف فإنّه يعجز عن القليل فيما يفعله نظراؤه ومن رأى أنه ضرس الأسنان فهو خذلان أهل بيته وكذلك الخدر في الرجلين أو بعض الجسد فهو خذلان ما ينسب ذلك العضو إليه ومن رأى أنه غسل ميتاً مجهولاً فإنّه يطهر رجلاً فاسد الدين يتوب على يديه والدجال إنسان مخادع يفتن الناس فإن رأى أنّه يأكل ورق المصاحف مكتوباً أصاب رزقاً بمنكر من البر فإن رأى أنّ فلاناً مات وهو غائب يأتيه خبر بفساد دينه وصلاح دنياه بلا تحقيق فإن رأى أنّه يستاك بالعذرة أو ما يشبهها فهو يقيم سنة بمكروه أو حرام فإن رأى شعر جسده طال كشعر الشاة فإنَّ الشعر في الجسد لصاحب الدنيا ماله وسعة دنياه يزداد منها ويطول فيها عمره وطول شعر الجسد لصاحب الهموم والخوف ضيق حاله وتفرق أمره وقوة غمه في ذلك فإن رأى أنه حلقه بنورة أو بموسى فإذا حلق بذلك الشعر عن جسده تفرق عنه الهموم وضيق الحال وتحول إلى سعة وخير وإذا حلق ذلك الشعر من صاحب الدنيا وغضارتها نقصت دنياه وانقطع عنه من غضارتها وتحولت حاله إلى المكروه والضيق ومن رأى في لقمة من طعامه شعرة أو غيرها من نحوها فإنّه يجد في معيشته نغصا والعلق بمنزلة الدود والقمل عيال فإن رأى أنّه يضرب بالبوق والناقوس فهو خبر باطل مشهور فن رأى ذلك في موضع حمام مجهول يدخله الناس فإن في تلك المحلة أو الموضع امرأة ينتابها الناس ورؤيا ملك الموت كرؤيا بعض اشراف الملائكة ورؤيا القئ توبة أو رد شئ أخذه لغيره فإن رأى أنه أكل القئ الذي خرج منه فإنّه يرجع في كل شئ كان رده على صاحبه فيعود فيه ومن رأى أنه يمص ذكر رجل فإنّه ينال فرجاً وغنى قليلاً وذكراً خاملاً وكذلك فرج المرأة إذا عالجه الرجل بغير الذكر فهو فرج له فيه نقص وضعف فإن رأى إنسانا يقطع نصفين عرضاً فرق بينه وبين ماله أو رئيسه وكذلك سائر الأعضاء إذا بان من صاحبه فارقه الذي ينسب إليه وقذى العين ستر الدين ولا يضر صاحبه ما لم تنقص حدة البصر شيئاً ومن خرج من دبره خرقة أو مالا يكون من أجواف الناس مثله فإنه عيال غرباء يخرجون عنه ومن أصاب خرقاً من الثياب جدداً فإنّه يصيب كسوراً من الأموال شبه الدوانيق وأموالاً مكسرة وإن كانت الخرق في خلقة بالية فلا خير فيها ومن ركب دابة مقلوباً فهو يأتي أمراً من غير وجهه منكراً إن كان تعمد ذلك لم يكن تعمد فهو كذلك من غير أن يعلم ومن تسعط فإنّه يغضب ويبلغ منه الغضب بقدر السعوط وكذلك الحقنة إلا أن يكون ذلك الداوء يتداوى به ومن رأى في يده زنبقا فهو يخلف إنساناً بالمواعيد وإن هو أكله كان هو المبتلى بالخلف وإن رأى أنّ طيراً مات في يده من غير أن يقتله أو يذبحه أصابه هم والسنبل إذا رأيته ثابتا قائماً على ساقه وعرفت عدده فتأويله سنون على عدد السنابل والخضر منها سنون خصبة واليابسة سنون جدبة وإذا رأيته مجموعاً في يدك تملكه أو في البيدر أو الجواليق فهو مال مجموع بقدر قلّته وكثرته تصيب فإن رأى إنسانا يستنكهه فوجد منه رائحة شراب أو ريح نتن فإنَّ المستنكه يستطعمه كلاماً قبيحاً فيسمع منه كلاماً كذلك بقدر نتن الرائحة وإن لم يجد منه ريحاً مكروهاً فإنّه يستطعمه كلامه فيجده بقدر مبلغ رائحة الفم فإن وجد ريحاً مكروهة من بعض أسنانه فهو ثناء قبيح ممن ينسب ذلك السن إليه من أهله ولعلّه يهجر ذلك فإن رأى أنه تقيأ عذرة فإنّه يرد ما أخذه من مال حرام ومن رأى أنّه تطيّن بطين أو بجص حتى غطاه ذلك وغاب فهو يموت والخيط عدة يعتدها المرء لأمر وكذلك الإبرة عدة لعملها الذي يعمله بها وكذلك العصفر عدة لعمله وكذلك الحناء عدة لعمله وكذلك الموسى عدة وكذلك القفل عدة وكذلك المنخل والغربال والمصفى والقلم والكرة والصابون والنخالة من كل شئ هو تفله وأردؤه ومن رأى أنه يمشي على يديه أو بطنه أو يده ورجله أو شئ غير اللسان فإنَّ كلاً من ذلك بر أو فجور على الذي ينسب إليه العضو يستظهر به في ذلك ومن رأى أنه ملزوم بدين في المنام وهو مقربه ولا يعرفه في اليقظة فإن ذلك تبعات ذنوب أحاطت به وأعمال معاص اجتمعت عليه يعاقب عليها في الدنيا وأسقام أو بعض بلايا الدنيا فإن رأى أنّ الشمس طلعت خاصة من بين ظلمة على موضع خاص ينكر ذلك لها وليس لها نورها المعروف فإن ذلك بلية تنزل في ذلك الموضع من حرب أو حريق أو طاعون أو برسام أو نحوه فإن رأى أنها طلعت خاصاً أو عاماً بنورها تاماً وهيئتها ليس معها ظلمة تخالطها ولا شاهد يشهد بالمكروه فيها فإنَ ذلك مطالعة الملك الأعظم أهل ذلك الموضع بخير وإفضال عليهم وصلاح لأمرهم وإذا غلب الماء وطما وتموج كان تأويله عذاب وكذلك النار متاع للخلق ومنافع لهم فإن لم تغلب وتأجج وكانت مطيعة فهي خادمه فإذا غلبت وأكلت ما أتت عليه وخرجت من الطاعة فتأويلها الحرب والقتل والطاعون والبرسام والعذاب وكذلك الريح إذا هبت ساكنة لينة فهي تستريح الخلق اليها وتفلح النبات لهم وتنبت الأشجار وفيها المنافع فإذا هي عصفت وعفت كان تأويلها عذاباً على أهل ذلك الموضع وكذلك البرق والرعد ومن رأى كأنه يلتقط ما يسقط من متفرق في حصاد زرع يعرف صاحبه فإنّه يصيب من صاحب الزرع خيراً متفرقاً باقيا له طويلاً وإن كان ما يلتقط مجموعاً عنده فإنه يصيب ذخيرة من كسب غيره ومن رأى أنه يحتك بحكاك من غير علة فإنّه يهيج أمراً عليه أو له داع إلى العظائم من الأمور ومن رأى أنه استغنى فوق قدره المقروف فغنه لا يعدم اليقين إلا أن يكون قانعاً في معيشته راضياً بما قسم الله له فيها وكذلك القنوع هو الغنى في التأويل فإن رأى أنه فقير فوق قدره المعروف فإنّه لا يعدم أن يكون ضعيفا قنوعا بما قسم له من الرزق كالساخط على رزقه فهو بمنزلة الفقير ينال بقنوعه منازل الأبرار والأشراف في الدين خاصة إذا كان مع فقره ذلك في رؤياه دليل على البر والتقوى فإن رأى مع فقره عليه ثياباً خلقة فالأمر في المكروه عليه أشد وأقوى ولا تكاد تصلح في المنام رؤيا الخلق من الثياب على حال سيما إذا كان بالياً متقطعاً ومن رأى رجلاً يتمطي تمطي الشبعان من الأكل فلا يعدم أن يكون مستبداً باغياً متطاولاً في أموره يصير إلى ما صارت إليه حاله في آخر الرؤيا فإن رأى أنه يتكلم بكلام له يضارع الحكمة إلا أن مزاح منه فإنَّ تأويل المزاح هو البطر من فعاله المكروه في الدين وإن كان المتمطي ميتاً فإنَّ تأويل الرؤيا لعقبه من الأحياء لأنّ الميت لا يتطاول ولا يستبد ولا يبغي لما صار إلى دار الحق واشتغل بنفسه ولو رأى الميت يمازح في كلامه فليست برؤيا لأن الميت مشتغل عن المزاح وكلام الخنا وذكر الفواحش وما يشبه ذلك فإن رأى أنه يمضغ الماء مضغاً من غير أن يشربه شرباً فهو شديد الكد في طلب المعيشة شديد التعب فيها والعلاج لها فإن رأى أنّه يشرب الطعام شرباً كشرِب الماء فإنّه يكون موسعاً عليه في معيشته متسهلاً عليه المطلب لها فإن رأى رجلاً يحتقن من داء أو من مرض يجده فإنّه يرجع في أمر له فيه صلاح في دينه من غده إذا كان ذلك من داء وإن احتقن من غير داء يجده فإنّه يرجع في عدة وعدها إنساناً أو في شئ نذره على نفسه أو في كلام قد تكلم به أو في عطية قد خرجت منه وربما كان ذلك من غضب شديد سلى به ومن وقع في بئر من دم أو خابية أو جرة من دم بعد أن يكون الدم غالبا عليه لا يمكن دفعه عنه فإنّه يواقع دماً يبتلى به كذلك كل دم غالب يراه في موضع الماء أو في وعاء أو مجراة أو في حوض أو غيره ذلك من آثار الماء الجاري والراكد بعد أن يكون غالباً إلا أن يرى أنّ الدم ضعيف يصيبه أو يشربه أو يتلطخ به فهو عند ذلك حرام يصيبه وإذا كان غالباً فهو دم يبتلى به ومن رأى الدم ينضح عليه فإنّه ينال ممن ينضح عليه ذلك الدم سوءا بمنزلة الشرارة من النار فهو كلام سوء يصيب صاحبه من فاعله فإن رأى أنه ذبح دجاجة أو ديكاً من قفاه فإنّه ينكح مملوكاً في دبره فإن ذبح ثوراً من قفاه فإنّه يسعى على عامل من ورائه وكذلك البعير في هذا الموضع إن كان من عراب الإبل أو بخاتيها فعلى قدر جوهره إلا أنّه ليس بعامل وكذلك كل ما ينسب إلى رجل أو امرأة فإنّه يأتي إلى المذبوح من قفاه منكر من الفعل وكذلك لو لبس إزاره أو ملحفته مقلوبة أو نام على فراشه مقلوباً أو بسط له بساط مقلوب ينام عليه أو يركب دابته مقلوباً فهو أمر منكر يأتيه من غير وجهه المعروف وكل مقلوب عما كان فهو مقلوب إما من خير إلى شر أو من شر إلى خير إلاّ الفرو فإن لبس الفرو مقلوباً هو إظهار مال له في إفراط منه بما لو قصد فيه وستره كان أجمل فإن رأى الحي أنّه أعار الميت ثوباً هو لابسه فنزعه عنه ولبسه الميت فإنّه يمرض مرضاً يسيراً ويبرأ فإن رأى أنّه وهب للميت ثوباً أو غلبه عليه ولبسه الميت وذهب به وخرج من ملك الحي فهو موت الحي وإن لم يخرج الثوب من ملك الحي لكنه شبه العارية أو الوديعة أو يحفظه أو يصنعه أو يغسله أو يطويه أو ينشره وما أشبه ذلك فإنه مرض أو هم أو حزن ولا يعطب فيه فإن رأى أنّه ينسج درع حديد فإنّه يبني حصناً من الحصون جنة له من محذور أو يتخذ أخبية من محذور أو يرتبط خيلاً يعتز بها عند محذور أو يصطنع قوماً يستظهر بهم عند محذور أو يجمع مالاً يدفع به عن نفسه عند محذور أو يكون ورعاً واثقا يدفع الله عز وجل عنه ذلك لدعاء والديه له والفحم الذي يصلِح للوقود هو عدة لصاحبه لذلك العمل الذي يدخل فيه الفحم والقار عدة أيضاً ووقاية وجنة من سلطان لأنّه يحفظ السفن من الماء ومن رأى أنه يبلع مسامير حديد أو حسكاً أو شوكاً أو حجراً وشعر بخشونة عند جوازه في حلقه من سوى الطعام والشراب فإنه يتجرع غيظاً بقدر صعوبة ذلك وخشونته في حلقه ويصير عليه بقدر احتمال ذلك وإن كان ما ابتلع من جوهر الطعام أو الشراب على تلك الخشونة في حلقه فإنَّ تأويله أن تنغص عليه حياته ومعيشته ومكسبه بقدر ذلك وكذلك لو كان الطلب على قدر ما استرط من المرارة والملوحة والحموضة أو الحرارة والبرودة حتى يمتنع من الجواز في حلقه لذلك فهو النغص في حياته ومعيشته ولو رأى أن ما ازدرده لين حلو أو شئ عذب فهو طيب الحياة والمعيشة والْخفض والدعة إلا أن يكون شيئاً مكروهاً في التأويل مثل التين والعنب الأسود والبطيخ الأصفر والحبوب المكروهة في التأويل البقول والكواميخ والصحناء فإنَّ تأويل ذلك همّ ولا خير فيه ومن رأى كأن به أثر كي عتيق أو حديث ناتئ من الجلد فإنه يصيب دنيا من كنوز غن عمل بها في طاعة الله فقد فاز وإن عمل بها في معصية الله كوي بذلك الكنز يوم القيامة كما قال الله عز وجل في وجه آخر أن أثر الكي إذا كان فزع منه ولم يؤلمه فإنّه من الذي يقال فيه آخر الأدواء الكي فعند ذلك يجري مجرى الدواء فإن رأى أنه يكوي بالنار كياً موجعاً فهو لدعة من كلام سوء ومن رأى أنه يستظل بشجر قرع أو بورقة نابتاً على شجره فإنه يستأنس من وحشته ويستقبل أمره بصلاح له وموادعة بينه وبين من ينازعه فإن رأى أنه يأكل القرع مطبوخاً قطعاً لا يخالطه شئ مما يغيره عن جوهره وطعمه من التوابل أو مما يكره نوعه في التأويل لأنّ التوابل هم وحزن إذا كان يأكل من القرع مطبوخا ولم يتغير عن طعمه فهو يرجع إليه شئ قد كان افتقده في نفسه أو من ماله أو من دينه أو دنياه أو من قومه أو من صحة جسمه أو ذهاب وهن يرجع إليه ذهنه فيه وعقله بعد إدبارهما عنه أو قرة عين فاتته ترجع إليه أو اجتماع شمل كان تفرق عنه أو حفظ لعلم قد كان نسيه وذهب عنه لحفظه ويرجع إليه ذهنه فيه وعلمه على قدر ما أكل من القرع المطبوخ على نحو ما وصفت من طيب طعمه وقلته وكثرته وكلما كان طعمه أطيب وألين فالأمر يكون عليه فيما يرجع إليه من تلك النعم أضعف أو أشد فإن رأى أنه يأكل القرع نيئَاً على غير ما وصفت فهو يصيبه فزع من الجن والإنس أو يقاتل إنساناً يقارعه بالمنازعة في حرب أو كلام صخب يكون فيما بينهما وإنّما اشتق ذلك من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسعيد بن المسيب رضي الله عنه في التأويل وكانا يأخذان فيه بالأسماء ومعانيها ويتأولانه فلذلك صار أكل القرع الطري النيئ شبيهاً في الأسماء بالقارعة وهي الفزع الأكبر ومقارعة الرجل صاحبه بالمنازعة والحرب بينهما وباسم المقرعة يقرع بها الرجل من يؤدبه وإنما اشتق تأويل شجرة القرِع وورقه بما ارتفق يونس عليه السلام بشجرة القرع حين خرج من بطن الحوت راجعاً إلى بلاده بالموصل وقومه واستأنس من وحشته (وحديث) مقاتل أنّ نبياً من بني إسرائيل شكا إلى الله ذهاب ذهنه فأمره أن يأكل الدباء مطبوخاً وهو القرع وهو اليقطين فلذلك صار القرع مطبوخاً رجوع ذهن صاحبه إليه فإن رأى أنّه يأكل لحم سرطان فإنّه يصيب مالاً وخيراً من مكان بعيد ومن رأى أنّه أصاب سرطاناً أو ملكه أو اتخذه لنفسه فإنّه يصيب أو يظفر برجل كذلك في أخلاقه وطبائعه والسرطان إنسان بعيد المأخذ في أخلاقه بعيد الهمة في أمره بعيد المراجعة عما لهج به عسر في علمه وأما السلحفاة فعابد زاهد عالم بالعلم الأول راسخ فيه فمن رأى أنه أصاب سلحفاة أو ملكها أو دخلت منزله فإنّه يظفر بإنسان كذلك في علمه وزهده أو يداخله أو يخالطه ويجري بينه وبينه سبب بقدر ما رأى من ذلك فإن رأى أنه يأكل من لحمها فإنه يصيب من علمه ذلك فإن رأى سلحفاة في طريق أو مزبلة فإنَّ ذلك علم ضائع مجهول في الموضع الذي رأى فيه وإن رأى سلحفاة في وعاء أو كسوة أو كرامة فإنّ العلم هناك عزيز مكرم معروف فضله وخطره بقدر ما رأى من الصيانة له وما أكل من السمك الطري فإنّه غنيمة وخير لأنّه من الصيد فإن رأى أنه أصاب سمكاً مالحاً ورأى أنّه أكله أو لم يأكله بعد أن يصير في يديه بملكه فإنه يصيبه هم من قبل مملوك أو خادم ونعيم له بقدر ما نال من السمك المالح أو أكله أو أصابه وكذلك صغار السمك المالح وكباره لا خير فيه وربما خالفت طبيعة الإنسان في السمك المالح إذا رآه في منامه أصاب مالاً وخيراً إذا كان السمك كباراً ومن رأى أن لحيته ابيضّت ولم يبق من سوادها شئ فإنّه يرى بوجهه وجاهه في الناس ما يكرهه فإن كان قد بقي منها بعض سوادها فهو وقار وطول اللحية فوق قدرها المعروف دين يكون على صاحبها أو هم شديد ونقصانها وخفتها قضاء لدينه وذهاب لهمه إذا كان بقدر مالا يشينها فإن حلقت لحيته ذهب وجهه وجاهه في الناس وكذلك النتف إلا أنَّ الحلق أهون وشعر العانة نقصان صالح في السنة ورؤياه سلطان يصيبه صاحبه ليس معه دين وهو أعجمي ومبلغه بقدر طول العانة وكثرتها حتى يسحبها في الأرض وأما سائر شعر الجسد فماله ومن رأى أنه تنور وحلق بالنورة فإن كان غنياً ذهب ماله وإن كان فقيرا استغنى وذهب فقره والأذن امرأة الرجل أو ابنته فما حدث فيها فهو فيها وأما الصوت والجرم فإنّه صيت الرجل في الناس وفخره فيهم والفم مفتاح أمره وخاتمته والقلب ملك الجسد والقائم به ومدبره ومن رأى سنّه تحرّكت فإنّه مرضِ من تنسب إليه فإن رأى أنها سقطت في يده أو صرّها في ثوبه فإنّه يستفيد ولداً أو أخاً أو أختاً فإن رأى أنّها تآكلت أو درست فإنّ بعض هؤلاء تصيبه بلية لا ينتفع أحد به ولا هو بنفسه ونوى التمر في المنام نية سفر ومن رأى أنه نبت له سن زائدة فإنّه يستفيد ولداً أو أخاً على قدر مكان السن النابتة فإن رأى أنّ الزائدة تضربه وباسنانه فإنه يضربه وبأهله وكذلك لو انتفع بها دونهم فإنّه ينتفع بذلك دون سائر أهله ومن رأى أنه عالج شيئاً من أسنانه حتى قلعها أو رأى أنّ ذلك عالجه من غيره فقلعها فإنه يكره على غرم مال أو ما يشبه ذلك فإن رأى جميع أسنانه سقطت وصارت في يده أو عنده فإنّه يكثر نسل أهل ذلك البيت وعددهم فإن رأى أنها سقطت جميعاً فإنِّ ذوي أسنانه من الناسِ يموتون قبله في قول سعيد بن المسيب وكان سعيد يأخذ بالأسماء في التأويل كثيراً فإن رأى أنه فقد بعض أسنانه فإنّه يغترب من تنسب تلك السن إليه وقال القيرواني وربما دلت الأسنان على الأسنان التي بها قوام الإنسان واتصال الرزق إلى البطن وربما دلت من الأموال على ما يستخدمه الإنسان في طلب معيشته وكسب من دواب وخدم وإرحاء فمن رأى أسنانه سقطت كلها نظرت في حاله وزمانه ويقظته فإن كان جميع أهل بيته مرضى في طاعون ونحوه هلكوا وبقي هو بعدهم وإن لم يكن له أهل وكان ذا مال ذهب ماله وذهبت نعمته وإن كان فقيراً مات من تنسب إليه أسنانه وبقي بعدهم وأما سقوط السن الواحدة فإن كان من غير معالجة وذهبت عنه في حين سقوطها مات المريض من أهل بيته أو أُصيب بمال وإن كان حين سقوطها أخذها بيده أو صرّها في ثوبه فانظر في حاله فإن كان عنده حمل جاء ولده على قدر جوهر السن ومكانها وإلا صالح أخاً أو قريباً كان قد قطعه وإن كان هناك دم فإنَّ ذلك إثم القطيعة للرحم إلا أن يكون عليه دين فإنه يطلب فيه ويعالج على قضائه وإزالته ومن رأى أنه حلق من شعر قفاه فهو يؤدي أمانته ويقضي دينه فإن رأى أن قفاه قد غلظ فإنّه يقوى على احتمال ما قلّده الله ومن رأى أن يده لم تزل مقطوعة وكان مع ذلك كلام يدل على أعمال البر فإنَّ قطعها كف عن جميع المحارم والمعاصي وكذلك لو رأى أن يده أو يديه جميعاً إلى عنقه ضمتا من غير طوق مطوّق في عنقه وكان مع ذلك شئ يدل على أعمال البر نحو مسجد أو في سبيل الله عز وجل فإنّه كف عن المعاصي ومن رأى أنّ حاكماً أو مسلطاً قطع يمينه وبانت منه فإنّه يحلف بالله عنده بيمين كاذبة وأما اليد اليسرى إذا قطعها حاكم أو غيره وبانت منه فهو موت أخ أو أخت أو انقطاع ما بينه وبينهم وبين أخ مؤاخ غير ذي رحم أو انقطاع شرِيك أو امرأة وإذا رأى يده قصرت عما يريد من العمل بها والبطش أو يبست فإن تأويلها في ذات اليد والمقدرة لا ينال ما يريد ويخذله من يستعين به ولو رأى في يده فضل قوة وانبساطا في بطش فإنَّ تأويله في ذات يده ومقدرته على ما يريد ومعونة من يستعين به وفيها وجه آخر أنَّ طولها وقصرها وقوتها وضعفها هو صنيعة من صانع صاحبها إلى من تصير إليه اليد ويد من الأيادي الحسنة عنده كقول أبي بكر وسعيد بن المسيب وكانا يأخذان في عبارة الرؤيا بالأسماء ومعانيها ويتأولون على ذلك الرؤيا فلو رأى أنّ يده ضعفت أو فتحت أو يبست أو نتنت ريحها دون غيرها من الجوارح فإنَّ ذلك فساد صنيعة من صنائع صاحبها إلى من صارت إليه أو ترك إتمامها عنده أو ضعف على اقتداره عليها فإن رأى أنّ يده تحولت يد نبي من الأنبياء أو بعض الصالحين فانظر كيف كان حال ذلك النبي أو ذلك الصالح فيمن هدى الله على أيديهم من الضلالة أو نجى به من الهلكة وكيف كان قدره في قومه وما لقي منهم من الأذى وكيف كان عاقبة أمرهم وأمره فكذلك يهدي الله قوماً على يد صاحب الرؤيا وهي اليد التي وضعت وبها ينجي الله قوماً من ضلالة إلى هدى وما يلقى في ذلك من الأذى شبيه بما لقي ذلك النبي في الله فتكون حاله وصنائعه في عاقبتها كنحو صانع ذلك النبي وهذه رؤيا شريفة لايكاد يراها إلا أهل الفضائل والتقى ومن رأى مثل هذه الرؤيا بعينها من غير أهل الفضائل والتقى والقدرة وما وصفت منها فهي محال لا تقبلها وأعرض عنها وأما الأظافير فمقدرة الإنسان في دنياه فمن طالت أظفاره وكان جندياً لبس سلاحه لأمر يعرض له وإن كان صانعاً كالنجار والحداد كثر علمه ودانت له صناعته وإن كان صاحب بضائع وغلات كثرت أرباحه وفوائده وكل ذلك ما لم تطل فإن خرجت عن الحد فرط في أمره وطلبه وكان كل ما يناله ضرراً عليه وأما من قص أظفاره فإن كان عليه دين أو زكاة أو كانت عنده وديعة أو عليه نذر وفى وأدّى وقضى ما عليه وعنده وإن لم يكن شئ من ذلك تحرى في كسبه وتورع في أخذه وإعطائه وقصه من الفطرة والسنة وإن كان جندياً أو من دعي إلى حرب ومكروه نزع سلاحه وفك يده وإن لم يكن في شئ من ذلك تحفظ في وضوئه وتسنن في عمله وقومه وفي جميع أهل بيته وفي آدابهم وعلمهم أو في صبيانه إن كان مؤدباً مع ما يفيده منهم إذ جميع ذلك أظفاره وأما من عادت أظفاره مخالب أو براثن فإنه يظفر به ويعلو على خصمه ويقهره ويقتدر على مطلوبه وكل ذلك لا خير فيه في السنة وكذلك كل من انتقلت جوارحه إلى جوارح الحيوان إذا كان ذلك الحيوان ظالماً آكلاً للخبيث فلا خير فيه وأما الصدر واتساعه فيدل على العلم والحلم وصلاح الحال وسعة القلب والصدر وضيقها دال على ضد ذلك وربما دل صدره على صندوقه وعلبته وكيسه وكل ما يوعى فيه خير متاعه وأنفس ماله لأنّ القلب فيه والقلب محل كل سر وعقد وقيل أنّ ضيق الصدر يدل على البخل وسعته تدل على السخاء والثديان والبنات فما حدث فيها ففي البنات من صلاح أو فساد واليمين والبنون واليسار البنات ولبنهما دال على الولد لأنّه غذاؤه وحياته وربما دل على الرزق والخصب لأنّه من علاماته وآياته على قدر كثرته وطيبه فإن رضع منه أحد فلا خير فيه للراضع والمرضع لأنّه يدل على الذلة والسجن والحزن لما نال موسى وأمه من قبل التابوت وبعده وأما البطن من ظاهر ومن باطن فمال أو ولد أو قرابة من عشيرته فإن رأى أنه طاوي البطن ولم ينتقض من خلقه شئ فإنّه يقل ماله أو ولده إذا كان خلاؤه من غير جوع وإذا رأى أنّه جائع فإنه يكون حريصا بهما ويصيب مالاً بقدر مبلغ الجوع منه وقوته والشبع ملالة منه والعطش سوء حال في دينه والري صلاح في دينه ويدل البطن على مخزن الإنسان وموضع علاجه لاجتماع طعامه فيه وتصرفه منه في المصالح والنفقات وربما كان بطنه داره أو بيته ودوارته زوجته وكبده ولده وقلبه والده ورئته خادمه أو ابنته وكرشه كيسه أو حانوته أو مخزنه والحلقوم حياته وعصبه عصبته وربما دل قلبه على أميره وأستاذه ومدبر أمره وربما كان قلبه هو نفسه المدبر على أهله القائم بصلاح بيته وربما دل على ولده فمن رأى قلبه يخطف من بطنه أو خرج من خلفه أو من دبره فأكلته دابة أو التقفه طائر هلك إن كان مريضاً من يدل القلب عليه وإلا طار قلبه خوفاً ووجلاً من الله تعالى أو من طارق يطرقه وقد يذهب عقله أو يفسد دينه لأنّ القلب محل الاعتقادات وأما من رأى قلبه مسوداً أو ضيقاً لطيفاً جدا أو مغشيا بغشاء أو محجوباً لا يرى أو مربوطاً عليه ثوب فإنَّ صاحبه كافر أو مذنب قد طبع على قلبه وحجب عن طاعة ربه وعمي عما يهتدى به وتراكم الران على قلبه وربما كان بطنه سفينة وقلبه رأسها ومصارينه خدمها ورئته قلعها وحلقومه صاريها وكرشه انكلتها وأضلاعه حيطانها ولحمه ألواحها وجلده مشاقها وقارها فمن رأى بطنه مخرقا متمزقاً وقد سالت أمعاؤه وتفرقت أحشاؤه وتبدلت أضلاعه عطبت سفينته وقد يدل بطن من لا سفينة له على حانوته التي إليها يأتي الريح ومنها تخرج النفقة والخسارة ومعدته كيسه وحشوه بضائعه وقد يدل حشو بطنه على أمواله المدفونة ومنه يقال الكنوز أكباد الأرض وتدل الأضلاع على النساء من أهله لا عوجاجهن ولأنَّ حواء خلقت من ضلع آدم اليسرى وقد تدل على حجارة بيته وداره ولحمه طينها أو كلسها وجلده ظهرها ودمه المعجون به ترابها وعظمه عقودها فمن رأى بيته إلى بنائها واصلاحها أفاق من علته إن كان قد كملت له في منامه وإلا بقي من أيام مرضه مقدار ما بقي عليه من عمله وبقائه ولكن الصحة راجعة إلى اسمه والدم جار في عروقه وربما دلت أضلاعه على دوابه ولحمه على لضائع وسلع يحملها فوقها وجلده على جلابيبها لمن كان ذلك شأنّه فما أصابه في ضلع من أضلاعه من كسر دل ذلك على موت دابة من دوابه وإن سلخ شئ من جلده انشق حمله أو زقه أو فتح سفطه أو قفصه بغير إذنه فتفقد اليقظة وما فيها واقدار الناس وزيادة المنام في ذلك والكتف امرأة وما حدث فيها فهو بامرأة فإن رأى أمعاءه أو شيئاً مما في جوفه فإنّه يظهر في ماله المدخور عنده أو من أهل بيته من يسود ويبلغ أو هو نفسه فإن رأى أنّه يأكل أمعاءه أو شيئاً مما في جوف غيره فهو يصيب من ذلك مالاً مدخوراً ويأكله إن كان ذلك من ولد وأخ أو غير ذلك من الناس فإن رأى أنه أكل كبد إنسان أو أصابها فهو يصيب مالاً مدفوناً ويأكله فإن كانت أكباداً كثيرة مطبوخة أو مشوية أو نيئة فهي كنز تفتح له ويصيبها وأما الدماغ فدال على مال صاحبه المكنوز والمخبوء فإن كان فقيراً فدماغه دال على حياته فما رأى فيه من نقص أو زيادة أو حادثة عاد على ما يدل عليه وقد يدل على الدين واعتقاد القلب وعلى السر المكنون فإن رأى في بطنه دوداً يأكل من بطنه فإنّهم عياله يأكلون من ماله والقمل عيال الرجل فإن رأى أنّه يتناثر من جسده أو من بعض أعضائه القمل أو الدود ورأى أنهما كثرا على جسده أو ثيابه أو أحدهما فإنَّ صاحب ذلك يصيب مالاً وحشماً وعيالاً والصلب والوتين قوته ومهجة نفسه ووقاء لموضع ولده فإن رأى أنّه آدر وهو القليط فإنّه يصيب مالا يأمن عليه أعداءه والباقلا والعدس والحمص والجزر والبصل والثوم والقثاء والسلجم والخردل واللفت كل ذلك هم وحزن لمن أكله وأصابه وكذلك من أكل فلفلاً أو زنجبيلاً أو دار صيني أو شيئاً حريفاً فإنّه يغتاظ وبصر الإنسان يدل على بصيرته ودينه وعلمه وحكمته فما رأى فيه من نقص أو زيادة أو فساد أو عمى عاد ذلك على الجهل والعمى عن الحجة وقد يدل على الحصار والسجن فيحجب بصره عما ينظر إليه من الدنيا وما فيها وأما العين في ذاتها فدالة على كل ما تقر به عينه من مال عين أو ولد أو أخ أو ولد أو أمير أو قائد فما نزل بها في جسمها أو فقدت من مكانها أو رميت به من السهام والطوارق فإنّها حوادث تنزل بمن تدل عليه ممن وصفناه فاليمنى تدل على الذكر والكبير والأشراف واليسرى على الأدنى وكذلك كل ما كان في ناحية اليمين والشمال من الجوارح لفضل اليمين على الشمال والحاجبان يدلان على حفظ من تدل عليه اليمين كالحاجب والولي والصبي والوالد والزوج صاحب المال وأما الأنف فيدل على عزل صاحبه أو ذله وعلى جميع من يتحمل به ويتباهى لأنّ الكبر مضاف إليه فيقال شمخ بأنفه ويقال في الذلة رغم أنفه وربما دل على الولد والوالد وعلى ذكر من تدل الرأس عليه وفرجه لأنّه يمتد بالمخاط من الناس وهي كالنطفة وبه شبه في المثل فيقال مخطة أبيه إذا أشبهه وأصل ذلك أنّ نوحاً عليه السلام استكثر الفأر فعطس الأسد فسقط من منخره سنوران أي قطان فالذكر من اليمين والأنثى من الشمال فمن قطع أنفه نظر في حاله فإن كان مريضاً مات وإلا هلك من يدل الأنف عليه من أهله إن كان مريضاً وإن لم يكن مريضاً نزلت به نازلة يكون فيها مثله وفضيحة إما فقر أو تعب أو هجر أو حلق لحية أو سقوط عليه وأما الشفتان فيدلان على الحافظين لكل ما يدل الفم عليه كأبويه وفردتي بابه وطاقات كيسه وحافتي البئر وشفري القبر والفرج وأما الخضاب فدال على إخفاء الأعمال والطاعات وستر الفقر عن عيون الناس وربما دل على التصنع والرياء إذا خضب بخلاف خضاب المسلمين فإن علق الخضاب ستر عليه وإن لم يعلق انكشف حاله وما ذكرناه في خضاب اللحية وأما خضاب اليدين والرجلين فإنّه يزِين بنيه وعبيده وأمواله بمالا يليق به كلبس الحرير والذهب واللؤلؤ وإن كان فقيرا فلعله ممن يعطل وضوءه ويترك صلاته وهو للنساء سرور ولباس حسن وفرح لأنّه من زينتهن في الأفراح وأما عظام الإنسان فدالة على أمواله التي بها قوامه وعليها عماده كالدواب والعبيد والبقر والإبل والغنم والرباع والشجر وكل ما يشتغل به ومخ العظم ماله المخزون ورقبة العبد والدابة والدار وربما دل المخ على المال المدفون وربما دل على الحياة فمن سلبه من المرضى مات وقد يدل على الولد وولد الولد وقد تدل العظام لمن ليس له مال على الدين والفرائض التي بها قوامه وعليها عماده وهي أعظم أموره عنده خطر أو صحة أعماله في السر فمن قويت عظامه وزاد صحة حسن عنده ما يدل ذلك عليه على قدره زيادة منامه وأما لحم الإنسان فدال على المال المستفاد كالربح والغلة لأن بالقوت يكثر ويقل والعظام رأس المال فمن زاد لحمه كثرت غلاته وأرباحه وفوائده ونفقت صنعته وكثر خصبه ومن قل لحمه فعلى ضد ذلك ولحم عمال الله تعالى وأهل الزهد نوافلهم وتطوعاتهم فمن رأى لحمه منهم كثر زاد عمله وامتلأت صحيفته ومن قل لحمه منهم نقص دينه وقل عمله إلا أن يكون مع زيادة شاهد آخر يؤذن بالميل إلى الدنيا ومع الهزال دليل على التخلي منها والانقطاع فذك هو الأولى بها وعظام أهل الآخرة فروضهم وأما العصب فهو مؤلف أمره في دينه ودنياه وهو دال على الورع والإشهاد في البياعات والعقود والعهود وأسباب الرزق والعصبة من أهل البيت فما دخل على شئ من ذلك في نقص أو زيادة عاد تأويله على من يدل عليه بزيادة الرؤيا وشاهد اليقظة وأما جلد الإنسان فدال على كل من يتوقى به ويتحصن به من الأسواء كالسلطان والولد والزوج والسيد والعالم والدين والثواب والدرع والدار والبيت والمال ونعمة الله وستره فمن أصيب فيه بشئ عاد ذلك على من يدل عليه وجلود سائر الحيوان سوى الإنسان أموال وترك لأنّها تبقى من بعد صاحبها وأما الذكر فدال على جميع ما يذكر به الإنسان من علم أو سلطان أو ولد أو سيد أو مال أو رباع أو صنائع فمن قطع ذكره قطع ذكر ما هو فيه من خير أوشر فإن لم يلق ذلك به وكانت امرأته عليلة أو ناشزاً فكيف إن كانت هي التي رأت ذلك لزوجها فإنّه يفارقها بموت أو حياة إلا أن تكون ممن تعذر الولد عليها وهو يطلب ذلك منها فإنّه لا يراه منها أبداً فإن لم يكن هناك زوجة وكان صاحب عيون وسواق وسقي انقطع عنه المجرى وانكسرت ساقيته وانقطع دلوه أو سقط في البئر فكيف إن كان في المنام ينكح امرأة فانقطع ذكره في فرجها إلا أن تكون زوجته المنكوحة في المنام وليس له ساقية ولا جنان وكانت زوجته فإن كان في بطنها جنين هلك أو خرج ميتاً وحملت بمالا يحيى فإن كانت ممن لا حمل لها وكان للرجل مال في سفر أو تجارة ذهب أو خسر فيه فإن كان فقيراً ذهب جاهه على السؤال وابتغاء المعاش وإلا سقط دلوه في البئر أو جرته أو سقط له فيها ولد أو هرة أو فرخ أو جرو أو شئ من متاعه أو نقص على قدر حيوانه وحاله وزيادة منامه وتوفيق عابره (يتبع ... ) وجميع ما يخرج من الذكر دال على المال والولد وعلى النكاح ويستدل على البول بالمكان الذي بال فيه فإن بال في بحر خرج منه مال إلى سلطان أو جاب أو عاشر أو ماكس والنورة تجري مجرى البول في هذا الباب وكذلك المني والمذي والودي وإن بال في حمام تزوج إن كان عزباً وإلا قضى مالا لامرأة جاد به عليها وإن بال في جرة أو قربة أو إناء من الأواني فإنّه ينكح إن كان عزباً أو تحمل زوجته إن كان متزوجاً أو يدفع إليها مالاً إن كانت تطلبه والمني يشترك مع البول في هذا الباب وقد يستدل على فساد ما يدلان عليه من وطء في دم أو دبر أو بعد حنث أو في زنا أو نحو ذلك بالأماكن التي يبول فيها النائم بصفات البول وتغيره كالذي يبول دماً أو يبول في يده أو في طعام ونحو ذلك. وأما النعلفهي ضروب فأما نعال السفر فمن لبسها سافر أو سافر من يشركه في الرؤيا أو سافر له مال وذلك إذا مشى فيها في المنام وأما إن لبسها وكان قد أمل سفراً فقد يتم وقد لا يتم إذا لم يمش فيها فإذا انقطع شراكها أو خلعها أقام عن سفره وعقل عن طريقه وإن كانت من نعال الماء فإنّها زوجة أو أمة يستفيدها أو يطؤها وأما نعال الطائف أو ما يتصرف به التجار في الأسواق فدالة على الأموال والاكتساب للمعاش وقد تدل على الزوجة أيضاً إذا مشى بها في خلال الدور أو اشتراها أو أهديت إليه فإن كانت جيدة فبكر أو حرة أو جارية أو كانت قديمة ملبوسة فثيب فإن انقطع شسعها تعطلت معيشته أو كسدت صناعته أو عاقه دونها عائق وإن كانت زوجته نشزت وظهرت خيانتها له وإن قطع خلخالها أو كانت مريضة هلكت أو ناشرا طلقت إلا أن يعالج في المنام إصلاحه أو يوعد بذلك أو يستقر ذلك في نفسه فإنّها تبرأ بعد إياس ويراجعها بعد طلاق وإن رأى أنه لبس نعلاً محذوة فمشى فيها في طريق فاسد فإنه يسافر سفرا فإن لبسِ نعلاً ولم يمش فيها فإنه يصيب امرأة يطؤها أو جارية وكذلك لو رأى أنّه أعطي نعلاً في يده فأخذها أو ملكها أو أحرزها عنده في بيت أو وعاء فإنّه يحوز امرأة على ما وصف فإن كانت النعل غير محذوة فإنّه يصيب امرأة أو جارية عذراء وكذلك لو كانت محذوة ولم تلبس فإن كانت النعل من جلود البقر كانت المرأة أعجمية الأصل وإن كانت من جلود الخيل كانت من العرب أو من موالي العرب وكذلك لو كانت من جلود الإبل فإن رأى أنه مشى في نعلين انخلعت إحداهما عن رجله ومضى بالأخرى فإنَّ ذلك فراق أخ له أو أخت أو شريك عن ظهر سفر لأنّه حين مشى فيها صار في التأويل سفراً وحين انخلعت إحداهما فارق أخاه على ظهر سفر وإن لم يكن أخر ولا نظير ورأى نعله ضاعت أو وقعت في بئر أو غلبه أحد عليها كان ذلك حدثاً في امرأته فإن أصاب النعل بعد ذلك صحيحة فإن ارأته تمرض ثم تصح أو تكون المرأة قد هجرته أو اتزلته أو ما يعرض للنساء من نحو ذلك ثم تعود إلى حالها الأولى ولو رأى أن النعل سرقت منه ولبسها غيره ثم ردت عليه علم بذلك أو لم يعلم فإنَّ ذلك لا خير فيه لصاحبه لأنّه يغتال في امرأته أو جاريته التي يطؤها فإن رأى أن النعل انتزعت انتزاعاً أو احترقت حتى لم يبق منها عنده شئ أو ما يشبه ذلك فإنّها موت امرأته أو جاريته فإن رأى أنه رفع نعله فإنّه يدبر حال امرأته أو يجامعها فإن رفعها غيره فلا خير فيه في عورات النساء وإن كانت من النعال التي تنسب إلى السفر فإنَّ ذلك السفر لا يتم فإن رأى نعله من غير جلود النعال مما يستشبع مثلها أو ينسب في التأويل إلى غير ما هو للنعل بأهل فانسب المرأة التي يطؤها إلى جوهر تلك النعل من صلاح أو فساد وإن كانت من النعال التي تنسب إلى سفر فأنسب ذلك السفر إلى جوهر تلك النعل إن خيراً وإن شراً كما وصفت ولو رأى شراكها الذي يمسكها بالياً أو متقطعاً ضعيفاً فإنَّ حال صاحبها في سفره ذلك أو في امرأة يطؤها على قدر جوهر الشراك وجماله وهيئته وكذلك التكة في السراويل إذا كانت جديدة قوية كان سبب ما ينسب السراويل إليه في التأويل وثيقاً محما وإن كانت التكة بالية منقطعة كان السبب ضعيفاً موهناً وكذلك لبسه القميص إذا كانت صحيحة جديده بأزرارها كان صاحبها لذلك مجتمع الشأن حسن الحال وإن كانت اللبنة بالية متقطعة أو رأى أنّها سقطت عن قميصه فإنِّه يتفرق على صاحب القميص شأنّه وأمره لأنّ جيب القميص شأنّه وأمره وأما الخف إذا رآه في رجله فإن كان معه شئ من السلاح أو موقي به مكروه مما يطأ عليه من دواب الأرض والهوام أو وحل أو شوك وما يشبه ذلك من المكاره فإن الخف حينئذٍ من السلاح وقاية لصاحبه وكن من المكاره فإن لم يكن مع الخف شئ من السلاح ولا من المكاره فإن الخف هم يصيب صاحبه وما طال منه وضاق في رجله فهو أشد وأقوى من الهم ومن رأى عليه ثياباً جدداً فهو صلاح حاله واللؤلؤ المنظوم كلام البر والعلم والقرآن وإذا كان منثوراً فإنّه ولد غلام أو أنثى أو وصيف أو وصيفة حتى يصير كاللؤلؤة المكنونة كما قال الله تعالى وهي المخزونة ويكون في الرؤيا ما يدل على امرأة أو جارية جميلة إن كان اللؤلؤ قدراً لا يستبشع وإذا جاوز القدر حتى يكال أو يحمل بالأوقار فهو كنوز وأموال كثيرة فإن رأى أنه أعطى ياقوتة حمراء أو خضراء فإنّه يصيب امرأة أو جارية حسناء وإن كانت امرأة حبلى ولدت جارية حسناء مسروقة أو فيها خيانة فإنَّ تلك المرأة أو الجارية تحرم عليه وإن كانت عارية عنده فإنَّ المرأة التي يصيبها لا تلبث أن تموت قبله وما كثر من الياقوت حتى يجاوز الحد فهو أموال مكروهة في الدين لجوهر اسم حجر الياقوت والخرز خدم أو مال ومن رأى أنه أعطي خاتماً فتختم به فإنّه يملك شيئاً لم يكن يملكه وقد يكون ما يملك من ذلك سلطاناً أو مملوكاً أو دابة أو أرضاً أو مالاً أو نحو ذلك ومن أصاب خاتماً وهو في مسجد أو في صلاة أو في سبيل اللهّ ورأى مع ذلك شيئاً يدل على الأموال فإنّه يصيب مالاً حلالاً وينفقه في صلاح دينه وإن كان مع ذلك ما يدل على السلطان والملك والحرب فإنّه يصيب سلطاناً وملكاً وحرباً وإن رأى ان خاتما انتزع فإنّه يذهب عنه ما يملك فإن رأى أن فص خاتمه ذهب منه فإنَّ الفص وجه من ينسب إليه الخاتم فإن رأى أنّه وهب خاتمه بطيب من نفسه فإنّه يخرج منه بعض ما يملك بطيبة نفس والكتاب خير وختمه تحقيق الخير وليس الذهب والفضة للنساء صلاح على كل حال وإذا رأى الرجل أنّه أصاب ذهباً فإنّه يصيبه غرم ويذهب له مال بقدر ما رأى ومع ذلك يغضب عليه ذو سلطان وما كان من الذهب معمولاً شبه إناء أو حلى أو نحوها فهو أضعف في التأويل وأهون وما كان صفيحة أو سبائك فهو أقوى وأبلغ في الشر فإن رأى أنه أصاب دنانير مجهولة أو عدداً مجهولاً أو تكون الدنانير فوق أربعة فإنّه يصيب أمراً يكرهه ويسمع ما يكره كل ذلك بقدر كثرة الدنانير وإنّما ضعف الدنانير في المكاره عن الذهب في التأويل لما فيها من الكتاب الذي هو توحيد الله واسمه على الوجهين جميعاً وما كان من الدنانير قدر عدد صلاة من الصلوات الخمس فإنّه إن نال منها يعمل عملاً من أعمال البر على قدر ما نال من الدنانير فإن رأى أنّه ضيع منها شيئا فإنه يضيع صلاة من الصلوات الخمس أو عملاً من أعمال البر وربما كان جماعة الدنانير المعروفة العدد دالة على العلم والبر نحو مائة دينار وألف دينار بشرط أن يكون عدد شفعاً ليس بوتر زوجاً ليس بفرد ويكون معه في رؤيا كلام يدل على أعمال البر فإن رأى أنه أصاب من تلك الدنانير فإنه يصيب من ذلك العلم وقيل أنّ الدينار الواحد إذا كان قدر الدينار المعروف أو أصغر منه فإنّه ولد صغير يصيبه من أصاب ذلك الدينار وأما الدراهم فإنَّ طبائع الإنسان فيها مختلفة منهم من يرى أنّه أصابها فيصيبها فيِ اليقظة كهيئتها أو مثل عددها ومنهم من يجد البيض من الدراهم في طبيعته كلاماً حسناً وذلك للنقش الذي يوجد فيه توحيد الله عزّ وجلّ واسمه عليه ويجد السود من الدراهم صخباً وخصومة وكلاهما كلام إلا أنّ البيض كلام البر والسود كلام خصومة ومنهم من لا يوافقه شئ منها على حال ويجري كل ذلك إذا كانت الدراهم ظاهرة بارزة تتحول فإن رأى أنه أعطي الدراهم في كيس أو صرة أو جراب فإنّه يستودع سرافيه فيحفظه لصاحبه بقدر ما حفظ من ذلك فاستحفظ منه وكذلك لو رأى أنّه دفعها إلى غيره فإنّه يستودعه سرا يحفظه لصاحبه والدراهم على كل حال خير من الدنانير الكثيرة وأهون في الشر وكذلك الدرهم الواحد الصغير ولد صغير سيما إذا كان ناقصا عن وزن مبلغه فما حدث بالدراهم حدث بالولد فإن رأى أنّه انتزع منه ذهب ذهاباً لا رجوع فيه ومات الولد وأما الفلوس فإنه كلام ردئ وأما الفضة فما كان منها معمولاً من نحو إناء أو حلى أو شبهها مكسراً أو صحيحاً فرأى أنّه أعطي من ذلك شيئاً فإنّه يستودع مالاً أو متاعاً وكذلك لو كانت مرآة من فضة ما لم ينظر فيها وجهه فإنه ينال ما يكرهه في جاهه في الناس ولا ير في النظر في مرآة الفضة والفضة النقرة إذا لم تكن معمولة هي جوهر النساء امرأة أو جارية فإن أصاب النقرة من معدنها أو بلادها فإنه يصيب امرأة من مسقط رأسها فإن رأى أنه دخل في غار من معدن فأصاب تلك النقرة هناك فإنَّ امرأته تمكر به في أمرها أو غيرها فيها ومن رأى ميتاً معروفاً مات ثانية وكان لموته بكاء من غير نواح أو صراخ فإنّه يتزوج بعض أهله فيكون فيهم عرس وإلا مات من عقبه إنسان وكذلك إذا كان لموته صراخ أو نواح أو رنة مما يكره أصله في التأويل ومن رأى أنه مات وحمل على سرير على أعناق الرجال فإنّه يصيب سلطاناً ويفسد دينه ويقهر الرجال ويركب أعناقهم وتكون أتباعه في سلطانه بقدر من تبع جنازته ويرجى له صلاح دينه ما لم يدفن ومن رأى أنه حمل ميتاً على غير هيئة الجنائز فإنه يتبع ذا سلطان وينال منه براً ومن رأى أنه نبش عن قبر ميت معروف فإنّه يطلب طريقة ذلك الميت في الدنيا إن كان علماً أو مالا فينال منه بقدر ذلك فإن رأى أنه وصل إلى الميت في قبره حتى نبش عنه وهو حي في البقبر فإنّ ذلك المطلب بر وحكمة ومن المال حلال وإن وجده ميتاً فلا خير فيه ولا في المطلب ومن رأى أن إمام المسلمين ولاه امرة حاضر عنده فهوِ يصيب شرفاً وذكراً عاجلاً في الدنيا والدين فإن ولاه من أقاصي ثغور المسلمين نائباً عنه فهو كذلك شرف وعز وسلطان فيه تأخير وبطء بقدر بعد ذلك الموضع عن الإمام ومن رأى أنه دخل دار الإمام واستقر فيها واطمأن فهو يداخله في خواص أمره فإن رأى أن الإمام أعطاه شيئاً فهو يصيب فخر أو رفعة وسلطاناً بقدر ما تنسب تلك العطية إليه في التأويل وجوهره فإن رأى أنّه يخاصم الإمام أو سلطاناً دونه بكرم حكمة وبر فهو يظفر بحاجة لديه فإن رأى أنه يختلف إلى باب الإمام أو باب نائب من نوابه فإن أعدائه لا يقدرون على مضرة له فإن رأى أنه في لحاف مع الإمام في فراشه ليس بينهما سترة فهو يخرج من سلبه إليه ويصير ماله وما يملك في العاقبة الإمام تركة منه في حياته أو مماته فإن رأى أن الإمام مريض فهو مرض الدين له والرعية لمكانه فإن مات فهو فساد في الدين ودخول الإمام العدل مكانا نزول البركة والعدل فيه فإن كان إماماً جائراً فهو فساد ومصائب وإن كان معتاداً للدخول إلى ذلك فلا يضره ومن أكل مع الإمام العدل على مائدته فإنّه يصيب شرفاً وخيراً في دينه ودنياه بقدر ما نال من الطعام وكذلك الملك والسلطان مثل الإمام ومن رأى أن القيامة قامت فإنَّ عدل الله يبسط على الموضع الذي رآها قامت فيه فإن كان أهل ذلك الموضع ظالمين انتقم منهم وإن كانوا مظلومين نصروا وانصرم الأمر بينهم لأنّ يوم القيامة يوم الفصل والعدل فإن رأى أنّه موقوف بين يدي الله عز وجل في ذلك اليوم فهو كذلك وهو أشد الأمر وأقواه وكذلك لو رأى من أعلام القيامة شيئاً من نحو نشر من القبور أو بعث لأهلها أو طلوع الشمس من مغربها حتى يصير إلى فصل القضاء والثواب والعقاب فإن رأى أنه دخل الجنة فهو يدخلها إن شاء الله تعالى وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير فإن رأى أنه أصاب من ثمارها أو أكلها أو أعطاه غيره فإنّ ثمار الجنة أعمال البر والخير فهو ينال من البر والخير بقدر ذلك فإن أصابها فإن لم يأكل منها شيئاً أو لم يصل لمأكلها فهو يصيب العلم والخير في دينه ولا ينتفع به وإن أعطاها غيره انتفع بعلمه غيره وأما رياضها وبناؤها فهي بعينها كهيئتها وأما نساؤها فهي أمور من أعمال البر على قدر جمالهن فإن رأى أنّه كان في الجنة مقيماً فيها لا يدري متى دخلها فهو لا يزال منعماً له مفضلاً عزيزاً مصنوعاً في أموره مدفوعاً عنه المكاره حتى يخرج منها إلى خير إن شاء الله وإن رأى أنّه دخل جهنم ثم خرج منها في يومه ذلك فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر وذلك نذره وينذره ليتوب ويرجع فإن رآها ولم يصبه مكروه منها فإنَّ ذلك من غموم الدنيا وبلاياها يصيبه من ذلك على قدر ما يناله منها أو رآها فإن رأى أنه لم يزل فيها لم يدر متى دخلها فذلك لا يزال مضيقاً عليه متفرقاً أمره مخذولاً ذليلاً حتى يخرج منها فإن رأى أنّه يأكل من طعامها أو شرابها أو نال من حرها أو أذى من خزانها فإنّ كل ذلك أعمال المعاصي منه وقال القيرواني أما من دخل جهنم فإن كان كافراً مريضاً مات وإن كان مؤمناً تقياً مرض واحتم لأنّ الحمى من فيح جهنم وافتقر وسجن وإن كان سوقيا أتى كبيرا أو داخل الكفرة والفجرة في دورهم أو خالطهم في أعمالهم وأسواقهم وقال إنَّ دخول الجنة للحاج يتم حجه ويصل إلى الكعبة بيت الله المؤدية إلى الجنة وإن كان كافراً أو مذنبا ورأى ذلك في غيره أسلم من كفره وتاب وإن كان مريضاً مات المؤمن من مرضه وأفاق الكافر من علته لأنّ الجنة آخرة للمؤمنين والدنيا جنة الكافرين وإن كان عزبا تزوج امرأة لأنّ الجنة دار الزواج والنكاح وإن كان فقيرا استغنى وقد يرث ميراثاً ويدل دخولها على السعي إلى الجماعة أو إلى دار علم وحلق ذكر وجهاد ورباط وإلى كل مكان يؤدي إليها وأما النفخ ف الصور فإنَّ النفخة الأولى دالة على الطاعون أو على نداء السلطان في البعوث أو قيامة قائمة أو سفر عام في الجميع وكذلك من وعد في المنام بالقيامة وقربها فإن كان مريضاً مات ويدل الوعد بالقيامة على حادثة عظيمة من السلطان (وأما النفخة الثانية) فإن كانت في الوباء ارتفع لأنّ الخلق يحيون بها وربما دلت على نداء السلطان في الناس وجمعهم إلى أمر عظيم أراده ودبره ومن مر على الصراط سليماً من الشدائد والفتن والبلاء فإن كان في الحجاز قطعه ونجا منه وكانت الجنة التي بعده الكعبة وقد يكون الصراط له عقبة فما أصابه نزل به وإلا كان الصراط دينه فما عاقه عليه دخل عليه مثله في الدين وفي الصراط المستقيم وأما الآيات التي هي اشراط القيامة فإنها خوف وحادثة قال الله تعالى {ومَا نُرْسِلُ بِالآيَات إلا تَخويفَاً} وربما دل خروج الدابة على فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون (وأما خروج الدجال) فدال على مفتون متبوع يدعو إلى بدعة تظهر وتقوم (وأما نزول عيسى عليه السلام) فدليل على عدل يكون في الأرض فإن قتل الدجال هلك كافر أو مبتدع وقد يقدم عليه قائم أو يقدم عليه إمام عادل (وأما الطاعون) إذا رؤي في مدينةفإنه عذاب من السلطان وربما دل على سفر عام في الناس أو على مغرم يجري من السلطان (وأما لباس الجبة) لمن لبسها أو اشتراها أو خاطها وبطنها فإن كان فقيرا استغنى لأنّها تدفع البرد الدال على الفقر وان لاق به السلطان ناله وكان وجيهاً وله بطانة وداخله أموال قارة وهي القطن الداخل فيها كالكنز والمال في بيت المال والخيوط عهوده ومواثيقه وبيعته وإن كان عزبا تزوج وكان وجهها نفسه وبطانتها زوجه والقطن مهرها والخيوط عهوداً أو عصمة فإن خاطها ولم يلبسها زوج ابنه أو ابنته أو عقد نكاحها لغيره أو جمع بين زوجين مفترقين سيما إن كانت قديمة قد طواها وكل ذلك ما كان في أيام الشتاء في أبان لبسها وأما لبسها في الصيف فغمة من زوجة أو دين أو مرض أو حبس أو ضيق أو كرب من أجل المرأة فإن كان من أهل الحرب لبس لامته وتلقى عدوه في سعير الحرب وأما العمامة إذا تعمم بها الرجل أو رآها على رأسه ولم يذكر غيرها فإنّك تنظر في حاله فإن كان السلطان به أولى ولي ولاية وإلا نال رياسة على قدر كبرها وجمالها ولا خير فيها إذا خرجت عن حدها ولا يضر سوادها ولا صفرتها لأن ذلك من زي أشراف العرب والعمائم تيجانهم وهي للعزب داله على النكاح ولمن عنده حمل دالة على الولد الذكر وتدل أيضاً للإنسان على أبيه وعلى سلطانه وسيده وأستاذه ومؤدبه فإن أدارها على رأسه أو لواها على يده سافر سفراً أو سافر له مال أو شريك أو قريب وإلا زار امرأة والملحفة امرأة والطيلسان ولد الرجل أو جاهه أو أعز من عنده والرداء دين الرجل الذي هو مرتديه ومن رأى أنّه يسقي الناس الماء فإنّه يعمل من خيرِ أعمال البر بعد أن لا يكون منه فيما يسقي طول على أحد ولا يبغي ولا يأخذ ثمناً فإن رأى أنّه يشرب ماء صافيا لذيذاً عذباً فإنّه يصيب حياة طيبة ومن رأى أن لحيته ورأسه حلقا جميعاً وكان مع ذلك كلام يدل على الخير فإنّه إن كان مكروباً فرج عنه كربه ونجا وقضى دينه وما نقص من الشعر فعلى مجرى النقصان منه يكون خيراً إذا كان طوله هماً وكذلك اللحية إذا كان سقوطها ونقصانها لايشين الوجه ولا يشنعه وربما كان في النتف صلاح لبعض أمره إذا لم يشن الوجه إلا أن ذلك الصلاح له على كره منه وأما من زكى في المنام من أهل الموال فإنّه يثمر ماله ويكثر يساره إلا أن يكون عليه دين أو عنده وديعة فإنّه يقضي ذلك ويدفعه إلى مستحقه وإن كان المزكي ميتاً أو رجلاً صالحاً فقد أفلح عند الله وارتفع ذكره وزكا عمله فكيف إن صلى بأثر ذلك أو ذكر الله فإن أذن عند ذلك في غير إبان الحج فلعله يشهد شهادة ويزكى فيها فإن كان ذلك في شهور الحج فإنّه يحج إن شاء الله وإن رأى ذلك فقيرا فإنه يحل رأسه أو يقص شاربه أو ينتف إبطه أو يقلم ظفره أو يحلق عانته إلا أن يكون مجرداً من الثياب أو مغتسلاً بالماء أو يفعل ذلك في مسجد أو يصلي بعد ذلك فإنّه يخرج من حاله ويتوب من آثامه ويرتفع شأنه ويفلح بصلاح ظاهر أو بشهادة مشهورة وأما صدقة التطوع فغن كان فقيراً فهو عمل يعمله بيدنه إما نافلة أو زيارة أو عبادة أو طوافا على القبور بالتسبيح والتهليل والتقديس وإن كان ذا مال فهو عمل صالح يعمله في الناس إما أمر بمعروف أو نهي عن منكرأو نصيحة أو تعليم علم أو قرآن أو صلاة بالناس وذلك ما كانت الصدقة مجهولة أو كانت حنطة أو خبزاً وإن كانت دراهم أو دنانير فإنّه يؤجر في الناس أو مع الذين يتصدق عليهم بذلك إن عرفهم بأم غمه وثوابه له وعزمه وهمه وآثامه عليهم لأنّ الصدقة أوساخ المتصدق واليد العليا خير من اليد السفلى فهي سيئات يكسبونها من أجله وسيئات تذهب عنه بما يحملونه من الكلام وأما من رأى نفسه ذاهباً إلى الحج أو رؤي ذلك له فإن كان مريضاً مات وذهب إلى الله راكباً في نعشه بدلاً من محمله وإلا توجه إلى السلطان أو إلى رئيس العلم في حاجة إلا أن يكون مديونا فإنّه يبتدئ في قضائه أو يكون تاركاً للصلاة فإنّه يرجع إلى القبلة إلا أن يكون تزوج امرأة ولم يدخل بها فيحمل هودجه ويتوجه به اليها يدخل بها ويطوف بها مع أصحابه وأما من رأى نفسه محرماً فإن كان مريضا مات واستجاب لله بالطاعة والعمل وإن كان عليه نذر من صوم أو صلاة أخذ في القضاء لما عليه وإن رأى ذلك من له زوجة مريضة أو امرأة لها بعل مريض مات العليل منهما وفارقه صاحبه وقد يدل موته على الطلاق إذا اجتمعا في المنام في الاحرام يحرم بعضها على بعض أو كان في اليقظة ما يؤيد ذلك إلا أن يكون إحرامه في الحرير والمعصفر فإنّه يتجرد إلى خدمة السلطان أو يتزوج حراماً أو يأتيه ويسارع إليه فإن لبى غير الله أو كان في تجرده أعمى البصر أو أسود الوجه أو على غير المحة فإنه يخلع ربقة الإسلام من عنقه في عمل يقصده أو سلطان يؤمه لأن الحج القصد في اللغة وأما الوقوف بعرفة فربما دل على الصوم لأنّ المطلوب بها وقوف بمراقبة مغيب الشمس وطلوع الفجر يدفع منها إذا غابت الشمس ومن طلع عليه الفجر ولم يقف بها فاته الحج كالصائم يرعى بفطره غيبوبة الشمس وإذا غابت حل له الأكل والشرب والأكل سبب الحياة والحركة التي يدفع بها الواقف بعرفة وربما دل الوقوف بعرفة على الاجتماع بالحبيب المفارق والألف المجانب لأنّ آدم عليه السلام التقى بحواء بعد الافتراق بعرفة وبذلك سميت عرفة لأنّهما بها تعارفا فمن وقف بها في إقبال الليل إلى طلوع الفجر من طالبي الحاجات عند الملوك وغيرهم أدرك مطلوبه وقضيت حاجته ومن أتاها في إقبال النهار فاته ما يرجو ويحرم ما يطلب سيما ان لفظ الفوات في اسم عرفات وربما دلت عرفة على موسم سوق وميعاد بيع فإن وقف بها في إقبال الليل ربح أو استفاد في بيعه وشرائه وإن وقف بها في إقبال النهار خسرت في ذلك وقد يدل يوم عرفة على يوم الجمعة لاتفاقهما في الفضل واجتماع الخلق وإلزام الفرض وقد يدل على يوم حرب فاصل وقد يدل موقف الحشر في المقلوب عليها والله أعلم (وأما الطواف بالبيت) فإن كان ممن يخدم السلطان ويطوف به تقرب منه وحظي عنده وإن كان ممن يخدم عالماً ويطوف في حوائجه أو كان عبداً يطيع سيده ويخدمه بالنصيحة أو رحل إليه والدته يكثر برها ويطوف بالبر عليها أو زوجته يسعى عليها ويجاهد عنها بصلاحها ومحبته فيها فإن كان عنده شئ من ذلك فطوافه بشارة بالثواب عما يطوف به في اليقظة من هذه الأعمال ونحوها كخدمة المسجد أو الجامع وكثرة الطواف والرباط في الثغور والجموع وبين الصفين وأما السعي بين الصفا والمروة فهو العمل بالمشي أو بالمقام وقد قال الله تعالى {ثَمّ أدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادىَ} وإنما بعث في المدائن حاشرين ولم يبرح من مكان وربما كان ذلك سعياً بين حصنين أو ثغرين أو بين صفين أو عالمين أو رجلين صالحين أو زوجتين أو ابنتين أو بين سوقين بالنداء والسمسرة أو بين صناعتين بالفائدة والربح (وأما السكر) المطبوخ والفانيد ونحوهما فإنّه كلام حلو حسن أقبل من حبيب أو ولد أو زوجة وقيل دنانير ودراهم وأماما يعقد من العسل والحلو فإن كان هو الذي عقد جمع مالاً من كده وسعيه طيباً فإن أفادها ولم يدر من عقدها نال ذلك من عمل غيره كالغنائم والمواريث والغلات وأما الزبد فدال على الخصب والرطوبة والكسب والفائدة وعلى الفقه وعلى سهولة ما يطلبه أو يعالجه في يقظته وأما السمن فدال على العلم والفقه والقرآن لأهله وعلى الدواء لنفعه وشفائه وحسن استخراجه وبقائه وعلى المال والغلات والأرباح والفوائد لطلاب المال وعلى الخصب والرخاء لمن هو في شدة وعلى الصحة لمن هو في سقم إن أكله لما في الخبر من ان سمن البقرة دواء ولحمه داء وأما الجبن فدال على ما انعقد لصاحبه من العلم والفقه والمال والكسب وقد يدل من المال على الريع والعبيد والدواب وكل ما هو عقدة من المال المحروز وربما دلت الجبنة على الزوجة لجمالها ولذتها وربما دلت على المال لكل إنسان على قدر ما يضمه إلى جبنة كالرمان والخبز والعسل واللبن والزيت وأما حامضه ومالح فدال على المال والمكروه وعلى الهم والحزن والفزع إن كان من عمل الروم دل على الروم وربما دل جبنهم على رقيقهم وصبيهم ويجئ من عندهم من عقد المال والمتاع أو من عند غيرهم من الأعداء.

بربحالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٥المصدر

هو في المنام رجل خازن قد خزن للسلاطين وإذا جرى فيه الماء فإنه وال وإذا لم يجر فيه فإنه معزول ويعسر على صاحب الرؤيا أمره ولا ينتفع به وإذا جرى فإنه يسر.

بزازالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٤٣المصدر

هو في المنام رجل عظيم الخطر يكون له في الناس صنائع جياد وإحسان كثير يهديهم إلى الرشد لأمر الدين والدنيا وما ينسب إليه في التأويل ما لم يأخذ على بيعه بزة عوضاً من ثمنه من دارهم ودنانير فإن أخذ الثمن دراهم فإن ذلك العمل والإحسان رياء ويتكلم بما يذهب أجره وإن أخذ ثمنه دنانير فإنه يعمل إحساناً ويفعل مكروهاً لأن المشتري مضطر إلى الدراهم والدنانير وقال وقيل والوزن رشوة وغرامة والبزاز تدل رؤيته على الرزق والغنى بعد الفقر وإن كان الرائي أعزب تزوج.

بقرالنابلسيابن شاهين
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٩المصدر

هو في المنام يدل على السنين فالبقرة السوداء والصفراء سنة فيها سرور وخصب والغرة في البقرة شدة في أول السنة والبلقة في جنبها شدة في وسط السنة والبلقة في أعجازها شدة في آخر السنة والبقر السمان سنون ذات خصب والمهازيل سنون قحط وجدب وأكل لحم البقر في المنام إفادة مال حلال في السنة وقيل البقرة رفعة ومال شريف وخصب بقدر ما أصاب وأكل فإن كانت سمينة فإنها امرأة ذات ورع وإن كانت ذات قرون فإنها امرأة ذات منعة ونشوز وإن كانت حلوبة فإنها ذات منفعة وخير فإن أراد حلبها فمنعته بقرنها فإنها تمنعه وتنشز عنه فإن رأى غيره حلبها فلم تمنعه فإن الحالب يخونه في امرأته فإن رأى أنها انحلبت وضاعت فإن امرأته فاسدة فإن رأى أنه يجامعها أصاب سنة خصبة من غير وجهها وكروش البقر مال ورزق ولا قيمة له في تلك السنة وسنون خصبة فإن رأى بقرته حاملاً فإنه حمل امرأته فإن رأى أنه اشتراها فإنه ينال ولاية كورة عامرة فإن رأى في داره بقرة تمص لبن عجلها فإنها امرأة تقود على بنتها فإن رأى عبداً يحلب بقرة مولاه فإنه يتزوج بامرأة مولاه وتنساب عليه الدنيا. (ومن رأى) كأنه وجد بقرة فإنه ينال صنعة من رجل شريف وإن كان أعزب فإنه يتزوج امرأة مباركة. (ومن رأى) أنه أهدى إليه لبن بقرة فإنه ينال امرأة صالحة حليمة شريفة أو يصيب سلطاناً أو ولاية. (ومن رأى) كأنه راكب بقرة معروفة فإنه ينال غنى وينجو من همه وغمه. (ومن رأى) كأن بقرة دخلت داره ونطحته بقرونها فإنه ينال خسراناً ولا يأمن من أهل بيته وأقربائه. (ومن رأى) قرن الثور والبقر فإنه ينال مالاً عظيماً ويملك أمراً جليلاً ويورثه ذكراً بين الناس وجيهاً. (ومن رأى) في منامه كأنه يضرب ثوراً وبقرة بخشبة فإن له عند الله تعالى ذنوباً كثيرة وكذلك إن رأى أنه عضهما. (ومن رأى) كأن ثوراً أو بقرة خدشته فإنه يناله مرض بقدر الخدش فإن رأى ثوراً أو بقرة وثبت عليه فإنه يناله شدة وعقوبة ويخاف عليه القتل. (ومن رأى) كأن ثوراً سقط عليه فإنه يموت الرائي في تلك السنة. (ومن رأى) كأنه ركب بقرة سوداء أو دخلت داره وربطها فيها فإنه يصيب سروراً وخيراً أو براً ويذهب عنه الغم والهم والحزن والوحشة والبقرة في الرؤيا دليل خير للجميع فإذا رآها مستجمعة فإنها تدل على اضطراب ورفع الصوت يدل على أناس معروفين بلا أدب والمسلوخ من البقر مصيبة في الأقرباء ونصف المسلوخ مصيبة في أخت أو بنت والربع من اللحم مصيبة المرأة والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القرابات وأما دخول البقر المدينة فإن كان بعضها يتبع بعضاً وعددها مفهوم فهي سنون تدخل فإن كانت سماناً فهي رخاء وإن كانت عجافاً كانت شدة وإن اختلفت في ذلك فكان المقدم منها سميناً يقدم الرخاء وإن كان هزيلاً تقدمت الشدة وإن أتت معاً أو متفاوتة وكان في المدينة بحر وذلك والإبان إبان سفر قدمت سفن على عددها وحالها وإلا كانت فتنة داخلة مترادفة كأنها وجوه البقر إلا أن تكون صفراء كلها فإنها أمراض تدخل على الناس وإن كانت مختلفة الألوان شنعة القرون أو كان الناس ينفرون منها أو كان النار والدخان يخرج من أفواهها وأنوفها فإنه عسكر وغارة أو عدو ينزل عليهم ويحل بساحتهم والبقرة الحامل سنة مرجوة الخصب. (ومن رأى) أنه يحلب بقرة ويشرب لبنها استغنى إن كان فقيراً وعز وارتفع شأنه وإن كان غنياً ازداد غناه وعزه ومن وهب له عجل صغير أو عجلة أصاب ولداً. (ومن رأى) جماعة بقر مجهولة لا أرباب لها أقبلت أو أدبرت أو دخلت موضعاً أو خرجت منه فإن كان ألوانها صفراً أو حمراً لا خلاف فيها فإن ذلك أمراض تقع في ذلك الموضع وإن كانت ألوانها مختلفة فإنها سنون. (ومن رأى) أنه يملك بقرة سمينة فإنها سنة مخصبة وإن كانت كاملاً فهي أبلغ وأكثر. (ومن رأى) أنه يمسك بقرة برسنها أو رأى أنه يملكها فإنه يتزوج امرأة ذات خلق ودين. (ومن رأى) أنه راكب بقرة فإن امرأته تموت ويرثها وقيل إنه يتزوج أو يتسرى أو يلحقه من الغنى الفقر بقدر سمنها أو عجفها. (ومن رأى) أنه أهدى بقرة إلى سلطان فإنه يسعى بقوم إلى سلطان فإنه قبلت هديته سمع منه السلطان فيهم وإن لم تقبل هديته سلموا منه. (ومن رأى) أنه يأكل لحم البقر أو يشرب من لبنها فإنه يصيب زيادة في ماله وسلطانه وفطرة في الدين وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى. (ومن رأى) أنه يأكل شحم بقر فإنه يصيب خصباً ونعمة وخيراً. (ومن رأى) أنه يأكل سمن البقر فإنه يزيد في ماله. (ومن رأى) أنه أوتى جلود البقر فإنه يأخذ مالاً من السلطان أو عامل سلطان فإن أخذت منه الجلود غرم مالاً للسلطان. (ومن رأى) أنه أصاب جلود البقر أو ملكها فإنه يصيب مالاً كثيراً من رجل شريف وربما دلت البقرة الصفراء على الشر والنكد بسبب الميراث والبقرة أرض مفلحة كثيرة البركة ورؤية بقرة بني إسرائيل فتنة بسبب قتل لمن ملكها أو ظهور آية في البلد الذي رآها فيه وإن كان عاصّياً لأمه أطاعها. (ومن رأى) أنه ذبح بقرة وحش ليأكل من لحمها فإنه يصيب مالاً من امرأة حسناء.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٨٠٥المصدر

