قابيلالنابلسي
من رآه في المنام فإنه يطغى ويقتل نفساً بغير حق لقوله تعالى: {فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين} . (ومن رأى) قابيل ولم يكن قتالاً فإنه يندم على فعل فعله لقوله تعالى: {فأصبح من النادمين} .
الرئيسية ← حرف ق
١٥٢ رمزاً يبدأ بحرف ق، مرتَّبةً كترتيب «تعطير الأنام» الأبجدي.
من رآه في المنام فإنه يطغى ويقتل نفساً بغير حق لقوله تعالى: {فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين} . (ومن رأى) قابيل ولم يكن قتالاً فإنه يندم على فعل فعله لقوله تعالى: {فأصبح من النادمين} .
هو في المنام سترة ووقاية من الحر وربما دلت على الصفة من اسمه وربما دل على المال لأن ابن سيرين رحمه الله تعالى جعل كل سواد مالاً وربما دل على الربح والتوبة كما عبر والفحم والآبنوس ويدل القار على الثبات لقولهم المقير لا يتغير والقار ربما دل على السفن والنقوش.
هي في المنام جارية أو غلام وقيل بل هي امرأة لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفقاً بالقوارير" والقارورة امرأة لا تحفظ سراً أو صديق نمام وربما دلت على المرض وربما دلت القارورة على المرأة الزانية المبذولة لكل من ينزل ماءه فيها. (ومن رأى) قارورة فيها دهن فالقارورة امرأة والدهن زينتها وإن دهن رأسه من ذلك الدهن فهو زينة له إذا كان بقدر موافق وإن سال عليه أصابه هم وغم في أمره ومكسور الزجاج أموال فمن رأى أنه يحمل منه شيئاً فإنه مال وقارورة البول امرأة زانية فمن بال فيها فليحذر من الزنا وقتينة الخمر خادمة مترددة في نقل الأموال وربما دلت القوارير على الرجال المختلفي الأجناس وربما دلت القوارير على النميمة والإطلاع على الأسرار والقوم الذين لا وفاء لهم ولا مودة. (ومن رأى) أن قارورة انكسرت ذهبت عنه من داره فتنة وقال لي رجل رأيت البارحة أن رجلاً ميتاً من أقاربنا قال لي ناولني هذه القنينة التي فيها الخمر فناولته إياها فشرب منها ثم أعطاني إياها فقلت له هذه امرأة حبلى تشرف على الموت ثم تبرأ بإذن الله تعالى فقال نعم ولدت أختي وكانت مشرفة على الموت من صعوبة الطلق في الولادة ثم برئت.
على المقابر في المنام تدل رؤيته على النصح لمن لا يقبله وعلى الرسالة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقارئ في المهمات عز ورفعة وصيت حسن والقارئ في الجنائز يدل على المنان والرياء بالأعمال والقارئ في الكتاب يدل على الوسواس والأمراض أو المحبة لمن دل الكتاب عليه.
رؤيته في المنام دالة على الإطلاع على الأخبار ونقل الأحاديث سقيمها وصحيحها وصدق الميعاد وربما دل على قصاص الآثار والوعاظ والقراء والعارفين بإخراج المخبآت.
ومن رأى في المنام أنه ولي القضاء فعدل فيه فإن كان تاجراً كان منصفاً وإن كان سوقياً أوفى الكيل والميزان وإن رأى أنه يقضي بين الناس ولا يحسن أن يقضي فإنه يجور في قضائه ولا يعدل وإن كان والياً عزل وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق وإلا تغيرت نعمة الله تعالى عليه ببلية يبتلى بها وإن رأى قاضياً معروفاً يجور في حكمه فإن أهل ذلك الموضع يخسرون موازينهم وينقصون مكاييلهم فإن تقدم رذل إلى القاضي فأنصفه فإن صاحب الرؤيا ينتصف من خصم له وإن كان مهموماً فرج عنه وإن جار القاضي في حكمه فإنه إن كانت بينه وبين إنسان خصومة لا ينتصف منه وإن رأى قاضياً وضع الميزان فرجح فإن له عند الله تعالى أجراً وثواباً وإن شال الميزان فإنه نذير له من معصية وإن رأى أنه يزن فلوساً ودراهم رديئة فإنه يميل ويسمع شهادة زور ويقضي بها القاضي المجهول هو الله تعالى. (ومن رأى) أنه تحول قاضياً أو حكيماً أو صالحاً أو عالماً فإنه يصيب رفعة وذكراً حسناً وزهداً وعلماً فإن لم يكن لذلك أهلاً فإنه يبتلي بأمر باطل وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق. (ومن رأى) وجه القاضي مستبشراً طلقاً فإنه ينال بشرى وسرور. (ومن رأى) موضع قاض نال فزعاً وخصومة قيل موضع الحكام والقضاة والمتكلمين في الأحكام والمعلمين للسنن والشرائع والفرائض يدل على اضطراب وحزن وتلف مال كثير في جميع الناس وعلى ظهور الأشياء الخفية وتدل في المرض على الهم والبحران وإن رأى مريض أنه يقضي له فإن بحرانه يكون إلى خير ويبرأ وإن رأى المريض أنه يقضى عليه فإنه يموت وإن كان الإنسان في خصومة فرأى أنه قاعد في موضع الحاكم أو أنه الحاكم فإنه ينتصر ولا يغلب لأنه الحاكم لا يحكم على نفسه بل على غيره والقاضي المعروف يؤول بالطبيب وقد يكون هو بعينه.
من رأى في المنام قواعد فإنهم العلماء أو مجالسهم التي يجلسون فيها أو دوابهم التي يركبونها أو سفنهم التي تسافر بهم وربما دلت القواعد على القواعد عن الزواج لقوله تعالى: {والقواعد من النساء} . وربما دلت القاعدة على المرأة التي تحت الرجل وربما دلت القاعدة على المستقر من العلم أو الصناعة التي يعتمد عليها أو على قاعدة الدين فمن ملك في المنام قواعد دل على الأزواج والأولاد والهداية والعلم وربما مرض صاحب الرؤيا بالزمانة أو القعود عن السفر وقواعد الجوامع قوم صالحون وقواعد المساكن نساء صالحات محصنات وقواعد البيت والكنائس أرباب هوى وغفلة أو ضلالة. _ ... ٣ ... باب الكاف.
هي في المنام دالة على الراحة وعلى زوال الفاقة وعلى الزوجة السهلة العريكة القليلة المؤمنة أو على المنصب الجليل القليل الخطر أو العلم القريب المأخذ وعلى الطريق للمسافر السالم من الدرك وعلى الولد البار والخادم الموفق والمال الرابح هذا إذا كانت صالحة لمثل الرائي وإن كانت شعثة سبخة مظلمة أو وجد فيها حشرات أو شيئاً من الهوام انعكس الخير كله بشر.
هو في المنام يدل على أشكاله فقوالب الرأس تدل على ما تعلوها وقوالب الرجل تدل على ما يمشي فيها وقوالب الأفراغ من الرصاص والقصدير فوائد وأرباح لأربابها وكذلك قوالب الحلواء.
طولها في المنام دليل على الفتنة وربما دل ذلك على الشح والتظاهر بالطول والقدرة ولا خير في القامة الطويلة إذا قصرت فإنه دال على انحطاط القدر أو قرب الأجل. (ومن رأى) قامته طالت فوق الحد فإنه قرب أجله لقربه من السماء أو سقوط عن مرتبته. (ومن رأى) قصراً بقامته وكان صاحب ولاية عزل عنها أو طلبها امتنعت عليه وقصر القامة عجز عن محاكمة أو مخاصمة وكذلك الصغر قهر في الحرب والمخاصمة لأن الصغار ذلة وطول القامة لطالب الولاية والملك بلوغ الأمل.
هو في المنام رجل مشهور لا يبالي إذا حمل في المعسكر أو حمل عليه لأنه نصب عليه للحرب. (ومن رأى) أنه قائد في العسكر فإنه ينال خيراً ومالاً وجاهاً إن كان أهلاً لذلك وإن لم يكن له أهلاً فإنه دليل على موته وإذا كان فقيراً دل على اضطرابه ورفع صوته وفي العبيد على العتق.
هو في المنام قوة وظهر فمن رأى أن عليه قباء من خز أو إبريسم أو ديباج فإن تأويل ذلك سلطان يصيبه بقدر خطر الكسوة في رقتها وجدتها والقباء للابسه فرج في أمره والقباء بقاء.
تدل رؤيته في المنام على الزهد والتوبة والطهارة والزواج للعزاب بأرباب الشرور والمخاصمات.
هو في المنام تدل رؤيته على الوالد أو الزوج الناقص خلقاً أو الزائد في خلقه وربما دلت رؤيته على العلم والهدى وإتباع الحق وربما دل على الحاكم ذي الحاجب بين يديه يبلغ إليه وعنه والقبان ملك عظيم ومسماره قوام ملكه وحياته العقرب صاحب سره والسلسلة غلمانه والكفة سمعه الذي يسمع به العدل والظلم والرمانة فصله الذي يفصل به القضاء وعدله في حكمه.
هي في المنام امرأة حسناء غير ألوفة وأخذها تزويجها وإن اصطاد قبجاً كثيراً فإنه يستفيد مالاً كثيراً من رجال متصلين بالسلطان والقبج الكثير نسوة والقبج يدل على أناس ضاحكي السن ومن أكل لحم قبج نال لباساً وكسوة.
هو في المنام سجن والسجن قبر فمن رأى أنه يسكن قبراً وهو حي فإنه يسجن ومن بنى قبراً في منامه عمر داراً فإن دخل القبر من غير أن يرى جنازة فإنه يشتري داراً مفروغاً منها ومن حفر قبراً وكان أعزب تزوج امرأة بمكر وحيلة. (ومن رأى) أنه قائم على قبر ركب ذنباً بقوله تعالى: {ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره} . ومن حفر قبراً في أرض لا جدار فيها فإنه دار الآخرة فإن دخله فقد حان أجله وإن لم يدخله فلا بأس عليه ومن اشترى قبراً ولم يدخل فيه فإنه يملك فرج امرأة بنكاح أو يشتري جارية. (ومن رأى) قبراً تحول من مكان إلى مكان فإن شخصاً من عقب صاحب القبر يبني داراً هناك والقبور المعروفة أمر حق والقبور المجهولة قوم منافقون لقوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} . ومن حفر قبراً على سطح فإنه طويل العمر ومن زار القبور فإنه يزور أهل الحبس والمطر على القبور رحمة من الله تعالى ومن بنى قبراً تزوج ومن اتخذ قبراً منزلاً فإنه يكثر ذكر الموت والدفن يدل على الإقامة في ذلك المكان الذي دفن فيه والقبور تدل على الأسفار البعيدة والوحشة والأزواج والسجون. (ومن رأى) أنه احتفر لنفسه قبراً أو لغيره أو حفر له فإنه يبني داراً في تلك البلدة أو يقيم بها. (ومن رأى) أنه يردم قبراً فإنه تطول حياته وتدوم صحته. (ومن رأى) أنه دفن في قبر من غير أن يموت فإنه يصيبه هم أو يصيبه ضيق في أمره أو يسجن. (ومن رأى) نفسه مدفوناً مكفناً محنطاً في قبره حياً فإنه ينكح امرأة. (ومن رأى) أنه نبش قبر ميت فإنه يطلب طريقة ويقتص أثر ذلك الميت فإن كان الميت عالماً فإن ذلك غنى يصيبه وإن كان غنياً فإنه يصيب غنى ومالاً فإن وصل إليه في قبره فرآه حياً فإن ذلك المال حرام وتلك الحكمة والعلم صواب وإن وجده ميتاً لم يصب له ذلك المطلب. (ومن رأى) أنه نبش قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يجدد ما درس من سننه إلا أن وصل إلى عظامه وكسرها فإنه يخرج من طلبه إلى بدعة وضلالة. (ومن رأى) الموتى ثبوا من قبورهم ورجعوا إلى دورهم مجهولين غير معروفين فإنه يخرج من في المسجد أو يسلم أهل مدينته المشركون أو يبت ما زرعه الناس من الحب في الأرض مما قد يئسوا منه ومن نبش قبر كافر أو ذي بدعة أو أحد من أهل الذمة طلب مذهب أهل الضلال أو عالج مالاً حراماً بالمكر والخديعة وإن أفضى النبش إلى جيفة منتنة أو حمأة أو عذرة كثيرة كان ذلك أقوى في الدليل وأدل في الوصول إلى الفساد المطلوب.
في المنام دال على رد الودائع إلى أربابها أو خلاص المريض من مرضه أو المسجون من سجنه وربما دل ذلك على الاجتماع بالغائب.
الذي هو ضد البسط ربما دل في المنام على المرض أو الموت لقوله تعالى: {ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً} . وقبض الشيء باليد تجديد ملك أو زوج أو ولد.
هو في المنام توبة للعاصي أو خصام أو علم أو إظهار سر لمن يريد كتمه. (ومن رأى) أنه يمشي في قبقاب زجاج فإنه نمام رديء الصحة لا يدوم على حالة من يصحبه ويتعب به.
هي في المنام قضاء الحاجة والظفر بالعدو. (ومن رأى) أنه يقبل رجلاً أو يخالطه أو يضاجعه بشهوة فإنه يظفر بحاجته وإن كانت قبلته للشهوة فإن الفاعل ينال من المفعول به خيراً من إحسان أو تعليم علم أو هداية إلى معروف وإن كان القبلة بغير شهوة فإن المفعول به يصيب من الفاعل خيراً أو إحساناً منه إليه أو تعليم شيء أو هدى إليه معروف وإن رأى أنه قبل غلاماً فإن بينه وبين والد الغلام مودة وإن قبل جارية صادق مولاها وإن قبل حرة صادق زوجها وإن قبل ذا سلطان تولى مكانه وإن قبل قاضياً أو ملكاً فإنه يقبل قوله ذلك القاضي أو الملك وإن قبله القاضي فإنه ينال من القاضي خيراً يقبل به وكذلك كل إمام ورئيس وإن رأى الوالد أو ولده قبله فإنه إن كان بالغاً ينتفع منه أو من أبيه وإن رأى أنه قبل ولده بشهوة فإنه قد جمع مالاً يريد أن يدفعه إليه وإن كانت القبلة من غير شهوة فإنه ينال من الولد أو من أمه خيراً ومالاً وسروراً وغبطة وإن رأى رجل أن رجلاً قبل عينيه فإنه يتزوج فإن قبل إنسان عينيه فإنه يجمع بين الرجال والنساء فليتق الله تعالى والقبلة في فم الحبيب دينار يحصل عليه وفي خده درهم وقبلة المرأة إقبال أو سلام من حبيب وقبلة العجوز اعتذار من كلام بدا وقبلة الفتاة كأس خمر والرجل العالم إذا قبل ذات جمال فإنه يتلو كلام الله تعالى وإن كان يحب الدنيا فهي الدنيا ومن قبل يمين الله فهو يحج ويقبل الحجر الأسود. (ومن رأى) أنه يقبل الله تعالى فإنه يقبل المصحف أو اسم الله تعالى. (ومن رأى) أن الله تعالى يقبله فعمله مقبول عند ربه. (ومن رأى) أنه يقبل امرأة مزينة مصنعة أو يضاجعها فإنه يتزوج امرأة قد مات عنها زوجها ويستفيد منها مالاً وولداً وينال تلك السنة خيراً. (ومن رأى) أنه يقبل ميتاً معروفاً فإنه ينتفع من الميت بعلم قد خلفه أو مال أو فعل فعله في حياته فأفاده. (ومن رأى) أنه يقبل ميتاً مجهولاً أصاب مالاً من حيث لا يرجوه فإن قبله ميت فإنه ينال من الميت أو من عقبه خيراً وإن قبله ميت مجهول فهو قبوله الخير من سبب لا يرجوه وإن قبل ميتاً معروفاً أو مجهولاً وكانت القبلة بشهوة النكاح فإنه يظفر بحاجته والمرء إذا رأى أنه يقبل ميتاً فإن ذلك يدل على موته وإن كان صحيح البدن دل ذلك على أن كلامه في ذلك الوقت لا يصح لأنه قبل ميتاً قد بطل.
