الأبزار كل نوع على حدةابن شاهين
أما الكمون فَإِنَّهُ صَالح وَرُبمَا كَانَ أكله لمن لَيْسَ بِهِ ألم هم. وَأما الكراويا فَإِنَّهَا تؤول بِالْمَالِ وَإِذا أكلت فَهِيَ على وَجْهَيْن إِن أكلهَا لأجل الدَّاء فَلَا بَأْس وَإِن لم يكن فَهُوَ هم وخصومة وسحقها نِكَاح خُصُوصا إِذا كَانَ فِي مهراس. وَأما الأنيسون فَهُوَ على وَجْهَيْن مَنْفَعَة وهم وَأكله أبلغ ويابسه أنسب من رطبه. وَأما بزر الْخَرْدَل فَإِنَّهُ يؤول بالهم وَالْغَم وَنقص مَال وَمرض وخصومة ومصيبة وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ بزر الْخَرْدَل مَال من مشقة وَإِن كَانَ مرا فَإِنَّهُ يكون رَدِيء الهمة فِيهِ. وَأما بزر الحرمل فَهُوَ مَال يصلح بِهِ أَمر فَاسد وَقد اخْتلف فِيهِ بِأَنَّهُ لَيْسَ بمحمود. وَأما بزر القرطم فَإِنَّهُ يؤول على وَجْهَيْن حُصُول دَرَاهِم أَو هم وغم. وَأما بزر الخشخاش فَهُوَ مَال هنيء من غير تَعب وَلَا مشقة. وَأما بزر الْكَتَّان فَإِنَّهُ يؤول بِالْمَالِ وَقد اخْتلف فِيهِ هَل المَال حَلَال أَو حرَام وَرُبمَا كَانَ هما وغما. وَأما السمسم فَإِنَّهُ يؤول على أوجه رُؤْيَاهُ بازياد المَال فَمن رأى أَنه أعْطى أحد سمسما فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مَال وَمَنْفَعَة بِقدر ذَلِك. قَالَ الْكرْمَانِي السمسم مَال تَاجر. وَقَالَ جَابر المغربي ان كَانَ عتيقا فَإِنَّهُ يؤول بِالْمَالِ الْحَلَال وَقيل بالهم وَالْغَم. وَأما بزر الْقطن فَإِنَّهُ يؤول بِالْمَالِ الَّذِي يحصل بِمَشَقَّة وَرُبمَا دلّت كثرته على تشويش الخاطر. وَأما بزر الْبِطِّيخ الْأَخْضَر فَإِنَّهُ يؤول بِولد ثقيل وَإِذا كَانَ أبلق فَهُوَ أحسن وَإِذا كَانَ أصفر فَهُوَ سقم وَإِذا كَانَ أسود فَهُوَ أخف. وَأما بزر الْبِطِّيخ الْأَصْفَر فَإِنَّهُ قريب من الْمَعْنى وَرُبمَا كَانَ مَالا وَرُبمَا يؤول بالابنة.) وَأما بزر القرع والقثاء وَمَا أشبه ذَلِك فَإِنَّهُ مَال ينْتَفع بِهِ. وَأما بزر الفجل وَمَا أشبه ذَلِك فَإِنَّهُ يؤول برزق حَلَال. وَأما بزر البانة فَإِنَّهُ يؤول بِطيب الْعَيْش. وَأما بزر الكراث والبصل فَإِنَّهُ يؤول بِمَال حرَام. وَأما بزر الكسفرة فَإِنَّهُ يؤول بِالْمَالِ المصلح. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ كل مَا كَانَ بزر شَيْء من المأكولات من أَي نوع سَوَاء كَانَ من الْفَوَاكِه أَو غَيرهَا مِمَّا هُوَ حُلْو فَهُوَ خير وَمَنْفَعَة وَإِذا كَانَ مِمَّا هُوَ مر فَهُوَ دَاء وَرُبمَا كَانَ مَرضا وَإِذا كَانَ مِمَّا هُوَ حامض فَهُوَ مرض وسقم وَإِذا كَانَ مِمَّا هُوَ مالح أَو لَا طعم لَهُ فَهُوَ كَذَلِك وَإِذا كَانَ مِمَّا لَا يُؤْكَل وَلَكِن ينْتَفع بِهِ فِي الزَّرْع فَهُوَ مَال ونعمة وَإِذا كَانَ مِمَّا يُؤْكَل وَينْتَفع بِهِ فَهُوَ خير وَمَنْفَعَة وبركة وَربح وتجارة وَقيل رُؤْيا الابازير تؤول بالتعب وَالْمَشَقَّة لِأَنَّهَا لَا تحصل إِلَّا بذلك وَكَذَلِكَ فِي زَرعهَا واستخراج مَا يسْتَخْرج مِنْهَا. وَأما أبزر الرياحين وَنَحْوهَا فَإِنَّهَا تؤول بالهم وَالْغَم خُصُوصا لمن أكل مِنْهَا.