من رأى أَنه رَاكب على ثَوْر وَهُوَ ملكه فَإِنَّهُ يدل على حُصُول عمل من قبل السُّلْطَان وَحُصُول نعْمَة بِسَبَبِهِ خُصُوصا إِذا كَانَ أسود وَإِن كَانَ أصفر فَإِنَّهُ يدل على الْمَرَض. وَمن رأى ثوراً نطحه بقرنه وَأخرجه من منزله فَإِنَّهُ يدل على عَزله من عمله وَحُصُول الْمضرَّة بِقدر الْأَلَم الَّذِي حصل لَهُ من نطح الثور وَإِن لم يُخرجهُ من منزله فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مضرَّة لمتعلقاته وَهُوَ يكون بِحَالهِ لَا يَنْعَزِل. وَمن رأى زِيَادَة فِي عُضْو من أَعْضَاء الثور فَإِنَّهُ يدل على حُصُول الْخَيْر ورؤيا لحم الثور مَال الْعَالم وَجلده ولحمه مَال أَتْبَاعه. وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَن ثورا عَاملا قد ذبح وَقسم لَحْمه فَإِنَّهُ يدل على قتل الْعَامِل وَقِسْمَة مَاله وَإِن لم يكن الثور عَاملا فَإِنَّهُ يدل على قتل رجل شرِيف فِي ذَلِك الْمَكَان وَقِسْمَة مَاله. وَمن رأى أَنه ذبح ثورا غير عَامل فَإِنَّهُ يدل على موت رجل محتشم فِي ذَلِك الْمَكَان. وَمن رأى بقرًا كثيرا ذُكُورا وإناثا مُخْتَلفَة الألوان تمشي وتخوض فِي ذَلِك الْمَكَان فَإِنَّهُ يدل على حُصُول الْمَرَض فِي تِلْكَ السّنة فِي ذَلِك الْمَكَان خُصُوصا إِن كَانَت عِجَافًا وَإِن كَانَت سَمِينَة فَإِنَّهَا تدل على الرُّخص وخصب السّنة. وَمن رأى أَنه يحرث أَرضًا ببقرة فَإِنَّهُ يدل على حُصُول النِّعْمَة الْكَثِيرَة. وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن الْأَشْعَث من رأى أَنه يُخَاصم مَعَ ثَوْر فَإِنَّهُ يدل على خصومته مَعَ رجل جليل الْقدر وَأي مِنْهُمَا غلب كَانَ أحسن. وَقَالَ ابْن سِيرِين من رأى بقرة وَهِي ملكه وَكَانَت سَمِينَة فَإِنَّهَا تدل على النِّعْمَة الْكَثِيرَة فِي تِلْكَ السّنة وَإِن كَانَت مَجْهُولَة فَإِنَّهَا تدل على حُصُول النِّعْمَة لأهل ذَلِك الْمَكَان فِي تِلْكَ السّنة وَإِن كَانَت مَهْزُولَة فتأويله بضده وَلحم الْبَقر مَال فِي تِلْكَ السّنة وجلدها يدل على الذَّخِيرَة فِي ذَلِك المَال. وَمن رأى أَن يحلبها وَيشْرب من لَبنهَا فَإِن كَانَ عبدا يعْتق ويتزوج ببنت مَوْلَاهُ وَإِن كَانَ فَقِيرا فَإِنَّهُ يَسْتَغْنِي وَإِن كَانَ غَنِيا فَإِنَّهُ يزْدَاد غنى وَإِن كَانَ حَقِيرًا يصير عَزِيزًا وَيكون لأهل ذَلِك الْمَكَان مثل مَا ذكر للرائي وَإِن كَانَ لَهَا عجل فَإِنَّهُ يدل على حُصُول النِّعْمَة لَهُ وَلأَهل ذَلِك الْمَكَان) وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَنه يَشْتَرِي لحم بقرة سَمِينَة فَإِنَّهُ يتَزَوَّج فِي تِلْكَ السّنة بِامْرَأَة غنية. وَمن رأى أَنه يحلب بقرة وَلَا يشرب من لَبنهَا فَإِنَّهُ يدل على أَنه يجمع مَالا كثيرا وَلم يخرج مِنْهُ شَيْئا. وَمن رأى أَن الْبَقَرَة تَكَلَّمت مَعَه فَإِنَّهُ يدل على اتساع الْمَعيشَة عَلَيْهِ بِحَيْثُ يتعجب النَّاس مِنْهُ. وَمن رأى أَن الْبَقَرَة أَقبلت عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يدل على إِن السّنة مباركة عَلَيْهِ. وَمن رأى بقرة أَدْبَرت عَنهُ فَإِنَّهُ يدل على السّنة الْغَيْر المحمودة. وَمن رأى أَنه وَقع على ظهر بقرة فَإِنَّهُ يدل على تغير السّنة عَلَيْهِ. وَمن رأى أَنه يتخاصم مَعَ بقرة فَإِنَّهُ يدل على مخاصمته بِامْرَأَة سليطة طَوِيلَة اللِّسَان. وَمن رأى أَن بقرة عضته أَو رفسته فَإِنَّهُ يدل على خِيَانَة عِيَاله مَعَه. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْبَقر السمان لمن ملكهَا أحب إِلَيّ من عجافها لِأَن السمان سنُون خصبة والعجاف سنُون جدبة لقَوْله تَعَالَى فِي قصَّة يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام إِنِّي أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وَقيل ان الْبَقَرَة رفْعَة وَمَال من وَجه حل والسمينة من الْبَقر امْرَأَة موسرة والعجاف امْرَأَة معسرة والخضراء امْرَأَة ذَات ورع والحلوبة ذَات خير وَمَنْفَعَة وَذَات الْقُرُون امْرَأَة نَاشِزَة فَمن رأى كَأَنَّهُ أَرَادَ حلبها فمنعته بقرنها فَإِنَّهَا تنشز عَلَيْهِ. وَمن رأى عبدا يحلب بقرة مَوْلَاهُ فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة سيدة وَمن رأى ثورا يخرج من حجرَة ثمَّ يُرِيد أَن يعود فِيهَا فَلم يقدر فَإِنَّهُ يؤول بِكَلِمَة تخرج من فَم الْإِنْسَان فيقصد ردهَا فَلم يسْتَطع. وَقَالَ ابْن سِيرِين الثيران تؤول بالعجم وَمَا زَاد على أَربع عشرَة بقرة فيؤول بِالْحَرْبِ وَمَا كَانَ دون ذَلِك إِلَى وَاحِدَة فيؤول بِالْخُصُومَةِ. وَمن رأى ثورا تحول ذئبا فَإِنَّهُ يدل على عَامل عَادل يصير ظَالِما وَقيل الثور يؤول على خَمْسَة أوجه ملك وَرَئِيس وقيم الْبَيْت وَولَايَة وسفر. وَقيل من رأى ثورا أَبيض نَالَ خيرا وَإِن نطحه بقرنه دلّ على غضب الله تَعَالَى وَقيل نطح الثور يؤول بأولاد صالحين وَمن رأى ثورا جَاءَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُسَافر سفرا بَعيدا. وَقَالَ السالمي أوجه مَا يرى فِي الْبَقر والثيران السود وَمن رأى ثورا دخل منزله واستوثق مِنْهُ فَإِنَّهُ يحوز مَالا من ملك أَو من يقوم مقَامه. وَمن رأى أَنه أصَاب ثورا حمل عَلَيْهِ فَأدْخلهُ منزله فَإِنَّهُ يُصِيب خيرا ويحصن بَيته وَيذْهب همه) وغمه. وَمن رأى أَنه ذبح ثورا وَقسم لَحْمه فَإِنَّهُ يؤول بِمَوْت عَامل فَاسق وَإِن كَانَ عجلا فَإِنَّهُ يؤول فِي شَاب. وَمن رأى أَنه ذبح شَيْئا من الْبَقر أَو الثيران فِي غير مذبح فَإِنَّهُ يعتدي على رجل ويظلمه فِي نَفسه وَمَاله. وَمن رأى كثيرا من الثيران وَالْبَقر مَجْهُولَة لَا أَرْبَاب لَهَا أَقبلت أَو أَدْبَرت أَو دخلت موضعا أَو خرجت مِنْهُ فَإِن كَانَت ألوانها صفراً أَو حمراً لَا اخْتِلَاف فِيهَا فَإِن ذَلِك أمراض تقع بذلك الْموضع وَإِن كَانَت ألوانها مُخْتَلفَة فَهِيَ السنون على مَا ذكرت. وَمن رأى بقرة سَمِينَة فَإِنَّهَا سنة مخصبة خُصُوصا إِذا كَانَت حَامِلا فَهِيَ أبلغ وَإِن ولدت كَانَ أَكثر زِيَادَة فِي الخصب. وَقيل من رأى أَنه يمسك بقرة برسنها أَو ملكهَا من حَيْثُ الْجُمْلَة فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة ذَات خلق وَدين. وَمن رأى أَنه رَاكب بقرة فَإِن امْرَأَته تَمُوت ويرثها بسهولة ورفق بِحَيْثُ يحصل لَهُ الْمَنْفَعَة وَرُبمَا يدل على التَّسَرِّي وَقيل غنى بِقدر سمنها. وَمن رأى أَنه أهْدى بقرة إِلَى ملك فَإِنَّهُ يسْعَى بِقوم إِلَى سُلْطَانه فَإِن قبلت الْهَدِيَّة كَانَ سَعْيه مَقْبُولًا وَإِن لم تقبل فبخلاف ذَلِك. وَمن رأى أَنه يُؤْتى إِلَيْهِ بلحوم الْبَقر أَو شحومها أَو أَلْبَانهَا فَإِنَّهُ يُصِيب زِيَادَة فِي سُلْطَانه وفترة فِي وَمن رأى أَنه أصَاب عجلا لم يبلغ أَو وهب لَهُ فَإِنَّهُ يُصِيب ولدا يكثر بِهِ خَيره. وَمن رأى أَنه حمل عجلا أَو عجلة أَو دخل وَاحِد مِنْهُمَا منزله فَإِنَّهُ يُصِيب هما غَالِبا. وَمن رأى أَنه أَتَى إِلَيْهِ بِلَحْم عجل أَو عجلة فَإِنَّهُ إِصَابَة مَال مِمَّن لم يبلغ وَالْأكل مِنْهُ أبلغ. وَمن رأى أَنه أصَاب خصي الْبَقر أَو جلده فَإِنَّهُ إِصَابَة مَال من رجل شرِيف. وَمن رأى أَنه أَخذ مِنْهُ شَيْء من ذَلِك فتعبيره ضِدّه. وَأما الجاموس فَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه ملك عددا من الجاموس فَإِنَّهُ يَلِي ولَايَة على قوم ضخام إِن كَانَ أَهلا لذَلِك. وَقيل من رأى جاموسا فَإِن كَانَ ينْتَظر غَائِبا فَإِنَّهُ يقدم عَلَيْهِ لِأَن أول اسْمه جا وَقيل رُؤْيا) الجاموس وَتَعْبِيره جملَة وتفصيلا كتعبير الْبَقر.

بقلالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٧المصدر

في المنام هم وحزن والبقلة رجال ذوو أختان فمن رأى أنه جمع من بستانه باقة بقل فإنها تدبر له فليحذر من الشر فإن عرف جوهرها فإنها حينئذ ترجع إلى الطبائع واليابس من البقل مال تصلح له الأموال وتكون البقلة النابتة رجلاً إن كان موضعها مستشنعاً فيه نبات ذلك فإنه رجل قد دخل على أهل ذلك الموضع بمصاهرة أو مشاركة قال بعضهم البقول كلها صالحة وقال بعضهم البقول كلها مكروهة وقال بعضهم البقول كلها تدل على التجارة وعلى رجال وعلى حزن وعلى ولد وعلى مال فإن دلت على التجارة فإنها تجارة لا بقاء لها وإن دلت على الرجال فإنهم جنود لا بقاء لهم وإن دلت على الولد والمال فلا بقاء لهما وإذا دلت على الحزن فحزن لا بقاء له ومن استبدل المن والسلوى بالبقل والثوم فإنه يناله ذل وفقر فإن رأى أنه أبدل بقلاً بخير فإنه ينجو من فقر وذل. (ومن رأى) كأنه أكل بقولاً مطبوخة نال خيراً ومنفعة من كل شيء وفرحاً وسروراً وجاهاً ويكون له ربح في كل شيء والبقلة اليمانية رجل إذا كان موضعها مستشنعاً وكذلك كل نبات بان كان بيت أو دار أو مسجد ويستشنع فيه نبات ذلك والبقلة الحمقاء وهي الرجلة دالة على التمني لما لا يدركه.

بياع مطلقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٤٤المصدر

تدل رؤيته في المنام أو الانتقال إلى صفته وإلى معيشته على الأيمان الفاجرة وتعطيل الصلاة والبخس في الكيل والميزان وأكل الربا وعدم الطهارة ورؤية بياع الشعير تدل على رجل يحب الدنيا ولا يذكر في آخرته وإن رأى أنه أخذ على البيع دراهم أو دنانير أو باع بالعوض فلا بأس به وبائع الغزل يدل على السفر وبياع الملح صاحب أموال من الدراهم وبياع الثياب الغالية الأثمان وأمانة وجلالة وله خطر وشأن ما لم يأخذ ثمناً على بيعه وبياع الفاكهة والثمار ونحوها رجل مؤثر دينه على دنياه كثير التعب في طلب رزقه وبياع الرياحين صاحب أحزان وبكاء أو رجل قارئ القرآن ليبكي الناس وبياع الطيور نخاس الجواري وبياع الرصاص صاحب أمر ضعيف. [باب التاء]

بيعالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٤٢المصدر

من رأى في منامه أنه يباع أو ينادى عليه فإنه يكرم وينال عزاً وسلطاناً إن اشتراه رجل ناله هم وكلما كان ثمنه أكثر كان أكرم. (ومن رأى) أنه يباع وكان من العبيد والفقراء والمأسورين ومن يريد أن تتغير حالته فإن ذلك دليل خير وأما في المياسير والمرضى وأصحاب الإمامات فإن ذلك شر والاختلاف بين أن يعرض الإنسان للبيع وبين أن يشترى هو أن العرض للبيع قد يعرض لجميع من أراده وأما وقوع البيع فإنه ربما لم يكن إلا أن يعرض على البيع والبيع يختلف في التأويل بحسب اختلاف المبيع وكلما كان شراً للبائع وكان خيراً للمبتاع وقيل إن البيع زوال ملك والبائع مشتر والمشتري بائع والبيع إيثار على المبيع فإن باع ما يدل على الدنيا أثر الآخرة آثر الدنيا عليها وإلا استبدل حالاً على قدر المبيع والثمن وبيع الحر دولة وحسن عاقبة لقصة يوسف عليه السلام والبيع في المنام فراغ عما باعه ورغبة فيما اشتراه فإن باع في المنام شيئاً حقيراً واشترى شيئاً نفيساً وكان في غزو مات شهيداً ولو باع شيئاً نفيساً واشترى شيئاً حقيراً دل على سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى وربما آثر الدنيا على الآخرة أو الأمة على الحرة أو المعصية على الطاعة وربما دل البيع على ذلة الحر إذا بيع في المنام لكن تكون عاقبته حميدة قياساً على قصة يوسف عليه السلام.

تاجرالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٥٤المصدر

من رأى في المنام أنه قاعد في حانوت وحوله أمتعة التجارة وعليه زي التجار وهو يتجر ويأمر وينهي فهو رياسة له في تجارته وإذا لم يكن التاجر من أكابر التجار ورأى بيده شيئاً من أدوات التجار كالميزان والزرع فإنه يأمن من الفقر ورؤية التجار في المنام تدل على الأرباح والفوائد والمناصب العالية والأسفار والإطلاع على الأخبار الغريبة وربما دلت رؤيتهم على التفريط في كثير مما فرضه الله عليهم كالحج والجهاد والصيام وصلاة الجمعة فإن صارت المرأة في المنام تاجرة في حانوت أو أن النساء صرن تاجرات في الحوانيت فاعتبر الأسواق التي كن فيها جالسات فإن كن في سوق السلاح دل على حركة العدو واستيلائه على بلاد الإسلام وإن كن في سوق المصوغ أو البز دل على الفوائد والأرباح.

تبخر الإنسانالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٤٩المصدر

في المنام بالبخور حسن معاشرة الناس والمبخرة مملوك أديب ينال منه صاحبه ثناء حسناً والطيب في الأصل ثناء حسن وقيل هو للمريض دليل الموت والحنوط والتدخين بالطيب ثناء مع خطر لما فيه من الدخان وأما العنبر فنيل مال من جهة رجل شريف والمسك وكل سواد من الطيب كالقرنفل وجوزبوا سودد وسرور وسحيقه ثناء حسن. (ومن رأى) أنه يتبخر نال ربحاً وخيراً ومعيشة غي ثناء حسن والتبخر غنى للفقير وربما دل البخور على العلم والدين وربما دل على صدقة العلانية وربما دل البخور على البرطيل أو الصلح مع الخصوم أو الخدمة للأبطال أو إظهار الأسرار وإفشاء ما في الباطن أو التحبب إلى الناس والتملق لهم وربما دل على المحبة وإظهار نارها وبخور العزائم في المنام إرغام للعدو ونصر على الحسود وأمان من الخوف والشفاء من الأسقام وإبطال السحر والجلب للرزق لأربابه ولما نوى به في المنام.

تدبر الأمورالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٤٨المصدر

في المنام يدل على علو القدر.

تدبر العبدالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٤٩المصدر

في المنام دال على قرب فرج المدبر إن كان في شدة وإن كان عليه دين أشرف على قضائه لأن التدبير عبارة عن تعليق العبد.

توتالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٥٣المصدر

أكله في المنام يدل على كسب واسع نافع لصاحب الرؤيا والأسود منه دنانير والأبيض منه دراهم وشجرته رجل صاحب أموال وأولاد والتوت يدل على صلاح الدين وحسن اليقين وعافية البدن لمن أكله ويأتي في فرصاد.

جبسينالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٧٢المصدر

هو في المنام دلى على دوام العز والمنصب وحسن حال الأزواج والأولاد والثبات في الدين والعلم والعمل وحسن الثناء والشفاء من الأمراض وتحديد الملابس والعقود الصحيحة وكذلك الكلس. (وإن رأى) ذلك عند أرباب الزهد والورع كان دليلاً على التلوث بالحرام والكسب من الشبهات والوقوف مع البدع وإهمال السنة والنفاق في الدين.

جفنالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٦٧المصدر

إذا كان في المنام بريئاً من الآلام فإن ذلك محمود لجميع الناس وخصوصاً للنساء وإن كانت الجفون قليلة اللحم وكان فيها قروح فإنه يدل على غم وحزن والجفون دالة على ما يتوقى به الإنسان من سلاح وعلى كل ما يحجب عن الإنسان الأذى كالأستاذ وربما دلت الأجفان على الأخوة والأخوات والأزواج والأولاد ومصراعي الباب والصندوق والخزانة والحجاب والحراس والغلمان وعلى كاتمي الأسرار وأرباب الودائع وعلى المرض والغضب. (فإن رأى) جفن إنسان من ذوي الأقدار يلعب في وجهه دل على غضبه عليه والإطلاع على أمر يوجب التغاضي فإن دلت الأجفان على الأزواج كان الأعلى ذكراً والأسفل أنثى وما يتولد بينهما من رماص وغيره دليل على الولد والدموع شبيهة بالنقط وما فيها من الشعر دليل على حالهما الدافع للأذى فحسنهما ونقاؤهما من العمش دليل على حسن حال من دلت الأجفان عليه وربما دل ضعفها على نقص الحرمة وعدم العلم وشبهت الأجفان بالسحب والدموع بالأمطار وتدل الجفون المراض على العشق للرائي والهيام وإذا دلت العين على المال كانت الأجفان زكاته وحصنه.

جميزالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٧٧المصدر

هو في المنام يدل على مال حلال كثير الربح لمن أصابه ومن أكل منه شيئاً حصل له رزق هنيء وشجرة الجميز رجل نفاع ثابت في الخير شديد البأس كثير المال والجميز امرأة ذات نسب ومال وربما دلت رؤيته على ضعف القلب أو البصر.

جوالقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٦٨المصدر

هو في المنام حافظ السر فإن ظهر منه شيء فإنه ينكشف ذلك السر ويكون خائناً والجوالق تدل رؤيته على السفر وحفظ الأسرار والزوجة أو السرية.

جوهريالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٧٣المصدر

رؤيته في المنام تدل على صاحب نسك وعبادة وتدل أيضاً على النخاس أي الدلال في الجواري والمماليك وتدل على العالم الذي يقتدى به الأمور المشكلة وتدل على رجل ذي دين وعلم رجل ذي غلمان ومال كثير.

حائكالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٩٢المصدر

تدل رؤيته في المنام على تسهيل الأمور والكسارى والسفر والتردد وربما دلت رؤيته على موت المريض ونزوله في حفرته.

حبلالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٧٨المصدر

في المنام عهد وميثاق والحبل من السماء القرآن والحبال عز وجاه والحبال مكر وخديعة وتدل على السحر والحبل هو الدين. (فمن رأى) أنه تمسك بحبل فهو معتصم بحبل الله تعالى فإن كان من ليف فهو رجل خشن وإن كان من جلود فهو رجل صاحب دماء وإن كان من صوف فهو صاحب دين الإسلام. (فإن رأى) أنه فتل حبلاً فإنه يسافر سفراً فإن فتله وجعله في عنق فإنه تزويج فإن لواه على نفسه تولى ولاية من سفر فإن كان الحبل من شعر أو من صوف فإنه ولاية دين أو تجارة. (فإن رأى) أنه نتف لحيته وفتل حبلاً فإنه يأخذ رشوة من شهادة زور. (وقيل من رأى) الحبل سافر سفراً طويلاً والحبل سبب من الأسباب وإن كان الحبل في عنقه أو على كتفه أو على ظهره أو في وسطه فهو عهد يحصل في عنقه وميثاق إما بنكاح أو بوثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة وأما من فتل حبلاً أو قاسه أو لواه على عود أو غيره فإنه يسافر وكذلك كل لي وفتل وقد يدل الفتل والإبرام للأمور والشركة على النكاح. (ومن رأى) حبلاً على عصا فهو دليل على عمل فاسد من سحر ونحو ذلك.

حبل المرأةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٧٨المصدر

في المنام يدل على أنها تواظب على أمرها وتنال منه مالاً وزيادة نامية وفخراً وعزاً وثناءً حسناً والرجل إذا رأى أن به حبلاً فإنه هم ثقيل خفي على الناس يخاف ازدياده وظهوره والحبل زيادة في الدنيا لصاحب الرؤيا ذكراً كان أو أنثى والمرأة الحبلى رؤيتها تدل على هم ونكد وأمور مستورة وحبل الرجال في المنام دليل على زيادة العلم للعالم وللصانع على اقتراحه ما لا يدركه غيره وربما دل حبل الرجال على همومه ونكده ومجاورة عدوه وربما دل على العشق والهيام وربما دل على من يجمع بين الإناث والذكور في محل واحد أو يزرع الشيء في غير محله أو يكتم حاله فيظهر عليه أو يمرض بالاستسقاء أو يدخل داره لص أو تخبأ في داره خبيئة أو يسرق سرقة ويخفيها عن صاحبها وربما دل حبل الرجال على أنه يهلك نفسه بحبل أو يتضرر بأكل بلح وربما دفن عنده من يعز عليه من الأموات الأجانب وربما كان كذاباً يتظاهر بالمحال وربما كتم إيمانه واعتقاده الفاسد وأما حبل البكر فربما دل على نكد يصل إلى أهلها بسببها وربما دل على حادث شر يحدث في محلها من سارق أو حريق وربما لبسها جان أو يعمل لها جهاز لا يناسبها أو يعقد عليها غير كفؤ وتزول بكارتها قبل زواجها وتطول لذلك مدتها وأما حبل المرأة العاقر أو الذكور من البهائم والأنعام فإن ذلك دليل على قحط السنة وقلة خيرها وكثرة فتنها وشرها من قبل اللصوص والخوارج وأما إن وضع أحد من هؤلاء المذكورين حيواناً مفزعاً أو كاسراً كان شراً ونكداً يزول عنه خوفاً وهماً في الموضع الذي وضع فيه. (ومن رأى) أن امرأته حبلى فإنه يرجو خيراً من عرض الدنيا. (ومن رأى) أن به حبلاً فإن ذلك زيادة في ماله ودنياه وهو صالح للنساء والرجال على كل حال وحبل العجوز خزانة سلاح لأنها فتنة وقيل حبلها بطالة من الشغل وقيل خصب بعد جدب والمرأة الخالية من الزوج والبكر إذا رأتا كأنهما حبلتا فإنهما يتزوجان.

حجامالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٩١المصدر

هو في المنام رجل يكتب الصكاك على الناس وقيل الحجام الأمين وهو الرقيب الذي يجبى عليه ويأخذ العمل والحجام يدل على كل مستحكم في رقاب الخلق ودمهم وشعورهم وأبشارهم كالسلطان والعالم والحاكم والطبيب وكاتب الشرط والصكاك في الأعناق فإن رأى حجاماً فإن كان مظلوماً بدم أو في جهاد قتل وسال منه دم من عنقه وإن كان مريضاً شفي على يد طبيب وإن كان مطلوباً بمال أداه على يد حاكم وإن كان يرغب في النكاح تزوج امرأة وكتب كتاب الشرط في عنقه كتاباً ويؤدي النفقة بقدر الخارج من الدم وبقيت الشروط في عنقه وإلا باع سلعة واشتراها أو قبض ديناً أو عامل بدين وكتب عليه شرطاً والحجام تدل رؤيته على زوال الهموم والأنكاد والأمراض وربما دلت رؤيته على المغرم والخسارة بعد الربح فإن صار في المنام حجاماً لأمه أو أحد من أهله وربما تعذرت أسبابه أو عصى أمه أو من حجمه.

حدادالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٨٩المصدر

هو في المنام ملك عظيم أو سلطان مهيب بقدر قوته وحذقه في عمله والحداد ملك الموت والحديد بأسه وقوته لقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس} والمنافع هي الأمتعة والأواني والأشياء التي ينتفع بها الناس والبأس تليين الحديد في يده ويتخذ ما يريد إن شاء اتخذ فأساً أو سيفاً أو سكيناً أو غيرها فإذا اتخذ الحداد ما يريد من الحديد فإنه يصيب ملكاً عظيماً. (فمن رأى) أنه حداد وقد لان له الحديد ويعمل منه الآلات فإن كان الرجل من أهل الملك أو كان في أجداده فإنه ينال ملكاً ولا ينظر إليه في ضعفه بل يعبر على أجداده والحداد المجهول سلطان عظيم أو ملك بقدر خطره وقوته في علاجه الحديد تدل رؤيته على الشرور والأنكاد ومنع التسرف وربما دلت رؤيته على تيسر العسير وربما دلت على الرجل السوء العامل بعمل أهل النار وإن قيل في المنام فلان رفع إلى حداد أو رفع أمره إليه فإن كان معافى نزلت به حادثة تلجئه إلى السلطان أو إلى من يلوذ وإلا يجلس إلى رجل لا خير فيه فكيف به إن أصابه شيء من دخانه أو شرره فضر ذلك ببصره أو ثوبه أو ردائه وأما من عاد في منامه حداداً فإنه ينال من وجوه ذلك ما يليق به بما تأكدت عليه شواهده ويدل الحداد على كل من يتعيش بالنار كالطباخ والخباز والنحاس ومن أشبههم ومن دخل على حداد جلس عنده فإن كان مريضاً أو ميتاً صار إلى النار لا سيما إذا كانت ثيابه سوداً أو وجهه ودخل إلى السجن لأن العرب تسمي السجان حداداً.

حديدالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٨٩المصدر

هو في المنام مال وقوة لمن رآه في يده وعز من بعد ضعف إذا أخذوه ورآه. (فمن رأى) أنه يأكل الحديد فإنه يظفر حيث يكون فإن أكله مع الخبز فإن يداري ويحتمل بسبب معيشته في صعوبة فإن مضغه بأسنانه فإنها غيبة وضرر لقوم لهم بأس وقوة. (ومن رأى) أنه أصاب حديداً مجموعاً أو رصاصاً أو صفراً فإنه يصيب خيراً من متاع الدنيا وقوة على ما يريد من امرأة. (ومن رأى) الحديد لان له فإنه يصيب ملكاً ورزقاً واسعاً. (ومن رأى) أنه سبك حديداً أو نحاساً فإنه يعمل عملاً يتمكن به. (ومن رأى) أنه يذيب حديداً فإنه يقع في ألسنة الناس ويغتابونه وما صنع من الحديد فإنه منفعة للإنسان وقوة له فالقدوم والمسحاة والفأس وغيرها خادم الإنسان أو أجير فما رؤى فيها من صلاح أو فساد عائد عليه وراجع تأويله إليه ومن ملك حديداً في المنام نال رزقاً بتعب لما فيه من الكلفة في قطعة من معادنه.

حسنةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٧٨المصدر

ومن رأى في المنام أنه يعمل حسنة فإنه يتوب من فساد أو يصل رحماً أو يتصدق على مسكين. (وإن رأى) أنه يدعو الله تعالى فإنه ينجو من النار. (وإن رأى) أهل بلده يطعمون المساكين أو يعملون البر أو النسك أو يذكرون الله أو يصلون فإنه إن كانوا في هم فرج عنهم لرجوعهم إلى الله تعالى. (ومن رأى) أنه يكثر حمد الله تعالى فإنه يرث ميراثاً والحسنة يعملها الأنام في المنام من إماطة الأذى عن الطريق أو أمر بمعروف أو نهي عن المنكر فإن ذلك دليل على الربح في التجارة وقضاء الدين والأمن من الخوف والإنعام بالحسنة في المنام يدل على عزل الظلمة وتولية أهل العدل.

حمالالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٨٩المصدر

في المنام من رأى أنه يحمل حملاً ثقيلاً فإنه يصيبه هم بقدر ذلك والحمال يحتمل أذى الناس ويقضي حوائجهم وهو صاحب هموم وحلم.

حناطالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٨٦المصدر

وهو الذي يبيع الحنطة رؤيته في المنام تدل على رجل صاحب مال شريف إذا لم يحتج إلى بيعها فإن احتاج إلى بيعها أصابه ذل. (وإن رأى) الوالي يبيع الحنطة دل على عزله والتفرق بينه وبين أخيه وقيل الحناط ملك تنقاد له الملوك أو تاجر يترأس على التجار أو صانع تطيعه الأجراء. (فمن رأى) كأنه ابتاع من حناط حنطة فإنه يطلب من سلطان ولاية. (فإن رأى) كأنه باعه من غير أن يرى الثمن فإنه يتزهد في الدنيا ويشكر الله تعالى على نعمه لأن ثمن كل شيء شكر. (فإن رأى) كأنه سعى في طلبها واحتاج إليها أو مسها أصابه خسران أو هوان وعزل وإن كان والياً والحناط تدل رؤيته على اليسر بعد العسر والعدة الصادقة وأعمال البر.

خبازالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٠٥المصدر

أي بائع الخبز تدل رؤيته على الطمأنينة من الخوف والعيش الرغد وربما دلت رؤيته الخباز على الولد والمحبة والخباز سلطان عادل رقيق شفيق وخباز الحواري صاحب عيش هنيء يهدي الناس إلى استفادة رزق شريف فإن أخذ عليه ثمناً فهو كلام في الحاجة فمن رأى أنه أصاب مالاً عظيماً وخصباً فإن رأى أنه اشترى من خباز خبزاً من غير أن يعاين الثمن فإن الخباز سلطان قادر على أعمال البر إلى الشريف والوضيع فمن التجأ إليه بما لا يضره يهدي الناس إلى المنافع والأعمال التي يشتغلون بها من وجه الحلال مفر وغامنها وإذا أخذ الخبز من الخباز فقد استفاد عيشاً وذهب عنه الحزن فإن كان الخباز ممن ينسب إلى السلطان فإنه يكون رجلاً نفاعاً لاضطرار الناس إليه ويكون في بعض معاملته خبث لمعالجته للنار فإن رأى رجل لم يكن خبازاً أنه خباز يخبز الخبز ويبيعه بالدراهم للناس كافة فإنه يقود والخباز صاحب كلام وشغب في رزقه وكل صنعة مستها النار فهي كلام وخصومة.

الخدم وهم الجوارابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٦٤٧المصدر

فَمن رأى جمَاعَة من الْجوَار فَهُوَ خير ونعمة خُصُوصا إِن كَانَ هُوَ مالكهن وَإِن رآهن عرايا وفيهن مَا ينقصهن فَلَيْسَ بمحمود وَقيل رُؤْيا الْجَارِيَة الْحَسَنَة سنة مخصبة (وَمن رأى) أَنه اشْترى جَارِيَة بَيْضَاء فَإِن تِجَارَته تربح ويلقى خيرا (وَمن رأى) أَنه اشْترى جَارِيَة صفراء فَإِنَّهُ تتعذر عَلَيْهِ حَاجته وَقيل مرض (وَمن رأى) أَنه اشْترى جَارِيَة سَوْدَاء فَإِنَّهُ نجاة من هم وغم (وَمن رأى) أَنه يَبِيع جَارِيَة من أَي جنس كَانَ فَإِنَّهُ فقر وحاجة أَو بيع دَاره أَو آنِية من أواني الْبَيْت (وَمن رأى) أَن جَارِيَة صَبِيحَة الْوَجْه تَأتيه فَإِن يُصِيب خيرا وَإِن كَانَ لَهُ رزق عِنْد السُّلْطَان أَو من يقوم مقَامه فَإِنَّهُ يَأْخُذهُ وَإِن كَانَ لَهُ غَائِب فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ بِخَير وَإِن كَانَت قبيحة المنظر أَتَاهُ مَا يكره (وَمن رأى) جَارِيَة تطرح نَفسهَا على النَّاس سِفَاحًا فانها تكون فتْنَة تموج فِي ذَلِك الْمَكَان واما الْعتْق وَالْبُلُوغ واللطمة فتأويلها فِي الْجوَار نَظِير مَا تقدم فِي العبيد وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ: رُؤْيا الْجَارِيَة المجهولة المتزينة الْمسلمَة تؤول بِسَمَاع خبر سَار وَالْجَارِيَة العبوسة خبر غير جيد والمهزولة اصابة هم وفقر والعريانة خسارة.

خسارةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٠٩المصدر

في المنام لمن تعينت عليه فيما يربح فيه مثله فإنها تدل على فساد المعتقد أو الكفر بعد الهدى والخسارة الذنب يذنبه الإنسان.

خضابالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٠٨المصدر

هو في المنام ستر وتغطية والخضاب في اللحية دليل على الرياء والتدليس بالأعمال والخضاب لمن يليق به التظاهر بالنعم وإرغام للأعداء ودليل على الأمن من الخوف ولمن لا يليق به دليل على الهموم والأنكاد والديون وهجران الأحبة وحكم خضاب رأس المرأة كحكم خضاب شعر اللحية وخضاب الشيب قوة وبطش وجاه فإن رأى أن خضبها بالحناء وقبل الخضاب فإنه على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن خضب رأسه دون لحيته فإنه يستر مال رئيسه فإن خضبهما جميعاً فإنه يستر فقره ويطلب جاهاً في الناس فإن قبل الشعر الخضاب فإنه يرجع جاهه ولا يبقى كثيراً ويتجمل بالقناعة ثم ينكشف فإن رأى أنه يخضب بغير ما يخضب به الناس من طين أو جص أو ما أشبه ذلك فإن قبل الخضاب فإنه يعطي حاله بمحال من الأمر وإن لم يقبل فإنه يشتهر حاله ولا يستتر فإن رأى أنه خضب بالحناء والجادي وقبل الخضاب فإنه رجل جاهل لكنه يتوب ويرجع عن ضلالته وإن رأى رجل أن أصاب مخضوبة بالحناء فإنه يكثر التسبيح فإن رأى كفه مخضوبة نال كثرة في معيشته فإن رأى أن يده اليمنى مخضوبة وحشة فإنه يقتل رجلاً فإن رأى أن يديه مخضوبتان فإنه يظهر ما في يديه من خير أو شر أو من حرفته أو من ماله أو من كسبه فإن رأى أن يديه منقوشتان بالحناء فإنه يحتال حيلة من البيت لضرورة أو قلة كسب ويشمت به عدوه وربما كاد ذلك أن يشتهر من كسب يديه ويناله ذل فإن رأت امرأة أن يدها منقوشة فإنها تحتال لزينتها في أمر هو حق فإن كان النقش من ذهب فإنه حيلة مكتسبة بأدب وإن كان النقش من طين فإنه تسبيح لله تعالى فإن رأت أنها مخضوبة بالحناء فإنه يحسن زوجها إليها فإن رأت أنها خضبتها فلم تقبل الخضاب فإن زوجها لا يظهر حبها فإن رأت أن يديها منقوشتان قد اختلط بعضها ببعض فإنها تصاب بأولادها فإن كانت يد رجل منقوشة بالذهب فإنه يحتال بحيلة ويذهب ماله أو معيشته فيها والمرأة إذا رأت أن يدها مخضوبة بالذهب فإنها تدفع مالها إلى زوجها حتى يأكله وينالها من زوجها فرح وقوة ودولة. (ومن رأى) أن رجليه مخضوبتان وقد نقشهما فإنه يصاب بأهله فإن رأت ذلك امرأة أصيبت ببعلها واليد المخضوبة معيشة نكدة ومن خضب يده في جيفة فإنه يحضر فتنة. (ومن رأى) يديه مخضوبتين فقد أشرف على هلاك ما في يده من مال أو صنعة. (ومن رأى) بيده خضاباً وعليها خرق مشدودة فإنه يقهر في المخاصمة ويعجز عن عدوه وتقميع الأصابع بالحناء حصول تمر أو عناب والخضاب زينة وفرح للمرأة والرجل ما لم يجاوز العادة والخضاب يدل على إخفاء الأعمال والطاعات وستر الفقر عن عيون الناس وربما دل على التصنع والرياء إذا خضب بخلاف خضاب المسلمين فإن علق الخضاب انستر عليه وإن لم يعلق انكشف حاله وخضاب اليدين والرجلين تزيين بيته وعبيده وأمواله بما لا يليق به كلبس الحرير والذهب للوالدان وإن كان فقيراً فلعله ممن يعطل وضوءه ويترك صلاته وهو للنساء سرور ولباس حسن وفرح لأنه من زينتهن في الأفراح وقد يكون الخضاب في اليدين سفراً أو سيراً وإن جاوز الخضاب موضعه في اليدين والرجلين كفعل النساء أصابه خوف شديد من قبل ماله أو رفيقه ما يبلغ الخضاب. (ومن رأى) أنه يخضب بغير حناء فإنه يصيبه ما يكره أو يغطي حاله بمال من الأمر وخضاب الحناء والكتم لمن به وجع يدل على برئه وصحته وخضاب الشعر بالسواد يدل على سوء الحال وفساد الأعمال لأنه يقال أول من خضب بالسواد فرعون وقد يدل الخضاب به على تغطية أمره وجهله.

الخمورابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٧٥٢المصدر

من رأى أَنه شرب خمرًا وَلَيْسَ من ينازعه فِيهَا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا حَرَامًا بِقدر مَا شرب مِنْهَا وَقيل إِثْمًا كَبِيرا لقَوْله تَعَالَى يسئلونك عَن الْخمر وَالْميسر قل فيهمَا إِثْم كَبِير الْآيَة. وَمن رأى أَنه يشرب خمرًا فَسَكِرَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا حَرَامًا ويصيب من ذَلِك المَال سلطنة بِقدر السكر وَإِن سكر من غير خمر فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم وَخَوف شَدِيد لقَوْله تَعَالَى: وَترى النَّاس سكارى الْآيَة وَرُبمَا دلّ السكر على الْمَوْت خُصُوصا للْمَرِيض لقَوْله تَعَالَى وَجَاءَت سكرة الْمَوْت. الْآيَة. وَمن رأى أَنه يشرب الْخمر مَعَ قوم يعاطيهم الكأس فَإِنَّهُ يدل على وُقُوع الْعَدَاوَة بَينهم والمنازعة لقَوْله تَعَالَى إِنَّمَا يُرِيد الشَّيْطَان أَن يُوقع بَيْنكُم الْعَدَاوَة والبغضاء وَرُبمَا يرتكب مَعَهم مَعْصِيّة وَرُبمَا يصاب فِي مَاله. وَمن رأى أَنه يتنازع مَعَ أحد على شرب الْخمر فَإِنَّهُ يؤول بِأَنَّهُ لَا خير فِيهِ. وَمن رأى أَنه يعصر خمرًا فَإِنَّهُ يخْدم السُّلْطَان وَيجْرِي على يَده أُمُور عِظَام وَرُبمَا دلّت رُؤْيا عصر الْخمر فِي الدَّار على موت بعض أَهله. وَمن رأى نَهرا من خمرة فَإِنَّهُ على وَجْهَيْن ان دخله أَصَابَهُ فتْنَة ومضرة وَإِن لم يدْخلهُ فيؤول بتغيير رئيسه عَلَيْهِ. وَمن رأى خمرًا سَائِلًا وَهُوَ يسبح فِيهِ أَو يَخُوض فَإِنَّهُ يؤول بِحُصُول فتْنَة عَظِيمَة وَبيع الْخمر بيع شَيْء يحرم وَرُبمَا دلّت على الرِّبَا وَعدم الْمَنْفَعَة ورؤيا شرب الْخمر للمتولي عزل. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا الْخمر تؤول على ثَلَاثَة أوجه حرَام وَتزَوج خُفْيَة ونعمة الدُّنْيَا ورؤيا عصره تدل على التَّقْرِيب إِلَى الرؤساء وَحُصُول الْمَنْفَعَة مِنْهُم وبائع الْخمر يدل على أَنه صَاحب فتْنَة وخصومة. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْخمر فِي الأَصْل مَال حرَام بِلَا مشقة وَقيل هُوَ مَال سَوَاء كَانَ حَلَالا أَو) حَرَامًا. وَمن رأى أَنه يشرب خمرًا ممزوجة بِالْمَاءِ فَإِنَّهُ ينَال مَالا بعضه حَلَال وَبَعضه حرَام وَرُبمَا يُصِيب مَالا فِي شركَة وَرُبمَا يَأْخُذ من امْرَأَة مَالا وَيَقَع فِيهِ فتْنَة وَالسكر من الْخمر غنى دَائِم يخالطه بطر وَقيل هُوَ سُلْطَان يَنَالهُ صَاحب الرُّؤْيَا وَقيل هُوَ دَلِيل أَمن الْخَائِف فَإِن السَّكْرَان لَا يفزع من شَيْء ورؤيا الْخمر فِي الخابية إِصَابَة كنز وَأما الْحَشِيش والأفيون فَهُوَ نوع مِمَّا يخَامر بَين الْمَرْء وعقله فلأجل ذَلِك أضفناه مَعَ الْخمر. فَمن رأى شَيْئا من ذَلِك فَلَيْسَ بمحمود. وَمن رأى أَنه يَبِيع حشيشا أَو يسحقه فَإِنَّهُ يؤول على ثَلَاثَة أوجه جُنُون وارتكاب أَمر مهول وَضعف فِي الْعَزْم والأفيون هم وغم وَأكله يؤول بالاصرار على الْمعْصِيَة وَرُبمَا دلّ الْحَشِيش والأفيون على مَال حرَام لَا أصل لَهُ وَلَا بَقَاء.

خناقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٠٩المصدر

من رأى في المنام أنه يخنق فقد قهر على تقليد أمانة وإن كان من علة فهو معاقب بما كسب من ظلم فإن اشتد به الخناق فإنه يطالب بأجرة ما انتفع به من تلك الأمانة أو الولاية فإن مات فإنه يقهر ويفتقر فإن حي بعد أن مات فإنه يفتقر ويعوضه الله تعالى ويستغني ويظفر بمن ظلمه وإذا رأى الإنسان أنه يخنق نفسه معلقاً فإن ذلك يدل على حزن وغم ويدل أيضاً على أنه لا يقيم في بيته ولا في المكان الذي رأى نفسه فيه كذلك وداء الخناق إذا أخذ في الحلق دل على تعطيل بيت راحته أو حانوته وربما دل الخنق على مطالبة بدين ويضيق عليه فيه.

خياطالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٠٢المصدر

تدل رؤيته في المنام على الألفة والصلح بين الناس وربما دلت رؤيته على الكاتب وعاقد الأنكحة وتدل رؤيته على المستدرك لما فرط منه أو النادم على فعله والخياط إن خيط لنفسه فإنه يصلح دنيا لنفسه في صلاح الدين فإن رأى كأنه يخيط ولا يحسن الخياطة فإنه يريد أن يجمع متفرقاً ولا يجتمع وإن رأى كأنه يخيط ثوباً لامرأة فإنه يصيبه محنة.

خيطالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٠٢المصدر

في المنام بينة فمن رأى أنه أخذ خيطاً فإنه رجل يحتاج إلى بينة له فإن رأى أنه فتل خيطاً فجعله في عنق إنسان وجره أو جربه فإنه يقود والخيوط المعقدة سحر الأبيض دال على الفجر والخيط الأسود دال على الليل.

دباغالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٢٣المصدر

وهو المصلح لجلود الحيوان ويدل في المنام على الحجام لما في الحجم من الشفاء. (ومن رأى) طبيباً عاد دباغاً للجلود فهو دليل على حذقه وكثرة من يبرأ على يديه إلا أن يرى إن دباغه فاسد عفن فهو جاهل مدلس والدباغ إن دل على أمر الدنيا فإنه ينجو من التهلكة وإن دل على أمر الدين فإنه يطعم مسكيناً في قحط والدباغ رجل مصلح أو طبيب أو متصرف في تركات الهالكين وربما دلت رؤيته على الهموم والأنكاد والدباغ رجل ظالم.

دراعةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٢٣المصدر

في المنام امرأة أو نجاة من غم وكرب فإن رأى كاتب أن الدرعة عليه وبيده قلم وصحيفة فإنه قد أمن من الفقر بخدمة الملك.

درج الكتابالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١١٥المصدر

تدل رؤيته في المنام على الكتاب المجلد المشتمل على جواهر الكلام وربما دل على الزوجة الغنية أو الرجل الغني للمرأة العزباء وما سواه من الأدراج كدرج الميزان ودرج العطار فإن رؤيتها تدل على الربح والفائدة وقضاء الحوائج وجمع الشمل على قدره ودرج الورق عمره طويل والدرج بشارة فمن رأى درجاً فيه لؤلؤ أو جواهر فإنه بشارة وسرور يصل إليه بعد أيام.

درهمالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١١٣المصدر

في المنام يدل على الولد لمن عنده حامل وقيل يدل على الذكر والتسبيح وقد يدل على الضرب المؤلم ومنهم من يرى الدراهم لمن أصابها في المنام أنه يصيبها بعينها مثل عددها فإن كانت الدراهم في صرة أو في كيس أو جراب فإنه سيودع سراً يحفظه لصاحبه بقدر ما حفظه من الدراهم والدراهم تدل على الكلام فإن كانت جياداً فإنها علم وكلام حسن وقضاء حاجة أو صلاة وعدد الدراهم عدد أعمال البر والدراهم الواسعة تدل على دنيا واسعة. (ومن رأى) على عضده دراهم مشدود فإنها صنعة يكتسبها. (ومن رأى) أن له على إنسان دراهم فإن له عليه شهادة مكسرة مال عن الشهادة. (ومن رأى) أنه ضيع درهماً صحيحاً أصبح جاهلاً لأنه ضيع الكلام الصحيح وأصوات الدراهم والدنانير تدل على الكلام الحسن والدراهم التي لا نقش عليها تدل على كلام فيه ورع والدراهم التي عليها الصور تدل على بدعة لحاملها وضاربها والدراهم المقطعة خصومة لا تنقضي ورؤيا أخذ الدراهم خير من دفعها. (ومن رأى) أنه معه عشرة دراهم فصارت خمسة فإنه ينقص ماله إلى ذلك وإن كانت خمسة فصارت عشرة زاد ماله إلى ذلك في سائر العدد والزيادة تدل على الزيادة والنقص يدل على النقص والدراهم النقية صفاء دين صاحب الرؤيا وحسن معاملته لكل واحد والنثار من الدراهم في المنام كلام حسن. (ومن رأى) بيده درهماً فعاد فلساً أصابه إفلاس وإن كان بيده فلس فعاد درهماً نال ربحاً وخيراً ونصيحة وإن عاد درهمه نصفاً فإنه يخسر نصف ما بيده من المال وكذلك لو عاد ربعاً وإن عاد الدرهم ديناراً فإنه يكسب وإن صار الدرهم قطعة ذهب فهو ذهاب ووجود الدراهم ربح وسرور والدرهم البهرج غش وكذب ومخرقة ومعيشة في حرام وإتيان الكبائر وقيل من أعطى دراهم جياد طرية فإنه يبكي عليه وإن دفع هو الدراهم إلى أحد بكى عليه. (ومن رأى) أنه ضاع له درهم أو سرق منه فإنه يشكو ولده أو يصيبه ما يكره منه وإن رأى أنه انتزع منه أو ذهب عند ذهاباً لا رجوع فيه مات ولده أو غيره ومن سرق درهماً وتصدق به فإنه يروي مالاً يسمعه وقال بعضهم الدراهم في الرؤيا دليل شر وجميع ما ختم بالسكة والدراهم الرديئة كلام سوء والدراهم مراهم يداوى بها جراح القلوب وتدرأ عن المحزون والحزن وتدل أيضاً على الهم فإن كانت مزيفة كانت دالة على الغش في القول أو الفعل والنفاق والرياء في العمل والدراهم الواضحة ولاية أو كورة أو مال مجموع وتدل على الحبس والضرب وتدل على البيع والشراء وهي أمن من الخسوف أو سعة في الرزق وإذا كانت الدراهم مخلوطة مع الدنانير دلت على إجابة الدعاء وقضاء الحوائج والشفاء من الأمراض والمغشوش منها كلام رديء أو خادم لا خير فيه وربما دلت على قضاء الحوائج جبراً.

دفترالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١١٩المصدر

هو في المنام يدل على تدبير عيش صاحب الرؤيا وتذكر الأشياء القديمة والدفاتر تدل للملوك على الأقاليم والخزائن وللبطال خدم وتدل رؤيتها على الفوائد والأرزاق وربما دلت على الهم والنكد والضرب والتعليق.

دفينة الجاهليةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١١٨المصدر

في المنام من رآها كانت رؤيته دليلاً على الرزق الحلال والمغنم وربما دلت على الميراث وربما دلت على ولد الزنا أو اللقيط لأنه من كسب غيره.

دقاقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٢٣المصدر

للقماش هو في المنام مصلح لمن دل القماش عليه وهو الدقاق للذهب والقصدير وكل من يدق شيئاً لمصلحة تدل رؤيته على الراحة والكسب بالشر والخصومات أو على فساد ما يرجى صلاحه وربما دل على إنفاق المال من الذهب والفضة على أهل الشر والخصومات والكذب والافتراء والدقاق وأصحاب الأمتعة قوم آثروا دنياهم على دينهم إذا أخذوا عليها أثمانها دراهم أو دنانير فإذا باعوها ولم يأخذوا عليها ثمناً وكان في بيعهم ما لا يفسد دينهم فإنهم يؤثرون دينهم على دنياهم ويكونون لله شاكرين فإن باعوها وأخذوا ثمنها دنانير أو دراهم فإنهم يفسدون دينهم وينالون رزقهم بالكلام والخصومة ويؤثرون الصحة على المعيشة والخير فإن باعوا ولم يعاينوا دراهم ودنانير فإنهم إن سلموا المشتري فإنهم يتزهدون في دنياهم وإن اشتروا حنطة وشعيراً وأدوا ثمنه ولم يعاينوا دراهم ولا دنانير فإنهم في غنى وطمأنينة في معيشتهم وشكرهم وثنائهم على الله تعالى.

دلالالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٢٣المصدر

وهو السمسار تدل رؤيته في المنام على الدال على الخير أو الشر على قدره وهو مشهور ببيعه في اليقظة وربما دل على عاقد الأنكحة أو القواد والدلال المجهول إذا دخل على مريض دل على موته كما أن دخول الغاسل عليه دليل على دخول الدلال عليه بسبب عاقبة دخول الحمام.

دواةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١١٨المصدر

في المنام تدل على العز والدولة والرفعة على قدر قيمتها وتدل على الزوجة والمال وخادمة وتزوج ومنفعة من قبل امرأة وشأن من قبل ولد فمن رأى أنه يكتب من دواة اشترى خادمة وواطئها لا يكون لها عنده بقاء ولا مقام. (ومن رأى) أنه أصاب دواة فإنه يخاصم ذا قرابة أو امرأة أو غيرها وإن كان هناك شاهد خير يزوج ذات قرابة له. (ومن رأى) أنه يليق دواة فإنه رجل يأتي الذكران. (ومن رأى) أنه اشترى محبرة فإنه يتزوج امرأة لا يرى معها يوماً أبيض لأن قلمه لا يخرج منها إلا بالمداد والسواد وقد تدل الدواة على الفرحة والقلم على الحديد والمداد على المدة لمن رأى مكاناً بجسمه صار دواة وهو يستمد منها بالقلم. (ومن رأى) أنه يكتب في صحيفته فإنه يرث ميراثاً والدواء فمن رآها وبه داء فقد ندب إلى التداوي ويبرأ إن شاء الله تعالى.

دينارالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١١٣المصدر

في المنام دين حنيفي خالص وعلم والدينار الواحد ولد حسن الوجه ولدنانير كنز وحكمة وولاية وأداء شهادة فمن رأى أنه صنع ديناراً مات ولده أو ترك صلاة فريضة والدنانير والدراهم خواتم الله وسهم إبليس واضطراب بني آدم إليها والدنانير الكثيرة إذا وقعت إليك أمانات وصلوات. (ومن رأى) أنه ينقل إلى منزله أوقار دنانير فهو مال ينقل إليه ومفرق الدنانير على الناس قروض فإن رأى أن في يده ديناراً فإنه ائتمن إنساناً على شيء فجاء به والدينار البهرج دين فيه خلوف والدنانير المطلية قلة دين وكذب وزور ونثار الدنانير على رجل سماع كلام مكروه وزور والدنانير تدل على الكلام وربما دلت على هموم وغموم والخمسة من الدنانير هي الصلوات الخمسة فمن ضيع ديناراً ترك صلاة. (ومن رأى) أنه يبلع ديناراً فإنه يخون في أمانته وعن ابن سيرين رحمه الله تعالى أن الدنانير تعبر بالكتاب لأنه مكتوب على وجهيه والدنانير دنو من الخير لأهل التقطير وربما دل الدينار على ذي الوجهين من الناس أو الصاحب الذي لا يدوم مع أحد وربما دل على المحبوب وربما دل على المعاضدة والمساعدة والأخبار المفرحة وربما دلت الدنانير على العلوم والإيمان أو الهداية والخدمة مع السلطان والدنانير المعروفة العدد كالمائة ونحوها تدل على العلم والرزق من عمل اليد خاصة إن كان عددها شفعاً ويقال إن الدنانير إذا دفعها الإنسان لغيره أو ضاعت منه كانت ذهب هم ونكد يزول عنه وإن أخذ دنانير في المنام قلد أمانة والواحد منها إلى الأربعة صالح ويقال هي كلام من جهة النساء وكثرتها مال بخصام. (ومن رأى) أنه أصاب دنانير معروفة فإنه يصيبه من الهم بقدر ذلك وإن كانت مجهولة لا يعرف عددها فإن همه يكون أشد وأقوى. (ومن رأى) أن رجلاً أعطاه دنانير فإنه رجل مظلوم وإن دفعها هو إلى آخر أو رآها عند رجل وهي مقطعة يكون خصومة شديدة فإن وجدها في الأرض ملقاة فقتال شديد ومنازعة تكون بينه وبين رجل. (ومن رأى) أنه أعطي ديناراً منقوشاً أتاه بعض ما يكره من أهله أو من يهمه أمره. (ومن رأى) أن ميتاً أعطاه دنانير فقد سلم من الظلم. (ومن رأى) أنه أراد أن يعطيه ولم يأخذ منه شيئاً فليحذر أن يظلم أو يظلم.

ذات المغزلالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٢٨المصدر

من النساء تدل رؤيتها في المنام على القناعة وإتباع السنة وبرم الأمور والانعكاف على الخير فإن كانت المرأة تغزل وتنقض ما تغزله في المنام دل على السخط من الله تعالى عليها وحلول العذاب بها.

رعافالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٣٤المصدر

هو في المنام مال حرام يصيبه الراعف إن كان سائلاً كثيراً رقيقاً فإن كان غليظاً فهو ولد سقط لأن الولد علقة بعد النطفة. (ومن رأى) أن أنفه رعف وكان ضميره أن الرعاف ينفعه فإنه يصيب من رئيسه خيراً يتمول به ويتهنى به ويتقي به وإن كان ضميره أنه يضره فإنه يصيب من رئيسه خيراً يكون وبالاً عليه ويناله بعد ضرر فإن كان هو الرئيس فإنه يرى بجسده خيراً بقدر ما رأى من القوة والضعف وكثرة الدم وقلته فإن رعف قطرة أو قطرتين فإنه منفعة فإن رعف رطلاً أو رطلين وكان في ضميره أنه منفعة لبدنه فإن صحة البدن هي صحة الدين فهو يصح من إثم ويصح دينه فإن كان ضميره أنه يضر في بدنه فإن ضر البدن ضر في الدين أو كسب إثماً يضره في دينه فإن ذهبت قوته بعد خروج الدم فإنه يفترق لأن الضعف فقر وإن قوي فإنه يستغني لأن القوة غنى الرجل فإن تلطخت بدمه ثيابه فإنه يصيب من ذلك مالاً مكروهاً وإثماً فإن لم يتلطخ فإن صاحبه يخرج منه إثم أو يخرج من إثم فإن رأى الرعاف يقطر في الطريق فإنه يؤدي زكاة ويتصدق بها على قارعة الطريق فإن رأى أن أنفه رعف فإنه يخرج من إثم وإن رأى ذلك سلطان جائر فإنه يخرج من إثم. (ومن رأى) أنفه راعفاً نال كنزاً ومالاً عظيماً وقيل الرعاف خير يأتيك من رئيسك وقيل الرعاف دليل على الهم والنكد من حيث لا يحتسب فإن كان الرائي يجد به راحة فرعافه دليل على الملاءة والكسوة أو الشهرة وقيل إن الرعاف إصابة كنز.

ركوةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٣٦المصدر

في المنام تدل على الزهد والعبادة والولد والخادم والسفر والرفيق والمعين على الدين والدنيا والركوة للسلطان كورة عامرة وللتاجر تجارة باستحلال منه للناس.

رمادالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٣٤المصدر

هو مال حرام محترق وقيل هو رزق من قبل السلطان فمن رأى الرماد فإنه يتعب في أمر سلطان لا يحصل له منه إلا العناء والتعب وقيل الرماد كلام باطل أو علم لا ينتفع به. (ومن رأى) أنه أصاب رماداً أو حمله أو جمعه فإنه يحمل باطلاً من الكلام أو العلم ولا ينتفع به والرماد يدل على الحزن ورمد العين أو الضلال بعد الهدى وربما دل على إخماد الفتنة والشر والأمن من الخوف والرماد المجتمع من الأفراد دال على الأموال من الصدقة أو فضول الكلام.

رؤيا الزكاة والصدقة والإطعام وزكاة الفطرمنتخب الكلام
تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب إلى محمد بن سيرين ص٩٦نسبة الكتاب محلّ نظرالمصدر

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد جميع الغساني بصيدا قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن علي الهمداني قال حدثنا إبراهيم بن الحسين بن علي الهمداني عن أبي معمر عبد الله بن عمر المقري عن عبد الوارث بن سعيد عن الحسن بن ذكوان ان [ابن؟؟] المعلم أنّ يحيى بن كثير حدثهم أنّ عكرمة بن خالد حدثه أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى في المنام فقيل له لتتصدق بأرضك ثمغ فقيل ذلك ثلاث مرات فأتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحدثه بذلك فقال يا رسول الله إنه لم يكن لنا مال أوصف لنا منه فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تصدّق بها وأشرط (قال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه) من رأى كأنه يوفي زكاة ماله بشرائطها فإنّه يصيب مالاً وثروة لقوله تعالى {وَمَا اتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ الله فَأولَئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ} ورؤية الصدقة في المنام تختلف باختلاف أحوال الرائينِ: فإن رأى عالم كأنّه يتصدّق فإنه بذل للناس علمه فإن رآها سلطان وَلِيَ أقواما أو إن رآها تاجر ارتفق بمبايعته أقوام وإن رآها محترف عَلّمَ الأجراء حرفته ومن رأى [أنه؟؟] أطعم مسكيناً خرج من همومه وأمِنَ إن كان خائفاً، فإن أطعم كافراً فإنّه يقوي عدواً وتأويل المسكين هو الممتحن ومن رأى كأنّه أدى زكاة الفطر فإنه يكثر الصلاة والتسبيح لقوله تعالى {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلى} ويقضي ديناً إن كان عليه ولا يصيبه في عامه ذلك مرض ولا سقم.

رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه عز وجل في منامهمنتخب الكلام
تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب إلى محمد بن سيرين ص٤٧نسبة الكتاب محلّ نظرالمصدر

أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هارون بِعَكّا قال حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأوزاعي قال أخبرني عبد الرحمن بن واصل أبو زرعة الحاضري قال حدثنا أبو عبد الله التتري قال رأيت في منامي كأنّ القيامة قد قامت وقمت من قبري فأتيت بدابة فركبتها ثم عرج بي إلى الْسماء فإذا فيها جنة وأردت أن أنزل فقيل لي ليس هذا مكانك فعرج بي إلى سماء سماء في كل سماء منها جنة حتى صرت إلى أعلى عليين ثم أردت أن أقعد فقيِل لي تقعد قبل أن ترى ربك عزّ وجلّ قلت لا فقمت فساروا بي فإذا بالله تبارك وتعالى قدامه آدم عليه السلام فلما رآني آدم أجلسني يمينه جلسة المستغيث قلت يا رب قد أفلجت على الشّيخ بعفوك فسمعت الله تعالى يقول قم يا آدم قد عفونا عنك (أخبرنا) أبو علي الحسن ابن محمد الزبير قال حدثنا محمد بن المسيب قال حدثنا عبد الله بن جنيف قال حدثني ابن أخت بشر بن الحارث قال جاء رجل إلى بشر فقال أنت بشر بن الحارث قال نعم قال رأيت الرب عز وجلّ في المنام وهو يقول ائت بشراَ فقل له لو سجدت لي على الجمر ما أديت شكري لما بينت اسمك في الناس (أخبرنا) أحمد بن أبي عمر أن الصوفي بمكة حرسها الله تعالى قال أخبرني أبو بكر الطرسوسي قال: قال عثمان الأحوال تلميذ الخراز بات عندي أبو سعيد فلما مضى ثلث الليل صاح بي يا عثمان قم فأسرج فقمت فأسرجت فقال لي ويحك رأيت الساعة كأني في الآخرة والقيامة قد قامت فنوديت فأوقفت بين يدي ربي وأنا أرعد لم يبق على شعرة إلا قد قامت فقال أنت الذي تشير إلي في السماع إلى سلمى وبثينة لولا أعلم أنّك صادق في ذلك لعذبتك عذاباً لا أعذبه لأحد من العالمين (قال الأستاذ أبو سعيد) رضي الله عنه من رأى في منامه كأنه قائم بين يدي الله تعالى والله تعالى ينظر إليه فإن كان الرائي من الصالحين فرؤياه رؤيا رحمة وإن لم يكن من الصالحين فعليه بالحذر لقوله تعالى {يوم يَقُومُ النَاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ} فإن رأى كأنه يناجيه أكرم بالقرب وحبب إلى الناس قال الله تعالى {وقَرّبْناهْ نَجيّاً} وكذلك لو رأى أنّه ساجد بين يدي الله تعالى لقوله تعالى {واسْجُدْ واقْتَرِبْ} فإن رأى أنّه يكلمه من وراء حجاب حسن دينه وأدى أمانة إن كانت في يديه وقوي سلطانه وإن رأى أنّه يكلمه من غير حجاب فإنّه يكون خطأ في دينه لقوله تعالى {وَمَا كَانَ لبشر أن يكلمه الله إلا وَحْياً أوْ مِنْ وراءِ حِجَاب} فإن رآه بقلبه عظيماً كأنه سبحانه قرَّبه وأكرمه وغفر له أو حاسبه أو بشره ولمً يعاين صفة لقي الله تعالى في القيامة كذلك فإن رآه تعالى قد وعده بالمغفرة والرحمة كان الوعد صحيحا لاشك فيه لأنّ الله تعالى لا يخلف الميعاد ولكنه يصيبه بلاء في نفسه أو معيشته ما دام حياً فإن رآه تعالى كأنه يعظه انتهِى عما لا يرضاه الله تعالى لقوله تعالى {يَعِظُكُمْ لعَلّكُمْ تَذَكّرونَ} فإن كساه ثوباَ فهو هم وسقم ما عاش ولكنه يستوجب بذلك الشكر الكثير فقد حكي أنّ بعض الناس رأى كأن الله كساه ثوبين فلبسهما مكانه فسأل ابن سيرين فقال استعد لبلائه فلم يلبث أن جذم إلى أن لقي الله تعالى فإن رأى نوراً تحير فيه فلم يقدر على وصفه لم ينتفع بيديه ما عاش فإن رأى أنّ الله تعالى سماه باسمه أو اسم آخر علا أمره وغلب أعداءه فإن أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فهو بلاء يستحق به رحمته فإن رأى كأن الله تعالى ساخط عليه فذلك يدل على سخط والديه عليه فإن رأى كأنّ أبويه ساخطان عليه دل ذلك على سخط الله عليه لقوله عز اسمه {اشْكُرْ لي ولِوالِدَيْكَ} وقد روي في بعض الأخبار رضا الله تعالى في رضا الوالدين وسخط الله تعالى في سخط الوالدين وقيل (من رأى) كأن الله تعالى غضب عليه فإنّه يسقط من مكان رفيع لقوله تعالى { ومن يَحلِلْ عَلَيْهِ غَضبيَ فَقَدْ هَوَى} . ولو رأى كأنه سقط من حائط أو سماء أو جبل دل على غضب الله تعالى عليه فإن رأى نفسه بين يدي الله عز وجل في موضع يعرفه انبسط العدل والخصب في تلك البقعة وهلك ظالموها ونصر مظلوموها فإن رأى كأنه ينظر إلى كرسي الله تبارك وتعالى نال نعمة رحمة فإن رأى مثالاً أو صورة فقيل له إنّه إلهك أو ظن أنّه إلهه سبحتنه فعبده وسجد له فإنّه منهمك في الباطل على تقدير أنّه حق وهذه رؤيا من يكذب على الله تعالى فإن رأى كأنه يسب الله تعالى فإنّه كافر لنعمة ربه عز وجل غير راضٍ بقضائه. (الباب الثاني) في رؤيا الأنبياء والمرسلين عموماً ورؤيا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خصوصاً سمعت أبا بكر أحمد بن الحسين بن مهر أن المقري قال اشتريت جارية أحسبها تركية ولن تكن تعرف لساني ولا أعرف لسانها وكان لأصحابي جوار يترجمن عنها قال فكانت يوماً من الأيام نائمة فانتهت وهي تبكي وتصيح وتقول يا مولاي علمني فاتحة الكتاب فقلت في نفسي انظر إلى خبسها تعرف لساني ولا تكلمني به فاجتمع جواري أصحابي وقلن لها لم تكوني تعرفين لسانه والساعة كيف تكلّمينه فقالت الجارية إني رأيت في منامي رجلاً غضبان وخلفه قوم كثير وهو يمشي فقلت من هذا فقالوا موسى عليه السلام ثم رأيت رجلاً أحسن منه ومعه قوم وهو يمشي فقلت من هذا فقالوا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت أنا أذهب مع هذا فجاء إلى باب كبير وهو باب الجنة فدق ففتح له ولمن معه ودخلوا وبقيت أنا وامرأتان فدققنا الباب ففتح وقيل من يحسن أن يقرأ فاتحة الكتاب يؤذن لها فقرأتاها فأذن لهما وبقيت أنا فعلمني فاتحة الكتاب فعلمتها مع مشقة كبيرة فلما حفظتها سقطت ميتة (قال الأستاذ أبو سعيد رحمه اللهّ) رؤيا الأنبياء صلوِات الله عليهم أحد شيئين إما بشارة وإما إنذار ثم هي ضربان أحدهما أن يرى نبياً على حالته وهيئته فذلك دليل على صلاح صاحب الرؤيا وعزه وكمال جاهه وظفره بمن عاداه والثاني يراه متغير الحال عابس الوجه فذلك يدل على سوء حاله وشدة معصيته ثم يفرج الله عن أخيراً فإن رأى كأنّه قتل نبياً دل على أنه يخون في الأمانة وينقض العهد لقوله تعالى {فبمَا نقضِهِم ميثَاقَهًمْ وكُفْرِهِمْ بِآياتِ الله وَقَتْلِهِم الأنْبياءَ بِغَيْرِ حَق} . هذا على الجملة وأما على التفصيل فإن رأى آدم عليه السلام على هيئته نال ولاية عظيمة إن كان أهلا لها لقوله تعالى {إنِّي جَاعِلٌ في الأرض خليفةً} . فإن رأى أنّه كلمه نال علمه لقوله تعالى {وَعًلّمَ آدم الأسماء كُلّها} . وقيل إن (من رأى) آدم اْغترّ بقول بعض أعدائه ثم فرج عنه بعد مدة فإن رأى متغير اللون والحال دل ذلك على انتقال من مكان إلى مكان ثم على العود إلى المكان الأول أخيراً (ومن رأى) شيثا عليه السلام نال أموالاً وأولاداً وعيشة راضية (ومن رأى) إدريس أكرم بالورع وختم له بخير (ومن رأى) نوحاً عليه السلام طال عمره وكثر بلاؤه من أعدائه ثم رزق الظفر بهم وكثر شكره لله تعالى لقوله تعالى {إنّهً كانَ عَبْداً شَكُوراً} . وتزوج امرأة دينية فولدت له أولاداً (ومن رأى) هوداً عليه السلام تسفه عليه أعداؤه وتسلطوا على ظلمه ثم رزق الظفر بهم وكذا (من رأى) إبراهيم عليه السلام رزق الحج إن شاء الله وقيل أنه يصيبه أذى شديد من سلطان ظالم ثم ينصره الله تعالى عليه وعلى أعدائه ويكثر الله النعمة ويرزقه زوجة صالحة وقيل أنّ رؤية إبراهيم عليه السلام عقوق الأب وحكي أنّ سماك بن حرب كف فرأى في منامه كأن إبراهيم عليه السلام مسح على عينيه وقال إئت الفرات فاغتمس فيه يرد الله عليك بصرك فلما انتبه فعل ذلك فأبصر (ومن رأى) إسحاق عليه السلام أصابه شدة من بعض الكبراء أو الأقرباء ثم يفرج الله عنه ويرزق عزا وشرفا وبشارة ويكثر الملوك والرؤساء والصالحون من نسله هذا إذا رآه على جماله وكمال حاله فإن رآه متغير الحال ذهب بصره نعو بالله (ومن رأى) إسماعيل عليه السلام رزق السياسة والفصاحة وقيل إنّه يتخذ مسجداً أو يعين عليه لقوله تعالى {وإذْ يرفعُ إبراهيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإسْماعِيل} . وقيل إن من رآه أصابه جهد من جهة أبيه ثم يسهل الله ذلك عليه (ومن رأى) يعقوب عليه السلام أصابه حزن عظيم من جهة بعض أولاده ثم يكشف الله تعالى ذلك عنه ويؤتيه محبوبه (ومن رأى) يوسف عليه السلام فإنّه يصيبه ظلم وحبس وجفاء من أقربائه ويرمى بالبهتان ثم يؤتى ملكاً وتخضع له الأعداء فقد قيل في التعبير أنّ الأخ عدو وهذه دليل على كثرة صدقة صاحبها لقوله تعالى {وتَصَدّقْ عَلينا} . وقد حكي أن بعض الناس رأى كأن عليه الْسلام ناوله إحدى خفيه فانتبه وقد صار معبراً وحكي أنّ إبراهيِم بن عبد الله الكرماني رأى كأنّ يوسف عليه السلام كلّمه فقال له علمني مما علمك الله فكساه قميص نفسه فاستيقظ وهو أحد المعبرين وعن ابن سيرين رأيت في المنام كأني دخلت الجامع فإذا أنا بمشايخ ثلاثة وشاب حسن الوجه إلى جانبهم فقلت للشاب من أنت رحمك اللهّ قال أنا يوسف قلت فهؤلاء المشيخة قال آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب فقلت علمني مما علمك اللهّ قال ففتح فاه وقال انظر ماذا ترى فقلت أرى لسانك ثم فتح فاه فقال انظر ماذا ترى فقلت لهاتك ث مفتح فاه فقال انظر ماذا ترى قلت أرى قلبك فقال عبر ولا تخف فأصبحت وما قصت علي رؤيا إلا وكأني أنظر إليها في كفّي (ومن رأى) يونس عليه السلام فإنّه يستعجل في أمر يورثه ذلك حبسآَ وضيقآَ ثم ينجيه الله تعالى وهذه الرؤيا تدل على أن صاحبها يسرع الغضب والرضا ويكون بينه وبين قوم خائنين معاملة (ومن رأى) شعبيا عليه السلام مقشعراً فإنّه يذهب بصره فإن رآه على غير تلك الحالة فإنه يبخسه قوم حقه عليهم ويظلمونه ثم يقهرهم وربما دلت هذه الرؤيا على أن صاحبها له بنات (ومن رأى) موسى وهارون عليهما السلام أو أحدهما فإنه يهلك على يديه جبار ظالْم وإن رآهما وهو قاصد حرباً رزق الظفر وحكي أنّ جارية لسعيد بن المسيب رأت كأنّ موسى عليه السلام ظهر بالشام وبيده عصا وهو يمشي على الماء فأخبرت سعيداً برؤياها قال إن صدقت رؤياك فقد مات عبد الملك بن مروان فقيل لْه بم علمت ذلك قال لأنّ الله تعالى بعث موسى ليقسم الجبارين وما أجد هنالك إلا عبد الملك بن مروان فكان كما قال (ومن رأى) أيوب عليه السلام ابتلى في نفسه وماله وأهله وولده ثم يعوضه الله من كل ذلك ويضاعف له لقوله تعالى {ووهَبْنَا له أهله ومثلهم معهم} . (ومن رأى) داود عليه السلام على حالته أصاب سلطاناً وقوة وملكاً (ومن رأى) سليمان عليه السلام رزق الملك والعلم والفقه فإن رآه ميتاً على منبر أو سرير فإنّه يموت خليفة أو أمير أو رئيس لا يعلم بموته إلا بعد مدة وقيل (من رأى) سليمان إنقاد له الولي والعدو وكثرت أسفار (ومن رأى) زكريا عليه السلام رزق على كبر ولداً تقياً (ومن رأى) يحيى عليه السلام وفق للعفة والتقوى والعصمة حتى يصير في ذلك واحد عصره (ومن رأى) عيسى عليه السلام دلت رؤياه على أنّه رجل نفاع مبارك كثير الخير كثير السفر ويكرم بعلم الطب وبغير ذلك من العلوم (أخبرنا) الشريف أبو القاسم جعفر بن محمد قال حدثنا حمزة بن محمد الكناني قال أخبرنا أبو القاسم عيسى بن سليمان البغدادي قال حدثنا داود بن عمرو الضبي قال حدثنا موسى بن جعفر الرضا عن أبيه عن جده قال: قال الحسن بن علي رضي الله عنهما رأيت عيسى ابن مريم عليه السلام في النوم فقلت يا روح الله إني أريد أن أنقش على خاتمي فما أنقش عليه قال إنقش عليه لا إله إلا الله الملك الحق المبين فإنّه يذهب الهم والغم وقيل إن رأت امرأة عيسى عليه السلام وهي حامل ولدت ابناً حكيماً (ومن رأى) مريم بنت عمران فإنّه ينال جاهاً ورتبة منِ الناس ويظفر بجميع حوائجه وإن رأت امرأة هذه الرؤيا وهي حامل أيضا ولدت أيضاَ ابناً حكيماً وإن افترى عليها برئت من ذلك وأظهر الله براءها (ومن رأى) أنه يسجد لمريم فإنّه يكلم الملك ويجلس معه (ومن رأى) دانيال الحكيم رزق حظاً وافراً وعلم الرؤيا وظفر بجبار بعد أن تصيبه منه شدة وقيل إنّه يصير أميراً أو وزيرا (وحكي) أنّ أبا عبد الله الباهلي رأى كأنه حمل دانيال على عاتقه فوضعه على جدار وحياه فكلمه وقال له أبشر فإنّك دخلت في جملة ورثة الأنبياء وصرت إماماً من جملة المعبرين (ومن رأى) الخضر عليه السلام دل على ظهور الخصب والسعة بعد الجدوبة والأمن بعد الخوف وقال بعضهم (من رأى) كأن بعض الأنبياء ضربه نال مناه في الدنيا ديناً ودنيا (ومن رأى) كأنه نفسه تحول نبياً معروفاً نالته الشدائد بقدر مرتبة ذلك النبي في البلاء ويكون آخر أمره الظفر أو يصير داعياً إلى الله سبحانه وتعالى (رؤيا محمد المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) (أخبرنا) أبو القاسم عمر بن محمد البصري بتنيس قال حدثنا علي بن مسافر قال أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي قال أخبرني أبو بشر عن ابن شهاب قال أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة قال سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة فإنّ الشيطان لا يتمثل بي قال أبو قتادة قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول من رآني فقد رأى الحق (وأخبرنا) أبو الحسن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بدمشق قال حدثني أبو أيوب سليمان بن محمد الخزاعي عن محمد بن المصفى الحمصي عن يحيى بن سعيد القطان عن سعيد بن مسلم عن أنس بن مالك أنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال من رآني في المنام فلن يدخل النار (وحدثنا) أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد الأصفهاني بمكة حرسها الله تعالى في المسجد الحرام قال حدثنا أبو الحسن محمد بن سهل عن محمد بن المصفى عن بكر بن سعيد عن سعيد بن قيس عن أبيه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لن يدخل النار من رآني في المنام (قال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه) قد بعث الله محمدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رحمة للعالمين فطوبى لمن رآه في حياته فاتبعه وطوبى لمن يراه في منامه فإنّه إن رآه مديون قضى الله دينه وإن رآه مريض شفاه الله وإن رآه محارب نصره الله وإن رآه مسرور حج البيت وإن رُؤِيَ في أرض جدبة أخضبت أو في موضع قد فشا فيه الظلم بدل الظلم عدلاً أو في موضع مخوف أمن أهله هذا إذا رآه على هيئته وإن رآه شاحب اللون مهزولاً أو ناقصاً بعض الجوارح فذلك يدل على وهن الدين في ذلك المكان وظهور البدعة وكذلك إن رأى كسوته رثة وإن رأى أنّه شرب دمه حباً له في خفية فإنّه يستشهد في الجهاد وإن رأى أنه شربه علانية دل على نفاقه ودخل في دم أهل بيته وأعان على قتلهم فإن رآه كأنه مريض فأفاق من مرضه فإنّ أهل ذلك المكان يصلحون بعد الفساد وإن رآه عليه السلام راكباً فإنّه يزور قبره راكباً وإن رآه راجلاً توجه إلى زيارته راجلاً وإن رآه قائماً استقام أمره وأمر إمام زمانه وإن رآه يؤذن في مكن خراب عمر ذلك المكان وإن رآه كأنّه يؤاكله فذلك أمر منه إياه بإيتاء زكاة ماله فإن رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد مات فإنّه يموت من نسله واحد وإن رأى جنازته في بقعة حدثت في تلك البقعة مصيبة عظيمة فإن رأى أنه شيعِ جنازته حتى قبره فإنّه يميل إلى البدعة وإن رأى أنّه قد زار قبره أصاب مالاً عظيما وإن رأى كأنه ابن النبي وليس من نسله دلت رؤياه على خلوص إيمانه وإن رأى كأنه أبو النبي عليه السلام دل على وهن وضعف إيمانه ويقينه ورؤية الرجل الواحد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في منامه لا تخص بل تعم جماعة المسلمين (روي) أنّ أم الفضل قالت لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (رأيت في المنام كأن بضعة منِ جسدك قطعت فوضعت في حجري) . فقال خيراً رأيت تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيوضع في حجرك فولدت فاطمة الحسين عليهما السلام فوضع في حجرها وروي أنّ امرأة قالت يا رسول الله رأيت في المنام كأن بعض جسدك في بيتي قال: (تلد فاطمة غلاماً فترضعيه) . فولدت الحسين فأرضعته فإن رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أعطاه شيئاً من مستحب متاع الدنيا أو طعام أو شراب فإنّه خير يناله بقدر ما أعطاه وإن كان ما أعطاه رديء الجوهر مثل البطيخ وغيره فإنّه ينجو من أمر عظيم إلا أنّه يقع به أذى وتعب فإن رأى أنّ عضواً من أعضائه عليه السلام عند صاحب الرؤيا قد أحرزه فإنه على بدعة في شرائعه قد استمسك بها دون سائر الشرائع من الإسلام وترك سواها دون سائر المسلمين (سمعت) أبا الحسن علي بن محمد البغدادي بمشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: قال ابن أبي طيب الفقير كان بي طرش عشر سنين فأتيت المدينة وبت بين القبر والمنبر فرأيت نبي الله في المنام فقلت يا رسول الله أنت قلت من سأل لي الوسيلة وجبت له شفاعتي قال عافاك الله ما هكذا قلت ولكني قلت من سأل الوسيلة من عند الله وجبت لهل شفاعتي قال فذهب عني الطرش ببركة قوله عافاك اللهّ. وحكى عبد الله الجلاء قال دخلت مدينة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبي فاقة فتقدمت إلى قبر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلمت عليه وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما ثم قلت يا رسول الله بي فاقة وأنا ضيفك ثم تنحيت ونمت دون القبر فرأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء إليّ فقمت فدفع إلي رغيفاً فأكلت بعضه وانتبهت وفي يدي بعض الرغيف. وعن أبي الوفا القاري الهروي قال رأيت المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام بفرغانة سنة ستين وثلاثمائة وكنت أقرأ عند السلطان وكانوا لا يسمعون ويتحدثون فانصرفت إلى المنزل مغتماً فنمت فرأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنه تغير لونه فقال لي عليه السلام أتقرأ القرآن كلام الله عزّ وجلّ بين يدي قوم يتحدثون ولا يسمعون قراءتك لا تقرأ بعدها هذا إلا ما شاء اللهّ فانتبهت وأنا ممسك للسان أربعة أشهر فإذا كانت لي حاجة أكتبها على الرقاع فحضرني أصحاب الحديث وأصحاب الرأي فأفتوا بأني آخر الأمر أتكلم فإنّه قال إلا ما شاء الله وهو استثناء فنمت بعد أربعة أشهر في الموضع الذي كنت نمت فيه أولاً فرأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام يتهلل وجهه فقال لي قد تبت قلت نعم يا رسول الله قال من تاب تاب الله عليه أخرج لسانك فمسح لساني بسبابته وقال إذا كنت بين يدي قوم تقرأ كتاب اللهّ فاقطع قراءتك حتى يسمعوا كلام الله فانتبهت وقد انفتح لساني بحمد الله. ومنه ما حكي أن رجلا من المياسير مرض فرأى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة كأنّه يقول له إن أردت العافية من مرضك فخذ لا ولا فلما استيقظ بعث إلى سفيان الثوري رضي الله عنه بعشرة آلف درهم وأمره أن يفرقها على الفقراء وسأله عن تعبير الرؤيا فقال معنى قوله لا ولا الزيتونة فإنّ الله تعالى وصفها في كتابه فقال {لا شرقية ولا غربية} وفائدة مالك ارتفاق الفقراء بك قال فتداوى بالزيتون فوهب الله له العافية ببركة استعماله أمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعظيمه رؤياه وبلغنا أن رجلا أتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام فشكا إليه ضيق حاله فقال له اذهب إلى عيسى وقل له يدفع إليك ما تصلح به أمرك فقال يا رسول الله بأي علامة قال قل له بعلامة إنّك رأيتني على البطحاء وكنت على نشز من الأرض فنزلت وجئتني فقلت ارجع إلى مكانك قال وكان علي بن عيسى قد عزل فردت إليه الوزارة فلما انتبه جاء إلى علي بن عيسى وهو يومئذٍ وزير فذكر قصته فقال صدقت فدفع إليه أربع مائة دينار فقال اقض بهذه دينك ودفع إليه أربعمائة دينار أخرى وقال اجعلها رأس مالك فإذا أنفقت لك ارجع إلي وذكر رجل يعرف عرادك من أهل البصرة وكان يبيع الطيالسة قال بعت ساجاً من بعض ولاة الأهواز وكنت أختلف إليه في ثمنه فسب أبا بكر وعمر رضوان الله عليهم فمنعتني هيبته من الرد عليه فانقلبت وأنا مغموم فبت ليلتي كذلك فرأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام فقلت له يا رسول اللهّ إنّ فلاناً سب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قال ائتني به فجئت به فقال اضجعه فأضجعته فقال اذبحه فتعاظم الذبح في عيني فقلت يا رسول الله اذبحه فقال لي اذبحه حتى قال ثلاث مرات فأمررت السكين على حلقه فذبحته فلما أصبحت قلت أذهب إليه أعظه وأخبره بما رأيت من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذهبت فلما بلغت داره سمعت الولولة فقيل إنّه مات وأتى ابن سيرين رجل غير مهتم في دينه قلقاً فقال إني رأيت البارحة في النوم كأني قد وضعت رجلي على وجه رسول اللهّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له هل بت البارحة مع خفيك قال نعم قال فاخلعهما فخلعتهما فكان تحت إحدى رجليه درهم عليه محمد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

زبادالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٤٥المصدر

هو في المنام يدل على الأملاك الجليلة التي يضم إليه منها الربح أو البستان الذي يجني منه الثمر أو العلم النفيس من العلماء والزباد أرزاق وتجارات رابحة من الجلود فإن جعل الزباد على النار يدل على العنبر والعود والعود دال على الابتداع في الدين أو فساد المال والجاه في الفساد ووضع الشيء في غير محله أو خدمة السلطان بماله.

زبالالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٤٦المصدر

هو في المنام رجل محروم تدل رؤيته على تعب نفسه في راحة غيره وربما دلت رؤيته على سرعة الغنى وسرعة الفقر والزبال رجل كثير الجمع للمال.

زريبةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٤٧المصدر

هي في المنام دالة على الأرزاق والفوائد والأرباح وربما دلت على ما يحفظ المال من مطمر ومخزن وكيس وربما دلت على دار الرائي التي يجتمع فيها أهله وخدمه وحشمه أو سوقه الذي يقصد منه الربح أو أرضه التي يحرثها بماشيته ويرجو خيرها.

زنبيلالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٤٧المصدر

تدل رؤيته في المنام على صاحب البيت الساعي على أهل بيته الآتي لهم بما يشتهونه وربما دل على الزوجة أو الخادم أو الولد وزنبيل الرباط دال على خادمه أو وقف المكان والزنبيل حمال ثقة ويدل على العبيد.

سلاحالنابلسي٢ مواضع
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٦٤المصدر

هو بائع السلاح أو صانعه يدل في المنام على سلطان جائر مثل الشرطي.

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٨٥المصدر

هو في المنام نصرة وقوة على الأعداء ودفع للأمراض. (ومن رأى) عليه أسلحة وهو بين قوم ليس عليهم أسلحة فإنه يكون رئيسهم ومنظورهم على قدر كمال سلاحه وإن رأى أن الناس ينظرون إليه وهو متسلح فإنهم يحسدونه ويغتابونه فإن كانوا شيوخاً فإنهم أصدقاؤه وإن كانوا شباناً فإنهم أعداؤه. (ومن رأى) أن عليه أسلحة وهو قادر على استعمالها فإنه يدل على كماله وبلوغ حاجته وأما المرضى فإنه يدل فيهم على موته وربما كان صلاحاً في الدين وإن كان خائفاً أو مريضاً شفاه الله تعالى أو مسافراً رجع إلى أهله سالماً. (ومن رأى) أنه سلب منه سلاحه فإن ذلك ضعف سلطانه وقومه وليس السلاح في المنام دليل على العلم الذي يدفع به أهل الجهالة وعلى المال ينجيه من الفقر وشدته وعلى الإرهاب للعدو والنصر على من يخافه ويدل على الدواء الذي يدفع به الداء ويدل على الزوجة التي يتحصن بها من الشيطان.

سلم البيعالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٦٦المصدر

هو في المنام يدل على تجديد رزق معين إما من كيل أو وزن أو بصفة يتصف بها فإن رأى أنه يدعى في المنام نفسه أو ادعى عليه ربح فيما ذكرنا أو غرمه في اليقظة لأن السلم يضبط بهذه الأشياء.

سلةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٨٧المصدر

هي في المنام بشارة وتنسب إلى ما في داخلها فمن رأى سلة فيها عنب أبيض فهو رزق من حيث لا يحتسب والسلة تدل على مرض السل والسلاسل تدل دائماً على البشير والنذير فإذا كان فيها ما يستحب نوعه فهو البشير وإذا كان فيها ما يكره نوعه فهو النذير.

سمسارالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٦٤المصدر

هو في المنام رجل يدعي السخاء ويأمر بإعطاء الجزيل.

سندانالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٨٧المصدر

تدل رؤيته في المنام على الصبر والثبات في الأمور وعلى الشر وعلى الخصومات وربما دل على ما يداس ويتوصل به إلى المقاصد كالجسر والدابة والمداس.

شراءالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص١٩٩المصدر

تقدم ذكره مع البيع في باب الباء. (ومن رأى) في المنام أنه اشترى جارية فإنه يتجر تجارة فإن رأى أنها ماتت فإنه لا يحصل له في تجارته إلا الغم والعناء والشراء هو في المنام بيع.

شفرةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٠٣المصدر

هي في المنام تعبر باللسان وبالمرأة الناهضة في الخدمة وربما دلت على در الرزق والمعيشة وشفرة القلم ولد كيس يحسد عليه فمن رآها بيده رزق ولداً حسناً. (ومن رأى) في يده شفرة القلم فإنه تعود إليه امرأة قد كان فارقته.

شهدالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٠٢المصدر

هو في المنام ميراث حلال أو مال من شركة أو رزق لأن النار لم تمسه. (ومن رأى) أن قدامه شهداً موضوعاً من غيره فإن عنده علماً رفيعاً جامعاً ويريد الناس أن يسمعوا منه فإن كان الشهد وحده فإنه مال حلال من غنيمة وإن كان في كوز فإنه يصيب مالاً مجموعاً حلالاً من غنيمة وإن رأى أنه يطعمه الناس فإنه يقرأ القرآن بلحن حسن يستزيده الناس إذا سمعوا منه. (ومن رأى) أنه يأكل الشهد وفوقه العسل فإنه ينكح أمة وقد يدل أكل الشهد على حصول الشهادة في حرب ونحوه يدل على التخليط في العمل والمصفى دليل على الأعمال الصالحة والخالصة وربما دل على الرزق الحلال أو المنهوب أو المغصوب من أهله وربما دل على الشفاء من الأمراض وربما دل الشهد على الشهادة يؤديها أو تؤدي له.

صائغالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢١٧المصدر

تدل رؤيته في المنام على الرياء والكذب والغش والتدليس وربما رؤيته على نظم الشعر أو الملفق للكلام وربما رؤيته على العلم والهدى والأفراح والزواج والأولاد والصائغ رجل شرير كذوب لا خير فيه لأنه يصوغ الكلام من دخانه وناره وإن كان معه ما يدل على الصلاح فإن كان مسجداً أو تالياً للقرآن فهو دال على كل حائك وعابر وكل من صناعته إخراج شيء من شيء ورؤيا الصائغ المجهول هو الذي يصوغ الكذب ويفتعل الحديث فإن رأى أنه يخرج الذهب والفضة من النار فيحميه فإنه كذاب مفتن للناس فإن رآه يكرب الجوهر في الذهب والفضة فإن ذلك رجل يؤلف بين الناس في شيء خطر يبدأ بالشر ويختم بالخير.

صباغالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢١٧المصدر

هو في المنام صاحب بهتان وربما يجري على يده الخير والصباغ تدل رؤيته على صاحب الحال أو على قضاء الحوائج من عالم أو ذي سلطان وتدل رؤيته على التوبة من الذنوب والمعاصي إن كان قد صبغ في المنام الأبيض أخضر وإن صبغ الأبيض أسود دل على الردة عن الدين. (ومن رأى) في داره صباغاً ليأخذ الصبغ فإنه يموت شخص في تلك السنة في الدار.

الصدقةابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٦٣٩المصدر

من رأى أَنه يتَصَدَّق فتعبيره على وُجُوه إِن كَانَ عَالما يكْتَسب من علمه وَإِن كَانَ ملكا تزداد ولَايَته وَإِن كَانَ تَاجر يزْدَاد كَسبه وَرُبمَا تكتسب النَّاس مِنْهُ وَإِن كَانَ صانعاً تتعلم الصناع من صَنعته وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُؤْيا الصَّدَقَة تدل على الْأَمْن من الْفَزع والخلاص من الْآفَات وَقَالَ جَابر المغربي: وَإِن كَانَ مَرِيضا عوفي وَإِن كَانَ ذَا غم كشف غمه وَإِن كَانَ مَحْبُوسًا أطلق وَإِن كَانَ مُفْسِدا تَابَ الله عَلَيْهِ وَأَصْلحهُ وَإِن كَانَ مُشْركًا يسلم وعَلى كل الْوُجُوه رُؤْيا الصَّدَقَة محمودة تدل على السَّعَادَة والإقبال فِي الدَّاريْنِ وَقيل من رأى أَنه يفرق صَدَقَة فَإِنَّهُ حُصُول بركَة فِي مَاله ويرزق تَوْبَة لقَوْله تَعَالَى: {خُذ من أَمْوَالهم صَدَقَة تطهرهُمْ وتزكيهم بهَا} .

صدقة التطوعالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢١٢المصدر

في المنام دالة على دفع البلاء وتدل على عافية المريض وتدل على الرزق والخير وتدل الصدقة على الصدق إذ هي هو إذا حذفت الهاء وصدق الحديث المروي وتدل على هذا إن تصدق في المنام بما لا يجوز به الصدقة فإن تصدق بما تحل به الصدقة كالميتة أو الخمر أو الجيفة أساء التدبير في ماله أو مال غيره وربما كان ممن يتبع الذنب بالذنب فإن تصدق بصدقة طيبة في المنام وكان ممن يقتني الماشية بورك له فيها وكذلك إن كان يعاني زرعاً دل على نموه وبركته وكذلك إن كان من ذوي البساتين فإن تصدق في المنام على غنى معروف ربما دل على فقره واحتياجه إلى الصدقة فإن تصدق على زانية ربما دل على توبتها وإن تصدق على سارق ربما دل على كفه عن السرقة وربما دلت الصدقة على إرغام الحاسد وكبت الأعداء لأنه يرغم بها الشيطان وصدقة السر في المنام إن كان المتصدق عاصياً غفرت ذنوبه وتاب الله عليه وربما دلت صدقة السر على القرب من الملك أو العلماء. (ومن رأى) أنه يسأل منه فيتصدق فإن كان عالماً يعلم الناس علماً لأن السائل طالب العلم وإن كان سلطاناً فإنه يلي أقواماً وإن كان تاجراً فإنه ينتفع به أقوام في بيع أو يهتدون إلى أمر وإن كان صانعاً أو سوقياً فإنه يعلم أجيراً صناعة وعملاً فإن أطعم مسكيناً فإنه رجل خائف فيأمن ويخرج من همومه وإن أطعم كافراً فإنه يقوي عدواً وتأويل المسكين هو الممتحن والصدقة قد تدل على التسبيح وزيارة القبور وأعمال البر.

صندوقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢١٨المصدر

هو المنام امرأة أو جارية حسناء والصندوق يدل على بيت الرجل أو على زوجته وعلى حانوته والصندوق زوج للأعزب وغنى الفقير وصندوق السفر سفر أو سفير.

صيرفيالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢١٧المصدر

هو في المنام عالم لا ينتفع بعلمه إلا في عرض الدنيا وهو الذي صناعته تصاريف الكلام والجدال والخصام والسؤال والجواب لما فيه من الدنانير والدراهم التي يأخذها ويعطيها من الكلام المنقوش كالقاضي وميزانه وحكمه وعدله وربما كان ميزانه نفسه ولسانه وكتفاه أذناه وصنجات أوزانه عدله وحكمه وأحكامه والدراهم والدنانير خصومات مع الناس وقيل هو الفقيه الذي يأخذ سؤالاً ويعطي جواباً بالعدل والموازنة وهو المعبر أيضاً باعتبار ما يرد عليه وزنه وعبارته فيأخذ عقداً كالدنانير ويعطي كلاماً مصرفاً كالدراهم ويأخذ كلاماً متفرقاً كالدراهم ويعطي عبارة مجموعة كالدنانير فمن صرف في منامه ديناراً من صيرفي وأخذ منه دراهم إن كان في خصومة نقصت وإن كان عنده سلعة باعها وإلا نزلت به حادثة يحتاج فيها إلى سؤال فقيه أو يرى رؤيا يحتاج فيها إلى سؤال معبر ويأتيه في عواقب ما ذكرناه ما يكرهه ويحزنه وكذلك لو قبض ذهباً ودفع دراهم أصابه مكروه وغرم والصيرفي تدل رؤيته على الغنى وسعة الرزق من الشبهات وربما دل العالم بقسمة الفرائض والعارف بالحساب كالكاتب ونحوه.

ضرب الدراهم والدنانيرالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٢٣المصدر

في المنام رجل يحسن الكلام ويكون في كلامه حيلة وقيل إنه رجل بار حسن المحضر إذا لم يأخذ أجرة فإن أخذ فهو صاحب رياء وقيل إنه صاحب نميمة ينقل الكلام وقيل إنه شاعر. (ومن رأى) أنه يضرب بالدراهم والدنانير وكان أهلاً للولاية نالها وتدل رؤيته على نائب الملك القائم بأمره أو الخطيب الناشر لذكره وربما دل على الرسام والنساخ والمستخلص للأموال بالعنف والشر والضرب وربما دلت رؤيته على ما يوجب الحد عليه وقيل إن ضراب الدنانير محافظ على الصلوات ويؤدي الأمانات وضراب الدراهم الرديئة صاحب كلام رديء وقول بلا عمل وقيل ضراب الدراهم والدنانير يدل على من صناعته يصف الكلام ويحسنه كالفقيه والعابر.

طباهجةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٣٢المصدر

من رأى في المنام أنه يتخذ طباهجة ويطعمها الناس فإنه يبذل مالاً ليستفيد به تجارة أو سوقاً أو عمل صانع والداعي إلى الطباهجة يستعين بالمدعو إليه على قهر إنسان.

طحانالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٣٠المصدر

هو قي المنام رجل مشغول بمرمة نفسه ودنياه على قدر ما يذر عليه من الدقيق فإن رأى شيخاً طحاناً فإنه جده وصديقه وتذر الدنيا عليه بجده بقدر ما ذر عليه من الدقيق وعلى قدر قوة الشيخ فإن كانا شاباً فإنه رزقه من معاونة العدو ورؤيا الطحان لنفسه تدل على أنه يتولى مؤنة نفسه بمعالجة الرحى حتى يذر عليه إصلاح معيشته بقدر ذلك الطحن من الطعام فإن رأى أنه يطحن بقدر ما يكفيه فإن معيشته قدر كفايته فإن طحن قدر ما يكفي اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو أقل أو أكثر فبقدر ذلك يذر عليه ويكون قيم أهل بيته والمنفق عليهم بقدر ما يذر فإن كان الطحان رجلاً شاباً فإن رزقه يكون من معاونة عدوه وإن كان شيخاً فإن رزقه من معاونة جده أو صديقه وإذا خالط شيب الشيخ سواداً وكان جسيماً فإن ذلك أقوى والطحان رجل يحرض الناس على المعيشة والطحان تدل رؤيته على الأنكاد والخصام وعلى الصرف والربا وعلى ولي الأمر الذي تتم على يديه الأمور الصعاب وطحان الزعفران تدل رؤيته على الأمراض وإفشاء الأسرار وربما دلت رؤيته على أعمال السر وعلى درس العلم وتكراره وإن رأت امرأة أنها تطحن الزعفران ساحقت امرأة وطحان دقيق الحبوب تدل رؤياه على ذهاب الهموم والأنكاد والطهارة وكذلك طحان السدر.

عانةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٤٠المصدر

هي في المنام إذا حلقها الإنسان أو أزالها تدل على ذهاب الدين والهم وعانة المرأة مزرعة بستان وقيل هي دليل طلاقها وكذلك الحيض لأن النفس تكره ذلك وسبق في حرف الشين في الشعر بعض هذا. (ومن رأى) أنه نظر إلى عانته ولم ير علها شعراً فإنه يأتي أمراً بجهالة فيحجر عليه في مال وإن كان شعر كثير ينال مالاً كثيراً مع فساد دين وتضييع سنن وربما دلت العانة على السنة وإتباعها والصلاة وسننها وعلى الثمرة في قشرها وربما دلت على النبات الذي لا ربح فيه.

عبدالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٣٨المصدر

من صار في المنام عبداً وكان من الأحرار فإن عرف من استعبده ربما استعبده بإحسانه في اليقظة وربما استعبده بما يطلع عليه من الفواحش والزلل وربما دل على الدين يرتكبه حتى يصير عبداً لمن استدان منه أو يصير أجيراً تحت يد غيره وربما يمرض ويصبر تحت يد من يأمر عليه وينهاه فإن باعه في المنام مولاه نال عزاً ورفعة وربما وقع في مكيدة وذلة لأن بيع الحر ذلته وربما نال خيراً قياساً على قصة يوسف عليه السلام والعبد إذا صار حراً في المنام فإنه يدل على اليسر بعد العسر والخلاص من الشدائد وقضاء الدين والشفاء من الأمراض وبلوغ الآمال وربما كان عبد حقاً لله تعالى يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويخشى الله تعالى والعبد في المنام هم. (ومن رأى) أنه عبد أصابه هم وإذا رأى أنه يباع أصابه ضيق إلا إذا اشترته امرأة فإنه يكرم ويكون إكرامه على قدر ثمنه والمرأة الخالية من الزوج إذا صارت جارية في المنام فإنها تتزوج وكذلك إذا باع زوجته فإنه يطلقها ومن صار عبداً مملوكاً لعدوه فإنه يقهر ويذل لأن العبيد مقهورون عند ساداتهم.

العبيدابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٦٤٧المصدر

كل من كَانَ فِي الرّقّ فَإِنَّهُ عبد سَوَاء كَانَ أَبيض أَو اسود (فَمن رأى) أَنه اعْتِقْ عَبده يدل على موت العَبْد أَو حُصُول خير للْمُعْتق (وَمن رأى) أَن عَبده بلغ فَإِنَّهُ يعْتق (وَمن رأى) أَن عَبده لطمه فَإِنَّهُ يعْتق أَيْضا (وَمن رأى) أَنه يكلم العبيد اَوْ يخالطهم فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي مَاله (وَمن رأى) أَنه اشْترى غُلَاما أصَاب خيرا وَقيل هم وحزن وَالْبيع احسن من الشِّرَاء (وَمن رأى) أَنه صَار عبدا يُبَاع فَلَا خير فِيهِ وَقيل فقر ومذلة وَإِن كَانَ فِي محاكمة فَإِن عدوه يظفر عَلَيْهِ.

عضدالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٤٢المصدر

هو في المنام أخ أو ولد وقد أدرك أو من يعتمده فإن رأى فيه نقصاً فهي مصيبة بقدر ما نابت منه بموت أو حياة وإن رأى فيه زيادة وصلاحاً فهو في هؤلاء المذكورين وإن رأى أن عضده انكسرت فهو موت صاحب الرؤيا أو مصيبة من غم أو شدة أو بلية والعضد يدل على من يعضد الإنسان في دينه ودنياه ويعتصم به من زوجة أو أمة أو دين. (ومن رأى) بعضده قوة فذلك قوة في أخيه أو في ماله وقوة العضد زيادة في الصنعة فمن رأى على يده معضدة دل ذلك على صنعة تؤمنه من الفقر وقيل العضد ولد بالغ يعضد أباه وأخاه في الشدائد. (ومن رأى) أنه ناقص العضد صار قليل العقل كثير الزهو.

عمل ناقصالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٤٣المصدر

في المنام يدل على البطالة وفي الرياسات على أنها لا تتم ويدل على الإياس من المرجو والعمل التام يدل في المنام على الحياة. (ومن رأى) أنه يعمل الخير فإنه يطلب أولاداً من الحرائر ويولد له منهن وهو دليل خير في الأغنياء والأقوياء فإنه يدل على ملك ورياسة كثيرة.

عنزالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٥٠المصدر

(من رأى) في المنام أنه أصاب عنزاً فإنه ينال جارية أو امرأة فسادة الدين زانية فالسمان منها الغانيات والعجاف الفقيرات وكل منهن خصب وخير ودعة ومن وجد عنزاً فإنه ينال سعة رزق وخصباً وخيراً ومن رأت من النساء عنزاً دخل دارها دخل عليها الفقر سنة والعنز امرأة ذليلة خادمة عاجزة عن العلم لأنها مكشوفة السر كالفقير ويدل أيضاً على السنة الوسطى.

عوادالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٤٧المصدر

تدل رؤيته في المنام على تفريج الهموم والأنكاد والأفراح والمسرات وربما دلت رؤيته على الشكوى والتعديد والنواح.

غضبالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٥٧المصدر

هو في المنام سجن فمن رأى أنه خرج من داره غضبان فإنه يسجن وإن غضب لأجل الدنيا فإنه مستخف بدين الله تعالى وإن كان لأجل الله تعالى فإنه يصيب قوة وولاية.

غضب الإنسان لمال غيرهالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٥٧المصدر

هو في المنام يدل على العقد الفاسد لمن أراد الزواج أو المال الحرام أو ما أصله من الربا والربا باطل قال تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} . والغضب من جملة الباطل. (غشاوة ((من رأى) في المنام أن على عينيه غشاوة من بياض أصابه حزن عظيم ويكون صابراً لقصة يعقوب عليه السلام في ابيضاض عينيه.

غنىالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٥٧المصدر

هو في المنام فقر فمن رأى أنه غني أفقر أو صار قانعاً لأن القنع غنى والغنى قنع.

فحمالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٦٤المصدر

هو في المنام من الشجر رجل خطير وقيل هو مال حرام وقيل هو رزق من قبل السلطان. (ومن رأى) أن فحماً قد دبت فيه النار فإنه رجل ممتحن قد ظلمه السلطان وأخذ ماله غصباً والفحم المحترق الذي لا ينتفع به بمنزلة الرماد باطل من الأمر والكبير من الفحم عند من يحتاج إلى دقيقه دليل على الهم والتعب وتعذر الأحوال ودقيقه عند من يحتاج إلى كبيره تمحيق في المال وربما دل الفحم على انتعاش الحرارة الغريزية والفحم في الشتاء يعبر بالمال. (ومن رأى) أن رجلاً وهبه عبداً نوبياً أهدى إليه جواليق من الفحم وقيل كل شيء يوقد في النار فهو دليل فسق.

فقرالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٦٢المصدر

في المنام غنى فمن رأى أنه فقير نال طعاماً كثيراً لقوله تعالى: {رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير} . قيل الخير خبز الشعير. (ومن رأى) أنه فقير يسأل الناس فإنه يكون كثير الدعاء لأن السائلين كثيرو الدعاء وقيل السائلون في مكان دليل على موت غني وصدقة تخرج وإذا أعطى السائل في المنام نال مالاً بلا تعب لأن الكد بالسؤال ربح بلا رأس مال وأخذ بلا عطاء وقيل. (من رأى) أنه فقير ينال خيراً.

فلكة المغزلالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٦٣المصدر

إذا رأت المرأة أنها أصابت فلكة مغزل تزوجت فإن ضاعت الفلكة وكانت ذات زوج طلقها زوجها أو طلق بنتها إن كانت لها ابنة متزوجة فإن رأت أنها ردت الفلكة إلى المغزل راجعها زوجها فإن رأت أنها تنقض غزلها فإنها تنقض عهدها وفلكة المغزل دالة على الثبات في الأمور والدليل للمسافر والمال الرابح والزواج للأعزب.