وَهِي على أوجه: فَمن رأى أَنه يقبل امْرَأَة مزينة أَو يضاجعها فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة قد مَاتَ زَوجهَا ويفيد مِنْهَا مَالا وَولدا وينال فِي تِلْكَ السّنة خير وَقيل اقبال على الدُّنْيَا (وَمن رأى) أَنه يقبل رجلا أَو يضاجعه أَو يخالطه مُخَالطَة بِشَهْوَة فَإِن تَأْوِيله كتأويل النِّكَاح الا أَنه دونه فِي الْقُوَّة وَإِن لم تكن الْقبْلَة بِشَهْوَة فَإِن الْفَاعِل ينَال من الْمَفْعُول خيرا (وَمن رأى) أَنه يقبل مَيتا فَإِنَّهُ يجْرِي مجْرى النِّكَاح فِي التَّأْوِيل (وَمن رأى) أَنه قبل الأَرْض للْملك فَإِنَّهُ يطاع لَهُ ويسأله فِي أُمُوره وَرُبمَا دلّ على حصور خير (وَمن رأى) أَنه يقبل الأَرْض لمن لَا يَقْتَضِي لَهُ التَّقْبِيل فَلَا خير فِيهِ (وَمن رأى) أحدا قبل الأَرْض لشخص فَإِنَّهُ خير وعلو شَأْن للمقبل لَهُ (وَمن رأى) أَنه قبل يَد أحد فَإِنَّهُ يتواضع وَرُبمَا دلّ أَيْضا على الانعام وتقبيل الرّكْبَة دونه وتقبيل الرجل دون ذَلِك (وَمن رأى) أَنه يقبل يَد محبوبه فَإِن ذَلِك خضوع وذلة لَهُ (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه يقبل مَيتا بِشَهْوَة فَإِنَّهُ يصله بِالْخَيرِ وَإِن رأى ان الْمَيِّت يقبله يصل إِلَيْهِ من مَال ذَلِك الْمَيِّت أَو من عمله خير (وَمن رأى) أَنه قبل شَيْئا من الْحَيَوَان فَإِنَّهُ يمِيل إِلَى محبَّة من لَا إنسانية فِيهِ (وَمن رأى) أَنه قبل شَيْئا من الجمادات فَإِنَّهُ يمِيل إِلَى إِنْسَان يكون طبعه كطبع مَا قبله من ذَلِك الجماد وَقَالَ بعض المعبرين: رُؤْيا تَقْبِيل من يُحِبهُ الْإِنْسَان يؤول على أَرْبَعَة أوجه: سرُور ومودة وبلوغ أرب وظفر (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : رُؤْيا الْقبْلَة تؤول على أَرْبَعَة أوجه: خير وَمَنْفَعَة وَقَضَاء حَاجَة وظفر وَخبر سَار.
هي في المنام امرأة فمن بنى قبة أو اشتراها يتزوج أو يشتري جارية ومن هدم قبة وله امرأة مريضة فإنها تموت وإن كانت صحيحة طلقها والقبة ولاية لمن دخلها أو ملكها. (ومن رأى) قباباً أو بناها في المنام دل ذلك على رفع شأنه أو انضمامه إلى ذوي الأقدار. (ومن رأى) القبة والطير دل على العلو والرفعة وإن بنى قبة على الصحاب فإنه ينال زوجة وقوة ورفعة. (ومن رأى) أن له بنياناً بين السماء والأرض من القباب الخضر حسنت أفعاله ومات على الشهادة والقبة اللبدية التي تسمى الخركاء سلطان فمن رأى أنه ضربت عليه قبة لبدية فإنه يصيب عن قريب سلطاناً مهيباً وعزاً وشرفاً والقبة في البيت امرأة أو مرتبة من قبل امرأة وقال لي رجل رأيت البارحة قبة مبنية يريد أربعة رجال أن يهدموها فهدموها فقلت له يموت رجل من العلماء وتهدم عناصره الأربعة بغلبة بعضها على بعض فاتفق أنه مات بعد يوم رجل من علماء قرى دمشق رحمه الله تعالى.
قَالَ الْكرْمَانِي: (من رأى) أَنه احتفر لنَفسِهِ أَو لغيره قبرا أَو حُفْرَة فَإِنَّهُ يَبْنِي دَارا فِي ذَلِك الْبَلَد أَو يُقيم بهَا (وَمن رأى) أَنه يردم قبرا فَإِنَّهُ تطول حَيَاته وتدوم صِحَّته (وَمن رأى) أَنه دفن فِي قَبره من غير أَن يَمُوت فَإِن يسجن وَرُبمَا يُصِيبهُ ضيق فِي أمره (وَمن رأى) أَنه مدفون فِي قبر على هَيْئَة الْأَمْوَات من غير ردم فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة (وَمن رأى) أَنه يطوف بالقبور وينتقل مِنْهَا وَهِي مَفْتُوحَة فَإِنَّهُ يدْخل بيُوت أهل الْبدع أَو السجْن (وَمن رأى) أَنه ينبش قبر رجل عرف منزله واسْمه وكنيته فَإِنَّهُ سلك طَرِيقه خُصُوصا ان وصل إِلَيْهِ (وَمن رأى) أَن شخصا نزل قبرا ثمَّ طلع مِنْهُ وَأَرَادَ دفع الرَّائِي فِيهِ فَإِن شخصا مسجونا يتهمه بتهمة (وَمن رأى) أَنه ينبش قبرا فطلع مِنْهُ رجل حَيّ فَإِنَّهُ خير وسرور خُصُوصا ان كَانَ من أهل التَّقْوَى فَإِنَّهُ خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (وَمن رأى) أَنه ينبش قبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِنَّهُ يجدد مَا درس من سنته الشَّرِيفَة وَيحصل للنَّاس على يَدَيْهِ خير وَإِن وصل إِلَى الْجنَّة الشَّرِيفَة فَلَيْسَ بمحمود وَإِن كسر شَيْئا من أَعْضَائِهِ فَإِنَّهُ يرتكب بِدعَة وضلالة نَعُوذ بِاللَّه من ذَلِك. (وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : (من رأى) أَن رجلا سلمه إِلَى حُفْرَة الْقَبْر فَإِنَّهُ يلقيه فِي هلكه (وَمن رأى) أَنه وضع فِي الْقَبْر فَإِنَّهُ ينَال دَارا ملكا (وَمن رأى) أَنه يُسَوِّي عَلَيْهِ التُّرَاب نَالَ مَالا (وَمن رأى) أَنه يحْفر تُرَابا على سطح فَإِنَّهُ يعِيش عمرا طَويلا والقبور الْكَثِيرَة فِي مَوضِع مَجْهُول تدل على رجال منافقين وَأما الْمَقَابِر الْمَعْرُوفَة فَإِنَّهَا تؤول بِأَمْر حق (وَمن رأى) أَن الْقُبُور مخضرة فَإِن أَهلهَا فِي رَحْمَة (وَمن رأى) أَنه اتعظ بِدُخُولِهِ إِلَى الْمَقَابِر فَإِنَّهُ ينصب فِي أمره وَإِن لم يتعظ فَإِنَّهُ فِي أَمر حق وَهُوَ غافل عَنهُ (وَمن رأى) أَن قبرا مَعْرُوفا تحول إِلَى دَاره فَإِنَّهُ يدل على مصاهرة أحد من عقبه (وَمن رأى) كَأَنَّهُ قَائِم على قبر رجل مُوسر فَإِنَّهُ قد يعْطى ذَنبا لقَوْله تَعَالَى: {وَلَا تقم على قَبره} (وَمن رأى) أَنه فِي مَقْبرَة وَيَطوف حول الْقُبُور وَيسلم عَلَيْهَا فَإِنَّهُ يصير مُفلسًا يسْأَل النَّاس وَقَالَ بعض المعبرين: من رأى أَنه فِي قَبره وعَلى قَبره شَيْء مَكْتُوب فَإِنَّهُ يخلد فِي السجْن للمثل السائر بَين النَّاس كتب على قَيده مخلد (وَمن رأى) أَنه فِي قبر فَإِنَّهُ فِي ضيق (قَالَ ابْن سِيرِين) : من رأى أَنه وضع فِي قبر فَإِنَّهُ فِي ضيق (وَمن رأى) أَنه فِي قبر من غير ردم فَإِنَّهُ يُسَافر سفرا بَعيدا وينال فِي سَفَره خيرا أَو مَنْفَعَة لقَوْله تَعَالَى: {ثمَّ أَمَاتَهُ فأقبره ثمَّ إِذا شَاءَ أنشره} (وَمن رأى) أَنه قَائِم على قبر ينظر إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يرفع عَن ذنُوبه (وَمن رأى) انه مَوْضُوع فِي قَبره ومنكر وَنَكِير يسالانه فَإِنَّهُ يدل على ان الْملك يُرْسل أعوان إِلَيْهِ فِي أَمر ومطالبة فَإِن رأى أَنه أجابهما بِجَوَاب صَوَاب فَإِنَّهُ يَأْمَن من جِهَته وَإِن غلط فِي الْجَواب فضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه أخرج من قبر ثمَّ أُعِيد إِلَيْهِ ثَانِيًا فَإِنَّهُ يرى فَائِدَة من سُلْطَان وَخيرا ثمَّ يحبس بعد ذَلِك هَذَا إِذا نسب إِلَى: تِلْكَ بوظيفة وَإِن كَانَ غير ذَلِك فَإِنَّهُ يُقَاس عَلَيْهِ بِقدر مقَامه وَأما حفار الْقُبُور فَإِنَّهُ رجل كَبِير الْقدر ذُو جلالة وَأما الْمَقَابِر فَإِنَّهَا محبَّة مَعَ الْجُهَّال أَو فَسَاد فِي دينه ومصيبة وهم وندامة من مصاحبة الْجُهَّال ثمَّ يرْزق تَوْبَة بعد ذَلِك (وَمن رأى) أَن الْمَقَابِر تمطر فَإِنَّهَا رَحْمَة من الله عَلَيْهِم.
هو في المنام وسائرها ما يأكله الدواب رزق كثير.
في المنام يدل على الانتصار للدين أو الآباء والأمهات والغيرة على الزوجة فإن صار الإنسان من حزب أهل البغي خشي عليه الردة عن الإسلام أو مخالفة الدين أو خلع من تجب عليه طاعته أو ترك الصلاة.
هو في المنام ذنب فمن رأى أنه يقتل نفسه تاب توبة نصوحاً. (ومن رأى) أنه قتل إنساناً فإنه يذنب ذنباً عظيماً كما لو رأى أنه أذنب ذنباً عظيماً قتل إنساناً. (ومن رأى) أنه يقتل فإنه تطول حياته ويصيب خيراً كثيراً من القبائل. (ومن رأى) أنه قتل رجلاً من غير ذبح فإن المقتول يصيب خيراً والذبح ظلم وإن رأى أنه قتل نفساً فإنه ينجو من غم لقوله تعالى: {وقتلت نفساً فنجيناك من الغم} . (ومن رأى) أنه يقتل نفسه فقد رأى خيراً والعبد إذا رأى أن مولاه قتله فإنه يعتقه. (ومن رأى) أنه قتل ولم يدر من قتله فإنه إنسان يهمل الشريعة فإن عرف من قتله فإنه يظفر بعدوه وينتصر على قاتله. (ومن رأى) أنه قتل رجلاً وأوداجه تسيل دماً فالمقتول ينال من القاتل ما يكره من لسانه وقيل يصيب المقتول من القاتل خيراً ومن قتل نفساً متعمداً ظلماً فإنه عاص ومن أقر بقتل نفس فإنه ينال ولاية لقوله تعالى: {قال رب إني قتلت منهم نفساً} . فنال الولاية بعد إقراره. (ومن رأى) أنه قتل فقد جحد صلاة أو تركها. (ومن رأى) أنه قتل ولده نال رزقاً. (ومن رأى) نه قتل مائتي نفس قضي عنه مائتي درهم ديناً وأزال عنه هماً. (ومن رأى) أنه قتل في سبيل الله دل على الربح والتجارة ونجاز الوعد وربما مات الرائي مطعوناً أو مردوماً أو غريقاً أو مبطوناً وإن كان المقتول يروم شهادة الحاكم قبلت شهادته وربما حصلت له دنيا طويلة ونعمة ظاهرة.
وَمن رأى أَنه قتل أحدا وَلم يقطع مِنْهُ عضوا فَإِنَّهُ يحصل مِنْهُ لذَلِك الْمَقْتُول خير وَمَنْفَعَة وَقيل ان الْقَاتِل يظلم الْمَقْتُول (وَمن رأى) أَنه قتل فَإِنَّهُ طول حَيَاة لَهُ (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه قَتله أحد فَإِنَّهُ يحصل لَهُ مِنْهُ خير وَمَنْفَعَة (وَمن رأى) أَن جمَاعَة قَتَلُوهُ ظلما فَإِنَّهُ يحصل لَهُ من السُّلْطَان أَو مِمَّن يقوم مقَامه خير وَمَنْفَعَة لقَوْله تَعَالَى: {وَمن قتل مَظْلُوما فقد جعلنَا لوَلِيِّه سُلْطَانا} (وَمن رأى) أَنه قتل أحدا بظُلْم فَإِنَّهُ يكون عَاصِيا وظالما لنَفسِهِ ويسلط عَلَيْهِ أحد الْبَريَّة لقَوْله تَعَالَى: {ثمَّ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله} (وَقَالَ جَابر المغربي) : من رأى أَنه قتل وَلَده يرزقه الله رزقا حَلَالا لقَوْله تَعَالَى: {وَلَا تقتلُوا أَوْلَادكُم خشيَة إملاق نَحن نرزقهم} وَقيل يظلم وَلَده لأجل المَال وَعَن الدُّنْيَا (وَمن رأى) أَنه قتل أحدا وسال الدَّم من جسده يرْزق بِقدر الدَّم الَّذِي خرج مَالا وَإِن لم يسل مِنْهُ دم فبخلافه (وَمن رأى) ان جسده تلطخ بِدَم الْمَقْتُول فَإِنَّهُ يحصل لَهُ مَال وَإِن رأى أَنه قتل أحدا وَخرج من جسده دم أَبيض فَإِنَّهُ يدل على ذهَاب دينه وَقيل: إِن رأى أَنه قتل وَلم يدر من قَتله فَإِنَّهُ قَتِيل الشَّرِيعَة لقَوْله تَعَالَى: {قتل الْإِنْسَان مَا أكفره} فَإِن عرف الَّذِي قَتله فَإِنَّهُ يظفر بعدوه (وَمن رأى) أَنه قتل رجلا وأوداجه تسيل فالمقتول ينَال من الْقَاتِل مَا يكره من لِسَانه وَقيل يُصِيب خيرا مِنْهُ (وَمن رأى) أَنه قتل نفسا وَلم يدر مَا هُوَ وَلَا عاينها فَإِنَّهُ يظفر بعدوه وينجو من الْهم لقَوْله تَعَالَى: {وَقتلت نفسا فنجيناك من الْغم} وَقيل: من رأى أَنه قتل نَفسه فَإِنَّهُ يرْزق تَوْبَة لقَوْله تَعَالَى: {فتوبوا إِلَى بارئكم فَاقْتُلُوا أَنفسكُم} . (وَمن رأى) أَنه قتل مَضْرُوب الْعُنُق فَإِنَّهُ ان كَانَ عبدا عتق لقَوْله تَعَالَى: {فك رَقَبَة} وَقيل فرج من هم وغم وَإِن كَانَ مديونا قضى الله دينه من حَيْثُ لَا يأمل وَرُبمَا أعْطى مَالا عَظِيما وَإِن عرف الَّذِي فعل بِهِ ذَلِك نَالَ مِنْهُ خيرا وَإِن كَانَ الْقَاتِل امْرَأَة أَو خَصيا أَو صَبيا لم يبلغ الْحلم أَو رجلا بِلَا لحية فَإِنَّهُ يدل على من يَأْخُذ روحه سَوَاء كَانَ يَمُوت أَو قتل أَو غَيره (وَقَالَ ابْن سِيرِين) : ان رَأَتْ امْرَأَة انها قتلت زَوجهَا فَإِنَّهَا تحمله إِثْمًا وَهُوَ بَرِيء (وَمن رأى) أَنه قتل صَبيا وشواه فَإِنَّهُ يدل على أَنه يَدعُوهُ إِلَى أَمر مَحْظُور وَرُبمَا يطيعه فِيهِ (وَمن رأى) أَن صَبيا ذبح وشوى وَلم ينضج لَحْمه فَإِنَّهُ يظلم أَبَوَيْهِ (وَمن رأى) أَن جمَاعَة قتل بَعضهم بَعْضًا فَهُوَ اظهار بِدعَة بَينهم (وَمن رأى) أَن أحدا قتل انسانا وَوَضعه على عُنُقه فَإِنَّهُ يُطَالب بمغرم وَيحصل لَهُ من ذَلِك الضَّرَر على قدر ثقل الْمَحْمُول وَخِفته وَقيل رُؤْيا الْقَتْل لمن يُرِيد الْحَج تدل على بُلُوغه ونيله وَإِن كَانَ الرَّائِي مَرِيضا فَإِنَّهُ يشفى وَقيل رُؤْيا الْقَتْل لمن لم يكن بِهِ بلَاء زَوَال نعْمَة (وَمن رأى) أَن ملكا قتل رَعيته بِضَرْب الْعُنُق فَإِنَّهُ يعْفُو عَنْهُم بِعِتْق رقابهم.
هو في المنام رزق دنيء لا بقاء له والقثاء يدل على حبل صاحب الرؤيا إن أخذ منه شيئاً وأدخله منزله فإنه يدل على حبل امرأته والقثاء والفقوس أرزاق هنيئة.
هو في المنام يدل على المرأة ويدل على الخادم وأقداح الذهب والفضة خير من الزجاج لبقائها وربما دلت الأقداح من الزجاج على ظهور الأشياء المخفية والقدح المملوء يدل على المرأة الحامل فإن تبدد الماء سقط حملها وإن انكسر القدح ماتت المرأة. (ومن رأى) بيده قدحاً فوقع القدح من يده فانكسر وبقي الماء في يده فإن امرأته تلد غلاماً وتموت ويبقى ولدها وإن سلم القدح وذهب الماء فالولد يموت وتسلم المرأة والقدح جارية ويدل على الرزق والأقداح من جوهر النساء والشرب فيها ماء من جهتين وقيل إنهن جوار للفراش أو غلام حدث وربما دلت أقداح الزجاج على الشدة بسبب انكسارها. (ومن رأى) أنه يأكل أقداحاً فإنه يقع في شدة عظيمة ومن انكسر قدحه مات ساقيه.
هو في المنام يدل على العالم الجالس على الكرسي وما فيه من اللحم والتوابل فوائده لمن يتناول منه وربما دلت القدرة على المطلقة إذا كانت على مرجلها وغليانها طلاقها والقدر رجل يظهر نعمته للناس عموماً ولجيرانه خصوصاً والقدر قيم الدار فما حدث فيه فانسبه إلى قيم الدار الذي يقوم بأودها والقدر في دار المريض إذا كانت تغلي وتحتها نار تشعل ولم يدر ما فيها فالكانون فراشه وتلهب النار كربه وغليانها قلقه فإن زالت النار أو خمدت زال مرضه والقدر نفسه. (ومن رأى) أنه أوقد ناراً أو وضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام فإنه يحرك رجلاً في طلب منفعة لأن القدر رجل قيم بيت فإن نضج اللحم وأكله فإنه منفعة ومال حلال فإن لم ينضج فإن المنفعة حرام والتحريك غيبة فإن أكل فإنه يرزق منه وإن حمل منه شيئاً فإنه ينتفع به ويصيب مالاً ويدخره فإن لم يكن في القدر لحم ولا طعام فإنه يكلف رجلاً فقيراً ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء والقدرة قدرة على الخصم وربما دلت القدرة على الرضا بالمقدور والقدر امرأة أعجمية فمن رأى أنه طبخ في قدر فإنه ينال مالاً عظيماً من قبل السلطان أو ملك أعجمي واللحم والمرقة في القدر رزق شريف مفروغ منه مع كلام وخصام.
هي في المنام زينة مال الرجل وثباته وأعمال بره واعتماد أموره وأصابعها زينة بنات الرجل وجواريه وغلمانه وعظامها ماله الذي عليه اعتماده ومعيشته فإن رأى شيئاً منها صعد السماء مات والشعر على القدمين دين غالب عليه والقدمان يدلان على دابته وماله فإن رأى قدميه قطعتا هلكت دابته وذهب ماله وإن رأى أن له قدماً زائدة زادت معيشته وحسن القدم دليل على حسن الرائي في دينه ودنياه وإن حسنت قدوم الميت كان دليلاً على أنه في الجنة وإن رأى العاصي أن قدمه قد حسنت دل على توبته ويدل ذلك للكافر على إسلامه وربما دل ذلك على الإقدام في الأمور وحسن العاقبة فيما يرومه وربما دل حسن القدم على إتمام الصلاة ويدل القدم على ما يعينه من سيد أو ولد أو والدة أو دابة أو مركب أو صناعة أو مال.
هو في المنام رجل طويل العمر لقوله تعالى: {وقدور راسيات} .
في المنام فرج بعد شدة وصحة من المرض ورجوع لما كان الإنسان عليه وإذا كان الرائي يتنكد ويهتم بالقدوم فإنه قدوم الغائب عليه في المنام يدل على الطلب أو الوقوع فيما يخشاه.
هو في المنام تدل رؤيته على دوام الإنسان عليه وربما دل القدوم على المعيشة والرزق والفوائد من الرقيق والولد أو الزوجة والقدوم هو المحتسب المؤدب للرجال المصلح لأهل الاعوجاج وربما دل القدوم على فم صاحبه وعلى خادمه وعبده وقيل هو رجل طماع يجذب المال إلى نفسه وقيل هو امرأة طويلة اللسان وربما كان القدوم غائباً يقدم تفاؤلاً باسمه.
هو في المنام يدل على السفر أو المطل في المعاملة ووضع الشيء في غير محله وأداء الصلاة أو الزكاة في غير وقتها.
القرآن وغيره في المنام من قرأ القرآن أو شيئاً منه في منامه نال رفعة وعزاً وإن كان عاصياً أقاله الله تعالى وتاب عليه وإن كان فقيراً استغنى وإن كان مديوناً قضي دينه وإن كان من ذوي الشهادات شهد بالحق أو أدى أمانة عنده وإن قرأ القرآن بصوت حسن نال عزاً ورفعة وشهرة حسنة وإن قرأ القرآن وحرفه زاغ عن الحق وخان عهده وإن لم يدر ما قرأ ربما شهد بالزور أو خاض فيما لا يعلم وإن استمع الناس لقراءته تولى أمراً يقبل فيه نهيه وأمره على قدره وقراءة السور التي تقرأ على الأموات غالباً قراءتها في المنام دالة على موت المريض وقراءة القرآن قوم رؤساء فمن رآهم في مكان اجتمع فيه قوم من أشراف الناس. (ومن رأى) أنه قرأ في كتابه يوم القيامة وهو لم يحسن القراءة في اليقظة دل على غناه بعد فقره وإدراكه لجميع سؤاله وأمنه مما يخاف هذا إن قرأ خيراً وإن قرأ شراً دل على الهم والنكد والشهرة والمغرم. (ومن رأى) أنه قرأ وجه صحيفة أو كتاب في الدنيا فإنه يرث ميراثاً وإن قرأ ظهرها فإنه يجتمع عليه دين وإن رأى أنه يقرأ كتاباً فإنه يرث ميراثاً فإن كان حاذقاً في قراءته فإنه يلي ولاية. (ومن رأى) أنه يقرأ كتاب نفسه فإنه يتوب إلى الله تعالى من ذنوبه. (ومن رأى) أنه يقرأ كتاب بعض العجم قراءة فصيحة مستوية فإنه يدل على أنه يسير إلى بلاد العجم وإلى مواضع لم يعتدها فيعمل هناك عملاً مشهوراً وإن أساء في قراءة ذلك الكتاب الأعجمي فإنه يدل على أنه ينجو من بلاد العجم أو أنه يمرض أو يبرأ من مرضه وذلك لغرابة كلام العجم.
(وَمن رأى) أَنه يقْرَأ شَيْئا من الْقُرْآن وَلَا يعرف مَا قَرَأَهُ أَو نَسيَه فَإِن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله تَعَالَى وَإِن كَانَ مهموما فرج الله همه وَإِن كَانَ عِنْده قلق زَالَ لقَوْله تَعَالَى: {وشفاء لما فِي الصُّدُور} وَقيل: من رأى أَنه يقْرَأ الْقُرْآن فَإِنَّهُ يتَكَلَّم بِالْحَقِّ وَقَالَ ابْن سِيرِين: يكون حَاكما ان كَانَ لائقا بِهِ (وَمن رأى) أَنه يقْرَأ آيَة الرَّحْمَة فَإِنَّهُ حُصُول خير وَإِن كَانَت آيَة عَذَاب فضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه قَرَأَ الْقُرْآن وَأتم قِرَاءَته فَإِنَّهُ يَنْقَضِي أَجله على خير وَإِن قَرَأَ نصفه يكون مضى نصف عمره (وَمن رأى) أَنه حَافظ وَكَانَ كَذَلِك يدل على زِيَادَة الْخَيْر وَإِن لم يكن حَافِظًا فَلَا بَأْس بِهِ (وَمن رأى) أَن أحدا يقْرَأ وَهُوَ يسمعهُ فَهُوَ يتبع الْقُرْآن (وَإِن رأى) ذَلِك وَلم يفهم مَا يَقُوله فضد ذَلِك. وَقَالَ جَابر المغربي: (وَمن رأى) أَنه ختم الْقُرْآن يحصل لَهُ بُلُوغ مَقْصُود وَإِن كَانَت الْقِرَاءَة صَحِيحَة فَهُوَ حُصُول مَال وَإِن كَانَ صَوته حسنا فَهُوَ على منزلَة وارتقاء دَرَجَة وَقد يعبر المعبرون الْآيَة على مَعْنَاهَا وَمَا تدل عَلَيْهِ (وَمن رأى) أَنه يقْرَأ بمَكَان لَا تجوز الْقِرَاءَة فِيهِ يدل على ان فِي دينه خللا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رَضِي الله عَنهُ: تدل على أَرْبَعَة أوجه: السَّلَام والغنى وبلوغ الْمَقَاصِد وَحجَّة لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: الْقُرْآن حجَّة لَك أَو عَلَيْك. (سُورَة الْفَاتِحَة) من رأى أَنه يَقْرَأها تدل على تسهيل الْأُمُور الصعاب وَحُصُول سَعَة وَخير وَقَالَ الْكرْمَانِي: يقبل الله طَاعَته ويؤمنه مِمَّا يخَاف وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يوفقه الله تَعَالَى لطاعته وَيكون حَرِيصًا على الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار وَيخْتم لَهُ بِالْخَيرِ وَقيل: من رأى أَنه يقْرَأ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم خَاصَّة فَإِنَّهُ يسْأَل الله الْبركَة فِي مَاله وَزِيَادَة فِي رزقه وَرُبمَا بِجَانِب دعاؤه ببركتها وَقيل: من رأى أَنه يقْرَأ الْفَاتِحَة فَإِنَّهُ يحجّ أَو يَدْعُو بِدُعَاء فيستجاب لَهُ سُورَة الْبَقَرَة قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه قراها فَإِنَّهُ يدل على طول عمره لِأَنَّهَا اطول السُّور وَيكون صَابِرًا على الْبلَاء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون فِي أَمَان من أعدائه وتنتظم أُمُوره وَقيل حُصُول مِيرَاث وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون دينه وَقَوله صَحِيحا (آيَة الْكُرْسِيّ) : قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا على الِانْفِرَاد خَاصَّة يكون آمنا من الْآفَات وَيحصل مُرَاده وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ قدر وجاه وَحُرْمَة. (سُورَة آل عمرَان) : قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون محبوبا عِنْد النَّاس بَرِيئًا من الافعال السَّيئَة وَقَالَ الْكرْمَانِي يخْتم بِالْخَيرِ لَهُ وَقيل: يكون مُرَاد قَارِئهَا حُصُول ولد صَالح وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون دينه وَقَوله صَحِيحا قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ شهد الله الْآيَة خَاصَّة يكون قد وفى حُقُوق الله اللَّازِمَة ويخلص من دَار الدُّنْيَا على جميل وَقَالَ الْكرْمَانِي: ان كَانَ عِنْده امانة يُؤَدِّيهَا إِلَى صَاحبهَا وَيكون عَزِيزًا عِنْد النَّاس وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَيكون فريداً فِي دينه وَقَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ: {قل اللَّهُمَّ مَالك الْملك} الْآيَة خَاصَّة يحصل لَهُ من الْمُلُوك مرتبَة وَعز وجاه وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ مُرَاده (سُورَة النِّسَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يحصل لَهُ مِيرَاث وتكثر أقرباؤه وَعِيَاله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون طَوِيل الْعُمر وَتحصل لَهُ الْخيرَات وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عفيفا (سُورَة الْمَائِدَة) : قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يكون عَزِيزًا مكرما فِي قومه وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ مَال ونعمة وخيرات وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون فريدا فِي دينه وَيحصل لَهُ المُرَاد (سُورَة الْأَنْعَام) : قَالَ ابْن سِيرِين من رأى أَنه يقْرؤهَا يحصل لَهُ السَّعَادَة الدُّنْيَوِيَّة والأخروية وَقَالَ الْكرْمَانِي: بركَة وغنى من قبل الْجمال وَالْبَقر وَالْغنم وَنَحْوهَا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يوفقه الله تَعَالَى لطاعته. (سُورَة الْأَعْرَاف) قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يكون فِي دينه مخلصا وَتَكون عاقبته محمودة وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُبمَا يزور طور سيناء وَقيل شماتة عَدو ورؤيته على سوء حَال وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون الْخَالِق رَاضِيا عَنهُ يحفظ الْأَمَانَة (سُورَة الْأَنْفَال) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يظفر على أعدائه وَيحصل لَهُ مَال ونعمة وغنيمة وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحصل لَهُ عز وجاه وعلو مرتبَة (سُورَة التَّوْبَة) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ سُورَة التَّوْبَة لم يخرج من الدُّنْيَا حَتَّى يَتُوب الله عَلَيْهِ وَقَالَ الْكرْمَانِي: تكون عاقبته خيرا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون بَين الْخلق محبوبا مرغوبا ويسلك طَرِيق الْخيرَات (سُورَة يُونُس) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَ سُورَة يُونُس يُوسع الله عَلَيْهِ الرزق وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكف الله عَنهُ كيد الأعادي والسحرة ويقهرهم وَقيل: ان كَانَ مَحْبُوسًا أطلق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: فَإِنَّهُ يحسن أَلْفَاظه وعبادته. (سُورَة هود) قَالَ ابْن سِيرِين: من رأى أَنه يقْرؤهَا يزْدَاد مَاله من الزِّرَاعَة وغرس الكروم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مُقبلا فِي الاشغال وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون سالكا فِي طَرِيق الدّين (سُورَة يُوسُف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فِي عهد شبوبيته يكون مَظْلُوما ويسافر سفرا كثيرا وَتَكون عاقبته خيرا وَقَالَ الْكرْمَانِي: ينَال شرف وعلو قدر وغنى وَعز وَفرج بعد ضيق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون صَادِق القَوْل صَاحب امانة (سُورَة الرَّعْد) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يزْدَاد فِي قِرَاءَة الْقُرْآن إِن كَانَ من أَهله إِلَّا فَهُوَ تَسْبِيح وتهليل وَقَالَ الْكرْمَانِي: تزداد طَاعَته وَفعله الْخيرَات وَقيل: أَنه أَمن من مَخَافَة ملك وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُبمَا يقرب أَجله (سُورَة إِبْرَاهِيم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا تدل على مُلَازمَة الْخيرَات والعبادات وَقَالَ الْكرْمَانِي: تستقيم أَحْوَاله وتحمد عاقبته وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عِنْد الله معززا مكرما وَقيل: يكون بَرِيئًا مِمَّا يُقَال فِي حَقه. (سُورَة الْحجر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عِنْد الْخلق معززا مكرما وَقيل: يكون ذَا جاه ووقار وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ جَمِيع مقاصده ويعلو قدره وَقيل تحجير من الْمعاصِي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عِنْد الله مَقْبُولًا (سُورَة النَّحْل) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا رزق رزقا حَلَالا وَيكون محبا لأهل الدّين والديانة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يَأْمَن من الْآفَات والمصائب ويجد حَاله وَقيل صِحَة بدن وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِن الله تَعَالَى يرزقه علما وَإِن كَانَ مَرِيضا عافاه. (سُورَة الْإِسْرَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عِنْد الْخَالِق والخلق ذَا منزلَة وجاه عَال وَيكون مُؤمنا ذَا خشوع وخضوع وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَنه يظفر على من يعاديه ويصل إِلَى مُرَاده وَقيل يَأْتِيهِ ولد عَاق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون قوي الدّين والديانة صَادِق فِي القَوْل والاعتقاد (سُورَة الْكَهْف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون آمنا فِي حَيَاته من جَمِيع الْآفَات والعاهات وَيكون فِي طَرِيق الدّين مخلصا وَقَالَ الْكرْمَانِي: يطول عمره ويرزق سَعَادَة الْآخِرَة وَقيل: يحصل لَهُ خوف من مكايد أعاديه وينجيه الله من ذَلِك وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: نِهَايَة أُمُور فِيمَا يرومه (سُورَة مَرْيَم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا كَانَ عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة فِي حرزه وكنفه وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِنَّهُ يسْلك طرق الْخيرَات وَيُؤَدِّي سنَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقيل يكذب على الرَّائِي ويفتري عَلَيْهِ وَيكون بَرِيئًا من ذَلِك وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك. (سُورَة طه) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يُجَادِل الأعادي ويظفر بهم وينتصر عَلَيْهِم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يشْتَهر اسْمه بالخيرات فِي ذَلِك الْمَكَان وَقيل غَفلَة فِي الدّين وسهو وَقيل أَمَان من الشِّفَاء لمن يكون صَالحا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَعْرُوفا بِالدّينِ والديانة (سُورَة الْأَنْبِيَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: يرزقه الله علم الْأَنْبِيَاء وسيرتهم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ إقبال الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل صَلَاة وَدُعَاء وَعبادَة وَنصر على الْأَعْدَاء وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: وَيكون عَالما عَاملا وَيحصل لَهُ الْفَرح بعد التَّرَحِ والراحة بعد التَّعَب. (سُورَة الْحَج) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يصرف مَاله فِي الْحَج وَقَالَ الْكرْمَانِي: يخْتَار أفعالا مرضية فِي الدُّنْيَا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: أَنه يسْلك طَرِيق الزّهْد والورع ويجتهد فِي عبَادَة الله تَعَالَى وَفعل الْخيرَات (سُورَة الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يدْخل مَعَ الْمُؤمنِينَ الْجنَّة وَقَالَ الْكرْمَانِي يحصل لَهُ فضل الْعِبَادَات وعلو الدَّرَجَات والسعادة وَقيل: فوز وَصَلَاح وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَحْمُود السِّيرَة قوي الْأَمَانَة (سُورَة النُّور) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فانها تدل على الْعلم وَالْحكمَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ذَا جود واحسان على خلق الله تَعَالَى وَقيل ذَا نور فِي الْهَيْئَة وَالْقلب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: ينور الله تَعَالَى بَاطِنه بِنور الْإِيمَان (سُورَة الْفرْقَان) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفرق بَين الْحق وَالْبَاطِل وَقَالَ الْكرْمَانِي: انه يكون منصفا مَعَ خلق الله تَعَالَى وَيكون ذَا عدل وَقيل: ذَا قدره على التَّمْيِيز وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يثبت الْحق وَيبْطل