فيما يعمل منهماابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٧٧٧المصدر

من رأى أَنه أصَاب ذَهَبا مَعْمُولا شبه آنِية أَو غَيرهَا فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم يمْكث. وَمن رأى أَنه أصَاب شَيْئا من الْأَوَانِي محزوما فِي أحمال فَلَا بَأْس بِهِ لكَونه لم يعاين لون الذَّهَب. وَمن رأى أَنه شرب من ذهب أَو نَحْو ذَلِك فَإِنَّهَا تؤول بِامْرَأَة قَليلَة الدّين وَلَا بَأْس بآنيه الْفضة. وَقَالَ الْكرْمَانِي الْأَوَانِي من الْفضة وَالذَّهَب تؤول بالنسوة وَالْفِضَّة مِنْهَا جَيِّدَة وَالذَّهَب مِنْهَا ضد ذَلِك. والملاحة سَوَاء كَانَت من ذهب أَو فضَّة فَإِنَّهَا تؤول بِامْرَأَة مليحة وَرُبمَا كَانَت الْفضة أميز. وَأما الْحلِيّ فَإِنَّهُ على أَنْوَاع وَسَيَأْتِي تَعْبِير كل شَيْء على حِدة. فَأَما الأساور فَإِنَّهَا تؤول للنسوة بالزواج وللرجال بالحزن. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَن ملكا أعطَاهُ سوارا فَإِنَّهُ يحصل لَهُ ولد وَإِمَّا يرْزق لِأَخِيهِ. وَمن رأى أَن فِي يَده سِوَارَيْنِ من ذهب فَإِنَّهُ يُصِيب ضيقا فِيمَا فِي يَده ومكروها فِيمَا يملكهُ. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ من رأى أَن فِي يَده سوارا من ذهب فَإِنَّهُ يؤول بِحُصُول مِيرَاث وَرُبمَا كَانَ لأهل الصّلاح زِيَادَة فِي طَاعَته وخيراته لقَوْله تَعَالَى يحلونَ فِيهَا من أساور من ذهب. وَقَالَ بعض المعبرين رُؤْيا السوارين الذَّهَب إِذا وضعا فِي الْيَدَيْنِ وكبرا عَلَيْهِ فانهما يؤولان بِحُصُول هم وَقيل بأناس كَذَّابين لما ورد فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: بَينا أَنا نَائِم إِذْ أتيت بخزائن الأَرْض فَوضع فِي يَدي سواران من ذهب فَكَبرَا عَليّ وَأَهَمَّانِي فَأوحى إِلَيّ أَن انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتهمَا فطَارَا فأولهما الْكَذَّابين اللَّذين أَنا بَينهمَا صَاحب صنعاء) وَصَاحب الْيَمَامَة. وَقَالَ خَالِد الْأَصْفَهَانِي من رأى أَن عَلَيْهِ سِوَارَيْنِ من فضَّة فَإِنَّهُ يُصِيبهُ ضيق فِيمَا فِي يَده ومكروه يتحسر مِنْهُ وَلكنه أخف من الذَّهَب والملوى أَشد من الْمَبْسُوط والمجوف خير من الصَّامِت. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ رُؤْيا السوار من الْفضة تدل على حُصُول خَادِم أَو ولد. وَمن رأى أَن ملكا فِي يَدَيْهِ سوارا فَإِنَّهُ يؤول بِظُهُور أَمر قَبِيح على يَدَيْهِ فِي ذكر جميل وَإِن كَانَت الأساور من مَعْدن من الْمَعَادِن أَو شَيْء من النباتات فَإِنَّهُ يؤول لكل مِنْهَا على مَا يظْهر فِي أصُول التَّعْبِير لذَلِك الْمَعْدن وَقيل رُؤْيا السوار من حَيْثُ الْجُمْلَة من أَي مَعْدن كَانَ تؤول للنسوة بِالرِّجَالِ المنسوبة فِي الْخَاصَّة إِلَى ذَلِك الْمَعْدن وللرجال بنسوة كَذَلِك. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا السوار تؤول على خَمْسَة أوجه رياسة وَحِكْمَة ومكر وغم وَولد أَو أَخ. وَأما الدملج فَقَالَ الْكرْمَانِي إِن كَانَ من ذهب فَإِنَّهُ حُصُول غم وهم وكراهية وَإِن كَانَ من فضَّة يكون أخف وَإِن كَانَ من فضَّة فِي عضده فَإِنَّهُ يدل على تَزْوِيج ابْنَته أَو ابْنة أَخِيه وَإِن رأى لَهُ امْرَأَة فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مَال وزينة وَإِن كَانَ من مَعْدن من الْمَعَادِن فَإِنَّهُ يؤول على قدر مَا ينْسب إِلَيْهِ ذَلِك الْمَعْدن. وَقَالَ ابو سعيد الْوَاعِظ الدملج قُوَّة على يَد أَخ لِأَن الْعَضُد أَخ وَكَذَلِكَ الساعد وللمرأة زوج فَيعْتَبر من معدنه ولونه يؤول بِمَعْنى ذَلِك. وَأما الطوق فَإِنَّهُ حُصُول ولَايَة وَإِذا كَانَ مرصعا فَهُوَ أبلغ فِي الْولَايَة وَيكون فِي الْعُلُوّ بِقدر قيمَة الطوق وَيكون مَشْهُورا بالأمانة والانصاف فِي تِلْكَ الْولَايَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى فِي عُنُقه طوقا فَإِنَّهُ يدل على ادعائه أَنه من قَبيلَة فلانية أَو من قوم فلانيين وَيكون كذابا فِي دَعْوَاهُ. وَقَالَ جَابر المغربي من رأى فِي عُنُقه طوقا بعضه من ذهب فَإِنَّهُ يدل على الْحَج وَإِن كَانَ كُله من ذهب فَإِنَّهُ يدل على نيل المُرَاد. وَمن رأى أَن فِي عُنُقه طوقا من ذهب فَإِن كَانَ من أهل الْفساد فَإِنَّهُ يؤول بارتكابه الْمعاصِي وامعانه فِي ذَلِك.) وَقيل من رأى أَن فِي عُنُقه طوقا من أَي مَعْدن كَانَ فَإِنَّهُ يؤول بإمعانه فِي الْفساد وتضييعه أُمُوره وخيانته فِي أَمَانَته فليتق الله وَيصْلح مَا بَينه وَبَين الله ويكف أَذَاهُ عَن النَّاس. وَأما القلادة فَإِنَّهَا تؤول على أوجه فَمن رأى أَن فِي عُنُقه قلادة فَإِنَّهُ يتَوَلَّى ولَايَة أَو يتقلد أَمَانَة على قدر القلادة فِي حسنها وطولها وَإِذا كَانَت مرصعة بأنواع الْجَوَاهِر تكون الْولَايَة أعظم. وَمن رأى أَن عَلَيْهِ قلادة ثَقيلَة وَهُوَ يضعف عَن حملهَا فَإِنَّهُ يَلِي ولَايَة ويضعف عَن الْعَمَل وَالْقِيَام فِيهَا. وَقيل رُؤْيا القلادة من حَيْثُ الْجُمْلَة تَقْلِيد أَمر أَو أَمَانَة وتؤول رُؤْيَة قلادة الْمَرْأَة على زَوجهَا فمهما رَأَتْ فِي ذَلِك من زين أَو شين فَإِنَّهُ يؤول فِيهِ والقلادة الْفضة مِنْهُم من قَالَ انها دون ذَلِك لِأَنَّهَا من التَّقْلِيد وَهُوَ دون الذَّهَب فِي الثّمن وَمِنْهُم من قَالَ إِنَّهَا أحسن لما تقدم من تفضيلها على الذَّهَب وَقيل رُؤْيا القلادة الْفضة تؤول بِجَارِيَة حسناء وَإِذا كَانَت من نوع من أَنْوَاع الْمَعَادِن فَإِنَّهَا تؤول بِالْخُصُومَةِ وَإِذا كَانَت من الْجَوْهَر أَو الْحِجَارَة المثمنة فَإِنَّهَا تؤول بِحُصُول علم كَلَام الله تَعَالَى وَكلما كَانَت جَيِّدَة كَانَ الْعلم أبلغ وَأحسن. وَقَالَ جَابر المغربي القلادة تدل على قدر الرجل وَقِيمَته وولايته وجاهه فَكلما كَانَت طَوِيلَة كَانَت أَجود وَالْقصر فِيهَا بضد ذَلِك. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق إِذا كَانَت القلادة بَعْضهَا من ذهب فَإِنَّهُ يدل على الْحَج وَإِذا كَانَت جمعهَا من ذهب فَإِنَّهُ يدل على الْولَايَة. وَأما المخنقة فللرجال خناق وللنسوة زِينَة وَولد وَرُبمَا دلّت لأهل الْفساد على أَمر مَكْرُوه لاشتقاق الِاسْم. وَأما الْعُقُود إِذا كَانَت من الذَّهَب وَهِي مكللة أَو من ذهب وَهِي مُحرمَة محشوة فَإِنَّهَا تؤول بِعَهْد أَو أَمَانَة أَو مِيثَاق أَو وَصِيَّة فمهما رأى فِي ذَلِك من حسن وجمال فَهُوَ وَفَاء بالعهد وَإِذا رأى بِخِلَاف ذَلِك فتعبيره ضِدّه وَاسْتدلَّ بقوله تَعَالَى يَا أَيهَا الَّذين أمنُوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ. وَمن رأى أَن عَلَيْهِ عقودا كَثِيرَة فَإِنَّهُ يضعف عَمَّا ذَكرْنَاهُ هَذَا إِذا رأى بحملها ثقلا وَالْعقد يؤول للْمَرْأَة بالزواج. وَأما القرط وَهُوَ الْحلق الَّذِي يوضع بالآذان فَإِنَّهُ يؤول على أوجه فَمن رأى فِي أُذُنه قرطا فَإِنَّهُ يَشْتَهِي سَماع الْغناء فَإِن رأى فِي ذَلِك شَيْئا من الْجَوَاهِر أَو نوعها وَفِي كل وَاحِد مِنْهُمَا لؤلؤة أَو) أَكثر من ذَلِك فَإِنَّهُ يجمع الْقُرْآن أَو علم الْبر وَمن رأى فِي أحد قرطيه لؤلؤة دون الْأُخْرَى فَإِنَّهُ يحفظ نصف الْقُرْآن أَو يفعل شَيْئا من الْبر لَا يكون كَامِلا وَقيل من رأى فِي أُذُنَيْهِ حلقا فَإِنَّهُ يكون عِنْد النَّاس ذَا زِينَة وجمال. وَمن رأى فِي حلق اذنيه درا ثمينا فَإِنَّهُ يتَعَلَّم الْقُرْآن وَالْعلم وَإِذا كَانَ اللُّؤْلُؤ صغَارًا فَإِنَّهُ ينسى الْعلم وَمن رأى فِي أذن امْرَأَته حلقتين من ذهب أَو فضَّة أَو الْوَاحِدَة من ذهب وَالْأُخْرَى من فضَّة فَإِنَّهُ يُطلق امْرَأَته. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ القرط وَالسيف فِي التَّأْوِيل سَوَاء للرجل وَالْمَرْأَة. والقرط من ذهب يدل على رجل مغن. وَحكى ان رجلا أَتَى ابْن سِيرِين فَقَالَ رَأَيْت كَأَن فِي إِحْدَى أُذُنِي قرطا فَقَالَ كَيفَ غناؤك قَالَ حسن الصَّوْت فَقَالَ هُوَ ذَلِك فَإِن رأى القرط من فضَّة فَإِنَّهُ يحفظ الْقُرْآن كُله وَإِن كَانَ صَاحب الرُّؤْيَا أَمينا فَإِنَّهُ يملك وصائف لقَوْله تَعَالَى كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤ مَكْنُون وَإِن كَانَ مَعَ القرط سيف فَإِنَّهُ يرْزق بِنْتا وَإِن كَانَ صَاحب الرُّؤْيَا امْرَأَة حُبْلَى رزقت ابْنا. وَمن رأى فِي مَنَامه امْرَأَة أذنها قرط وَسيف فَإِن لَهُ تِجَارَة فِي بَلْدَة عامرة كَثِيرَة الْجَوَارِي والاماء فَإِن الْمَرْأَة فِي التَّأْوِيل تِجَارَة وَكَذَلِكَ الْجَارِيَة. وروى أَن رجلا قَالَ لبَعض المعبرين رَأَيْت فِي أذن امْرَأَتي حَلقَة نصفهَا ذهب وَنِصْفهَا فضَّة فَقَالَ لَعَلَّك طَلقتهَا طَلْقَتَيْنِ وَبقيت على وَاحِدَة فَقَالَ نعم هُوَ كَذَلِك. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق القرط يؤول على أَرْبَعَة أوجه زِيَادَة زِينَة وجمال وَتعلم علم وَقُرْآن وَشرف وجاه وحزن وغم بِسَبَب الطَّلَاق إِن كَانَ لَهُ امْرَأَة وَإِن لم يكن لَهُ امْرَأَة فَيدل على الْحزن. وَأما الْخَاتم فَقَالَ دانيال من عرف الْخَاتم وصائغه ونقشه فَإِنَّهُ يؤول بصائغه فمهما رأى من خير أَو شَرّ كَانَ عَائِدًا عَلَيْهِ. وَمن رأى أَنه أعْطى خَاتمًا وَقيل اختم بِهِ إِن كَانَ لائقا للْملك يكون ملكا وَإِن كَانَ غَنِيا يحصل لَهُ زِيَادَة فِي المَال وَإِن كَانَ فِي الْغَزْو فَإِنَّهُ ينتصر ويظفر وَإِن كَانَ زاهدا ازْدَادَ فِي زهده وَيُقَاس عَلَيْهِ بَاقِي الصَّنَائِع. وَمن رأى أَن ملكا أعْطى لَهُ خَاتمًا فَإِنَّهُ يحصل من ملكه شَيْء أَو لأقاربه. وَقَالَ ابْن سِيرِين من رأى أَن خَاتمه قد ضَاعَ فَإِنَّهُ يحصل لَهُ مشقة وعناء فِي الْأُمُور وَمن رأى) أَن فص خَاتمه قد ضَاعَ فَيحصل لَهُ خلل فِي بعض الْأُمُور. وَمن رأى أَن خَاتمه قد انْكَسَرَ وَضاع وَبَقِي فصه فَإِنَّهُ يدل على زَوَال جاهه وشرفه وَلَكِن صلابته وهيئته تكون على حَالهَا. وَمن رأى أَن فص خَاتمه قد انْكَسَرَ فَإِنَّهُ يدل على خلاف ذَلِك. وَمن رأى أَنه قد وهب خَاتمه لأحد فَإِنَّهُ يهب من مَاله وَملكه بعض الشَّيْء. وَمن رأى أَنه قد بَاعَ خَاتمه وَأخذ ثمنه فَإِنَّهُ يدل على أَنه يَبِيع بعض مَاله ويخزنه وَإِن رأى الْملك ان خَاتمه قد ضَاعَ فَإِنَّهُ يدل على زَوَال ملكه. وَمن رأى أَنه لم يُعجبهُ صياغة خَاتمه فَإِنَّهُ يذهب بعض مَاله ويغضب عَلَيْهِ الْملك. وَمن رأى أَن خَاتمه من ذهب فَإِن جَمِيع مَا يملكهُ يكون مَكْرُوها وحراما وَإِن كَانَ من فضَّة يكون جَمِيع مَا يملكهُ حَلَالا طيبا وَإِن كَانَ من حَدِيد فَإِن مَا يملكهُ يكون حَقِيرًا ذليلا وَإِن كَانَ وَقَالَ جَابر المغربي من رأى فِي اصبعه خَاتمًا من حَدِيد فَإِنَّهُ يدل على الْقُوَّة والغنى وَإِن كَانَ من نُحَاس أصفر فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مَنْفَعَة من شخص دنيء الأَصْل. وَمن رأى أَنه وضع خَاتمه أَمَانَة عِنْد أحد أَو وهبه لَهُ ثمَّ رد إِلَيْهِ خَاتمه فَإِنَّهُ يخْطب امْرَأَة وَلَا يُجَاب فِي ذَلِك وَمن رأى أَنه كسر خَاتمه نِصْفَيْنِ فَإِنَّهُ يدل على وُقُوع الْفرْقَة بَينه وَبَين عِيَاله. وَمن رأى أَنه وجد خَاتمًا بفصين مُوَافقا أَحدهمَا للْآخر فَإِنَّهُ يدل على حُصُول شرف ونفاذ أَمر وَحُصُول مَال ونعمة وَإِن لم يَكُونَا موافقين فَإِنَّهُ يدل على اللواطة وَالزِّنَا وَإِن رأى أَن أَحدهمَا وَقع وَبَقِي الآخر فَإِنَّهُ يَتُوب من أَحدهمَا. وَمن رأى أَنه قد ختم مَكْتُوبًا بِخَاتمِهِ فَإِنَّهُ يصل إِلَيْهِ اخبار خُفْيَة وَإِن كَانَ الْمَكْتُوب منشورا فَإِنَّهُ يصل إِلَيْهِ خبر شَائِع. وَقَالَ السالمي من رأى أَن فِي اصبعه خَاتمه وَلَيْسَ مِمَّا يلْبسهُ فِي الْيَقَظَة فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا وَقُوَّة أَو يتَزَوَّج امْرَأَة ويصيب ولدا مُبَارَكًا. وَمن رأى أَنه لَهُ خَاتمًا وتختم بِهِ وَرَأى لَهُ ابهة فَإِنَّهُ يملك شَيْئا لم يملكهُ قطّ. وَقيل من رأى أَنه تختم بِخَاتم فضَّة فَإِنَّهُ يُولد لَهُ ولد بار. وَمن رأى أَن فص خَاتمه أَحْمَر فَإِنَّهُ يُولد لَهُ ولد فَاسد وَإِن كَانَ أسود فولده يثبت على الذلة وَمن رأى أَنه أصَاب خَاتمًا وَهُوَ فِي مَسْجِد أَو فِي صَلَاة أَو فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ يملك امْرَأَة يحرز بهَا) دينه وَإِن كَانَ ملكا أَو ذَا سُلْطَان فَإِنَّهُ يُصِيب رفْعَة وَقُوَّة ويلقى مَعَ ذَلِك حَربًا وَإِن كَانَ تَاجِرًا أصَاب ربحا فِي تِجَارَته ونال خيرا. وَقيل من رأى أَنه أعْطى خَاتمًا من ذهب على هَيْئَة الْخَوَاتِم من غير زِيَادَة وَلَا نُقْصَان أصَاب مَكْرُوها فِي الدّين وَإِن كَانَ عَلَيْهِ نقش يحمد كَانَت عقباه إِلَى خير وَإِن كَانَ بِخِلَافِهِ فتعبيره ضِدّه. وَمن رأى أَنه أعْطى خَاتمًا على غير هَيْئَة الْخَوَاتِم وَكَانَ من ذهب وَلَيْسَ عَلَيْهِ نقش وَلَا عرف صياغته فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَة الذَّهَب فيؤول على وَجْهَيْن إِذا لم يعرف نقشه وصياغته إِمَّا ذهَاب شَيْء يملكهُ أَو غضب من أميره عَلَيْهِ. وَمن رأى أَنه يلبس خَاتمًا من مَعْدن فَإِنَّهُ بِنسَب إِلَيْهِ فِي الْقُوَّة والضعف ويعبر ذَلِك بِحَسب الرَّائِي. وَمن رأى أَنه يلبس خَاتمًا أَو يدخره وفصه ياقوت فَإِنَّهُ يؤول ان كَانَ عِنْده حَامِل تَلد بِنْتا وَتَمُوت سَرِيعا وَإِن لم يكن عِنْده حَامِل فَإِنَّهُ يدل على حملهَا وَإِن كَانَ عزبا فَإِنَّهُ يلتقط بِنْتا مرمية وَرُبمَا دلّ على وجدان شَيْء. وَمن رأى أَنه بعض خَاتمه إِلَى قوم فَردُّوهُ فَإِنَّهُ يخْطب قوما ويردونه فَإِن أَخَذُوهُ فانهم يقبلونه. وَمن رأى أَن خَاتمه انتزع مِنْهُ غَضبا فَإِنَّهُ يذهب عَنهُ سُلْطَانه أَو مَا ينْسب الْخَاتم إِلَيْهِ. وَمن رأى أَن خَاتمه قد ضَاعَ فَإِنَّهُ يدْخل عَلَيْهِ فِي سُلْطَانه أَو معيشته مَا يكره أَو يعسر عَلَيْهِ. وَمن رأى أَنه يطْلب خَاتمه وَهُوَ فِي يَده فَإِنَّهُ يحصل لَهُ أَمر حَتَّى يتَيَقَّن ذهَاب مَا يملك وَلَا يذهب لَهُ شَيْء وَيكون أمره إِلَى خير وسلامة. وَمن رأى أَنه يلبس خَاتمًا مبروما أَو ملتويا فَإِن كَانَ من ذهب فَإِنَّهُ يؤول على أَنه أبرم أمرا أَو حصل لَهُ مِنْهُ مَا يكرههُ وَإِن كَانَ من فضَّة فضده. وَمن رأى أَن خَاتمه انْكَسَرَ أَو سقط وَذهب عَنهُ فَإِن ذَلِك يؤول على خَمْسَة أوجه ذهَاب مَاله ومفارقة امْرَأَته وَقرب أَجله وَمَوْت وَلَده وَذَهَاب جاهه وَإِذا رَأَتْ الْمَرْأَة ذَلِك فَهُوَ نَظِيره وَلَكِن يزْدَاد فِي ذَلِك للْمَرْأَة موت أقرب النَّاس إِلَيْهَا. وَمن رأى أَن فص خَاتمه سقط فَإِنَّهُ يذهب وَجه سُلْطَانه وجاهه. وَمن رأى أَن فِي اصبعه خَاتمًا وَله فص وَقد انقلع أَو انْكَسَرَ فَإِنَّهُ يُطلق امْرَأَته.) وَمن رأى أَن حَلقَة خَاتمه انْكَسَرت أَو سَقَطت عَنهُ وَبَقِي الفص فَإِنَّهُ يذهب سُلْطَانه وَيبقى ذكره وَمَاله وهيئته. وَمن رأى أَنه وهب لَهُ خَاتم هبة لَا رُجُوع لَهَا فَإِنَّهُ يصل إِلَيْهِ مَال فَإِن عرف الْوَاهِب كَانَ ذَلِك المَال مِنْهُ وَإِن لم يعرف فَهُوَ من رجل مَجْهُول وَبِالْجُمْلَةِ إِذا تحقق أَن لَا رُجُوع عَلَيْهِ مِنْهُ فَإِن مَاله يَدُوم لَهُ مُدَّة حَيَاته. وَمن رأى أَنه وهب خَاتمه لأحد هبة لَا رُجُوع فِيهَا فَإِنَّهُ يخرج من بعض مَا يملك بِطيبَة نَفسه فَإِن نوى الرُّجُوع عَاد إِلَيْهِ ذَلِك. وَمن رأى أَنه بَاعَ خَاتمه فَإِنَّهُ يُؤثر شَيْئا على مَا يملك ويناله. وَمن رأى أَن لخاتمه فصين فص من ظَاهر الْيَد وفص من بَاطِنهَا وكلالهما فِي صياغتهما ونقشهما متشابهان فَإِن ذَلِك سُلْطَان ظَاهر وباطن وَإِن خَالف أحد الفصين الآخر فِي صياغته فَإِنَّهُ يؤول لصَاحبه أَو لابسه على وَجْهَيْن يَأْتِي النِّسَاء وَالرِّجَال أَو يَأْتِي امْرَأَة من الْجِهَتَيْنِ فَإِن انْكَسَرَ فَإِنَّهُ يقْلع عَن ذَلِك. وَمن رأى أَنه ختم لأحد على طين فَإِن المطبوع لَهُ ينَال عزا وشرفا. وَمن رأى أَن ملكا طبع لَهُ طبعا بِخَاتمِهِ فَإِن كَانَ أَهلا للولاية نالها والا نَالَ مِنْهُ عزا وشرفا. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْخَاتم ملك لمن كَانَ من أَهله والفص هَيْبَة لِأَن ملك سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ فِي خَاتمه وَلما ذهب مِنْهُ زَالَ ملكه وَلما عَاد إِلَيْهِ عَاد ملكه والقصة فِي ذَلِك مَشْهُورَة. وَحكى ان رجلا أَتَى ابْن سِيرِين فَقَالَ رَأَيْت كَأَن خَاتمِي انْكَسَرَ قَالَ ان صدقت رُؤْيَاك طلقت امْرَأَتك فَلبث ثَلَاثَة أَيَّام حَتَّى طَلقهَا. وَمن رأى أَنه يخْتم بِخَاتم الْخَلِيفَة وَكَانَ هاشميا أَو عَرَبيا أصَاب ولَايَة جليلة وَإِن كَانَ من الموَالِي فَإِنَّهُ يَمُوت أَبوهُ ويخلفه وَإِن لم يكن لَهُ أَب فَإِنَّهُ يَنْقَلِب أمره إِلَى خلاف مَا يتمناه وَإِن كَانَ خارجيا أصَاب ولَايَة بَاطِلَة لَا تدوم لَهُ. وَمن رأى أَنه لبس خَاتمًا وَكَانَ فصه من أَصله فَإِنَّهُ يؤول بِحُصُول ولد أَو شِرَاء جَارِيَة أَو دَابَّة أَو دَار وتحول فص الْخَاتم من مَوْضِعه يؤول للملوك بالاشراف على الْعَزْل ولغيرهم بِتَغَيُّر الْأَحْوَال. وَمن رأى أَن خَاتمه بفصين فَإِن كَانَ ملكا فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي ملكه وَإِن كَانَ تَاجِرًا فَهُوَ ربح لَهُ من وَجه البيع وَالشِّرَاء وَإِن كَانَ عَالما فَإِنَّهُ يدل على مداراته لأهل الدُّنْيَا وَالدّين.) وَمن رأى أَنه اسْتعَار خَاتمًا فَإِنَّهُ يملك شَيْئا لَا بَقَاء لَهُ وَكَذَلِكَ إِذا رأى أَنه ملك خَاتمًا وَلَا نقش فِيهِ. وَمن رأى أَن الْخَاتم فصه من فضَّة فَإِنَّهُ يدل على الْفَرح لصَاحبه وَلَكِن بِقُوَّة وَقيل رُؤْيا الْخَاتم إِذا كَانَ فضَّة يدل على الْفَرح والراحة والخاتم الذَّهَب فِي أصْبع الرجل بِدعَة فِي دينه وخيانة فِي مُعَامَلَته وَقيل رُؤْيا فص الْخَاتم ولَايَة وللنساء زوج مُوَافق. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا الْخَاتم تؤول على ثَمَانِيَة أوجه ولد وَمَال وَولَايَة وعيش وخادم وعلو مرتبَة وزينة وَرَأس الْعَمَل. وَأما المنطقة فَإِنَّهَا تؤول على وُجُوه فَمن رأى أَن عَلَيْهِ منْطقَة غير محلاة فَإِنَّهُ يُصِيب ولدا أَو خَادِمًا أَو عَمَّا أَو رجلا كَبِيرا يستظهر بِهِ من النَّاس وَإِن كَانَت محلاة فَإِنَّهُ يُصِيب مَا لَا يستظهر بِهِ من النَّاس أَو أَوْلَادًا يسودون أهل بَيته. وَمن رأى أَن عَلَيْهِ منطقتين أَو أَكثر فَهُوَ أَجود وأوثق. وَمن رأى أَن عَلَيْهِ مناطق كَثِيرَة بِهِ حَتَّى يعجز عَن حملهَا فَإِنَّهُ يطول عمره حَتَّى يبلغ أرذل الْعُمر. وَمن رأى أَنه أعْطى لَهُ منْطقَة فَإِنَّهُ يدل على ثَلَاثَة أوجه إِصَابَة مَال وَحُصُول ولدا وَعمر طَوِيل. وَمن رأى أَنه يحاول لبس منْطقَة فَإِنَّهُ يُسَافر سفرا فِي سُلْطَان وينال عزا وجاها. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ المنطقة تؤول بأب أَو عَم أَو ولد أَو رجل من الرؤساء أَو من يَسْتَعِين بِهِ الرجل فِي أُمُوره. فَمن رأى أَن ملكا أعطَاهُ منْطقَة وَشد بهَا وَسطه فَإِنَّهَا تؤول على أَنه مضى من عمره النّصْف وَإِن كَانَت المنطقة محلاة بِالذَّهَب المنقوش فَإِنَّهُ يؤول بِكَثْرَة الْجِمَاع وَقيل المنطقة الذَّهَب تؤول وَمن رأى منْطقَة وَأَخذهَا بِيَمِينِهِ فَإِنَّهُ يُسَافر وَإِن أَخذهَا بيسارة فَهِيَ ولَايَة وَإِذا كَانَت مرصعة فَهِيَ أبلغ وأجود. وَقَالَ بعض المعبرين أَرَادَ بالمنطقة الحياصة وَهِي تشد بأوساط الخاصيكة وَغَيرهم مِمَّن ينْسب للْملك وَذَلِكَ مَفْهُوم. وَأما الخلخال فَإِنَّهُ يؤول على أوجه. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَن عَلَيْهِ خلخالا من ذهب فَإِنَّهُ يُصِيبهُ شدَّة وَخَوف أَو حبس أَو قيد أَو مَا أشبه ذَلِك.) وَمن رأى أَن عَلَيْهِ خلخالا من فضَّة فَإِنَّهُ جدد لَهُ اخوان ويتخذهم وَيرى مَا يكرههُ أَو يضْرب سياطا وَإِن كَانَ الخلخال ملونا فَهُوَ أَشد وَأقوى وَإِن رَأَتْ الْمَرْأَة ان فِي رِجْلَيْهَا خلخالا من أَي مَعْدن كَانَ فمهما رَأَتْ فِي ذَلِك من زين أَو شين فَهُوَ يؤول فِي زَوجهَا وَإِن لم يكن لَهَا زوج فَهُوَ زِينَة لَهَا فِي النَّاس على قدر جمال الخلخال وهيئته. وَمن رأى أَنه يلبس شَيْئا من الْحلِيّ أَو حمله فَإِن كَانَ من فضَّة منقوشة فَإِنَّهُ حُصُول نعْمَة والساذج دون ذَلِك والمطلية لَا بَأْس بهَا وَإِن كَانَت مخرقة كَانَت أَجود وَرُبمَا كَانَ الْحلِيّ من الذَّهَب المنقوش المخرق أفضل من غَيره وَجَمِيع الْحلِيّ للنسوة عيشة حَسَنَة ووفاء الزَّوْج لَهَا وَقيل رُؤْيا الْحلِيّ للرِّجَال تؤول بِحُصُول معاش وَكسب. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى شَيْئا مَعْمُولا من فضَّة أَو ذهب فَإِن عرف نَوعه كَانَ تَأْوِيله فِيمَا يكون ذَلِك النَّوْع فِي أصل التَّعْبِير وَإِن لم يعرف نَوعه فالذهب هم وَالْفِضَّة خير.

قراءةالنابلسيابن شاهين
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٧٣المصدر

القرآن وغيره في المنام من قرأ القرآن أو شيئاً منه في منامه نال رفعة وعزاً وإن كان عاصياً أقاله الله تعالى وتاب عليه وإن كان فقيراً استغنى وإن كان مديوناً قضي دينه وإن كان من ذوي الشهادات شهد بالحق أو أدى أمانة عنده وإن قرأ القرآن بصوت حسن نال عزاً ورفعة وشهرة حسنة وإن قرأ القرآن وحرفه زاغ عن الحق وخان عهده وإن لم يدر ما قرأ ربما شهد بالزور أو خاض فيما لا يعلم وإن استمع الناس لقراءته تولى أمراً يقبل فيه نهيه وأمره على قدره وقراءة السور التي تقرأ على الأموات غالباً قراءتها في المنام دالة على موت المريض وقراءة القرآن قوم رؤساء فمن رآهم في مكان اجتمع فيه قوم من أشراف الناس. (ومن رأى) أنه قرأ في كتابه يوم القيامة وهو لم يحسن القراءة في اليقظة دل على غناه بعد فقره وإدراكه لجميع سؤاله وأمنه مما يخاف هذا إن قرأ خيراً وإن قرأ شراً دل على الهم والنكد والشهرة والمغرم. (ومن رأى) أنه قرأ وجه صحيفة أو كتاب في الدنيا فإنه يرث ميراثاً وإن قرأ ظهرها فإنه يجتمع عليه دين وإن رأى أنه يقرأ كتاباً فإنه يرث ميراثاً فإن كان حاذقاً في قراءته فإنه يلي ولاية. (ومن رأى) أنه يقرأ كتاب نفسه فإنه يتوب إلى الله تعالى من ذنوبه. (ومن رأى) أنه يقرأ كتاب بعض العجم قراءة فصيحة مستوية فإنه يدل على أنه يسير إلى بلاد العجم وإلى مواضع لم يعتدها فيعمل هناك عملاً مشهوراً وإن أساء في قراءة ذلك الكتاب الأعجمي فإنه يدل على أنه ينجو من بلاد العجم أو أنه يمرض أو يبرأ من مرضه وذلك لغرابة كلام العجم.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٦٢٣المصدر