الْبَاطِل (سُورَة الشُّعَرَاء) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا كَانَ فِي حفظ الله تَعَالَى وكنفه (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : يكون منزها عَن الْكَلَام الْقَبِيح وَالْكذب والخنا وسالكا لطريق الله (قَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : يصونه الله تَعَالَى عَن الْفَوَاحِش. (سُورَة النَّمْل) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يحصل لَهُ علو قدر ومنزلة عِنْد السُّلْطَان (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : تساعده السَّعَادَة والدولة والاقبال فِي أُمُور دُنْيَاهُ: وَقيل يدل على الْأَمر وَالنَّهْي والفهم والحذاقة (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : يدل على المَال وَالنعْمَة (سُورَة الْقَصَص) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فانها تدل على كنز أَو مَال يظْهر ويظفر بِهِ وَيكون ذَاكِرًا شاكرا لله تَعَالَى وَقَالَ الْكرْمَانِي: يدل على الِاجْتِهَاد وَالسَّعْي فِي ذكر الله تَعَالَى وَالشُّكْر لنعمائه وَصَلَاح الْأُمُور وَقيل حُصُول صَوَاب الرَّأْي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يدل على وفور الْخَيْر وَكَثْرَة الرزق (سُورَة العنكبوت) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا وداوم على قرَاءَتهَا يكون فِي حفظ الله وأمانه إِلَى انْقِضَاء أَجله وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَمَان من خوف وشفاء من كل دَاء وَقيل نجاة من أَمر مهموم بِهِ وَيسر من الله وَسَلام من شَرّ الأعادي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: ظفر على الأعادي. (سُورَة الرّوم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يظفر بحاجة من قبل أهل الذِّمَّة وَقَالَ الْكرْمَانِي: اجْتِهَاد فِي سَبِيل الله وَقيل تَمام أَمر يرومه أَو يكون بَينه وَبَين أحد مخاصمة فيبشر بالظفر وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك (سُورَة لُقْمَان) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عَالما حَاكما عابداً وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِنَّهُ يصاحب أهل الْعلم الْحُكَمَاء وَقيل: يُؤْتى حِكْمَة ووعظا حسنا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: تستفيد النَّاس مِنْهُ من حكمه ووعظه (سُورَة السَّجْدَة) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا رُبمَا يكون كثير السُّجُود وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون قَرِيبا من الله تَعَالَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون عَاقِبَة أمره خيرا (سُورَة الْأَحْزَاب) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا رُبمَا يلقِي شَيْئا ضَاعَ لَاحَدَّ فَيردهُ على صَاحبه وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُبمَا يرى نَبيا من الْأَنْبِيَاء فِي مَنَامه أَو مَا يسره تَعْبِير ذَلِك فِي الْيَقَظَة وَقيل: حُصُول ظفر واغاثة من حَيْثُ لَا يدْرِي وَلَا يكون ذَلِك فِي أمله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول التَّوْفِيق من الله تَعَالَى ومتابعة الْحق. (سُورَة سبأ) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فانها تدل على الزّهْد وَالْعِبَادَة والتجنب عَن مسالك الدُّنْيَا وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ملازما لطاعة الله تَعَالَى وَقيل نعْمَة زَالَت أَو شَيْء عدم يرجعان إِلَى الرَّائِي وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ سيرة الصلحاء وسلوك طَرِيق الدّين (سُورَة فاطر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يقتبس من أَفعَال الْمَلَائِكَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ملازما لطاعة الله تَعَالَى وعبادته وَقيل ينَال ظفرا على من يجادله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يفتح فِي وَجهه بَاب الرزق (سُورَة يس) من قَرَأَهَا تكون عاقبته خيرا وَقَالَ الْكرْمَانِي يطول عمره وَيَرْزقهُ الله تَعَالَى الرَّحْمَة والغفران وَقيل يرزقه الله سَعَة وافرة يحْسد عَلَيْهَا وَقيل تكون محبَّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْده مُؤَكدَة. (سُورَة الصافات) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يرْزق التَّوْفِيق وَالْهِدَايَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون حَرِيصًا على أَمَانَة الْخلق وَيكون مَشْغُولًا بالصلاح وَقيل تَطْهِير من الدنس أَو يكون صَاحب الرُّؤْيَا خَائفًا من الله وحريصا على طَاعَته وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يرْزق ولدا صَالحا (سُورَة ص) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يدل على التَّوْبَة وَحفظ الْأَمَانَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يدل على طلب الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة من فضل الله وَقيل يَمِين صَادِق يحلفهُ وثبات عَلَيْهِ وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون وافر المَال ذكيا فِي الأشغال (سُورَة الزمر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا غفر الله تَعَالَى ذنُوبه وَتجَاوز عَنهُ وَقَالَ الْكرْمَانِي: تكون عاقبته خيرا وَقيل اكْتِسَاب كتب كَثِيرَة وَفهم وبصيرة وَرُبمَا يتعب لأحد أَو يكون من جملَة جمَاعَة وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره وَيُقَوِّي دينه (سُورَة غَافِر) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مُؤمنا خَالِصا ذَا خشوع وخضوع وَقَالَ الْكرْمَانِي: تكون سيرته حسنه وسلوكه فِي طَرِيق الدّين مُسْتَقِيمًا وَقيل بِشَارَة بالمغفرة وَنَجَاة من المهالك أَو يعْفُو عَن مذنب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ من الله عز وَجل رَحْمَة ومغفرة. (سُورَة فصلت) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يتَقرَّب إِلَى الله بِالطَّاعَةِ وَيكون من جملَة خَواص عباده وَقيل يعْمل عملا صَالحا فِي سره وعلانيته وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون دينا ويسلك طَرِيق الصّلاح وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك. (سُورَة الشورى) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا ينجو يَوْم الْقِيَامَة من عَذَاب النَّار وَقَالَ الْكرْمَانِي: يسهل الله عَلَيْهِ الْحساب يَوْم الْقِيَامَة وَقيل: إِن كَانَ مَرِيضا عافاه الله تَعَالَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يعِيش زَمَانا طَويلا (سُورَة الزخرف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مواظباً على الصَّلَاة مداوما للصَّوْم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ذَا خوف وخشوع وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون صَادِق القَوْل ذَا فعال جميلَة (سُورَة الدُّخان) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون عابداً قَائِم اللَّيْل وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون صَادِق القَوْل وَقيل: يضعف عَن طلب الدُّنْيَا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ الْغنى ووفور الرزق (سُورَة الجاثية) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يَتُوب وَيرجع إِلَى الله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يتَجَنَّب عَن الدُّنْيَا ويندم على سالف ذنُوبه وَقيل بُلُوغ سَعَادَة وَنَجَاة من سوء الْحساب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يدل على ذكر وتوبة. (سُورَة الْأَحْقَاف) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مُطيعًا لأمر وَالِديهِ وَقَالَ الْكرْمَانِي: محسناً خُصُوصا فِي حق وَالِديهِ وَقيل: حُصُول خوف من غرق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا اشياء عَجِيبَة (سُورَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يظفر بالأعداء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون فِي حفظ الله تَعَالَى وأمانه وَقيل: علو وَشرف وَذكر جميل وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَحْمُود الْخِصَال وَحسن الفعال (سُورَة الْفَتْح) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله عز وَجل ينصره وَيفتح لَهُ أَبْوَاب الْخيرَات وَقَالَ الْكرْمَانِي: يغْفر الله تَعَالَى ذنُوبه ويتجاوز عَنهُ وَقيل يُسْتَجَاب دعاؤه وينال مأموله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يوفقه الله للْجِهَاد (سُورَة الحجرات) قَالَ ابْن سِيرِين من قَرَأَهَا يزدري بِالنَّاسِ ويستعيبهم وَقَالَ الْكرْمَانِي: بِقصد ضَرَر النَّاس وَقيل: إِن كَانَ من أهل الصّلاح فَإِنَّهُ يتَنَبَّه لأوامر الله وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون طَالبا صلَة الرَّحِم وراجيا محبَّة النَّاس. (سُورَة ق) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا يكون مَشْغُولًا بِالطَّاعَةِ وَالْعِبَادَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ذَا جود واحسان على الْخلق وَقيل: يَمِين يحلف عَلَيْهِ صَادِقا فِيهِ وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يُوسع الله عَلَيْهِ الْخَيْر وَيُعْطِيه من نعمه (سُورَة الذاريات) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله يوفقه للصلاح وَقَالَ الْكرْمَانِي: تهون أُمُوره الصعاب وَقيل يتَزَوَّج وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول رزق من زراعة (سُورَة الطّور) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله ينصره على الْأَعْدَاء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون معينا للحق مجتنبا للباطل وَقيل: ان كَانَ لَهُ غَائِب يَأْتِي وَرُبمَا يغلط بِكَلَام ثمَّ يرجع إِلَى الصَّوَاب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يجاور بِمَكَّة شرفها الله تَعَالَى (سُورَة النَّجْم) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله يفتح لَهُ أَبْوَاب الْخَيْر وَالرَّحْمَة فِي وَجهه وَقَالَ الْكرْمَانِي: يظفر بالأعادي ويقهرهم وَقيل: يرزقه الله تَعَالَى ولدا حسنا صَالحا محبوبا وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك. (سُورَة الْقَمَر) من قَرَأَهَا يظفر بالأعادي عَاجلا وَيكون منصورا وَقَالَ الْكرْمَانِي: يدل على تسهيل الْأُمُور الصعاب وَقيل رُجُوع من شكّ وريب إِلَى الصّلاح وَالصَّوَاب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مسحوراً وَلم يضرّهُ ذَلِك (سُورَة الرَّحْمَن) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يدل على التجنب عَن قَول الْكَذِب والمحال وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِنَّه يخْتَار السِّيرَة الْحَسَنَة وسلوك طَرِيق الدّين وَقيل: يحفظ الْقُرْآن ويتفقه فِي الدّين أَو يتَعَلَّم شَيْئا يحْتَاج النَّاس إِلَيْهِ بِسَبَبِهِ وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: نعْمَة فِي الدُّنْيَا وَرَحْمَة فِي الْآخِرَة (سُورَة الْوَاقِعَة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَتُوب فِي آخر عمره من جَمِيع الذُّنُوب وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ توفيق فِي الْعِبَادَة وَقيل: أَمن من شَرّ يَوْم الْقِيَامَة وَسُمْعَة وغنى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول التَّوْفِيق والطاعات والعبادات. (سُورَة الْحَدِيد) من قَرَأَهَا يدل على حُصُول الرزق بتعب ومشقة وَقَالَ الْكرْمَانِي: انه يخْتَار طَرِيق الْآخِرَة ومرضاة الله تَعَالَى وَقيل: يكون شَدِيد الْبَأْس قوي الْعَزْم والحزم وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مَحْمُود الْخِصَال سالكا طَرِيق الدّين (سُورَة المجادلة) من قَرَأَهَا يحصل لَهُ جِدَال وخصومة مَعَ النِّسَاء وَقَالَ الْكرْمَانِي: يُجَادِل مَعَ كل أحد من طَرِيق الدّين وَقيل: ينجو من مجادلة سَوَاء كَانَ فِي علم أَو فِي غَيره وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يُجَادِل مَعَ الْأَهْل والأقارب وَيصْلح بالاحتجاج ويلقي بَينهم الْمحبَّة (سُورَة الْحَشْر) من قَرَأَهَا حشره الله يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الْخُلَفَاء الصَّالِحين وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مصاحبا لأهل الصّلاح وثابتا على ذَلِك وَقيل: خُرُوج من هم على سَعَة وَرُبمَا كَانَ مُسَافِرًا يبعد رُجُوعه وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يقهر من أعدائه. (سُورَة الممتحنة) من قَرَأَهَا يكون حَاله مُسْتَقِيمًا وَرُبمَا يمْتَحن فِي بعض أشغاله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مصاحبا لأهل الصّلاح وَقيل تَوْبَة وَصَلَاح وَحفظ لِسَان وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: تحصل لَهُ محبَّة وَرُبمَا يُؤَدِّي إِلَى الْهَلَاك (سُورَة الصَّفّ) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفعل الْخيرَات ويغازي فِي سَبِيل الله وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون اجْتِهَاده فِي مرضاة الله تَعَالَى وسلوكه بطرِيق الْحق وَقيل مصافة أَقوام للحرب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون فِي آخر عمره شَهِيدا. (سُورَة الْجُمُعَة) من قَرَأَهَا يرزقه الله من علم الْأَوَّلين ويشتهر بِهِ وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحصل لَهُ قدر وَحُرْمَة وجاه وَقيل يكون متهاونا فِي طلب رزقه وَيفتح الله عَلَيْهِ أَبْوَاب الرزق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يرزقه الله التَّوْفِيق لفعل الْخَيْر (سُورَة المُنَافِقُونَ) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يصدر مِنْهُ النِّفَاق فِي السِّرّ وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ميله إِلَى الْمُنَافِقين وَقيل: يبلي بعدو مخادع مُنَافِق إِن كَانَ من أهل التَّقْوَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِن كَانَ مُتَّهم يبرأ من النِّفَاق وَالْمُنَافِقِينَ. (سُورَة التغابن) من قَرَأَهَا يُعْطي الصَّدقَات الوافرة وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون رؤوفا على الضُّعَفَاء وَقيل تخويف وتهديد وَإِن كَانَ تَارِكًا للفرائض فليتب إِلَى الله تَعَالَى وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يكون مُسْتَقِيمًا فِي طَرِيق الْحق وَقَول الصدْق (سُورَة الطَّلَاق) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يُخَاصم النِّسَاء من جِهَة الدّين وَقَالَ الْكرْمَانِي: انه يُرَاعِي فِي سيره الْحق وَيكون حَرِيصًا فِي ذَلِك وَقيل: شكّ بَين صَاحب الرُّؤْيَا وَزَوجته فليتفقد نَفسه من الْجَهْل وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: تدل على حَاجته مَعَ أهل بَيته وَمنع الصَدَاق. (سُورَة التَّحْرِيم) من قَرَأَهَا تدل على النِّفَاق فِي بَيته ثمَّ بعد ذَلِك يُرَاعِي الخواطر وَيتبع مرضاتهم وَقَالَ الْكرْمَانِي: يتَجَنَّب عَن الْحَرَام وَقيل يرْزق من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِنَّه يكون مجتنبا للمحرمات. (سُورَة الْملك) قَالَ ابْن سِيرِين: من قَرَأَهَا فَإِن الله ينجيه من عَذَاب الْقَبْر وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون مَحْمُود العواقب وَقيل: نجاة من عَذَاب الله عِنْد قبض روحه وبشرى وبركة وَخير وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ علو قدر وشأن (سُورَة ن) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يحب اعطاء الصَّدقَات والخيرات وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون كثير الاحسان وَالْخَيْر مَعَ كل أحد وَقيل: يكون كَاتبا حسن الْخط أَو يكون لَهُ عَادَة بِالصَّدَقَةِ وَقد منعهَا مُدَّة فليجرها على الْعَادة وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: إِن الله يرزقه الفصاحة وَالْعلم والبراعة (سُورَة الحاقة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تدل على حُصُول رزق ونعمة وافرة من الله تَعَالَى وَرُبمَا يتخوف وَقَالَ الْكرْمَانِي: يكون ناصرا ومعينا للحق وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: لم يسْلك إِلَّا طَرِيق الْحق (سُورَة المعارج) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفعل الْخَيْر لمرضاة الله تَعَالَى وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَنه يداوم على الصَّدقَات والفقراء وَالْمَسَاكِين وَقيل: يَدْعُو على نَفسه أَو على غَيره بِالشَّرِّ وَالثُّبُور فليتب وليرجع عَن ذَلِك (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: أَنه يَأْمَن من الْفَزع والجوع. (سُورَة نوح) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَتُوب إِلَى الله وَتَكون عاقبته محمودة (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يفعل الْخيرَات مَعَ عباد الله تَعَالَى وَقيل يعصيه أهل بَيته وَإِن كَانَ رَسُول غَائِب فَإِنَّهُ يبطيء وَرُبمَا يعود وَلَا يقْضِي حَاجته (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: إِنَّه يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ ويقهر الأعادي (سُورَة الْجِنّ) من قَرَأَهَا يدل على الْفَزع فِي اللَّيْل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يَأْمَن من شَرّ الْجِنّ وَقيل يرزقه الله إلهاما وفهما دَقِيقًا نَافِعًا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق كَذَلِك (سُورَة المزمل) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يحب مواظبته على الصَّلَاة بِاللَّيْلِ (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يحيي اللَّيْل بالطاعات والعبادات وَقيل: رُبمَا يكون مُعْتَادا فِي اللَّيْل للْقِيَام بِالذكر وَقد غفل عَن ذَلِك فليواظب عَلَيْهِ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ التَّوْفِيق للطاعة وَالْعِبَادَة (سُورَة المدثر) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يعْمل الصَّالِحَات وَلم يرض لأحد سوءا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يكون للمعروف أقرب وَقيل: يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْهِي عَن الْمُنكر وَيتبع طَرِيق الرشد (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: تحسن سيرته بَين النَّاس وَيُقَوِّي رَأْيه. (سُورَة الْقِيَامَة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَمُوت على الشَّهَادَة وَقَالَ الْكرْمَانِي: خوف من عَذَاب الله وَقيل: يَظْلمه انسان ويجور عَلَيْهِ وَتَكون عاقبته النَّصْر وَالظفر وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: انه يخرج وَيرجع عَن الْحلف وَيَتُوب إِلَى الله. (سُورَة الْإِنْسَان) من قَرَأَهَا يطْلب مرضاة الله وَيطْعم الطَّعَام على حبه وَيكون خَائفًا من الله (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يحسن وَيفْعل الْخيرَات مَعَ خلق الله تَعَالَى وَقيل: نجاة من عَذَاب الله يَوْم الْقِيَامَة وسرور (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول التَّوْفِيق على السخاء وَالنعْمَة (سُورَة المرسلات) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَتُوب عَن الْكَذِب وَيتْرك الْبَاطِل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يطْلب حسن السِّيرَة وسلوك الطَّرِيق الْحق وَقيل: يعْمل عملا يحبب بِهِ نَفسه للنَّاس (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: تتسع عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَيحصل لَهُ نعْمَة (سُورَة النبأ) من قَرَأَهَا يكون متفكراً فِي آلَاء الله تَعَالَى شاكراً لأنعمه (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يدل على فعل الْخَيْر وَالْعَمَل الصَّالح وَقيل: يجْتَهد فِي ظلم وَيسْأل الْعلمَاء (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره وتنفذ كَلمته. (سُورَة النازعات) من قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تدل على الْخَوْف فِي حَالَة النزع (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: إِنَّه يَتُوب إِلَى الله تَعَالَى خوفًا من عِقَابه وَقيل: رُبمَا تقرب منيته فتستحب لَهُ الْوَصِيَّة (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: إِن قلبه يصفو من دنس الشُّبُهَات (سُورَة عبس) من قَرَأَهَا رُبمَا يكون عبوسا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون كثير الصَّوْم وَقيل يتهاون بِالنَّاسِ ويستحقر بهم (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون فَاعل الْخَيْر مَعَ الضُّعَفَاء وللمساكين (سُورَة التكوير) من قَرَأَهَا يخَاف عَلَيْهِ من وجع وَرُبمَا يكون فَاعل الْخَيْر حسن السِّيرَة (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يُسَافر سفرا كثيرا نَاحيَة الْمشرق وَقيل نُقْصَان فِي بهائه وَقلة هيبته عِنْد أَهله وجيرانه لقَوْل بَعضهم هَذَا الْبَيْت: (فقر الْفَتى يذهب نور الْفَتى ... كَمَا تصير الشَّمْس عِنْد الْغُرُوب) (قَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: أَمَان بعد خوف وَفَرح بعد ترح (سُورَة الانفطار) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ متهاون بِالتَّوْبَةِ فليبادر وليخش الله تَعَالَى: (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون رَاغِبًا فِي الدُّنْيَا وَنَعِيمهَا وَقيل: يتَعَيَّن عَلَيْهِ الِاحْتِرَاز من جِيرَانه فهم أعداؤه لَا يخفون لَهُ قبيحا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون عِنْد السُّلْطَان والأكابر معززا مكرما (سُورَة المطففين) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يخْشَى الله تَعَالَى ويوفي الْكَيْل وَالْمِيزَان (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون عادلا يُؤَدِّي الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا وَقيل يبخس الْكَيْل أَو يستحسن ذَلِك (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون منصفا مَعَ كل أحد (سُورَة الانشقاق) من قَرَأَهَا أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يهون عَلَيْهِ الْحساب يَوْم الْمرجع والمآب وَقيل دَلِيل على رخص الطَّعَام (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون كثير النَّسْل وَالْأَوْلَاد. (سُورَة البروج) من قَرَأَهَا يكون فِي الدُّنْيَا ذَا هم وغم (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يرزقه الله تَعَالَى ثَوابًا فِي الْآخِرَة وعلو الدرجَة وَقيل: ينسى شَهَادَة يُؤَدِّيهَا وَأَمَانَة يمْنَعهَا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكْشف غمه وَيَزُول همه. (سُورَة الطارق) من قَرَأَهَا يرزقه الله تَعَالَى ولدا صَالحا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: تقر عينه بِولد صَالح وَقيل: خوف من لصوص وَيخَاف على مَا لَهُ مِنْهُم (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ فَرح وَخير بِسَبَب وَلَده. (سُورَة الْأَعْلَى) من قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تدل على كَثْرَة التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير والتهليل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: لم يخل لِسَانه عَن ذكر الله عز وَجل وَقيل: يكون صَاحب الرُّؤْيَا كثير النسْيَان ويرجى لَهُ زَوَاله (قَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: تهون عَلَيْهِ الْأُمُور الصعاب (سُورَة الغاشية) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفزع ويخشى من الْفَزع الْأَكْبَر وَرُبمَا يرْزق تَوْبَة (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: ثَابتا فِي جَمِيع الاشغال وطالبا مرضاة الله تَعَالَى وَقيل: ينْفق مَاله على قوم لَا يشكرونه وَلَا يحمدونه (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره وَمحله وتنفذ كَلمته (سُورَة الْفجْر) من قَرَأَهَا يكون رَاغِبًا فِي طَاعَة الرَّحْمَن (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يرزقه الله تَعَالَى الْحَج وَقيل: يكون كثير الدُّعَاء لنَفسِهِ وللمسلمين (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: نقص فِي هيبته وصولته. (سُورَة الْبَلَد) من قَرَأَهَا يدل على صَاحب الصَّدقَات (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: وَيحسن إِلَى من يَقْصِدهُ وَقيل: أَمن من خوف وَنَجَاة بعد يأس (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: توفيق لاطعام الطَّعَام وإكرام الْمِسْكِين (سُورَة الشَّمْس) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يفْسد على يَده بعض الأشغال (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: إِنَّه يَتُوب وينعم على فعله وَقيل يكون ميله للْعُلَمَاء. (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون ذَا فهم وحذق وعالما عَاملا (سُورَة اللَّيْل) من قَرَأَهَا يكون قَلِيل الزَّكَاة فِي مَاله (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يوفقه الله تَعَالَى للْقِيَام بِاللَّيْلِ فِي طَاعَته وَقيل يُعْطي صَاحب الرُّؤْيَا مَالا لإِنْسَان وتبسط إِلَيْهِ يَده وَضمير الْمُعْطى خلاف مَا يفعل ذَلِك (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَأْمَن من الْآفَات والعاهات (سُورَة الضُّحَى) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ لم يمْنَع السَّائِل (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يعين الضُّعَفَاء بالجود والاحسان وَقيل: أَمن بعد خوف وبشرى بعد إِيَاس ورجاء بعد قنوط وَإِن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى وَرُبمَا نعيت إِلَيْهِ نَفسه لقَوْله تَعَالَى: {ولسوف يعطيك رَبك فترضى} وَقَوله تَعَالَى: {وللآخرة خير لَك من الأولى} (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: إِنَّه يوقر الصَّغِير واليتيم وَالْفَقِير (سُورَة الانشراح) من قَرَأَهَا تهون عَلَيْهِ الْأُمُور الصعاب (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يَتَيَسَّر أمره وينشرح صَدره وَقيل امتنان لصَاحب الرُّؤْيَا على إِنْسَان بِمَا صنع مَعَه (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: حُصُول رَاحَة بعد تَعب. (سُورَة التِّين) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ تحسن سيرته وتتسع أرزاقه وتحمد أَفعاله وخصاله (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يزْدَاد مَاله وتستقيم أَحْوَاله وَقيل رزق وبركة وَطول عمر وَرُبمَا حلف يَمِينا أَو يحلفها (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يحصل لَهُ مَا يؤمله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (سُورَة العلق) من قَرَأَهَا يرزقه الله تَعَالَى الْعلم وَالْقُرْآن (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يكون فصيح اللِّسَان قاريء الْقُرْآن عَالما عَاملا وَقيل تهديد من إِنْسَان (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يكون متواضعا حميد الْأَفْعَال (سُورَة الْقدر) من قَرَأَهَا لم يخرج من الدُّنْيَا حَتَّى يُصَادف ثَوَابهَا (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: يطول عمره وَيحصل مُرَاده وَقيل نصْرَة وَقيل عمل بأضعاف مَا يظنّ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَعْلُو قدره فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. (سُورَة الْبَيِّنَة) من قَرَأَهَا لم يرحل من الدُّنْيَا إِلَّا بِالتَّوْبَةِ (وَقَالَ) الْكرْمَانِي: انه يَدْعُو الْخلق إِلَى الرشد وَقيل صَلَاح ضمير بعد فَسَاد ويقين بعد شكّ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: يَتُوب على يَده جمَاعَة ضَالَّة (سُورَة الزلزلة) تدل على الْعدْل والانصاف وَفعل الْخَيْر (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه يرتكب الْمَظَالِم وَقيل ينَال رزقا وَرُبمَا يكون من خبيئة (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يهْلك على يَده قوما من الْكَفَرَة (سُورَة العاديات) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون محبا للصحابة والآل (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يتَوَجَّه إِلَى الْغَزْو أَو يحب الْخَيل العاديات وَقيل حُصُول مخاشنة من إِنْسَان (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : يغازي ويظفر بالأعادي (سُورَة القارعة) من قَرَأَهَا ثقلت مَوَازِينه من فعل الْخيرَات (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يكون متحيرا فِي أَفعاله وعاقبته إِلَى صَلَاح وَقيل: يكون صَاحب الرُّؤْيَا متهاونا بعقوبة الله تَعَالَى فليتق الله وليتب (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يكون معززا مكرما عِنْد الْخلق. (سُورَة التكاثر) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يزور جمَاعَة من الصلحاء (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ جمَاعَة لَهُم ديانَة وخصومة وَيَقُولُونَ فِي حَقه قَول الزُّور وَلم يسمع مِنْهُم وَقبل شغل الدُّنْيَا وَطلب مَا لَا يحصل (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يكون زاهدا عَن الدُّنْيَا (سُورَة الْعَصْر) من قَرَأَهَا يكون فِي أشغاله صَابِرًا وَقَالَ الْكرْمَانِي: تصل إِلَيْهِ خسارة وَيُؤَدِّي الْأَمَانَة وَقيل أَمر يعسر ثمَّ يَتَيَسَّر (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يصل إِلَيْهِ خير وَزِيَادَة رزق من تِجَارَة (سُورَة الْهمزَة) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون كثير الْكَلَام وَيكون عِنْد الْخلق مَعْرُوفا (وَقَالَ الْكرْمَانِي) حَرِيصًا على المَال وعَلى أشغال الدُّنْيَا وَلم يتفكر فِي عواقب الْأُمُور وَقيل: يغتاب قرَابَته فليتب عَن ذَلِك (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يصرف مَاله فِي سَبِيل الله تَعَالَى. (سُورَة الْفِيل) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون معينا للظلمة (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه يظفر بالأعادي العوادي وَيحصل لَهُ مرامه وَقيل فعل يَفْعَله يَكْفِيهِ الله من شَرّ أعدائه وَرُبمَا كَانَ حُصُول رَاحَة بعد تَعب (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يحصل على يَدَيْهِ فتوح ويظفر بعدوه (سُورَة قُرَيْش) من قَرَأَهَا فَإِن الله تَعَالَى يُؤمنهُ من الْفَزع (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يصاحب أحدا وينصحه وَيكون رَاغِبًا فِي الْخيرَات سالكا لطريق الدّين وَقيل ربح كَبِير وسفر يَنَالهُ وَخير (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) انه يكون مرغوبا محبوبا عِنْد النَّاس بِفعل الْجَمِيل مَعَ كل أحد سُورَة الماعون من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون قَلِيل الصَّلَاة أَو يُصَلِّي فِي غير وَقت الصَّلَاة (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يصاحب أَقْوَامًا فاسدي الدّين هم كسَالَى فِي الصَّلَاة وَقيل مَنْفَعَة تحصل للنَّاس مِنْهُ وَأمر يحصل لَهُ مِنْهُم (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) إِنَّه يظفر بالأعادي الْخَوَالِف القليلي الدّين. (سُورَة الْكَوْثَر) من قَرَأَهَا يحصل لَهُ مَال ونعمة ودولة وَيكون قَلِيل الْأَوْلَاد (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ انعام من أكَابِر محتشمين ويظفر بِمن يعاديه وَقيل حُصُول أجر وثواب (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يفعل الْخيرَات وَيحصل لَهُ الْأجر وَالثَّوَاب (سُورَة الْكَافِرُونَ) من قَرَأَهَا يكون مرتكبا طرق الْبِدْعَة سيء الثَّنَاء (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ التَّوْفِيق لفعل الْخَيْر ويغازي وَقيل: إِيمَان وَدين خَالص (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يكون قوي الِاعْتِقَاد فِي الدّين والشريعة (سُورَة النَّصْر) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ ينتصر على الْأَعْدَاء (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يحصل لَهُ ضيق صدر ثمَّ بعد ذَلِك يفرج عَنهُ وَقيل موت إِنْسَان عَزِيز (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يقرب أَجله لِأَنَّهُ لما أَتَى بهَا جِبْرِيل النَّبِي علم بفراغ عمره. (سُورَة المسد) من قَرَأَهَا يكون كثير الْمَكْر والحيل فليتق الله وليحذر عِقَابه (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يكون لَهُ امْرَأَة سوء نمامة وَقيل ذهَاب مَال وخسران (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) تسْعَى جمَاعَة فِي ضَرَره وَلم يظفروا بِهِ (سُورَة الاخلاص) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يسْلك طَرِيق التَّوْحِيد ويتجنب الْبِدْعَة والضلالة بعد هَذَا الْمَنَام وَلم يرْزق ولدا (وَقَالَ الْكرْمَانِي) يكون صَاحب ديانَة خَالص الِاعْتِقَاد وَقيل تَوْبَة نصوح وإيمان صَادِق وَرُبمَا لَا يعِيش لصَاحب الرُّؤْيَا ولد (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يَعْلُو قدره وَيحصل مرامه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (سُورَة الفلق) من قَرَأَهَا فَإِنَّهُ يكون مسحورا وينجو من ذَلِك (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه ينجو من الْعِلَل والآفات ويأمن شَرّ الدُّنْيَا وَقيل نجاة من الحساد وأعين أهل الْفساد (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) يَأْمَن من شَرّ النِّسَاء والسحرة وَيحصل لَهُ رزق وافر (سُورَة النَّاس) من قَرَأَهَا فَإِن الله تَعَالَى ينجيه من آفَة كل عين ناظرة وَمن شَرّ الأشرار وَكيد الْفجار (وَقَالَ الْكرْمَانِي) انه يَأْمَن من شَرّ الْخلق والخلق من شَره وَقيل يَأْمَن من شَرّ وَسْوَسَة الشَّيْطَان (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) ان الله ينجيه من شَرّ ابليس اللعين.
هي في المنام امرأة عجوز أمينة تستودع أموالاً.
هي في المنام فائدة سهلة عاجلة وزوال أمراض وأفراح ومسرات.
هو في المنام مال من رئيس لا ينتفع به ولا يحصل منه إلا العناء والتعب والمرأة القرعاء سنة قحط.
هو في المنام قراءته من مصحف أمر ونهي وشرف وسرور ونصر. (ومن رأى) أنه يقرأ القرآن ظاهراً من غير مصحف فإنه رجل يخاصم في حق ودعواه حق ويؤدي ما في يده من الأمانة ويكون مؤمناً خاشعاً يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. (ومن رأى) أنه أعطي شيئاً من القرآن أو كان في يده فليحفظ في نفسه تلك الآية أو الحروف من القرآن فإن كان تنزيله في رحمة أو بشارة فتأويل رؤيته رحمة أو بشارة يصيبها وإن كان تنزيله في وصية فهو وصية ينفعه الله بها إن هو عمل بها وإن كان تنزيله في وعيد أو عذاب فإن ذلك إنذار بنقمة في معصية ارتكبها وإن كان في حديث أو مثال عمن خلا من الأمم فإنه موعظة له وإن رأى أنه يتلو القرآن وهو يدري ما فيه فإنه عاقل وقد أعطاه الله تعالى عقلاً. (ومن رأى) أنه يتلى عليه القرآن أو يلقن الخير والحكمة وهو لا يقبلها فإنه أذى من سلطان أو عقوبة من الله تعالى وإن رأى أمي أنه يقرأ القرآن فإنه يموت وإن قرأ القرآن وهو متجره فإنه صاحب أهواء وإن رأى أنه يأكل القرآن فإنه يأكل به وإن رأى أنه يختم القرآن فإن له ثواباً كثيراً وينال ما يتمنى وإن رأى يهودي أنه يقرأ القرآن فإن القرآن عظة له في دنياه وآية عذابه عذاب دنياه وآية النعمة نعمة دنياه وضرب أمثاله أمثال دنياه وتلاوته لا تكون إيماناً للكافر ولكن يؤول ما فيه من آية غضب أو رحمة ونحو ذلك بمعاملة رئيسه له بمثل ذلك. (ومن رأى) أنه يكتب القرآن في خزف أو صدف فإنه يفسره برأي نفسه وإن رأى أنه يكتبه على الأرض فإنه زنديق وقيل قراءة القرآن قضاء الحاجات وصفاء الحال. (ومن رأى) قوماً مجردين يقرؤون القرآن فإن هؤلاء قوم لهم أهواء قد تجردوا لها. (ومن رأى) أنه يكتب القرآن في كساء فإنه يفسر القرآن برأيه. (ومن رأى) أنه حفظ القرآن ولم يكن يحفظه نال ملكاً. (ومن رأى) أنه يسمع القرآن قوي سلطانه وحسنت خاتمته وأعيذ من كيد الكائدين. (ومن رأى) أنه يقرأ شيئاً من القرآن لا يعرف مكانه أو يعرفه فإن كان مريضاً شفاه الله تعالى لقوله تعالى: {وشفاء لما في الصدور} . (ومن رأى) أنه يلعق القرآن بلسانه فقد ارتكب ذنباً عظيماً وتلاوة القرآن تدل على كثرة الأعمال الصالحة وعلى علو الدرجة.
هو في المنام دال على الزوجة أو الولد الذي يتجمل به أو ما يتقرب من العمل الصالح ويدل على النكد أو على العداوة والمشاجرة بين الأهل أو الغزو أو الربح من الصيد وسبق في حرف الألف في الأضحية بقية هذا الكلام.
الماء وغيره هي في المنام سفر وربما كانت امرأة تحمل وتسقط وتدل على الفقر والغنى وتدل القربة على الدخول في المضايق. (ومن رأى) قربة مملوءة ماء في منزله فامرأته حامل لأن الماء هو الولد والقربة بطن المرأة وسقاء الماء بطنه قربته فإذا رأى السقاء بطنه قد شق عاد إلى قربته وإن رأى قربته ترشح فربما أصابه إسهال في جوفه.
هو في المنام رجل فيه كل عيب فإنه قاتل قرداً فغلبه فإنه يصيبه مرض ثم يبرأ فإن غلبه القرد فإنه يصيبه داء لا دواء له وقيل القرد رجل يأتي الكبائر. (ومن رأى) نه جامع قرداً فإنه يعمل معصية ومن أكل لحمه يعالج من عيب لا يبرأ منه ومن ذهب له قرد ظهر على عدوه. (ومن رأى) أنه يأكل لحم قرد نال ثياباً جدداً. (ومن رأى) أن قرداً عضة فإنه يقع بينه وبين إنسان خصومة وجدال والقرد رجل مكار خداع ساحر ويدل على مرض ومن صاد قرداً انتفع من جهة السحرة والقرد عدو مغلوب. (ومن رأى) أنه راكب قرداً يصرفه حيث يشاء فإنه يقهر عدواً. (ومن رأى) أنه أكل من لحمه أصاب هماً شديداً ومرضاً يشرف به على الموت. (ومن رأى) أنه وهب له قرد فإنه عدو يظفر به. (ومن رأى) أنه وهب له قرد فإنه خائن فيما ائتمن عليه. (ومن رأى) أن على كتفه قرداً يحمله فإنه يستخرج من بيته سرقة ويشتهر بها وقيل في القرد أنه نحس لمن رأى أنه ملكه أو حمله والقرد رجل زالت نعمته لكبيرة ارتكبها ومن نكح قرداً ارتكب فاحشة أو خاصم إنساناً. (ومن رأى) أنه تحول قرداً اتسع ماله من جهة السحرة وربما غلب عليه الميل إلى الزنا لقولهم في المقل: فلان أزنى من قرد. والقرد يدل على الأعداء والمعصية والوقوع فيما يوجب المقت كالخنزير وربما دل على اليهود وأكل لحمه افتقار وحاجة وأكل لحم الخنزير رزق وفائدة ومشويه فرح وسرور وفائدة لمن يحل له وربما دل أكل لحمه على الزنا وشرب الخمر والقرد رجل فقير محروم قد سلبت نعمته.
هو اسم حيوان في البحر تدل رؤيته في المنام على علو الهمة والشرف في النسب لأنه يعلو ولا يعلى عليه وبذلك سميت قريشاً.
من رأى في المنام أنه يقرص إنساناً فإن القارص يطمع في مال المقروص وينال منه بقدر ما دخل بين إصبعيه من لحمه فإن قرص إليته فإنه يخونه في امرأته وإن قرص بطنه فإنه يطمع في مال خزانته وإن قرص فخذه فإنه يطمع في مال عشيرته وإن قرص يده طمع في مال أخوته وإن قرصه في المنام ذو سم دل على نبذه بالكلام السوء وكذلك القرص باليد وربما دل القرص من حية أو عقرب على المال الحرام يكسبه وعاقبته غرم وعقوب.
هو في المنام ربح قليل.
هو في المنام صدقة للقارض على المقترض واحتياج إليه فيما ينزل به والقرض يدل على التوبة للعاصي وإسلام الكافر والغنى للفقير فإن أقرض شيئاً له قيمة لمن سأله ذلك دل على حسن معاملته لله تعالى والقرض يدل على الإيثار والجود لله تعالى. (ومن رأى) أنه يقرض الناس لوجه الله تعالى فإنه ينفق مالاً في الجهاد والمريض إذا رأى أنه مستقرض دل ذلك على شدة تصيبه فإن رأى أنه أخذ ما يستقرضه فإنه يدل على موته. (ومن رأى) أن المقرض له مات تخلص من حزن وهم وإذا رأى العبد من يقرضه دل على رفع مرتبته عند مولاه.
هو في المنام تجارة لمن رآه في أذن زوجته أو جاريته. (ومن رأى) في أذنه قرطين مرصعين باللؤلؤ فإنه ينال من زينة الدنيا جمالاً ومالاً ويحفظ القرآن مع حسن الصوت وإن رأت امرأة حبلى في أذنها قرطين فحملها ولد ذكر فإن كان القرط من الفضة فإن الولد يحفظ نصف القرآن وإن كان من الذهب حفظ القرآن كله وإن كان بلا لؤلؤ فالولد يغني بالألحان والمرأة العزباء إذا رأت شيئاً من ذلك تزوجت والقرط في أذن الغلام زينة ولا يحمد للصبي البالغ ولا للرجال فإنه شين وأمر قبيح يدخل فيه أو نقص في عقله. (ومن رأى) عليه أقراطاً فإنه يحفظ القرآن أو يتعلم علماً يتجمل به في الناس والقرط للمرأة زوجها والشنف أولادها والقرط ربما كان مرعى الدواب أو ما يؤكل وهو ما يتجمل به النساء من حليهن. (ومن رأى) في أذنه قرطاً فإنه يشتهي سماع الغناء أو يحضر في غناء ويسمعه. (ومن رأى) امرأة أو جارية وفي أذنها قرط أو شنف فإنه يظهر له تجارة في كورة عامرة ونزهة فيها بإماء وجوار.
من رأى في المنام أنه يكتب في قرطا س فإنه جحود فيما بينه وبين الناس وقيل إن الكاتب رجل مهموم مكروب وهو في حيرة هداه الله تعالى ينجو بها من ذلك الغم. (ومن رأى) أن الإمام أعطاه قرطاساً فإنه يطلب شيئاً من الإمام ومجده وإذا اشتبهت عليه أمور قوم ورأى بيده قرطاساً وأراد أن تظهر له استبانت له. (ومن رأى) بيده قرطاساً قضيت حاجته.
هو في المنام فرج أمر صاحب الرؤيا فمن رأى أنه لبس قرطقاً وتوقع ولداً فهي جارية لأنه يلبس تحت السيف إذا تقلده قال الله تعالى: {الرجال قوامون على النساء} . وقيل القرطق ولد.
هو في المنام رجل عالم أو طيب رفيع خطير قريب إلى الناس خفيف المؤنة وهو للمريض شفاء وأفضل الطبائخ في الرؤيا فمن أكل منه مطبوخا رجع إليه شيء فقده من دينه أو نفسه أو حبيبه أو ولده ومن أكل القرع نيئاً أصابه فزع من الجن أو خاصم إنساناً ومن استظل بظله استأنس من وحشته وقيل شجرة القرع رجل فقير لا مال له ومن جنى من مزرعة البطيخ قرعاً نجا من مرض لقصة يونس عليه السلام والقرع تقريع وملامة ومن أكل القرع مطبوخاً يحفظ علماً بقدر ما أكل منه أو سيجمع شيئاً متفرقاً والقرع تدل رؤيته على الهم والنكد وضيق العيش أو المرض أو الحبس وربما دل أكله على صلاح الذهن والفطنة وأوعية القرع تدل على النساء الجميلات الجليلات الكثيرات النفع الصفيات الروع. (ومن رأى) أنه أكل القرع نيئاً دل على المخاصمة والشر وإذا أكله مطبوخاً فإن كان معه توابل دل على هم وحزن وإن كان بلا توابل فهو رزق وربما وجد ضالة.
في الجوف هي في المنام خصام بين الأهل والتنافس بين الأقارب.
من الحطب هي في المنام دليل على الزمانة والقعود عن الحركة والقرمة للشعرى أو الإسكاف أو اللحام وشبههم دليل على الفائدة والمعاش هذا إذا كانت متهندمة مصلومة وإن لم تكن كذلك دلت على اعوجاج المرأة أو الصانع أو تعطيل الفائدة.
هو في المنام قوة ومنفعة فمن رأى أن له قرناً فإنه يقهر عدواً. (ومن رأى) من الملوك أن له قرنين فإنه يملك المشرق والمغرب وربما كان القرن قريبا يناله منه قوة ومنعة. (ومن رأى) أن له قرنين من قرون الثيران وغيرها من الحيوان قد نبتا له فإنه يدل على موته قهراً والقرون دالة على الأعوام والسنين والسلاح وما يتجمل به من المال والأولاد والعز والجاه.
قَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه فِي قَرْيَة فَإِن ذَلِك مَكْرُوه فِي الدّين لقَوْله تَعَالَى وَكَذَلِكَ أَخذ رَبك إِذا أَخذ الْقرى وَهِي ظالمة. وَمن رأى أَنه انْتقل من قَرْيَة إِلَى مَدِينَة فَإِنَّهُ صَلَاح فِي الدّين ونجاح فِي الْأُمُور وأمان من خوف وتجديد نعيم. وَمن رأى أَنه خرج من قَرْيَة فَإِنَّهُ جيد لقَوْله تَعَالَى رَبنَا أخرجنَا من هَذِه الْقرْيَة الظَّالِم أَهلهَا. وَمن رأى أَنه دخل قَرْيَة فَإِنَّهُ يصل غليه رزق وَإِن كَانَت قرى كَثِيرَة فَإِن الرزق أوسع. وَمن رأى قَرْيَة قد أخذت دوابها أَو قطعت أشجارها أَو رعى زَرعهَا فَإِن ذَلِك يدل على فقر أَهلهَا وتعطيل أُمُورهم ورؤى تحضير الْقرى خصب وبركة وَكَذَلِكَ سقيها وريها. وَمن رأى أَنه يشغل شَيْئا من الْقرى فَهُوَ حُصُول رزق وَمَنْفَعَة. وَمن رأى أَنه يمسح الْقرى فَإِنَّهُ يُبَاشر أمرا وينتج لَهُ. وَمن رأى أَن قَرْيَة كَبرت عَن مقدارها فَذَلِك عَائِد على صَاحبهَا. وَقَالَ بعض المعبرين رُؤْيا الْقرْيَة يعبر باشتقاق اسْمهَا ان كَانَ حسنا وَإِلَّا فَهُوَ كَمَا ذكر.
هي في المنام ظلم وهلاك لقوله تعالى: {قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين} . (ومن رأى) أنه دخل قرية حصينة فإنه يقاتل غيره أو يقتله. (ومن رأى) أنه يجتاز من بلد إلى قرية فإنه يجتاز أمراً وضيعاً على أمر رفيع أو قد عمل عملاً محموداً يظن أنه غير محمود وقد ندم عليه أو قد عمل خيراً يظن أنه شر فيرجع عنه وليس بجازم وإن رأى أنه دخل قرية فإنه يلي سلطاناً أو يدخل في عمل بر وإن خرج من قرية فإنه ينجو من مدة ويستريح وإن رأى قرية عامرة خربت والمزارع المعروفة تعطلت فإنه ضلالة أو مصيبة لأربابها ورؤيتها عامرة صلاح دين ورؤيا العمران العتيقة صلاح دين وتوبة والقرية المعروفة تدل على نفسها وعلى أهلها وعلى ما يجيء منها ويعرف بها وربما دلت القرية على دار الظلم والبدع والفساد والخروج عن الجماعة وقد تدل القرية على بيت النمل ويدل بيت النمل على القرية فمن هدم قرية أو أفسدها أو رآها خربت وذهب من فيها أو ذهب بها السيل أو اخترقت بالنار فإن كانت معروفة جار عليها السلطان وقد يدل ذلك على الجراد والبرد والجوائح والوباء وإلا فإنه يردم كوة النمل في سقف البيت وكذلك بالعكس من ذلك. (ومن رأى) أنه يخرج من قرية فهو صلاح له في الدين. (ومن رأى) أنه ينتقل من قرية إلى مدينة فإنه ينتقل من تعب إلى راحة ومن خوف إلى أمن. (ومن رأى) أنه ينتقل من مدينة إلى قرية فإنه ضد ذلك وهو ينتقل من راحة إلى تعب ومن أمن إلى خوف.
وهو الذي يصنع القز تدل رؤيته في المنام على البريد وعلى صاحب الأخبار والمؤلف للقلوب والمصلح بين الناس وربما دلت رؤيته على النكاح للأعزب.
هي في المنام دالة على الهموم والأنكاد والتهم والأيمان المغلظة أو الصوم أو العتق.
من وجد في قلبه في المنام قسوة عند ذكر الله تعالى أو إيراد حديث نبيه صلى الله عليه وسلم فإنه يدل على الإملاء له مع الانهماك في المعاصي.
هو في المنام كسوة لمن رآه وقيل القشرة تؤول بسقط الحامل لأن القشرة تخلت عن الذي في داخلها كالمرأة تتخلى عن جنينها والقشر رياء وإطراء ونفاق.
هي في المنام تدل على الخوف من الله تعالى.
هو في المنام ملك الموت فمن رآه وأخذ منه سكيناً فإنه يمرض ويبرأ وينال قوة في حياته. (ومن رأى) أنه ذبح أباه فإنه بر وصلة ما لم ير دماً فإن رأى ملكاً ذبح رعيته فإنه يظلمهم فإن رأى أنه ذبح بهيمة لغير لحم أو طعام يريده أو حاجة إليها بل أراد العبث فهو التباس أمره فيما بينه وبين الله تعالى ورؤيا القصابين الذين يقصبون اللحم ويبيعونه في الأسواق تدل على شدة ومضرة ويدلون في المرضى على سرعة موتهم ويدلون في الأغنياء على مضرة تصيبهم مع شدة تكون فيهم ويدلون في أصحاب الفزع على شدة فزعهم وفي المديون والمربوط على قضاء الدين وحل الربط وقيل إن القصاب هو السفاك وقيل هو صاحب السيف ورؤيا القصاب للمهموم والمسجون دليل خير وفرج لأنه يفصل الأعضاء ويخلص بعضها من بعض ومن قتل قصاباً نجا من المرض والقصاب يدل في المنام على صاحب السفينة وعلى قاسم المال بين الورثة والأيتام.