(وَمن رأى) أَنه يقْرَأ شَيْئا من الْقُرْآن وَلَا يعرف مَا قَرَأَهُ أَو نَسيَه فَإِن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله تَعَالَى وَإِن كَانَ مهموما فرج الله همه وَإِن كَانَ عِنْده قلق زَالَ لقَوْله تَعَالَى: {وشفاء لما فِي الصُّدُور} وَقيل: من رأى أَنه يقْرَأ الْقُرْآن فَإِنَّهُ يتَكَلَّم بِالْحَقِّ وَقَالَ ابْن سِيرِين: يكون حَاكما ان كَانَ لائقا بِهِ (وَمن رأى) أَنه يقْرَأ آيَة الرَّحْمَة فَإِنَّهُ حُصُول خير وَإِن كَانَت آيَة عَذَاب فضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه قَرَأَ الْقُرْآن وَأتم قِرَاءَته فَإِنَّهُ يَنْقَضِي أَجله على خير وَإِن قَرَأَ نصفه يكون مضى نصف عمره (وَمن رأى) أَنه حَافظ وَكَانَ كَذَلِك يدل على زِيَادَة الْخَيْر وَإِن لم يكن حَافِظًا فَلَا بَأْس بِهِ (وَمن رأى) أَن أحدا يقْرَأ وَهُوَ يسمعهُ فَهُوَ يتبع الْقُرْآن (وَإِن رأى) ذَلِك وَلم يفهم مَا يَقُوله فضد ذَلِك. وَقَالَ جَابر المغربي: (وَمن رأى) أَنه ختم الْقُرْآن يحصل لَهُ بُلُوغ مَقْصُود وَإِن كَانَت الْقِرَاءَة صَحِيحَة فَهُوَ حُصُول مَال وَإِن كَانَ صَوته حسنا فَهُوَ على منزلَة وارتقاء دَرَجَة وَقد يعبر المعبرون الْآيَة على مَعْنَاهَا وَمَا تدل عَلَيْهِ (وَمن رأى) أَنه يقْرَأ بمَكَان لَا تجوز الْقِرَاءَة فِيهِ يدل على ان فِي دينه خللا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رَضِي الله عَنهُ: تدل على أَرْبَعَة أوجه: السَّلَام والغنى وبلوغ الْمَقَاصِد وَحجَّة لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: الْقُرْآن حجَّة لَك أَو عَلَيْك. (سُورَة الْفَاتِحَة) من رأى أَنه يَقْرَأها تدل على تسهيل الْأُمُور الصعاب وَحُصُول سَعَة وَخير وَقَالَ الْكرْمَانِي: يقبل الله طَاعَته ويؤمنه مِمَّا يخَاف وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يوفقه الله تَعَالَى لطاعته وَيكون حَرِيصًا على الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار وَيخْتم لَهُ بِالْخَيرِ وَقيل: من رأى أَنه يقْرَأ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم خَاصَّة فَإِنَّهُ يسْأَل الله الْبركَة فِي مَاله وَزِيَادَة فِي رزقه وَرُبمَا بِجَانِب دعاؤه ببركتها وَقيل: من رأى أَنه يقْرَأ الْفَاتِحَة فَإِنَّهُ يحجّ أَو يَدْعُو بِدُعَاء فيستجاب لَهُ سُورَة الْبَقَرَة قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه قراها فَإِنَّهُ يدل على طول عمره لِأَنَّهَا اطول السُّور وَيكون صَابِرًا على الْبلَاء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون فِي أَمَان من أعدائه وتنتظم أُمُوره وَقيل حُصُول مِيرَاث وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون دينه وَقَوله صَحِيحا (آيَة الْكُرْسِيّ) : قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا على الِانْفِرَاد خَاصَّة يكون آمنا من الْآفَات وَيحصل مُرَاده وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ قدر وجاه وَحُرْمَة. (سُورَة آل عمرَان) : قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون محبوبا عِنْد النَّاس بَرِيئًا من الافعال السَّيئَة وَقَالَ الْكرْمَانِي يخْتم بِالْخَيرِ لَهُ وَقيل: يكون مُرَاد قَارِئهَا حُصُول ولد صَالح وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون دينه وَقَوله صَحِيحا قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ شهد الله الْآيَة خَاصَّة يكون قد وفى حُقُوق الله اللَّازِمَة ويخلص من دَار الدُّنْيَا على جميل وَقَالَ الْكرْمَانِي: ان كَانَ عِنْده امانة يُؤَدِّيهَا إِلَى صَاحبهَا وَيكون عَزِيزًا عِنْد النَّاس وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَيكون فريداً فِي دينه وَقَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ: {قل اللَّهُمَّ مَالك الْملك} الْآيَة خَاصَّة يحصل لَهُ من الْمُلُوك مرتبَة وَعز وجاه وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ مُرَاده (سُورَة النِّسَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يحصل لَهُ مِيرَاث وتكثر أقرباؤه وَعِيَاله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون طَوِيل الْعُمر وَتحصل لَهُ الْخيرَات وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عفيفا (سُورَة الْمَائِدَة) : قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يكون عَزِيزًا مكرما فِي قومه وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ مَال ونعمة وخيرات وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون فريدا فِي دينه وَيحصل لَهُ المُرَاد (سُورَة الْأَنْعَام) : قَالَ ابْن سِيرِين من رأى أَنه يقْرؤهَا يحصل لَهُ السَّعَادَة الدُّنْيَوِيَّة والأخروية وَقَالَ الْكرْمَانِي: بركَة وغنى من قبل الْجمال وَالْبَقر وَالْغنم وَنَحْوهَا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يوفقه الله تَعَالَى لطاعته. (سُورَة الْأَعْرَاف) قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يكون فِي دينه مخلصا وَتَكون عاقبته محمودة وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُبمَا يزور طور سيناء وَقيل شماتة عَدو ورؤيته على سوء حَال وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون الْخَالِق رَاضِيا عَنهُ يحفظ الْأَمَانَة (سُورَة الْأَنْفَال) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يظفر على أعدائه وَيحصل لَهُ مَال ونعمة وغنيمة وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحصل لَهُ عز وجاه وعلو مرتبَة (سُورَة التَّوْبَة) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ سُورَة التَّوْبَة لم يخرج من الدُّنْيَا حَتَّى يَتُوب الله عَلَيْهِ وَقَالَ الْكرْمَانِي: تكون عاقبته خيرا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون بَين الْخلق محبوبا مرغوبا ويسلك طَرِيق الْخيرَات (سُورَة يُونُس) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ سُورَة يُونُس يُوسع الله عَلَيْهِ الرزق وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكف الله عَنهُ كيد الأعادي والسحرة ويقهرهم وَقيل: ان كَانَ مَحْبُوسًا أطلق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: فَإِنَّهُ يحسن أَلْفَاظه وعبادته. (سُورَة هود) قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يزْدَاد مَاله من الزِّرَاعَة وغرس الكروم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مُقبلا فِي الاشغال وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون سالكا فِي طَرِيق الدّين (سُورَة يُوسُف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فِي عهد شبوبيته يكون مَظْلُوما ويسافر سفرا كثيرا وَتَكون عاقبته خيرا وَقَالَ الْكرْمَانِي: ينَال شرف وعلو قدر وغنى وَعز وَفرج بعد ضيق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون صَادِق القَوْل صَاحب امانة (سُورَة الرَّعْد) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يزْدَاد فِي قِرَاءَة الْقُرْآن إِن كَانَ من أَهله إِلَّا فَهُوَ تَسْبِيح وتهليل وَقَالَ الْكرْمَانِي: تزداد طَاعَته وَفعله الْخيرَات وَقيل: أَنه أَمن من مَخَافَة ملك وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُبمَا يقرب أَجله (سُورَة إِبْرَاهِيم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا تدل على مُلَازمَة الْخيرَات والعبادات وَقَالَ الْكرْمَانِي: تستقيم أَحْوَاله وتحمد عاقبته وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عِنْد الله معززا مكرما وَقيل: يكون بَرِيئًا مِمَّا يُقَال فِي حَقه. (سُورَة الْحجر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عِنْد الْخلق معززا مكرما وَقيل: يكون ذَا جاه ووقار وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ جَمِيع مقاصده ويعلو قدره وَقيل تحجير من الْمعاصِي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عِنْد الله مَقْبُولًا (سُورَة النَّحْل) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا رزق رزقا حَلَالا وَيكون محبا لأهل الدّين والديانة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يَأْمَن من الْآفَات والمصائب ويجد حَاله وَقيل صِحَة بدن وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِن الله تَعَالَى يرزقه علما وَإِن كَانَ مَرِيضا عافاه. (سُورَة الْإِسْرَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عِنْد الْخَالِق والخلق ذَا منزلَة وجاه عَال وَيكون مُؤمنا ذَا خشوع وخضوع وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَنه يظفر على من يعاديه ويصل إِلَى مُرَاده وَقيل يَأْتِيهِ ولد عَاق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون قوي الدّين والديانة صَادِق فِي القَوْل والاعتقاد (سُورَة الْكَهْف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون آمنا فِي حَيَاته من جَمِيع الْآفَات والعاهات وَيكون فِي طَرِيق الدّين مخلصا وَقَالَ الْكرْمَانِي: يطول عمره ويرزق سَعَادَة الْآخِرَة وَقيل: يحصل لَهُ خوف من مكايد أعاديه وينجيه الله من ذَلِك وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: نِهَايَة أُمُور فِيمَا يرومه (سُورَة مَرْيَم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا كَانَ عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة فِي حرزه وكنفه وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِنَّهُ يسْلك طرق الْخيرَات وَيُؤَدِّي سنَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقيل يكذب على الرَّائِي ويفتري عَلَيْهِ وَيكون بَرِيئًا من ذَلِك وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك. (سُورَة طه) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يُجَادِل الأعادي ويظفر بهم وينتصر عَلَيْهِم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يشْتَهر اسْمه بالخيرات فِي ذَلِك الْمَكَان وَقيل غَفلَة فِي الدّين وسهو وَقيل أَمَان من الشِّفَاء لمن يكون صَالحا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَعْرُوفا بِالدّينِ والديانة (سُورَة الْأَنْبِيَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: يرزقه الله علم الْأَنْبِيَاء وسيرتهم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ إقبال الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل صَلَاة وَدُعَاء وَعبادَة وَنصر على الْأَعْدَاء وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: وَيكون عَالما عَاملا وَيحصل لَهُ الْفَرح بعد التَّرَحِ والراحة بعد التَّعَب. (سُورَة الْحَج) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يصرف مَاله فِي الْحَج وَقَالَ الْكرْمَانِي: يخْتَار أفعالا مرضية فِي الدُّنْيَا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: أَنه يسْلك طَرِيق الزّهْد والورع ويجتهد فِي عبَادَة الله تَعَالَى وَفعل الْخيرَات (سُورَة الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يدْخل مَعَ الْمُؤمنِينَ الْجنَّة وَقَالَ الْكرْمَانِي يحصل لَهُ فضل الْعِبَادَات وعلو الدَّرَجَات والسعادة وَقيل: فوز وَصَلَاح وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَحْمُود السِّيرَة قوي الْأَمَانَة (سُورَة النُّور) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فانها تدل على الْعلم وَالْحكمَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ذَا جود واحسان على خلق الله تَعَالَى وَقيل ذَا نور فِي الْهَيْئَة وَالْقلب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: ينور الله تَعَالَى بَاطِنه بِنور الْإِيمَان (سُورَة الْفرْقَان) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفرق بَين الْحق وَالْبَاطِل وَقَالَ الْكرْمَانِي: انه يكون منصفا مَعَ خلق الله تَعَالَى وَيكون ذَا عدل وَقيل: ذَا قدره على التَّمْيِيز وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يثبت الْحق وَيبْطل الْبَاطِل (سُورَة الشُّعَرَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا كَانَ فِي حفظ الله تَعَالَى وكنفه (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : يكون منزها عَن الْكَلَام الْقَبِيح وَالْكذب والخنا وسالكا لطريق الله (قَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : يصونه الله تَعَالَى عَن الْفَوَاحِش. (سُورَة النَّمْل) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يحصل لَهُ علو قدر ومنزلة عِنْد السُّلْطَان (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : تساعده السَّعَادَة والدولة والاقبال فِي أُمُور دُنْيَاهُ: وَقيل يدل على الْأَمر وَالنَّهْي والفهم والحذاقة (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : يدل على المَال وَالنعْمَة (سُورَة الْقَصَص) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فانها تدل على كنز أَو مَال يظْهر ويظفر بِهِ وَيكون ذَاكِرًا شاكرا لله تَعَالَى وَقَالَ الْكرْمَانِي: يدل على الِاجْتِهَاد وَالسَّعْي فِي ذكر الله تَعَالَى وَالشُّكْر لنعمائه وَصَلَاح الْأُمُور وَقيل حُصُول صَوَاب الرَّأْي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يدل على وفور الْخَيْر وَكَثْرَة الرزق (سُورَة العنكبوت) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا وداوم على قرَاءَتهَا يكون فِي حفظ الله وأمانه إِلَى انْقِضَاء أَجله وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَمَان من خوف وشفاء من كل دَاء وَقيل نجاة من أَمر مهموم بِهِ وَيسر من الله وَسَلام من شَرّ الأعادي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: ظفر على الأعادي. (سُورَة الرّوم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يظفر بحاجة من قبل أهل الذِّمَّة وَقَالَ الْكرْمَانِي: اجْتِهَاد فِي سَبِيل الله وَقيل تَمام أَمر يرومه أَو يكون بَينه وَبَين أحد مخاصمة فيبشر بالظفر وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك (سُورَة لُقْمَان) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عَالما حَاكما عابداً وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِنَّهُ يصاحب أهل الْعلم الْحُكَمَاء وَقيل: يُؤْتى حِكْمَة ووعظا حسنا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: تستفيد النَّاس مِنْهُ من حكمه ووعظه (سُورَة السَّجْدَة) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا رُبمَا يكون كثير السُّجُود وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون قَرِيبا من الله تَعَالَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عَاقِبَة أمره خيرا (سُورَة الْأَحْزَاب) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا رُبمَا يلقِي شَيْئا ضَاعَ لَاحَدَّ فَيردهُ على صَاحبه وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُبمَا يرى نَبيا من الْأَنْبِيَاء فِي مَنَامه أَو مَا يسره تَعْبِير ذَلِك فِي الْيَقَظَة وَقيل: حُصُول ظفر واغاثة من حَيْثُ لَا يدْرِي وَلَا يكون ذَلِك فِي أمله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول التَّوْفِيق من الله تَعَالَى ومتابعة الْحق. (سُورَة سبأ) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فانها تدل على الزّهْد وَالْعِبَادَة والتجنب عَن مسالك الدُّنْيَا وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ملازما لطاعة الله تَعَالَى وَقيل نعْمَة زَالَت أَو شَيْء عدم يرجعان إِلَى الرَّائِي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ سيرة الصلحاء وسلوك طَرِيق الدّين (سُورَة فاطر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يقتبس من أَفعَال الْمَلَائِكَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ملازما لطاعة الله تَعَالَى وعبادته وَقيل ينَال ظفرا على من يجادله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يفتح فِي وَجهه بَاب الرزق (سُورَة يس) من قَرَأَهَا تكون عاقبته خيرا وَقَالَ الْكرْمَانِي يطول عمره وَيَرْزقهُ الله تَعَالَى الرَّحْمَة والغفران وَقيل يرزقه الله سَعَة وافرة يحْسد عَلَيْهَا وَقيل تكون محبَّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْده مُؤَكدَة. (سُورَة الصافات) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يرْزق التَّوْفِيق وَالْهِدَايَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون حَرِيصًا على أَمَانَة الْخلق وَيكون مَشْغُولًا بالصلاح وَقيل تَطْهِير من الدنس أَو يكون صَاحب الرُّؤْيَا خَائفًا من الله وحريصا على طَاعَته وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يرْزق ولدا صَالحا (سُورَة ص) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يدل على التَّوْبَة وَحفظ الْأَمَانَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يدل على طلب الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة من فضل الله وَقيل يَمِين صَادِق يحلفهُ وثبات عَلَيْهِ وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون وافر المَال ذكيا فِي الأشغال (سُورَة الزمر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا غفر الله تَعَالَى ذنُوبه وَتجَاوز عَنهُ وَقَالَ الْكرْمَانِي: تكون عاقبته خيرا وَقيل اكْتِسَاب كتب كَثِيرَة وَفهم وبصيرة وَرُبمَا يتعب لأحد أَو يكون من جملَة جمَاعَة وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره وَيُقَوِّي دينه (سُورَة غَافِر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مُؤمنا خَالِصا ذَا خشوع وخضوع وَقَالَ الْكرْمَانِي: تكون سيرته حسنه وسلوكه فِي طَرِيق الدّين مُسْتَقِيمًا وَقيل بِشَارَة بالمغفرة وَنَجَاة من المهالك أَو يعْفُو عَن مذنب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ من الله عز وَجل رَحْمَة ومغفرة. (سُورَة فصلت) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يتَقرَّب إِلَى الله بِالطَّاعَةِ وَيكون من جملَة خَواص عباده وَقيل يعْمل عملا صَالحا فِي سره وعلانيته وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون دينا ويسلك طَرِيق الصّلاح وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك. (سُورَة الشورى) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا ينجو يَوْم الْقِيَامَة من عَذَاب النَّار وَقَالَ الْكرْمَانِي: يسهل الله عَلَيْهِ الْحساب يَوْم الْقِيَامَة وَقيل: إِن كَانَ مَرِيضا عافاه الله تَعَالَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يعِيش زَمَانا طَويلا (سُورَة الزخرف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مواظباً على الصَّلَاة مداوما للصَّوْم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ذَا خوف وخشوع وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون صَادِق القَوْل ذَا فعال جميلَة (سُورَة الدُّخان) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عابداً قَائِم اللَّيْل وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون صَادِق القَوْل وَقيل: يضعف عَن طلب الدُّنْيَا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ الْغنى ووفور الرزق (سُورَة الجاثية) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يَتُوب وَيرجع إِلَى الله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يتَجَنَّب عَن الدُّنْيَا ويندم على سالف ذنُوبه وَقيل بُلُوغ سَعَادَة وَنَجَاة من سوء الْحساب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يدل على ذكر وتوبة. (سُورَة الْأَحْقَاف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مُطيعًا لأمر وَالِديهِ وَقَالَ الْكرْمَانِي: محسناً خُصُوصا فِي حق وَالِديهِ وَقيل: حُصُول خوف من غرق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا اشياء عَجِيبَة (سُورَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يظفر بالأعداء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون فِي حفظ الله تَعَالَى وأمانه وَقيل: علو وَشرف وَذكر جميل وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَحْمُود الْخِصَال وَحسن الفعال (سُورَة الْفَتْح) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله عز وَجل ينصره وَيفتح لَهُ أَبْوَاب الْخيرَات وَقَالَ الْكرْمَانِي: يغْفر الله تَعَالَى ذنُوبه ويتجاوز عَنهُ وَقيل يُسْتَجَاب دعاؤه وينال مأموله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يوفقه الله للْجِهَاد (سُورَة الحجرات) قَالَ ابْن سِيرِين من قَرَأَهَا يزدري بِالنَّاسِ ويستعيبهم وَقَالَ الْكرْمَانِي: بِقصد ضَرَر النَّاس وَقيل: إِن كَانَ من أهل الصّلاح فَإِنَّهُ يتَنَبَّه لأوامر الله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون طَالبا صلَة الرَّحِم وراجيا محبَّة النَّاس. (سُورَة ق) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مَشْغُولًا بِالطَّاعَةِ وَالْعِبَادَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ذَا جود واحسان على الْخلق وَقيل: يَمِين يحلف عَلَيْهِ صَادِقا فِيهِ وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يُوسع الله عَلَيْهِ الْخَيْر وَيُعْطِيه من نعمه (سُورَة الذاريات) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله يوفقه للصلاح وَقَالَ الْكرْمَانِي: تهون أُمُوره الصعاب وَقيل يتَزَوَّج وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول رزق من زراعة (سُورَة الطّور) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله ينصره على الْأَعْدَاء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون معينا للحق مجتنبا للباطل وَقيل: ان كَانَ لَهُ غَائِب يَأْتِي وَرُبمَا يغلط بِكَلَام ثمَّ يرجع إِلَى الصَّوَاب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يجاور بِمَكَّة شرفها الله تَعَالَى (سُورَة النَّجْم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله يفتح لَهُ أَبْوَاب الْخَيْر وَالرَّحْمَة فِي وَجهه وَقَالَ الْكرْمَانِي: يظفر بالأعادي ويقهرهم وَقيل: يرزقه الله تَعَالَى ولدا حسنا صَالحا محبوبا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك. (سُورَة الْقَمَر) من قَرَأَهَا يظفر بالأعادي عَاجلا وَيكون منصورا وَقَالَ الْكرْمَانِي: يدل على تسهيل الْأُمُور الصعاب وَقيل رُجُوع من شكّ وريب إِلَى الصّلاح وَالصَّوَاب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مسحوراً وَلم يضرّهُ ذَلِك (سُورَة الرَّحْمَن) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يدل على التجنب عَن قَول الْكَذِب والمحال وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِنَّه يخْتَار السِّيرَة الْحَسَنَة وسلوك طَرِيق الدّين وَقيل: يحفظ الْقُرْآن ويتفقه فِي الدّين أَو يتَعَلَّم شَيْئا يحْتَاج النَّاس إِلَيْهِ بِسَبَبِهِ وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: نعْمَة فِي الدُّنْيَا وَرَحْمَة فِي الْآخِرَة (سُورَة الْوَاقِعَة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَتُوب فِي آخر عمره من جَمِيع الذُّنُوب وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ توفيق فِي الْعِبَادَة وَقيل: أَمن من شَرّ يَوْم الْقِيَامَة وَسُمْعَة وغنى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول التَّوْفِيق والطاعات والعبادات. (سُورَة الْحَدِيد) من قَرَأَهَا يدل على حُصُول الرزق بتعب ومشقة وَقَالَ الْكرْمَانِي: انه يخْتَار طَرِيق الْآخِرَة ومرضاة الله تَعَالَى وَقيل: يكون شَدِيد الْبَأْس قوي الْعَزْم والحزم وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَحْمُود الْخِصَال سالكا طَرِيق الدّين (سُورَة المجادلة) من قَرَأَهَا يحصل لَهُ جِدَال وخصومة مَعَ النِّسَاء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يُجَادِل مَعَ كل أحد من طَرِيق الدّين وَقيل: ينجو من مجادلة سَوَاء كَانَ فِي علم أَو فِي غَيره وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يُجَادِل مَعَ الْأَهْل والأقارب وَيصْلح بالاحتجاج ويلقي بَينهم الْمحبَّة (سُورَة الْحَشْر) من قَرَأَهَا حشره الله يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الْخُلَفَاء الصَّالِحين وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مصاحبا لأهل الصّلاح وثابتا على ذَلِك وَقيل: خُرُوج من هم على سَعَة وَرُبمَا كَانَ مُسَافِرًا يبعد رُجُوعه وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يقهر من أعدائه. (سُورَة الممتحنة) من قَرَأَهَا يكون حَاله مُسْتَقِيمًا وَرُبمَا يمْتَحن فِي بعض أشغاله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مصاحبا لأهل الصّلاح وَقيل تَوْبَة وَصَلَاح وَحفظ لِسَان وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: تحصل لَهُ محبَّة وَرُبمَا يُؤَدِّي إِلَى الْهَلَاك (سُورَة الصَّفّ) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفعل الْخيرَات ويغازي فِي سَبِيل الله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون اجْتِهَاده فِي مرضاة الله تَعَالَى وسلوكه بطرِيق الْحق وَقيل مصافة أَقوام للحرب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون فِي آخر عمره شَهِيدا. (سُورَة الْجُمُعَة) من قَرَأَهَا يرزقه الله من علم الْأَوَّلين ويشتهر بِهِ وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ قدر وَحُرْمَة وجاه وَقيل يكون متهاونا فِي طلب رزقه وَيفتح الله عَلَيْهِ أَبْوَاب الرزق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يرزقه الله التَّوْفِيق لفعل الْخَيْر (سُورَة المُنَافِقُونَ) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يصدر مِنْهُ النِّفَاق فِي السِّرّ وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ميله إِلَى الْمُنَافِقين وَقيل: يبلي بعدو مخادع مُنَافِق إِن كَانَ من أهل التَّقْوَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِن كَانَ مُتَّهم يبرأ من النِّفَاق وَالْمُنَافِقِينَ. (سُورَة التغابن) من قَرَأَهَا يُعْطي الصَّدقَات الوافرة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون رؤوفا على الضُّعَفَاء وَقيل تخويف وتهديد وَإِن كَانَ تَارِكًا للفرائض فليتب إِلَى الله تَعَالَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مُسْتَقِيمًا فِي طَرِيق الْحق وَقَول الصدْق (سُورَة الطَّلَاق) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يُخَاصم النِّسَاء من جِهَة الدّين وَقَالَ الْكرْمَانِي: انه يُرَاعِي فِي سيره الْحق وَيكون حَرِيصًا فِي ذَلِك وَقيل: شكّ بَين صَاحب الرُّؤْيَا وَزَوجته فليتفقد نَفسه من الْجَهْل وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: تدل على حَاجته مَعَ أهل بَيته وَمنع الصَدَاق. (سُورَة التَّحْرِيم) من قَرَأَهَا تدل على النِّفَاق فِي بَيته ثمَّ بعد ذَلِك يُرَاعِي الخواطر وَيتبع مرضاتهم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يتَجَنَّب عَن الْحَرَام وَقيل يرْزق من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِنَّه يكون مجتنبا للمحرمات. (سُورَة الْملك) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله ينجيه من عَذَاب الْقَبْر وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مَحْمُود العواقب وَقيل: نجاة من عَذَاب الله عِنْد قبض روحه وبشرى وبركة وَخير وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ علو قدر وشأن (سُورَة ن) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يحب اعطاء الصَّدقَات والخيرات وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون كثير الاحسان وَالْخَيْر مَعَ كل أحد وَقيل: يكون كَاتبا حسن الْخط أَو يكون لَهُ عَادَة بِالصَّدَقَةِ وَقد منعهَا مُدَّة فليجرها على الْعَادة وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِن الله يرزقه الفصاحة وَالْعلم والبراعة (سُورَة الحاقة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تدل على حُصُول رزق ونعمة وافرة من الله تَعَالَى وَرُبمَا يتخوف وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ناصرا ومعينا للحق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: لم يسْلك إِلَّا طَرِيق الْحق (سُورَة المعارج) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفعل الْخَيْر لمرضاة الله تَعَالَى وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَنه يداوم على الصَّدقَات والفقراء وَالْمَسَاكِين وَقيل: يَدْعُو على نَفسه أَو على غَيره بِالشَّرِّ وَالثُّبُور فليتب وليرجع عَن ذَلِك (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: أَنه يَأْمَن من الْفَزع والجوع. (سُورَة نوح) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَتُوب إِلَى الله وَتَكون عاقبته محمودة (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يفعل الْخيرَات مَعَ عباد الله تَعَالَى وَقيل يعصيه أهل بَيته وَإِن كَانَ رَسُول غَائِب فَإِنَّهُ يبطيء وَرُبمَا يعود وَلَا يقْضِي حَاجته (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: إِنَّه يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ ويقهر الأعادي (سُورَة الْجِنّ) من قَرَأَهَا يدل على الْفَزع فِي اللَّيْل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يَأْمَن من شَرّ الْجِنّ وَقيل يرزقه الله إلهاما وفهما دَقِيقًا نَافِعًا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك (سُورَة المزمل) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يحب مواظبته على الصَّلَاة بِاللَّيْلِ (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يحيي اللَّيْل بالطاعات والعبادات وَقيل: رُبمَا يكون مُعْتَادا فِي اللَّيْل للْقِيَام بِالذكر وَقد غفل عَن ذَلِك فليواظب عَلَيْهِ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ التَّوْفِيق للطاعة وَالْعِبَادَة (سُورَة المدثر) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يعْمل الصَّالِحَات وَلم يرض لأحد سوءا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يكون للمعروف أقرب وَقيل: يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْهِي عَن الْمُنكر وَيتبع طَرِيق الرشد (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: تحسن سيرته بَين النَّاس وَيُقَوِّي رَأْيه. (سُورَة الْقِيَامَة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَمُوت على الشَّهَادَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: خوف من عَذَاب الله وَقيل: يَظْلمه انسان ويجور عَلَيْهِ وَتَكون عاقبته النَّصْر وَالظفر وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: انه يخرج وَيرجع عَن الْحلف وَيَتُوب إِلَى الله. (سُورَة الْإِنْسَان) من قَرَأَهَا يطْلب مرضاة الله وَيطْعم الطَّعَام على حبه وَيكون خَائفًا من الله (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يحسن وَيفْعل الْخيرَات مَعَ خلق الله تَعَالَى وَقيل: نجاة من عَذَاب الله يَوْم الْقِيَامَة وسرور (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول التَّوْفِيق على السخاء وَالنعْمَة (سُورَة المرسلات) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَتُوب عَن الْكَذِب وَيتْرك الْبَاطِل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يطْلب حسن السِّيرَة وسلوك الطَّرِيق الْحق وَقيل: يعْمل عملا يحبب بِهِ نَفسه للنَّاس (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: تتسع عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَيحصل لَهُ نعْمَة (سُورَة النبأ) من قَرَأَهَا يكون متفكراً فِي آلَاء الله تَعَالَى شاكراً لأنعمه (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يدل على فعل الْخَيْر وَالْعَمَل الصَّالح وَقيل: يجْتَهد فِي ظلم وَيسْأل الْعلمَاء (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره وتنفذ كَلمته. (سُورَة النازعات) من قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تدل على الْخَوْف فِي حَالَة النزع (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: إِنَّه يَتُوب إِلَى الله تَعَالَى خوفًا من عِقَابه وَقيل: رُبمَا تقرب منيته فتستحب لَهُ الْوَصِيَّة (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: إِن قلبه يصفو من دنس الشُّبُهَات (سُورَة عبس) من قَرَأَهَا رُبمَا يكون عبوسا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون كثير الصَّوْم وَقيل يتهاون بِالنَّاسِ ويستحقر بهم (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون فَاعل الْخَيْر مَعَ الضُّعَفَاء وللمساكين (سُورَة التكوير) من قَرَأَهَا يخَاف عَلَيْهِ من وجع وَرُبمَا يكون فَاعل الْخَيْر حسن السِّيرَة (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يُسَافر سفرا كثيرا نَاحيَة الْمشرق وَقيل نُقْصَان فِي بهائه وَقلة هيبته عِنْد أَهله وجيرانه لقَوْل بَعضهم هَذَا الْبَيْت: (فقر الْفَتى يذهب نور الْفَتى ... كَمَا تصير الشَّمْس عِنْد الْغُرُوب) (قَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: أَمَان بعد خوف وَفَرح بعد ترح (سُورَة الانفطار) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ متهاون بِالتَّوْبَةِ فليبادر وليخش الله تَعَالَى: (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون رَاغِبًا فِي الدُّنْيَا وَنَعِيمهَا وَقيل: يتَعَيَّن عَلَيْهِ الِاحْتِرَاز من جِيرَانه فهم أعداؤه لَا يخفون لَهُ قبيحا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون عِنْد السُّلْطَان والأكابر معززا مكرما (سُورَة المطففين) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يخْشَى الله تَعَالَى ويوفي الْكَيْل وَالْمِيزَان (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون عادلا يُؤَدِّي الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا وَقيل يبخس الْكَيْل أَو يستحسن ذَلِك (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون منصفا مَعَ كل أحد (سُورَة الانشقاق) من قَرَأَهَا أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يهون عَلَيْهِ الْحساب يَوْم الْمرجع والمآب وَقيل دَلِيل على رخص الطَّعَام (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون كثير النَّسْل وَالْأَوْلَاد. (سُورَة البروج) من قَرَأَهَا يكون فِي الدُّنْيَا ذَا هم وغم (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يرزقه الله تَعَالَى ثَوابًا فِي الْآخِرَة وعلو الدرجَة وَقيل: ينسى شَهَادَة يُؤَدِّيهَا وَأَمَانَة يمْنَعهَا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكْشف غمه وَيَزُول همه. (سُورَة الطارق) من قَرَأَهَا يرزقه الله تَعَالَى ولدا صَالحا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: تقر عينه بِولد صَالح وَقيل: خوف من لصوص وَيخَاف على مَا لَهُ مِنْهُم (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ فَرح وَخير بِسَبَب وَلَده. (سُورَة الْأَعْلَى) من قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تدل على كَثْرَة التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير والتهليل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: لم يخل لِسَانه عَن ذكر الله عز وَجل وَقيل: يكون صَاحب الرُّؤْيَا كثير النسْيَان ويرجى لَهُ زَوَاله (قَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: تهون عَلَيْهِ الْأُمُور الصعاب (سُورَة الغاشية) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفزع ويخشى من الْفَزع الْأَكْبَر وَرُبمَا يرْزق تَوْبَة (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: ثَابتا فِي جَمِيع الاشغال وطالبا مرضاة الله تَعَالَى وَقيل: ينْفق مَاله على قوم لَا يشكرونه وَلَا يحمدونه (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره وَمحله وتنفذ كَلمته (سُورَة الْفجْر) من قَرَأَهَا يكون رَاغِبًا فِي طَاعَة الرَّحْمَن (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يرزقه الله تَعَالَى الْحَج وَقيل: يكون كثير الدُّعَاء لنَفسِهِ وللمسلمين (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: نقص فِي هيبته وصولته. (سُورَة الْبَلَد) من قَرَأَهَا يدل على صَاحب الصَّدقَات (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: وَيحسن إِلَى من يَقْصِدهُ وَقيل: أَمن من خوف وَنَجَاة بعد يأس (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: توفيق لاطعام الطَّعَام وإكرام الْمِسْكِين (سُورَة الشَّمْس) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفْسد على يَده بعض الأشغال (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: إِنَّه يَتُوب وينعم على فعله وَقيل يكون ميله للْعُلَمَاء. (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون ذَا فهم وحذق وعالما عَاملا (سُورَة اللَّيْل) من قَرَأَهَا يكون قَلِيل الزَّكَاة فِي مَاله (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يوفقه الله تَعَالَى للْقِيَام بِاللَّيْلِ فِي طَاعَته وَقيل يُعْطي صَاحب الرُّؤْيَا مَالا لإِنْسَان وتبسط إِلَيْهِ يَده وَضمير الْمُعْطى خلاف مَا يفعل ذَلِك (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَأْمَن من الْآفَات والعاهات (سُورَة الضُّحَى) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ لم يمْنَع السَّائِل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يعين الضُّعَفَاء بالجود والاحسان وَقيل: أَمن بعد خوف وبشرى بعد إِيَاس ورجاء بعد قنوط وَإِن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى وَرُبمَا نعيت إِلَيْهِ نَفسه لقَوْله تَعَالَى: {ولسوف يعطيك رَبك فترضى} وَقَوله تَعَالَى: {وللآخرة خير لَك من الأولى} (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: إِنَّه يوقر الصَّغِير واليتيم وَالْفَقِير (سُورَة الانشراح) من قَرَأَهَا تهون عَلَيْهِ الْأُمُور الصعاب (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يَتَيَسَّر أمره وينشرح صَدره وَقيل امتنان لصَاحب الرُّؤْيَا على إِنْسَان بِمَا صنع مَعَه (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول رَاحَة بعد تَعب. (سُورَة التِّين) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ تحسن سيرته وتتسع أرزاقه وتحمد أَفعاله وخصاله (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يزْدَاد مَاله وتستقيم أَحْوَاله وَقيل رزق وبركة وَطول عمر وَرُبمَا حلف يَمِينا أَو يحلفها (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ مَا يؤمله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (سُورَة العلق) من قَرَأَهَا يرزقه الله تَعَالَى الْعلم وَالْقُرْآن (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون فصيح اللِّسَان قاريء الْقُرْآن عَالما عَاملا وَقيل تهديد من إِنْسَان (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون متواضعا حميد الْأَفْعَال (سُورَة الْقدر) من قَرَأَهَا لم يخرج من الدُّنْيَا حَتَّى يُصَادف ثَوَابهَا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يطول عمره وَيحصل مُرَاده وَقيل نصْرَة وَقيل عمل بأضعاف مَا يظنّ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. (سُورَة الْبَيِّنَة) من قَرَأَهَا لم يرحل من الدُّنْيَا إِلَّا بِالتَّوْبَةِ (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يَدْعُو الْخلق إِلَى الرشد وَقيل صَلَاح ضمير بعد فَسَاد ويقين بعد شكّ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَتُوب على يَده جمَاعَة ضَالَّة (سُورَة الزلزلة) تدل على الْعدْل والانصاف وَفعل الْخَيْر (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه يرتكب الْمَظَالِم وَقيل ينَال رزقا وَرُبمَا يكون من خبيئة (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يهْلك على يَده قوما من الْكَفَرَة (سُورَة العاديات) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون محبا للصحابة والآل (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يتَوَجَّه إِلَى الْغَزْو أَو يحب الْخَيل العاديات وَقيل حُصُول مخاشنة من إِنْسَان (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : يغازي ويظفر بالأعادي (سُورَة القارعة) من قَرَأَهَا ثقلت مَوَازِينه من فعل الْخيرَات (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يكون متحيرا فِي أَفعاله وعاقبته إِلَى صَلَاح وَقيل: يكون صَاحب الرُّؤْيَا متهاونا بعقوبة الله تَعَالَى فليتق الله وليتب (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يكون معززا مكرما عِنْد الْخلق. (سُورَة التكاثر) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يزور جمَاعَة من الصلحاء (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ جمَاعَة لَهُم ديانَة وخصومة وَيَقُولُونَ فِي حَقه قَول الزُّور وَلم يسمع مِنْهُم وَقبل شغل الدُّنْيَا وَطلب مَا لَا يحصل (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يكون زاهدا عَن الدُّنْيَا (سُورَة الْعَصْر) من قَرَأَهَا يكون فِي أشغاله صَابِرًا وَقَالَ الْكرْمَانِي: تصل إِلَيْهِ خسارة وَيُؤَدِّي الْأَمَانَة وَقيل أَمر يعسر ثمَّ يَتَيَسَّر (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يصل إِلَيْهِ خير وَزِيَادَة رزق من تِجَارَة (سُورَة الْهمزَة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون كثير الْكَلَام وَيكون عِنْد الْخلق مَعْرُوفا (وَقَالَ الْكرْمَانِي) حَرِيصًا على المَال وعَلى أشغال الدُّنْيَا وَلم يتفكر فِي عواقب الْأُمُور وَقيل: يغتاب قرَابَته فليتب عَن ذَلِك (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يصرف مَاله فِي سَبِيل الله تَعَالَى. (سُورَة الْفِيل) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون معينا للظلمة (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه يظفر بالأعادي العوادي وَيحصل لَهُ مرامه وَقيل فعل يَفْعَله يَكْفِيهِ الله من شَرّ أعدائه وَرُبمَا كَانَ حُصُول رَاحَة بعد تَعب (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يحصل على يَدَيْهِ فتوح ويظفر بعدوه (سُورَة قُرَيْش) من قَرَأَهَا فَإِن الله تَعَالَى يُؤمنهُ من الْفَزع (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يصاحب أحدا وينصحه وَيكون رَاغِبًا فِي الْخيرَات سالكا لطريق الدّين وَقيل ربح كَبِير وسفر يَنَالهُ وَخير (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) انه يكون مرغوبا محبوبا عِنْد النَّاس بِفعل الْجَمِيل مَعَ كل أحد سُورَة الماعون من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون قَلِيل الصَّلَاة أَو يُصَلِّي فِي غير وَقت الصَّلَاة (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يصاحب أَقْوَامًا فاسدي الدّين هم كسَالَى فِي الصَّلَاة وَقيل مَنْفَعَة تحصل للنَّاس مِنْهُ وَأمر يحصل لَهُ مِنْهُم (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) إِنَّه يظفر بالأعادي الْخَوَالِف القليلي الدّين. (سُورَة الْكَوْثَر) من قَرَأَهَا يحصل لَهُ مَال ونعمة ودولة وَيكون قَلِيل الْأَوْلَاد (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ انعام من أكَابِر محتشمين ويظفر بِمن يعاديه وَقيل حُصُول أجر وثواب (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يفعل الْخيرَات وَيحصل لَهُ الْأجر وَالثَّوَاب (سُورَة الْكَافِرُونَ) من قَرَأَهَا يكون مرتكبا طرق الْبِدْعَة سيء الثَّنَاء (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ التَّوْفِيق لفعل الْخَيْر ويغازي وَقيل: إِيمَان وَدين خَالص (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يكون قوي الِاعْتِقَاد فِي الدّين والشريعة (سُورَة النَّصْر) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ ينتصر على الْأَعْدَاء (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ ضيق صدر ثمَّ بعد ذَلِك يفرج عَنهُ وَقيل موت إِنْسَان عَزِيز (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يقرب أَجله لِأَنَّهُ لما أَتَى بهَا جِبْرِيل النَّبِي علم بفراغ عمره. (سُورَة المسد) من قَرَأَهَا يكون كثير الْمَكْر والحيل فليتق الله وليحذر عِقَابه (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يكون لَهُ امْرَأَة سوء نمامة وَقيل ذهَاب مَال وخسران (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) تسْعَى جمَاعَة فِي ضَرَره وَلم يظفروا بِهِ (سُورَة الاخلاص) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يسْلك طَرِيق التَّوْحِيد ويتجنب الْبِدْعَة والضلالة بعد هَذَا الْمَنَام وَلم يرْزق ولدا (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يكون صَاحب ديانَة خَالص الِاعْتِقَاد وَقيل تَوْبَة نصوح وإيمان صَادِق وَرُبمَا لَا يعِيش لصَاحب الرُّؤْيَا ولد (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يَعْلُو قدره وَيحصل مرامه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (سُورَة الفلق) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون مسحورا وينجو من ذَلِك (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه ينجو من الْعِلَل والآفات ويأمن شَرّ الدُّنْيَا وَقيل نجاة من الحساد وأعين أهل الْفساد (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يَأْمَن من شَرّ النِّسَاء والسحرة وَيحصل لَهُ رزق وافر (سُورَة النَّاس) من قَرَأَهَا فَإِن الله تَعَالَى ينجيه من آفَة كل عين ناظرة وَمن شَرّ الأشرار وَكيد الْفجار (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه يَأْمَن من شَرّ الْخلق والخلق من شَره وَقيل يَأْمَن من شَرّ وَسْوَسَة الشَّيْطَان (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) ان الله ينجيه من شَرّ ابليس اللعين.

قرضالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٨٧المصدر

هو في المنام صدقة للقارض على المقترض واحتياج إليه فيما ينزل به والقرض يدل على التوبة للعاصي وإسلام الكافر والغنى للفقير فإن أقرض شيئاً له قيمة لمن سأله ذلك دل على حسن معاملته لله تعالى والقرض يدل على الإيثار والجود لله تعالى. (ومن رأى) أنه يقرض الناس لوجه الله تعالى فإنه ينفق مالاً في الجهاد والمريض إذا رأى أنه مستقرض دل ذلك على شدة تصيبه فإن رأى أنه أخذ ما يستقرضه فإنه يدل على موته. (ومن رأى) أن المقرض له مات تخلص من حزن وهم وإذا رأى العبد من يقرضه دل على رفع مرتبته عند مولاه.

القرىابن شاهين
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٧٠٦المصدر

قَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه فِي قَرْيَة فَإِن ذَلِك مَكْرُوه فِي الدّين لقَوْله تَعَالَى وَكَذَلِكَ أَخذ رَبك إِذا أَخذ الْقرى وَهِي ظالمة. وَمن رأى أَنه انْتقل من قَرْيَة إِلَى مَدِينَة فَإِنَّهُ صَلَاح فِي الدّين ونجاح فِي الْأُمُور وأمان من خوف وتجديد نعيم. وَمن رأى أَنه خرج من قَرْيَة فَإِنَّهُ جيد لقَوْله تَعَالَى رَبنَا أخرجنَا من هَذِه الْقرْيَة الظَّالِم أَهلهَا. وَمن رأى أَنه دخل قَرْيَة فَإِنَّهُ يصل غليه رزق وَإِن كَانَت قرى كَثِيرَة فَإِن الرزق أوسع. وَمن رأى قَرْيَة قد أخذت دوابها أَو قطعت أشجارها أَو رعى زَرعهَا فَإِن ذَلِك يدل على فقر أَهلهَا وتعطيل أُمُورهم ورؤى تحضير الْقرى خصب وبركة وَكَذَلِكَ سقيها وريها. وَمن رأى أَنه يشغل شَيْئا من الْقرى فَهُوَ حُصُول رزق وَمَنْفَعَة. وَمن رأى أَنه يمسح الْقرى فَإِنَّهُ يُبَاشر أمرا وينتج لَهُ. وَمن رأى أَن قَرْيَة كَبرت عَن مقدارها فَذَلِك عَائِد على صَاحبهَا. وَقَالَ بعض المعبرين رُؤْيا الْقرْيَة يعبر باشتقاق اسْمهَا ان كَانَ حسنا وَإِلَّا فَهُوَ كَمَا ذكر.

قصابالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٨٢المصدر

هو في المنام ملك الموت فمن رآه وأخذ منه سكيناً فإنه يمرض ويبرأ وينال قوة في حياته. (ومن رأى) أنه ذبح أباه فإنه بر وصلة ما لم ير دماً فإن رأى ملكاً ذبح رعيته فإنه يظلمهم فإن رأى أنه ذبح بهيمة لغير لحم أو طعام يريده أو حاجة إليها بل أراد العبث فهو التباس أمره فيما بينه وبين الله تعالى ورؤيا القصابين الذين يقصبون اللحم ويبيعونه في الأسواق تدل على شدة ومضرة ويدلون في المرضى على سرعة موتهم ويدلون في الأغنياء على مضرة تصيبهم مع شدة تكون فيهم ويدلون في أصحاب الفزع على شدة فزعهم وفي المديون والمربوط على قضاء الدين وحل الربط وقيل إن القصاب هو السفاك وقيل هو صاحب السيف ورؤيا القصاب للمهموم والمسجون دليل خير وفرج لأنه يفصل الأعضاء ويخلص بعضها من بعض ومن قتل قصاباً نجا من المرض والقصاب يدل في المنام على صاحب السفينة وعلى قاسم المال بين الورثة والأيتام.

قصار الثيابالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٨٣المصدر

تدل رؤياه في المنام على ذهاب الهموم والأنكاد زوال غش الصدور وربما دلت رؤيته على الغناء والطرب أو النكاح وتدل على المتعب نفسه في مصلحة غيره والقصار يعبر بالواعظ ويتوب على يديه قوم بقدر ما بقي من الوسخ لأنه ذنوب وقيل القصار رجل تجري عليه صدقات أو يفرج الكربات لأن الوسخ هموم.