تدل رؤياه في المنام على ذهاب الهموم والأنكاد زوال غش الصدور وربما دلت رؤيته على الغناء والطرب أو النكاح وتدل على المتعب نفسه في مصلحة غيره والقصار يعبر بالواعظ ويتوب على يديه قوم بقدر ما بقي من الوسخ لأنه ذنوب وقيل القصار رجل تجري عليه صدقات أو يفرج الكربات لأن الوسخ هموم.
هو في المنام عمر طويل لقوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة} . والقصاص يدل على الانفصال عما هو عليه وربما دل القصاص على الإكراه على ما يطهر الإنسان من الذنوب كالجبر على الصلاة والصيام والزكاة.
تدل رؤياه في المنام على كشف الأسرار وظهور المخبآت أو على العلم والمقتفي لآثار العلماء.
تدل رؤيته في المنام على الجلاء أو الحلاقين للرؤوس وربما دلت رؤيته على الشرور والخصومات والتبذير.
هو في المنام أراذل الناس وكلام سوء. (ومن رأى) بأن بيده قصبة وهو متكئ عليها فإنه قد بقي من عمره أقله ويفتقر ويموت في الفقر والقصب إنسان مقتصد لا دين له ولا وفاء والقصب الفارسي تدل رؤيته على التشبيه والمحاكمات والرياء في الأعمال وربما دل على المال الخسيس وتحصيله بالشرور والنكد أو متاع أو تحفة من فارس والقصب الفارسي وما يعمل منه المكعبات كالقباب والحائل من الاسطراق وما يعرش عليه من الكرم وغيره تدل رؤيته على زوال الهم والنكد ورغد العيش وربما دل ذلك على ظهور الإسراف والانعكاف على غير الأحرار وعلى قول الزور والرؤيا في العمل فإن صار القصب قضبان فضة أو ذهب أو زمرد كان دليلاً على الأعمال الصالحة الموجبة للجنة والحلول في قصورها والجلوس تحت قبابها مع ما يناله في الدنيا من المال الحلال والأزواج الطاهرات والأولاد والقصب قوم منافقون وإن سمعت له صوتاً فهو خصومة وقصب السكر يدل على الرزق المتعب المشقي وبما دل على الغوغاء في السوق أو الأماكن التي يرى فيها وربما دل على الشرف في النسب الطيب أو العلم الجليل كالتوحيد الذي هو أصل كل خير أو النساء المتسترات الجليلات القدر أو الرجال القائمين بواجب الصوم والصلاة أو خدمة السلطان وربما دل القصب إذا كان مزروعاً في غير موضعه على خراب المكان وقلع آثاره وكشف حال أهله أو اجتماع النسوة ووقوعهن باكيات صارخات وكشف الرؤوس وجريان الدموع ومن أراد أمراً تم له ستره وربما عاد للإنسان في اليقظة ما خرج منه لأنه الواحد منه عود وربما دلت رؤيته على تجريد السلاح وانتشار الرايات وربما كان العقود من العود أياماً أو شهوراً أو سنين أو عقود أموال أو عقود أنكحة وتدل رؤيته مقشراً على خلاص المسجون وفك الأسارى من الرباط وسلامة المرضى ونبش الموتى من قبورهم. (ومن رأى) أنه يمضغ قصب السكر فإنه يصير إلى أمر يكثر الكلام فيه ويردده إلا أن كلامه يستحلى فيه. (ومن رأى) أنه يعصره أو يعصر غيره مما يعصر فإن من ملكه يملك خصباً ما لم تمسه النار ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه لأن ذكر العصير ومنافعه يغلب على ما سواه من أمره وربما دل قصب السكر على رزق من رجل بخيل.
وَجُمْلَة مَا يعْمل مِنْهُ السكر النَّبَات وَالسكر المكرر وَالسكر الدون وَتقدم تَعْبِير ذَلِك. وَأما الْخلّ فَهُوَ رزق حَلَال ولطالب الْأُمُور حُصُول الْمَقْصُود وَحل العقد لاشتقاق اسْمه خُصُوصا لمن اسْتَعْملهُ أَو جمعه. وَأما الْقطر وَهُوَ الْمُسْتَخْرج من الْقصب بعد مَا ذكر فَإِنَّهُ خير وَمَنْفَعَة ورزق بسهولة ونمو لما فِيهِ من الْقطر وَأما القطارة فَإِنَّهَا دون ذَلِك وَهِي من نَوعه ورؤيتها من حَيْثُ الْجُمْلَة محمودة خُصُوصا إِن أكلهَا وَرُبمَا كَانَ مَالا وسعة وَأما الْمُرْسل وَهُوَ دونهَا فَإِنَّهُ يؤول بِمَال من جِهَة وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يمص قصبا فَإِنَّهُ يصير إِلَى أَمر يكثر كَلَامه فِيهِ وَلَكِن يَسْتَحِيل مِنْهُ.
في الأمور وهو الاقتصاد على ما يناسب الرائي ويليق به من التسبب فرؤية ذلك في المنام للأعزب زوجة مناسبة لقصده أو معيشة أو ملة أو مذهب يتمذهب به. (ومن رأى) أنه يقتصد في مشيه فإنه يتواضع لله تعالى.
هو في المنام للفاسق سجن وضيق ونقص مال وجاه وللمستور رفعة أمر وقضاء دين وإذا رأيته من بعيد فهو ملك والقصر رجل مستور صاحب ديانة وورع. (ومن رأى) أنه دخل قصراً فإنه يصير إلى سلطان كبير ويحسن دينه ويصير إلى خير مما في يده. (ومن رأى) أنه قائم على قصر فإن كان القصر له فإنه يصيبه رفعة عظيمة وجلالة وقدرة وإن كان القصر لغيره فإنه يصيب من صاحب ذلك القصر منفعة وخيراً والقصر في المنام عمل صالح لأهل الدين ومن دخل قصراً فإنه يتزوج ومن دخل قصراً من قوارير وفي رجله قيد تزوج بمن لا تدوم صحبتها والقصر في المدينة عظيمها وجليلها والغرف والجواسق إذا صعدها كان ارتفاعاً يناله في دنياه وقيل إن رؤية القصر تدل على ثمانية أوجه نعمة ومال وولاية ومرتبة ورياسة وسلطنة وحصول مراد وسرور. (ومن رأى) أنه في قصر من قصور الجنة نال رياسة وظفراً بعدوه أو تزوج جارية جميلة.
من الخشب هي في المنام دنيا ومال يحصل له من سفر ومن الخزف دنيا في الوطن والقصاع والطاسات تدل على الحال في تدبير معاش الإنسان كيف يكون. (ومن رأى) أنه يلعق قصعة أو أصابعه فإن رزقه قد نفذ وأجله قد حضر والقصعة امرأة أو خادم وتدل على المكان الذي يتعيش فيه وتأتي الأرزاق إليه فمن رأى جمعاً من الناس على قصعة كبيرة أو جفنة عظيمة فإن كانوا أهل البادية كانت أرضهم وفدانهم وإن كانوا أهل حرب داروا إليها بالمنافقة وحركوا أيديهم حولها بالمجادلة على قدر طعمها وجوهرها وإن كانوا أهل علم تألفوا عليها إن كان طعامها حلوا وإن كانوا فساقاً وكان طعامهم سمكة أو لحماً منتناً تألفوا على زانية عاهرة.
من رأى أنه أدى حقاً أو قضى ديناً فإنه يصل رحماً أو يطعم مسكيناً ويتيسر له أمر قد كان عسر عليه في الدنيا أو إعانة أو شهادة أو كفارة أو حج أو زكاة وقيل أن أداء الحق رجوع عن السفر كما أن الرجوع عن السفر أداء الحق. (قيام الإنسان لله تعالى في فعل خير أو إزالة منكر) في المنام فإن كان الرائي ممن يرجى له التصدي لذلك بلغ الناس منه خيراً ويحصل لهم منه خير وراحة وإن كان حاملاً عاد إلى ما كان قائماً به وإن كان مريضا فسرعة قيامه بنفسه طول مرضه وكذلك الطفل الذي لا يقدر على القيام دل على بطء مشيه.
في المنام إذا رآه الإنسان يجري في نفسه أو ماله فإنه يدل على أنه يغنم أجوراً كثيرة أو يقدم على ما يخافه وتكون عاقبته حميدة لقوله عليه الصلاة والسلام: "والله ما يقضي الله لعبده بقضاء إلا وكانت الخيرة له فيه".
(وَمن رأى) أَنه صَار قَاضِيا وَهُوَ يحكم بَين الْخلق وَلم يكن أَهلا لذَلِك قَالَ ابْن سِيرِين: إِذا لم يكن قَاضِيا وَرَأى ذَلِك يحصل لَهُ ضَرَر وبلاء ومحنة وعناء وَيذْهب مَا بِيَدِهِ من مَال وأثاث وَإِن كَانَ فِي سفر تقطع الطَّرِيق عَلَيْهِ ويلقى تعبا ومشقة ويتلف مَاله وَإِن كَانَ عَالما يَلِيق بِالْقضَاءِ فَإِنَّهُ يصير قَاضِيا وتستقيم أَحْوَاله وتنتظم أشغاله وَقَالَ الْكرْمَانِي: من رأى أَنه صَار قَاضِيا مَعْرُوفا أَو رأى قَاضِيا مَعْرُوفا فَإِنَّهُ دَلِيل على الترقي إِلَى الْمنَازل الْعليا والمراتب السّنيَّة (وَمن رأى) قَاضِيا مَجْهُولا فَإِن القَاضِي الْمَجْهُول يؤول بالباري عز وَجل ونفاذ حكمه لقَوْله تَعَالَى: {وَالله يحكم لَا معقب لحكمه} وَقَوله تَعَالَى: {يقص الْحق وَهُوَ خير الفاصلين} قَالَ جَابر المغربي: من رأى قَاضِيا وَهُوَ يحكم فتعبيره كَمَا رَآهُ (وَمن رأى) قَاضِيا وَبِيَدِهِ ميزَان فَإِنَّهُ يحكم بَين الْخلق بِالْحَقِّ (وَمن رأى) قَاضِيا وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ بِعَين الْعِنَايَة والشفقة ويلاطفه بلين الْكَلَام فتعبيره التَّقَرُّب بالعلماء وعلو الشَّأْن (وَمن رأى) بِخِلَاف ذَلِك فَإِنَّهُ حقارة وَنقص ومذلة وَقلة دين وَقيل رُؤْيا القَاضِي الْمَعْرُوف خير وبركة (وَإِن رأى) قَاضِيا دخل عَلَيْهِ فَإِن ذَلِك عز ودولة (وَإِن رأى) قَاضِيا أجلسه إِلَى جنبه أَو مَكَان مُرْتَفع فَإِن ذَلِك عز وبهاء وَشرف وَرُبمَا دلّت رُؤْيا القَاضِي على خُصُومَة ومنازعة (وَإِن رأى) الْمَرِيض أَن القَاضِي أرسل يستدعيه فَرُبمَا يكون انْقِضَاء أَجله.
الذي يصطاد به الطيور يدل في المنام على الآبق أنه يؤخذ ويدل فيمن أهلك شيئاً على رجوع ذلك الشيء إليه لمن يرجو شيئاً أن رجاءه يتم.
هو في المنام يدل على الكتاب لقوله تعالى: {عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب} . وربما دل القط على الجفاء للزوجة والأولاد والخصام والسرقة والزنا وعدم الوفاء واستراق السمع والغمز والهمز وربما دل على الولد من الزنا أو اللقيط الذي لا يعرف أبوه ويدل على الإنسان الملاطف بالكلام والمتحبب بالنط والرقص إلى قلوب الناس وهو مع ذلك يرمق الأشياء فإذا وجد فرصة أفسد وسبق استيفاء هذا في حرف السين في السنور.
هو في المنام تقسيط للمال عن المديون.
أما قَاطع الطَّرِيق فَإِنَّهُ رجل شرير مخاصم مَعَ النَّاس فَمن رأى أَن قَاطع الطَّرِيق أَخذ مَاله وَنهب مَتَاعه فَإِنَّهُ يواصل رجلا يُعينهُ ويكرهه وَيحصل لَهُ مِنْهُ فَوَائِد جمة بِقدر مَا أَخذ مِنْهُ. وَمن رأى أَن قطاع الطَّرِيق اجْتَمعُوا وَلَكِن مَا اسْتَطَاعُوا أَنهم يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئا فَإِنَّهُ يدل على وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَن قَاطع الطَّرِيق قد سرق مِنْهُ شَيْئا فَإِنَّهُ يدل على أَن قَاطع الطَّرِيق يكذب عَلَيْهِ فِي قَوْله وَيُخَالِفهُ. وَمن رأى أَن قَاطعا قد أَخذ مَتَاعه فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مُصِيبَة لَهُ اَوْ لبَعض أحزابه. وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَنه قطع الطَّرِيق وَأخذ مَتَاعه أحد فَإِنَّهُ يدل على أَن صَاحب الْمَتَاع ينكد عَيْش قَاطع الطَّرِيق ويخاصمه ويعارضه فِي أَمر يحصل لَهُ مِنْهُ الضَّرَر. وَمن رأى أَن أَخذ مَتَاعا أَو رأى أَنه قطع الطَّرِيق فَإِنَّهُ يمرض مَرضا شَدِيدا وَيُعَافى. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ من رأى جمَاعَة ظَهَرُوا عَلَيْهِ وهم باغون فَإِنَّهُ ينصر على أعدائه لقَوْله تَعَالَى ثمَّ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله. وَمن رأى أَنه صَار قَاطع بَاغِيا فَإِنَّهُ يؤول بظفر الْعَدو عَلَيْهِ وَحُصُول مُصِيبَة لقَوْله تَعَالَى إِنَّمَا بَغْيكُمْ على أَنفسكُم. وَقيل من رأى لصا دخل منزله وَأصَاب من مَاله أَو من مَتَاعه فَذهب فَإِنَّهُ يَمُوت إِنْسَان هُنَاكَ. وَمن رأى لصا دخل وَلم يحمل شَيْئا فَإِنَّهُ يمرض فِيهِ إِنْسَان ويشرف على الْمَوْت ثمَّ يبرأ. وَمن رأى لصوصا قطعُوا عَلَيْهِ الطَّرِيق وذهبوا لَهُ بِمَال أَو مَتَاع كثيرا أَو قَلِيل فَإِنَّهُ يصاب فِي انسان يعز عَلَيْهِ بِقدر مَا ذهب بِهِ اللُّصُوص وَإِن لم يذهب لَهُ شَيْء وظفر هُوَ باللصوص فَإِنَّهُ يؤول بِضعْف انسان عِنْده ثمَّ ينجو وَإِن لم يظفر بهم فاشراف ذَلِك الضَّيْف على الْمَوْت. وَأما أهل الجرائم فَإِنَّهَا تؤول على أوجه إِمَّا فعل كل شَيْء على حِدته فَتقدم ذكر تَعْبِير كل) شَيْء فِيمَا يُنَاسب فَصله وبابه فِي معَان شَتَّى. قَالَ الْكرْمَانِي من رأى أحدا من أهل الجرائم فِي أَمر مهمول فَإِنَّهُ يرجع إِلَى الله وَإِن رَآهُ بضد ذَلِك فتعبيره ضِدّه وَرُبمَا كَانَ كَمَا رأى إِذا كَانَ المجرم مَعْرُوفا. وَمن رأى أَنه أجرم جريمة عَظِيمَة فَإِنَّهُ يؤول على أَرْبَعَة أوجه ارْتِكَاب أَمر محرم وَحُصُول أَمر يخفى مِنْهُ ومبارزة وَعدم سلوكه الطَّرِيق الْمُسْتَقيم. وَقَالَ بعض المعبرين أكره رُؤْيا الجريمة فِي الْيَقَظَة والمنام اللَّهُمَّ اعصمنا من ذَلِك بلطفك وكرمك.
هو في المنام صاحب مال وتعب.
هي في المنام تدل رؤيتها على الصدق والفصاحة والألفة والأنس والقطاة امرأة معجبة بنفسها ذات جمال وهي غير ألفة.
هو في المنام مال ولذاذة مع سرور أو رزق هنئ.
هو في المنام رجل يمنع المفسدين لأنه يقتل الدود ومن ادهن أو لبس ثوباً منه فإنه يدخل في المعاصي لقوله تعالى في حق أهل النار: {سرابيلهم من قطران} .
قطع اليد في المنام يدل على ترك الصلاة أو غنى المقطوع عن السؤال بغنى يناله أو توبة وقطع اليد والرجل من خلاف فساد في الدين وقطع المذاكير يدل على عدم النسل أو قطع الراحة من الأولاد والأهل وقطع الأنف والأذن دليل على الجرم وربما دل على الفقر وقطع الأخبار وقطع اللسان إبطال حجة أو إحسان إليه بقطع لسانه عن السؤال. (ومن رأى) أنه قطعت أعضاؤه فإنه يسافر سفراً ويفترق بعض أهله أو ولده أو قبيلته في البلاد وربما نذكر قطع كل عضو في محله من بابه.