قلمالنابلسيابن شاهين
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٠المصدر

هو في المنام العلم والأمر والنهي والولد وكل صاحب حرفة يرى أنه استفاد في منامه أداة حرفته كلها جامعة كاملة فإنه ينال في تلك الحرفة رياسة جامعة وإذا رأى أنه استفاد منها أداة واحدة فإنه قد أمن تلك الحرفة من الفقر فإن رأى كاتب أن عليه دراعة أو بيده قلماً أو صحيفة فإنه قد أمن من الفقر بخدمة ملك والقلم قيم كل شيء وهو رجل يدخل في كفالة فإن لم يدخل في كفالة فإنه يتزوج امرأة حسنة الدين حرة كريمة وقيل القلم ولد كاتب. (ومن رأى) أنه أصاب قلماً فإنه يصيب علماً فإن كتب به كان ذلك القلم في معنى ما كتب به من العلوم، والقلم ولاية. (ومن رأى) بيده قلماً وإلى جانبه قلم فإنه أخ يجتمع به وإن كانت أمه حاملاً وضعت أخاً والأقلام كفالة لمن رآها. (ومن رأى) بيده قلماً وكان والياً وأخذه من سلطان فإنه ينال رفعة وأمراً نافذاً وإن كان معزولاً ولي ملكاً يحكم فيه والقلم مع الدواة ولد ذكر لمن له حامل والقلم يدل على يمين يقسم بها من رآه بيده لقوله تعالى: {? ن والقلم} . وإن رأى الكاتب أنه حدث بقلمه حادث فإن تأويله في معيشته وحرفته وإن رأى أنه يمد قلمه في دواة فإنه يأتي الفاحشة والقلم يدل على ما يذكر الإنسان به وتنفد الأحكام بسببه كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف وربما دل القلم على الذكر والمداد نطفته وما يكتب به منكوحه وربما دل على السكة والأصابع ثيرانها ومداده البذر والقلم يدل على السخاء والكرم وقد يدل القلم على الإنسان وصاحب سر وقد يدل القلم على الظفر بالأعداء ورؤيا قلم القدرة في المنام يدل على يمين يحلفها لغيره فإن رآه في صفة كاملة كانت يمينه بارة وإن رآه ناقصاً صفة من الصفات الحسنة دل على أن اليمين فاجرة وربما دلت رؤيته على العلم والحفظ والصناعة الجليلة وربما دلت على العمر الطويل والرزق.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٦٠٧المصدر

فَمن رأى قلم الْقُدْرَة وَهُوَ يكْتب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَفسّر قِرَاءَة الْكتاب فَإِن الرُّؤْيَة تكون كَمَا هِيَ مَكْتُوبَة وَإِن لم يُفَسر الْكِتَابَة فَإِنَّهُ يكون متفكرا فِي خلق الله ورؤية الْقَلَم مَا لم يكن فِيهِ حَادث فَهِيَ جَيِّدَة وَإِن كَانَ فِيهِ حَادث فَهِيَ تشوش خاطر أَو تَعْطِيل مَا يَقْصِدهُ من أُمُور الدُّنْيَا وَأما أَقْلَام الْكِتَابَة فلهَا تأويلات فَمن رأى أَن بِيَدِهِ قَلما يرزقه الله تَعَالَى ولدا عَالما وَقيل إِنَّه وَظِيفَة وَقيل علم لقَوْله تَعَالَى: {علم بالقلم} الْآيَة وَإِن رَآهُ يكْتب بِهِ فَهُوَ مشي حَال وَقَضَاء حَاجَة (وَمن رأى) بِهِ مَا يعِيبهُ فَهُوَ ضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه يكْتب وَلَا يظْهر أثر كِتَابَته فَإِنَّهُ إِن كَانَ صَاحب منصب عزل عَنهُ وَقيل أمره لَا ينفذ وَقد رأى بعض الْأَعْيَان بِيَدِهِ أَرْبَعَة أَقْلَام فعبرت بأَرْبعَة وظائف وَكَانَ الْأَمر كَذَلِك وَمن رأى بِيَدِهِ عدَّة أَقْلَام فَهُوَ خير على كل حَال وَمن رأى أَنه يبرى قَلما وَأتم برايته يكون مُسَددًا فِي أُمُوره وَإِن عسرت عَلَيْهِ برايته يكون بضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه يَمْتَد قَلما من دَوَاة مَجْهُولَة فَإِنَّهُ يركب فَاحِشَة (وَمن رأى) أَنه زوج قَلما إِلَى قلم فَفِيهِ وَجْهَان إِمَّا أَن يُولد لَهُ ولدان أَو يَأْتِيهِ أَخ (وَمن رأى) أَن قلمه ضَاعَ أَو سرق أَو بَاعه أَو كسر فَلَا خير فِيهِ وَيكون التَّعْبِير على قدر حسب الرَّائِي وَمن رأى أَنه يكْتب بقلم وَهُوَ أُمِّي فَلَا خير فِيهِ وَرُبمَا يدل على قرب وَفَاته وَقَالَ الإِمَام جَعْفَر الصَّادِق رَضِي الله عَنهُ: رُؤْيَة الْقَلَم تؤول على سَبْعَة أوجه: حِكْمَة وَأمر وَعلم وأبهة وَولَايَة واستقامة الْأَشْيَاء ونيل المُرَاد.

القلم والدواة والنقش والمداد والورق والكتابة والشعر وما أشبههمنتخب الكلام
تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب إلى محمد بن سيرين ج٢ ص٢٤٨نسبة الكتاب محلّ نظرالمصدر

القلم يدل على ما يذكر الإنسان به وتنفذ الأحكام بسببه كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف والولد الذكر وربما دل على الذكر والمداد نطفته وما يكتب فيه منكوحه وربما دل على السكة والأصابع أزواجه ومداده بذره وإنّما يوصل إلى حقائق تأويله بحقائق الكتبة وزيادة الرؤيا والضمائر وما في اليقظة منِ الآمال وقيل أنّ القلم يدل على العلم فمن رأى أنه أصاب قلماً فإنّه يصيب علماً يناسب ما رأى في منامه أنّه كان يكتبه به وقيل أنّه دخول في كفالة وضمان لقوله تعالى {وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ إذْ يلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أيّهم يَكْفَل مَرْيَم} (وحكي) أن رجلا قال لابن سيرين رأيت كأني جالس والى حانبي قلم فأخذته فجعلت أكتب به وأرى عن يميني قلماً آخر فأخذته وكتبت بهما جميعاً فقال هل لك غائب قال نعم قال فكأنك به قدم عليك فإن رأى كاتب كأنّ بيده قلماً أو دواة فإنّه يأمن من الفقر لحرفته فإنه رأى كأنّه استفاد أودوات الكتابة بأسرها فإنّه يصيب في الكتابة رياسة جامعة يفوق فيها أقرانه من الكتاب وهكذا كل من رأى أنه استفاد أداة واحدة من أدوات حرفته أمن بها الفقر فإن رأى أنه أصاب حرفة جامعة فإنّه ينال فيها رياسة جامعة والسكين الذي يقطع به القلم يدل على ابن كيس محسود وقيل إن من رأى سكيناً من حديد فإنّه يعاود امرأة قد فارقته من قبل لقوله تعالى {قُلْ كُونُوا حِجَارةً أوْ حَديداً أوْ خلقا ممن يَكْبر في صُدُورِكُمْ فَسَيَقولونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلْ الذي فَطَرَكُمْ أوَّلَ مًرّة} والقلم الأمر والنهي والولاية على كل حرفة والقلم قيم كل شئ وقيل القلم ولد كاتب (ورأىِ) رجل كأنّه نال قلماً فقص رؤياه على معبر فقيل له يولد لك غلاما يتعلم علما حسناً وأما الدواة فخادمة ومنفعة من قبل امرأة وشأن من قبل ولد فمن رأى أنه يكتب من دواة اشترى خادمة ووطئها ولا يكون لها عنده بطء ولا مقام وقيل من رأى أنّه أصاب دواة فإنّه يخاصم امرأته وغيرها فإن كان ثم شاهد خير تزوج ذا قرابة له (وحكي) أن رجلا رأى كأنّه يليق دواة فقص رؤياه على معبر فقال هذا رجل يأتي الذكران وقال أكثر المعبرين أنّ الدواة زوجة ومنكوح وكذلك المحبرة إلا أنّها بكر أو غلام والقلم ذكر وإن كانت امرأة كان مدداها مالها أو نفعها أو همها وبلاءها سيما إن سود وجهه أو ثوبه وقد تدل الدواة على القرحة والقلم على الحديد والمداد على المدة لمن رأى أنّ بجسمه دواة وهو يستمد منها بالقلم ومن أى أنّه يكتب في صحيفة فإنّه يرث ميراثاً قال الله تعالى {إنَّ هَذَا لَفي الصُّحُفِ الأولى صُحُف إبْراهيمَ وَمَوسَى} فإن رأى أنه يكتب في قرطاس فإنه جحو دما بينه وبين الناس وإن رأى أن الإمام أعطاه قرطاساً فإنّه يقضي له حاجة يرفعها اليه ويدل القرطاس على أمر ملتبس عليه لقوله تعالى {تَجْعَلونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا} وأما النقش في الأصل فيدل على فرح وشرف ما لم يتلطخ به الثوب فإن تلطخ به الثوب دل على مرض وعلى أنّ الذي لطخه به يقع فيه ويرميه بعيب وتظهر براءته من ذلك العيب للناس وربما يلطخ ثوبه في اليقظة كما رآه والمداد سؤدد ورفعة في مدد والكتاب قوة فمن رأى بيده كتاباً نال قوة لقوله تعالى {يا يَحْيَى خذِ الكِتَابَ بقوة} والكتاب خير مشهور إن كان منشوراً وإن كان مختوما فخير مستور وإن كان في يد غلام فإنّه بشارة وإن كان في يد جارية فإنه خير في بشارة وفرج وإن كان في يد امرأة فإنّه توقع أمر في فرح فإن كان منشورا والمراة منتقبة فإنّه خير مستور يأمرها بالحذر فإن كانت متطيبة حسناء فإنه خير وأمر فيه ثناء حسن فإن كانت المرأة وحشية فإنّه خير في أمر وحش ومن رأى في يده كتباً مطوية فإنّه يموت قريباً لقوله تعالى {يوم نَطْوي السّمَاءَ كَطَيِّ السَّجل لِلكُتُب} فإن رأى أنه أخذ من الإمام منشوراً فإنه ينال سلطانا وغبطة ونعمة إن كان محتملاً ذلك وإلا خيف عليه العبودية فإن رأى أنّه أنفذ كتاباً مختوماً إلى إنسان فرده إليه فإن كان سلطاناً وسرى إليه جيش فإنّهم مهزومون وإن كان تاجراً خسر في تجارته وإن كان خاطباً لم يزوج فإن رأى كتابه بيمينه فهو خير فإن كان بينه وبين إنسان مخاصمة أوشك أو تخليط فإنّه يأتيه البيان وإن كان في عذاب يأتيه الفرج لقوله تعالى {وَأنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تبْيَانَاً لِكل شئ وَهُدَى} وإن كان معسرأَ أو مهموماً أو غائباً فإنّه يتيسر عليه أمره ويرجع إلى أهله مسروراً وأخذ الكتاب باليمين خير كله فإن أعطى كتابه بشماله فإنّه يندم على فعل فعله ومن أخذ كتاباً من انسان بيمينه فإنّه يأخذ أكرم شئ عليه لقوله تعالى {لأخذنا منه باليمين} وإذا رأى الكافر بيده مصحفاً أو كتاباً عربياً فإنّه يخذل أو يقع في هم وغم وكربة وشدة ومن نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها فهو ميراث يناله وقيل من رأى كأنّه مزق كتاباً ذهبت غمومه ورفعت عنه الفتن والشرور نال خيراً وكذلك المؤمن إذا رأى بيده كتاباً فارسياً يصيبه ذل وكربة ومن أى أنّه أتاه كتاب مختوما انقاد لملك وتحقيقه ختمه لأنّ بلقيس انقادت لسليمان عليه السلام حين ألقى كتاباً مختوماً وكان من سبب الكتاب دخولها في الإسلام ومن رأى أنّه وهبت له صحيفة فوجد فيها رقعة ملفوفة فهيِ جارية وبها خبل وقال ابن سيرين من رأى أنه يكتب كتابه فإنّه يكسب كسباً حراماً لقوله تعالى {فَوَيْلٌ لَهُمْ ممّا كَتَبَتْ أيْدِيهمُ وَوَيْلٌ لَهُمْ ممّا يَكْسبون} والنقش على يد الرجل حيلة تعقب الذل وللنساء حيلة لاكتساب ومن رأى كأن آية من القرآن مكتوبة على قميصه فإنّه رجل متمسك بالقرآن والكتابة باليد اليسرى قبيحة وضلالة وربما يولد له أولاد من زنا أو يصير شاعراً والكتابة في الأصل حيلة والكاتب محتال وإن رأى أنه ردئ الخط فإنّه يتوب ويترك الحيل على الناس ويتوب ومن أى أنّه يقرأ وجه صحيفة فإنّه يرث ميراثاً فإن قرأ ظهرها فإنّه يجتمع عليه دين لقوله تعالى {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عَلَيْكَ حَسِيبا} فإن رأى أنّه يقرأ كتابِاً وكان حاذقاً في قراءته فإنّه يلي ولاية إن كان أهلاً لها أو يتجر تجارة إن كان تاجراً بقدر حذقه فيه فإن رأى أنه يقرأ كتّاب نفسه فإنّه يتوب إلى الله من ذنوبه لقوله عز وجل واكْتُبْ لَنَا في هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَة} ومن رأى كأنه كتب عليه صك فإنّه يؤمر بأن يحتجم لأن من كتب عليه كتاب ولا يدري ما في الكتاب فإنّه قد فرض الله عليه فرضاً وهو يتوانى فيه لقوله تعالى {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فيها} الاية فإن رأى أنّه يكتب عليه كتاب فإن عرف الكاتب فإنه يغشه ويضله ويفتنه في دينه لقوله تعالى {كتبَ عَلَيْهِ أنّهُ من تولاه} الآية والاصطرلاب خادم الرؤساء وإنسان متصل بالسلطان فمن رأى أنه أصاب اصطرلاباً فإنّه يصحب انسانا وينتفع به على قدر ما رأى في المنام وربما كان مغترا بأمر ليست له عزيمة صحيحة ولا وفاء ولا مروءة (الشاعر) رجل غاو يقول مالا يفعل والشعر قول الزور ومن رأى أنه يقول الشعر ويبغي به كسباً فإنّه يشهد بالزور فإن رأى أنّه قرأ قصيدة في مجلس فإنها حكمة تميل إلى النفاق فإن سمع الشعر فإنّه يحضر مجالس يقال فيها الباطل ومن رأى كأنه أعجمي فصار فصيحاً فإنّه شرف وعز وملك حتى لا يكون فيه نظيرا إن كان والياً وإن كان تاجراً فإنّه يكون مذكوراً في الدنيا وكذلك في كل حرفة ومن رأى أنه يتكلم بكل لسان فإنّه يملك أمراً كبيرا في الدنيا ويعز لقوله تعالى حكاية يوسف {إني حَفِيظٌ عَلِيمٌ} يعني بكل لسان والكاتب ذو حيلة وصناعة لطيفة مثل الإسكافي والقلم كالأشفى والإبرة والمداد كالشئ الذي يخرم به من خيوط وسيور وكالحجام وقلمه مشرطته ومداده دمه وكالرقام والرفاء ونحوهما وربما دل على الحراث والقلم كالسكة والمداد كالبدر فمن حدث عليه حادثة مع كاتب مجهول تعرف تلك الصفة ماذا تدل عليه ثم أضفها إلى من تليق به أو من هو في اليقظة في أمر هو حال فيه ممن ينصرف الكاتب إليه كالذي يقول رأيت كأنّي مررت بكاتب فدفع إليّ كتاباً أو كتابين أو ثلاثة وكان فيها دين لي أو علي فأخذتها منه ومضيت فانظر إلى حاله ويقظته فإن كان ماله نعل أو خف عند خراز وقد مطله أو هم بشراء فهو ذلك وأشبه ما بهذا الوجه أن يأخذ منه رقعتين أو كتابين وإن كان قد أضر الدم به أو هم بالحجامة أو أحتجم قبل تلك الليلة فهو ذاك وأشبه ما بهذا المكان أن تكون الرقاع ثلاثة إن كان ممن يحتجم كذلك فإن كان له ثوب عند مطرز أو صانع ديباجي فهو ذاك وإن كان له سلم عند حراث أخذ منه ما كان له وإلا قدمت إليه أخبار أو وردت عليه أمور فإن كانت الكتب مطوية فهي أخبار مخيفة وإن كانت منشورة فهي أخبار ظاهرة والكاتب إذا رأى أنّه أُمي لا يحسن الكتابة فإنّه يفتقر إن كان غنياً أو يجن إن كان عاقلاً أو يلحد إن كان مذنباً أو يعجز إن كان ذا حيلة وإذا رأى الأمي أنّه يحسن الكتابة فإنّه في كرب وسيلهمه الله تعالى سبباً يتخلص به من كربه وتمزيق الكتاب ذهاب الحزن والغم.

قندالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩١المصدر

هو في المنام رزق بتعب وهم ونكد وربما دل على الخلاص من السجن أو الشفاء من الأمراض أو الفرج بعد الشدة للحامل وربما دل على البداية في الاشتغال بالعلم والقرآن والصناعة وربما دل القند على المال النقد.

كاتبالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٥المصدر

هو في المنام رجل محتال فإن رأى كاتب أنه أمي فإنه تذهب حيلته أو عقله أو دينه أو يفتقر وإن رأى أنه أمي وأنه صار كاتباً فإنه ينال تدبيراً وحيلة على من يكايده وإن رأى أنه رديء الخط فإنه يتوب ويترك الحبل على الناس وإن رأى إنسان أنه كاتب دل على أنه سيهتم بأمور غيره لا بأمور نفسه ويلحقه من ذلك تعب كثير ولا ينتفع منه بشيء وتدل هذه الرؤيا في المرضى على الموت وتدل في العبد على أمانته وصلاحه وأنه سيكون قيم البيت والكاتب ذو صناعة لطيفة مثل الأسكاف والقلم كالمثقب والإبرة والمداد كالشيء الذي يخيط به من خيط وسيور وكالحجام وقلمه مشراطه ومداده دمه وكالرقام والرفاء ونحوهم وربما دل على الحراث والقلم كالسكة والمداد كالبذر وكتاب الملك رؤيتهم في المنام أو الانتقال إلى صفتهم دليل على رفع القدر وصلاح الحال وإن انتقل كتاب الملك إلى التبذل أو الكتاب على الطرقات دل على انحطاط القدر وسوء الحال كما أنه إذا رآهم في صفة حسنة دل ذلك على الخير وكتاب الإنشاء تدل رؤيتهم على العز والرفعة وقضاء الحوائج والصلة بالملوك وأرباب الدولة والعلم والفهم والفصاحة والأرزاق والفوائد والأزواج والأولاد والآباء والعبيد وكتاب السر تدل رؤيتهم على الأخبار الواردة والزيادة والنقص والإبرام على الإطلاع على الأسرار الخفية والكاتب على الطرقات تدل رؤيته على الشرطي والحجام ورؤية الكرام الكاتبين بشرى ويسرى في الدنيا والآخرة ويختم له بالجنة إن كان تقياً وإن كان غير ذلك فليحذر من قول الله تعالى: {كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون} .

كتابالنابلسي٢ مواضع
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٤المصدر

هي في المنام حيلة والكاتب محتال وإن رأى أنه رديء الخط فإنه يتوب ويترك الحيل على الناس. (ومن رأى) أنه يكتب في صحيفة فإنه يرث ميراثاً وإن رأى أنه يكتب في قرطاس فإنه جحود ما بينه وبين الناس وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى. (من رأى) أنه يكتب كتاباً نال مالاً حراماً لقوله تعالى: {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} . (ومن رأى) آية من القرآن مكتوبة على قميصه فإنه رجل متمسك بالقرآن والكتابة باليد اليسرى أفعال قبيحة وضلالة وربما يولد له أولاد من زنا أو يصير شاعراً. (ومن رأى) أنه كتب عليه صك فإنه يؤمر بأن يحتجم فإن كتب عليه كتاب ولا يدري ما في الكتاب فإنه قد فرض الله تعالى عليه فرضاً وهو يتوانى فيه وإن رأى أنه يكتب عليه كتاب وقد عرف الكاتب فإنه يغشه ويضله ويفتنه في دينه وإن رأى أنه لا يحسن أن يكتب فإنه مكروب وسيهديه الله تعالى لحيلة ينجو فيها من تلك الكربة. (ومن رأى) أنه يكتب كتاباً فإنه يمرض مرضاً ولا ينقص من ماله شيء وإن رأى أن يتعلم الكتابة ولم يكن يحسن أن يكتب فإنه يدل على أمر محمود يناله من خوف وتعب يقع فيه وإن كان يحسن الكتابة ورأى أنه لا يحسن فإن ذلك رديء فإنه يدل على تعطيل وخوف وتعب. (ومن رأى) أنه كتب كتاباً أو كمله فإنه يكمل أمره ويتم حاجته وإن لم يكمل وتعذر ذلك عليه فإنه يتعذر عليه أمره.

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٥المصدر

هو في المنام قوة فمن رأى بيده كتاباً نال قوة والكتاب خبر مشهور إن كان منشوراً وإن كان مختوماً فخبر مستور وإن كان في يد غلام فإنه بشارة وإن كان في يد جارية فإنه خبر في بشارة وإن كان في يد امرأة فإنه توقع أمر في فرج وإن كان منشوراً والمرأة متنقبة فإنه خبر مشهور بالحذر وإن كانت متطيبة حسناء فإنه خير وأمر فيه ثناء حسن. (ومن رأى) في يده كتاباً مطوياً فإنه يموت قريباً وإن رأى أنه وجد من الإمام منشوراً فإنه ينال سلطاناً وغبطة ونعمة وإن رأى أنه أنفذ كتاباً مختوماً إلى إنسان فرده إليه وكان سلطاناً وأسرى إليه جيشاً فإنهم ينهزمون وإن كان تاجراً خسر في تجارته وإن كان خاطباً لم يتزوج وإن رأى كتابه بيمينه وكان بينه وبين رجل مخاصمة أو شك أو تخليط فإنه يأتيه البيان وإن كان في عذاب فإنه يأتيه النجاة منه وإن كان معسراً مهموماً أو غائباً عن وطنه فإنه يتيسر عليه أمره ويرجع إلى أهله مسروراً وإن رأى كتابه بشماله فإنه يندم على فعل فعله والكتاب باليمين سنة مخصبة وإن أخذه منه إنسان بيمينه فإنه يأخذ منه أكرم شيء عليه أو من جهته والكافر إذا رأى بيده مصحفاً أو كتاباً عربياً فإنه يخذل ويقع في هم وغم أو كربة وشدة. (ومن رأى) أنه مزق كتاباً ذهبت غمومه ورفعت عنه الفتن والشرور أو نال خيراً وكذلك المؤمن إذا رأى بيده كتاباً فارسياً يصيبه ذل وكربة. (ومن رأى) أنه أتاه كتاب مختوم انقاد لملك وأطاعه وأذعن له وقيل. (من رأى) كتاباً مختوماً فإنه ينال خيراً ورياسة عظيمة وولاية هنيئة يطيعه فيها القريب والبعيد وإن كان خاطباً امرأة يظفر بها والختم تحقيق ذلك الأمر. (ومن رأى) كتاباً أبيض لا كتابة فيه يرد من قبل غائب فإن خبره ينقطع. (ومن رأى) كتاباً من السماء نزل عليه كان بحسب ما يفهم منه أو وقع في ضميره وإن كان خيراً فخير وإن شراً فشر وربما دل الكتاب على جليس مؤانس وقد يدل الكتاب على الفرج والبرء من الأسقام والكتاب المجلد إذا جهل ما فيه تدل رؤيته على الغش في الصناعة والبيع المجهول أو المرأة الطاعنة في السن وقد قال لي رجل رأيت أنك جئت إلى بيتي بكتب وضعتها عندي وقلت خذها فقلت له أتتك أخبار مختلفة عن رجل مثلي فقال نعم بلغني البارحة عن فلان وذكر لي رجلاً من أهل العلم أنه قال كذا وكذا وقص أموراً كثيرة.

كراعالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٣المصدر

هو في المنام مال اليتيم فمن رأى أنه امتص ما في عظم الكراع فإنه يأكل مال اليتيم وقيل من أكل الأكارع أكل مالاً من أشراف الناس لأن الغنم أشرف الدواب بعد ابن آدم.

كساءالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٨المصدر

هو في المنام كسوة وهو في الشتاء أجود من الصيف. (ومن رأى) أنه ارتدى بكساء أو التف به ولم يكن ذلك من عادته فإنه يفتقر والكساء رجل رئيس وهو للتاجر والفقيه والإمام بمنزلة الحرفة التي هي أمان له من الفقر وتقيه من المكاره. (ومن رأى) بكسائه وسخاً فقد أساء في معيشته وينقص فيها جاهه. (ومن رأى) رجلاً متوشحاً بكساء في الصيف فإنه متجمل صلف وهو مهموم لأن الحر في الصيف هم.

كنزالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٠١المصدر

هو في المنام علم فمن رأى أنه لقي كنزاً فإنه يصيب علماً إن كان طالب علم وإن كان تاجراً فإنه يرزق تجارة ونفاقاً وسخاء وإن كان صاحب سلطان فإنه ينال ولاية وعدلاً وكذلك كل صانع في حرفته والكنوز أعمال ينالها الإنسان في بلاد كثيرة. (ومن رأى) أنه وجد كنزاً فيه مال يسير فإنه شدة يسيرة تعرض له وإن كان فيه مال كثير فإنه يدل على هم وحزن وقد يدل مراراً كثيرة على موت صاحب الرؤيا. (ومن رأى) في منامه كنزاً استغنى وقضى عليه حاكم وإن رأى أنه أصاب مالاً عظيماً خرج من الدنيا شهيداً وإن رأى الملك أنه احتوى على كنوز وهو مسرور بها شديد الفرح دل على زوال ملكه ويدل الكنز على تسهيل الأمور لأن ما فيه لا يحتاج إلى الكلفة غالباً وربما دل الكنز على الميراث أو الهم والنكد وربما كان الكنز ثيباً والمعدن بكراً لمن يروم الزواج وربما دل الكنز على ما يكنزه الإنسان ويمنع منه الزكاة والكنز متجر رابح وربما دل الكنز على الصراف أو الجوهري وربما دل على وجود الضائع والتذكر بعد النسيان وإن وجد كنزاً وفيه من يمنع التوصل إليه دل على الرجل الشحيح المتمول المانع للزكاة وإن كان عالماً كان بخيلاً بعلمه وإن كان متولياً كان غير عادل في رعيته وإن كان الرائي امرأة دل على صيانتها ومسك يدها فإن لم يكن عليه مانع دل على تبذيرها لمالها وتبديد عرضها وكان ذلك صالحاً في حق من سواها وإن وجد الملك كنزاً فيه دنانير والناس يأخذون منه خامر عليه عسكره واستماله ملك آخر ورغبهم خصوصاً إن كان على الدنانير اسم غريب والكنز يدل على الولد النجيب وعلى المال.

كيسالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٢٩٧المصدر

هو في المنام بدن الإنسان فمن رآه فارغاً فهو دليل موت صاحب الكيس. (ومن رأى) في وسطه كيساً فإن معه علماً كثيراً قد استفاده على عمره فإن كان فيه دراهم صحاح فالعلم صحيح وإن كانت مقصورة مقطعة فإنه يحفظ العلم ويحتاج إلى الدرس وقيل إن الكيس سر صاحبه فإن نكث ما فيه ظهر السر. (ومن رأى) أن كيسه انفتق وذهب ما كان فيه فإن الكيس جسمه والمال روحه فذلك يدل على موته. (ومن رأى) في كيسه أرضة وهي دودة الخشب فذلك يدل على موته كما دلت الجن على موت سليمان عليه السلام حين قرضت عصاه حتى خر والكيس دليل على ما يحويه الإنسان وربما دل على فؤاد صاحبه.

ليالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣١١المصدر

هو في المنام نفاق في الدين وتحريف في الكتاب لقوله تعالى: {وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب} . واللي في العامة أو الحبل سفر.

مرجالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٤٠المصدر

هو في المنام رزق بغير تعب أو زوجة قليلة المؤنة أو علم لدني أو صدقة جارية والمرج المعروف بأنواع الكلأ والأزهار هو الدنيا وزينتها وأموالها وزخرفها وربما دل المرج على مكان تكتسب الدنيا وتنال منه كبيت المال والسوق والمرج يدل على الإسلام. (ومن رأى) أنه في مرج أو حشيش يجمعه أو يأكله نظرت إلى حاله فإن كان فقيراً استغنى وإن كان غنياً زاد غنى وإن كان زاهداً في الدنيا راغباً عنها عاد إليها وافتتن بها وإن انتقل من مرج إلى مرج سافر في طلب الدنيا وانتقل من سوق إلى سوق آخر ومن صناعة إلى غيرها.

مزراقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣٦المصدر

هو في المنام سلطان وقوة إذا كان معه أسلحة أو فيه حديد وإلا فإنه ولد قوي ذو بأس أو تجارة رابحة أو كسب نافع وإذا رآه فقير استغنى أو غني ازداد غنى أو سلطان قوي سلطانه وظفر بأعدائه وكمل أمره على قدر كمال سلاحه وهذا كالحراب والخناجر إذا كانت مع المزراق وتقدم الكلام في رمح.

مشتريالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣١٨المصدر

هو في المنام صاحب بيت مال الملك ورؤية المشتري مع القمر تدل على البيع والشراء والرزق وعلو الشأن وإن كان مع القمر وهو منحوس أو هابط أو محترق فإنه يدل على القراء أو القصاص أو المجالس أو المحدثين ومعبري الرؤيا والشعر المطرب والصلاة والصوم والعبادة والحج.

مصالحةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٢٤المصدر

هي في المنام خصومة فمن رأى أنه صالح خصمه خاصمه. (ومن رأى) أن رجلاً عليه لرجل مائة درهم فاصطلحا على خمسين درهماً فإن كان بينه وبين خصمه كلام يحتمله صاحب المال ويكون حليماً وينال خيراً لقوله تعالى: {والصلح خير} . وإن رأى أنه يدعو رجلاً معروفاً أو مجهولاً إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالاً إلى الهدى.

مطرقةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣١المصدر

هي في المنام صاحب الشرط. (ومن رأى) أنه أخذ مطرقة صار إليه فضل كثير والمطرقة دالة على العون والرزق لأربابها وربما دلت على الشر واللغط في الكلام.

مغزلالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣٥المصدر

إذا رأت المرأة في المنام أنها أصابت مغزلاً ولدت جارية أو أصابت أختاً وإن رأت أنه انقطع سلك مغزلها وكان لها مسافر أقام ذلك المسافر عنها. (ومن رأى) أنه يفتل بالمغزل السلك فإنه يستعين برجل غريب والمغزل تدل رؤيته على الرسول والجابي للمال أو الدابة الساعية في قضاء الحوائج وكذلك المردن.

مكحلةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣١المصدر

هي في المنام امرأة صالحة تسعى في أمور الناس بالمصلحة والإصلاح في دينهم وأموالهم لأن العين قوام الدين والمكحلة جعلت لإصلاحها ومن أولج مروداً في مكحلة ليكحل عينيه فإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيراً استفاد مالاً وإن كان جاهلاً تعلم إلا أن يكون كحله رماداً أو زبداً أو رغوة أو نحوه فإنه يطلب حراماً من كسب أو بدعة وربما دلت المكحلة على حفظ الأسرار والمال الضائع.

مكنسةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣٠المصدر

هي في المنام إن كانت خشنة فهي المتعاصية من الخدم واللينة خادم الخدام والمكنسة تدل على الجارية فمن رأى أنه كنس داره بالمكنسة فإن كان غنياً فإنه يخشى عليه الفقر وقيل كنس البيت يدل على موت مريض فيه أو انتقال منه إلى غيره أو تفرق أمواله عنه وإن كنس أرضاً وجمع زبالتها أو نبتها فإنه يستفيد مالاً من البادية إن كانت له وإلا كان جابياً أو عشاراً أو فقيراً سائلاً طوافاً وربما دلت رؤية المكنسة على زوال الهم والنكد وقضاء الدين.

مكيالالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣٥المصدر

هو في المنام سلطان أو حاكم فمن رأى أنه أعطى مكيالاً نال حكماً وكذلك إذا رأى نفسه مكيالاً أو ميزاناً. (ومن رأى) الناس ينقصون المكيال فإن القاضي يميل عن الحق.

منالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣٩المصدر

هو في المنام رزق حلال وربما دل على المنة من المعطي والمن رزق من الله تعالى فمن رأى أنه يأكله أصاب رزقاً من غير تعب وربما كان منه لمن رآه على إطلاق مال أو إعتاق عبد أو نجاة من ضرب العنق.

منشارالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣١المصدر

هو في المنام رجل يأخذ ويعطي ويسامح والمنشار يدل على الحاكم والناظر الفاصل بين الخصمين وربما دل على النكاح من أهل الكتاب لدخوله في الخشب وربما دل الناشر على القسام والمفرق بين الزوجين ويدل على الميزان وربما دل على المكاري والمسدي والداخل بين أهل النفاق والجاسوس على أهل الشر المخبر بشرهم وربما دل على الناكح أو على الشر من اسمه والمنشار عون وقوة ورزق ومناشر العود رجل رئيس عالم ومنشار الآبنوس رجل يذل الرجال الزنوج ومنشار الرخام يدل على قصور الحجة والمنشار الذي للخشب الخشن يدل على العامي من الناس كالطحان والمغربل وما أشبهه.

ميزانالنابلسيابن شاهين
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٣٥المصدر

هو في المنام دال على المكيال وكلاهما يدلان على الإيمان والعدل في القول والعمل والكيل وربما دل على الزوجة لما يوعى فيه ويدل على قضاء الدين ووفاء النذر وميزان العمل دال على المهندس والبناء وميزان الطاحون تدل رؤيته على الرجل الجليل في نفسه الحقير في همته وكسبه وعبارته وحركته وميزان العظم ولد زمن أو أبكم وميزان المسك إنذار من الغفلة وحرص على محاسبة النفس على النذور والميزان يعبر بالقاضي فإن كان قائماً جديداً في تلك البلدة فقيهاً قوياً وكفة الميزان سمع القاضي والدراهم بمنزلة الخصومات التي تجتمع في كفة الميزان كما يجتمع الكلام في سمع القاضي والصنج بمنزلة العدول الذين بهم يحصل فصل القضاء. (ومن رأى) ميزاناً نزل عليه من السماء فإنه طالب حق وقيل الصنجات فقه القاضي فإن كانت وافرة مستوفية فإن القاضي كامل في الفقه وإن كانت قليلة ناقصة فإن القاضي عاجز في الحكم وعمود الميزان نفس القاضي والمسمار ولايته والخيط والسلسلة أعوانه ووكلاؤه والحلقة خليفته ومن يثق به واللسان لسانه وكفتاه سمعه فإن كانت الكفتان مثقوبتين فالقاضي يرتشي وإن كانتا صحيحتين فإنه لا يرتشي فإن مال اللسان إلى اليمين فإن القاضي يميل إلى المدعي وإن مال إلى اليسار فإنه يميل إلى المدعى عليه. (ومن رأى) أنه يزن فلوساً فإنه يسمع شهادة الزور ويقضي بها. (ومن رأى) أن بيده ميزاناً فإنه على السنة. (ومن رأى) أن الله يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه يحاسب نفسه في أمر الدنيا وله عند الله أجر وثواب عظيم وميزان القيامة يدل على ظهور الأسرار وقيام الحجة والفرح والسرور والنصر على الأعداء والعدل والإنصاف وإن كان الرائي محاكماً وثقلت موازينه أفلح وإن خفت موازينه خسر والميزان مطلقاً دال على كل من يقتدي به ويهتدي من أجله كالعالم والسلطان والقرآن وربما دل على لسان صاحبه فما رأى فيه من الاعتدال أو غير ذلك عاد عليه في صدقه وكذبه وخيانته وأمانته وميزان العلافين خازن بيت المال والميزان الذي كفتاه من جلد الحمار يدل على التجار والمسوقة الذين يؤدون الأمانة في التجارات.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٦١٣المصدر

من رأى الْمِيزَان فَإِنَّهُ يدل على انبساط الْعدْل وارتفاع الظُّلم لقَوْله تَعَالَى: {وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة فَلَا تظلم نفس شَيْئا} قَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا ميزَان الْقِيَامَة تؤول على سِتَّة أوجه: قَاض أَو عَالم أَو فَقِيه أَو مهندس أَو حكم بَاطِل.

نبقالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٦٣المصدر

هو في المنام رزق من قبل العراق وقيل عين الدراهم والدنانير الحلال ومن أكل النبق حسن دينه وإن كان أهلاً للولاية والحكم نال ذلك والنبق محمود بإجماع المعبرين لشرف شجرته ورطبه أقوى من يابسه وليس تضر صفرته وهو لأصحاب الدين زيادة في الدين وهو صلاح وأكل النبق للسلطان قوة في سلطانه ولمن يصلح للوكالة أو أن يوصي إليه تقليد ذلك والنبق بقاء لما هو فيه في اليقظة فإن كان الرائي في شدة ورأى النبق في غير زمانه دل على مكثه فيها إلى زمانه وكذلك إن كان في خير.

نجارالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٥٨المصدر

هو في المنام رجل مؤدب يؤدب الناس لأن النجار يصلح الخشب ويقومها وينحتها وكذلك يقهر المؤدب رجالاً في دينهم فساد فهو يزينهم ويؤدبهم ويعلمهم الخير والأدب مثل المؤدب للصبيان والنجار تدل رؤيته على ردع المنافقين وإلزامهم بما يجب ونجار لمراكب سفر ونجار السواقي فوائد وأرباح من العقارات ونجار الطواحين شرور وخصومات ونجار الأقفال والأبواب أزواج وأولاد ونجار المحاريث حرث وزراعة.

نساجالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٥٨المصدر

هو في المنام رجل كثير الأسفار وكثير الكد في عمله يسعى في الطلب ويحث على العمل كالمجاهد بالسيف فوق الدابة ورجله في الركاب وربما دل على الذي يبني الحيطان أو على الناسج والحراث وقد يدل منسجة على ما الإنسان فيه من مرض أو هم أو سفر أو خصومة أو امرأة أو كتابة فمن قطع منسجه فرغ من همه وعمله أو سفره وما يعالجه وإلا بقي منه قدر ما بقي من تمامه في النول والمرأة الناسجة دالة على ما دل النساج عليه فإن رآها رجل أعزب تزوج امرأة حرة وإن رأتها امرأة عزباء تزوجت رجلاً من نسبتها.

نقاشالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٥٨المصدر

تدل رؤيته في المنام على العلم والسنة الصالحة وربما دلت رؤيته على المكر والخديعة والحيلة ونقاش الحجارة مكايد لأرباب الجهل ونقاش النحاس خصومات وأمراض بالرأس ونقاش الذهب والفضة حكمة جليلة ووضع الشيء في محله والنقاش صاحب الدنيا وغرورها والنقاش يزين النساء.

نولالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٥٦المصدر

هو آلة النسج وهو إذا كان قائماً يدل في المنام على حركة وسفر والنول المبطوح يدل على الاحتباس لأن النساء ينسجن وهن قائمات والنول نوال ورفد لذوي الحاجة وربما دل على المنصب الجليل والمرأة إذا رأت امرأة أخرى أخرجتها من نولها الذي هو آلة النسج ونسجت عليه فإنها تموت بسرعة.

هبةالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٦٥المصدر

من رأى في المنام أنه وهب لرجل عبداً فإنه يرسل إليه عدواً وإن وهبه جارية أفاده تجارة وإن وهبه شيئاً يدل على الذكور وكان عنده امرأة حامل وضعت له ولداً ذكراً وإن وهبه ما يدل على الإناث فإن الحمل أنثى والهبة صدقة وعطية ونحلة وهدية والكل بمعنى واحد.

وزن المالالنابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٣٧٢المصدر

بين المتبايعين في المنام يدل على غرامة تدرك صاحب الرؤيا.