هو في المنام مال دون الصوف وندفه تمحيص الذنوب والقطن سنة وشجرة القطن رجل متواضع.
هُوَ يؤول على تِسْعَة أوجه قيل ستر وَمَنْفَعَة وَمَال وَكِسْوَة ووقار وهيبة وَدين وَخير وَأمر مَحْمُود. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يجمع الْقطن فَإِنَّهُ يحصل مَالا حَلَالا وَإِن ادخره فِي مَتَاع فَإِنَّهُ يدّخر لِعِيَالِهِ. وَمن رأى أَنه يحشو قطنا فِي وسَادَة أَو مَا اشبه ذَلِك فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة. وَمن رأى أَنه يندف الْقطن فَإِنَّهُ يُخَاصم إنْسَانا وَيتَكَلَّم بِمَا لَا يَلِيق بِهِ وَإِن رَأَتْهُ امْرَأَة فَإِنَّهُ يدل على رجل ذِي مَنْفَعَة وَكسب من فعل. وَأما مَا يعْمل مِنْهُ من الثِّيَاب فقد تقدم تَعْبِيره كَمَا ذَكرْنَاهُ فِي الْبَاب الْخَامِس وَالْأَرْبَعِينَ مفصلا. وَأما الأكفان فقد ذكرت أَيْضا فِي ذكر الْأَمْوَات وَأما الفتل والنسيج فيأتيان فِي مَحلهمَا فِي الْبَاب الْخَامِس وَالسبْعين.
هي في المنام لمن أمر الله تعالى بصلته تدل على الضلالة وربما دلت القطيعة على أداء الجزية لأنها قطيعة تقطع على أهل الذمة وربما دلت على ما يوجب الشتات والتهاجر قال صلى الله عليه وسلم "لا تقاطعوا ولا تدابروا".
هو في المنام جارية تجري على يدها خيرات كثيرة.
هو في المنام يدل على العجز والفشل وقعود المرأة بطؤها عن الزواج.
هو في المنام دال على ما يقال فيه من الشكر أو الذم أو الإقبال أو الإدبار أو العز أو الذل أو الدين وربما دل القفا على تقفي الأثر فإن حصل في القفا ما يدل على الخير كالغلظ أو البياض أو الرائحة الطيبة أو نور يتلألأ أو أنه صار من حديد فإن ذلك دليل على شكره فيما هو بصدده كإقباله وإدباره في الملاقاة للأعداء أو أنه لا يستدبرهم بقفاة وإن كان متوالياً عظم قدره أو قضي دينه وإن رأى قفاه منكساً أو فيه قروح أو شروط دل ذلك على مذلته وفشله وعلى دين يرتكبه وربما دل القفي على تقفي آثاره والتطلع على عوراته. (ومن رأى) أنه غلظ قفاه فإنه يقوي على احتمال ما أقره الله تعالى عليه. (ومن رأى) أن قفاه جبين فإنه يهرب وإن رأى إنساناً ضربه على نقرته فإنه يسوس رئيسه وإن رأى على قفاه شعراً فإن عليه مالاً ومعه ذلك المال وإن لم يكن عليه شعر فإنه مفلس وإن حلق شعر قفاه فإنه يؤدي أمانته ويقضي دينه.
هو في المنام تدل رؤيته على البناء والخياط وعلى النكاح والنسل وربما دل على المؤدب أو السجان أو الحائك.
هو في المنام دلال فإن قفل باب بيته فإنه دلالة بتزويج وإن قفل باب حانوته فإنه دلال متاع وتدل رؤيته على كتم الأسرار وعلى نكاح العزاب وربما دل صانع الأقفال الخشب على ردع أهل النفاق وصانع الأقفال الحديد على تهوين الأمور الصعاب.
هو في المنام عدم إدام أهل البيت لقوله صلى الله عليه وسلم: "أقفر بيت ليس فيه خل". وربما دل القفر على الهم والنكد.
برجل واحدة هو في المنام نقلة من مكان إلى مكان فإن كانت القفزة طويلة فإنه يسافر ومن قفز على رجل واحدة لمرض أصاب الأخرى فإنه يصاب في نصف ماله ويعيش بالثاني في تعب. (ومن رأى) أنه يقفز على الكرة ويلعب بالسكاكين فذلك دليل خير لمن هو معتاد لذلك وإن لم يعتده فإنه يقع في شدة عظيمة.
هو في المنام سجن وربما دل على المهد للطفل والقفص دار فمن رأى أنه اشترى دجاجة وقفصاً فإنه يشتري جارية ويسكنها داراً. (ومن رأى) أنه أدخل رأسه في قفص وهو يمشي في الأسواق فإنه يبيع داره وتشهد عليه الشهود والقفص يدل على تعقد الأمور واشتباك بعضها ببعض والقفص يدل على الزواج.
هو في المنام رجل صاحب أمانة وقيل القفل امرأة بكر لمن عالجه وإذا رأى المسجون أنه قد فتح قفلاً فإنه ينجو من السجن والمهموم إذا فتح قفلاً زال همه ويسهل أمره والقفل عدة وحجة وقوة. (ومن رأى) أنه فتح قفلاً فليحذر من يمين يحلفها فيفارق الزوجة وإذا فتح تفرق كل واحد عن صاحبه والقفل إنسان يعتمد لعيه في حفظ الودائع. (ومن رأى) أنه قفل باباً بقفل فإنه يأخذ من رجل كفيلاً أو يؤخذ منه كفيل. (ومن رأى) أنه فتح قفلاً فإنه ينفرج من الهم ويبرأ من كفالة وكل غلق هم وكل فتح فرج والقفل يدل لمن أراد التزويج على امرأة أمينة مدبرة للبيت محتاطة في الأمور ويدل لمن أراد شراء جارية على أنها تكون موافقة له ولمن يريد السفر على السلامة والحراسة وأقفال الحديد دالة على فك الرموز والعلم وأقفال الخشب أزواج وكل ذلك يدل على نكاح الحرائر والإماء والأولاد والعلم والحكمة وعلى تيسير العسير وربما دل ذلك على حفظ العهد وتدل الأقفال على الغفلة قال تعالى: {أم على قلوب أقفالها} . والقفل كفيل ضامن وأقفال الحديد دالة على صيانة من دلت عليه وجوز ما هي عليه وعلى الدين المتين وربما دلت على العز والرفعة إذا صارت في موضع أقفال الخشب وأقفال الخشب دالة على النفاق والتردد في القول وقبول الرشا.
هو في المنام يدل على الغم أو الفرج أو ما يدخل فيه مما يكال له من البر ونحوه والقفيز الحافظ للأسرار من آدمي وغيره.
تدل رؤيته في المنام على الشرور والأنكاد وعلى تضييع الصلوات وإتباع الشهوات وكذلك قلاء الجبن والقلاء هماز لماز.
هي للنساء جمالهن وزينتهن. (ومن رأى) أن عليه قلادة من ذهب ودر وياقوت ولي عملاً من أعمال المسلمين أو قلد أمانة والقلادة للرجل إذا كان معها نقود من فضة تدل على التزويج بامرأة حسناء والياقوت والجواهر فيها حسنها وإذا كانت الفضة والجواهر فإنها ولاية جامعة مع مال وفرج وإذا كانت من حديد فهي ولاية في قوة وإذا كانت من صفر فمتاع الدنيا وإذا كانت من خرز فولاية في وهن وضعف والقلادة للنساء مال ائتمنها زوجها عليه والقلادة للحامل ولد ذكر إن كان ما في العنق مذكراً وإن كان مؤنثاً فأنثى وإذا انحلت القلادة أو كسرت عزل الوالي الذي تنسب إليه القلادة والقلادة الحمراء للمرأة قناع أحمر والقلادة للمرأة المزوجة ولد وللعزباء زوج وإن رأى أن عليه قلائد وعقوداً كبيرة وهو يضعف عن حملها فإنه يضعف عن العمل بعلمه والقيام به وإن رأت المرأة أن عليها قلادة فما كان فيها من صلاح أو فساد فإن تأويل ذلك في زوجها أو في قيمها أو فيما تتقلده من الأمانة.
وهو الذي يقلع الكتان ونحوه وتدل رؤيته في المنام على تغير الأمور وانتقال الإنسان من صنعة إلى صنعة أو من مكان إلى مكان أو نقل الكلام والقلاع رجل صاحب أمر صعب داخل في رجل ضخم شجاع.
وهو الذي يبيع قلوع السفن تدل رؤيته في المنام على الأسفار وتجهيز الأمور لطلب الرزق أو النكاح.
هو في المنام ذو رياسة بقدر ما يكسو الناس من القلانس لأن القلنسوة رئيس صاحبها.
هو في المنام شجاعة الرجل وأمره ولينه وجراءته وكياسته وجوده وسخاؤه وسماحته وخلقه وعادته فإن رأى في قلبه فزعاً فإنه يهدي إلى الحق لقوله تعالى: {حتى إذا فزع عن قلوبهم} . الآية فالقلب ملك الجسد والقائم بأمره في دينه ودنياه وسره وعلانيته الحافظ عليه تدبيره وموضوع سره فما رؤي به من صلاح أو فساد فبقدر ذلك يقع التأويل عليه كما وصفت. (ومن رأى) أن قلبه خرج من بطنه حسن دينه وقيل القلوب تؤول بالنسوة. (ومن رأى) قلبه تقطع فإن كان مريضاً برئ وشفي من كربته والقلب يدل على امرأة صاحب الرؤيا لأنها هي المدبرة لجميع ما يملكه الرجل والقلب دين الإنسان وذكاؤه فمن رأى لقلبه عيناً فهو فطنته وفهمه وصلاح دينه وحسن نطقه وربما دل القلب على سيد الإنسان أو أميره أو مدبر أمره. (ومن رأى) أن قلبه خطف من بطنه أو ذهب به طار قلبه خوفاً من أمر يطرقه أو يذهب عقله أو يفسد دينه. (ومن رأى) قلبه أسود أو مضني أو نحو ذلك فهو ضال مذنب قد طبع على قلبه وغمي عن رشده وإن رأى قلبه تقطع فإن كان من أهل الخشية والزهد والورع كان قلبه مع الله تعالى لا يشغله عنه شاغل لخوفه منه وربما تقطع قلبه أسفاً على سوء حال من يعز عليه وربما تشاغل عن الله تعالى بمن أسكنه غيره والقلب محل التدبير فمن رأى وجعاً بقلبه أساء تدبيره. (ومن رأى) مرضاً بقلبه فهو منافق وقلب السلطان عسكره.
هي في المنام انقلاع من هم إلى فرج والقلعة ملك من الملوك يقلع الملوك من شر إلى خير فمن رأى أنه قد دخل قلعة رزق نسكاً في دينه. (ومن رأى) قلعة من بعيد فإنه يسافر من موضع إلى موضع ويرتفع أمره. (ومن رأى) أنه تحصن في قلعة نصر والقلعة إقلاع من الذنوب والقلعة تفسر برجل عظيم وقيل من فتح قلعة فإنه يفتض بكراً وسبق في حرف الحاء في الحسن بقية هذا.
هو في المنام ندم واستغفار فمن رأى أنه قلق فإنه نادم مستغفر يوبخ نفسه ويلومها على ما صدر منه من الذنب.
هو في المنام يدل على شدة يقاسيها.
هو في المنام العلم والأمر والنهي والولد وكل صاحب حرفة يرى أنه استفاد في منامه أداة حرفته كلها جامعة كاملة فإنه ينال في تلك الحرفة رياسة جامعة وإذا رأى أنه استفاد منها أداة واحدة فإنه قد أمن تلك الحرفة من الفقر فإن رأى كاتب أن عليه دراعة أو بيده قلماً أو صحيفة فإنه قد أمن من الفقر بخدمة ملك والقلم قيم كل شيء وهو رجل يدخل في كفالة فإن لم يدخل في كفالة فإنه يتزوج امرأة حسنة الدين حرة كريمة وقيل القلم ولد كاتب. (ومن رأى) أنه أصاب قلماً فإنه يصيب علماً فإن كتب به كان ذلك القلم في معنى ما كتب به من العلوم، والقلم ولاية. (ومن رأى) بيده قلماً وإلى جانبه قلم فإنه أخ يجتمع به وإن كانت أمه حاملاً وضعت أخاً والأقلام كفالة لمن رآها. (ومن رأى) بيده قلماً وكان والياً وأخذه من سلطان فإنه ينال رفعة وأمراً نافذاً وإن كان معزولاً ولي ملكاً يحكم فيه والقلم مع الدواة ولد ذكر لمن له حامل والقلم يدل على يمين يقسم بها من رآه بيده لقوله تعالى: {? ن والقلم} . وإن رأى الكاتب أنه حدث بقلمه حادث فإن تأويله في معيشته وحرفته وإن رأى أنه يمد قلمه في دواة فإنه يأتي الفاحشة والقلم يدل على ما يذكر الإنسان به وتنفد الأحكام بسببه كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف وربما دل القلم على الذكر والمداد نطفته وما يكتب به منكوحه وربما دل على السكة والأصابع ثيرانها ومداده البذر والقلم يدل على السخاء والكرم وقد يدل القلم على الإنسان وصاحب سر وقد يدل القلم على الظفر بالأعداء ورؤيا قلم القدرة في المنام يدل على يمين يحلفها لغيره فإن رآه في صفة كاملة كانت يمينه بارة وإن رآه ناقصاً صفة من الصفات الحسنة دل على أن اليمين فاجرة وربما دلت رؤيته على العلم والحفظ والصناعة الجليلة وربما دلت على العمر الطويل والرزق.
فَمن رأى قلم الْقُدْرَة وَهُوَ يكْتب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَفسّر قِرَاءَة الْكتاب فَإِن الرُّؤْيَة تكون كَمَا هِيَ مَكْتُوبَة وَإِن لم يُفَسر الْكِتَابَة فَإِنَّهُ يكون متفكرا فِي خلق الله ورؤية الْقَلَم مَا لم يكن فِيهِ حَادث فَهِيَ جَيِّدَة وَإِن كَانَ فِيهِ حَادث فَهِيَ تشوش خاطر أَو تَعْطِيل مَا يَقْصِدهُ من أُمُور الدُّنْيَا وَأما أَقْلَام الْكِتَابَة فلهَا تأويلات فَمن رأى أَن بِيَدِهِ قَلما يرزقه الله تَعَالَى ولدا عَالما وَقيل إِنَّه وَظِيفَة وَقيل علم لقَوْله تَعَالَى: {علم بالقلم} الْآيَة وَإِن رَآهُ يكْتب بِهِ فَهُوَ مشي حَال وَقَضَاء حَاجَة (وَمن رأى) بِهِ مَا يعِيبهُ فَهُوَ ضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه يكْتب وَلَا يظْهر أثر كِتَابَته فَإِنَّهُ إِن كَانَ صَاحب منصب عزل عَنهُ وَقيل أمره لَا ينفذ وَقد رأى بعض الْأَعْيَان بِيَدِهِ أَرْبَعَة أَقْلَام فعبرت بأَرْبعَة وظائف وَكَانَ الْأَمر كَذَلِك وَمن رأى بِيَدِهِ عدَّة أَقْلَام فَهُوَ خير على كل حَال وَمن رأى أَنه يبرى قَلما وَأتم برايته يكون مُسَددًا فِي أُمُوره وَإِن عسرت عَلَيْهِ برايته يكون بضد ذَلِك (وَمن رأى) أَنه يَمْتَد قَلما من دَوَاة مَجْهُولَة فَإِنَّهُ يركب فَاحِشَة (وَمن رأى) أَنه زوج قَلما إِلَى قلم فَفِيهِ وَجْهَان إِمَّا أَن يُولد لَهُ ولدان أَو يَأْتِيهِ أَخ (وَمن رأى) أَن قلمه ضَاعَ أَو سرق أَو بَاعه أَو كسر فَلَا خير فِيهِ وَيكون التَّعْبِير على قدر حسب الرَّائِي وَمن رأى أَنه يكْتب بقلم وَهُوَ أُمِّي فَلَا خير فِيهِ وَرُبمَا يدل على قرب وَفَاته وَقَالَ الإِمَام جَعْفَر الصَّادِق رَضِي الله عَنهُ: رُؤْيَة الْقَلَم تؤول على سَبْعَة أوجه: حِكْمَة وَأمر وَعلم وأبهة وَولَايَة واستقامة الْأَشْيَاء ونيل المُرَاد.
القلم يدل على ما يذكر الإنسان به وتنفذ الأحكام بسببه كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف والولد الذكر وربما دل على الذكر والمداد نطفته وما يكتب فيه منكوحه وربما دل على السكة والأصابع أزواجه ومداده بذره وإنّما يوصل إلى حقائق تأويله بحقائق الكتبة وزيادة الرؤيا والضمائر وما في اليقظة منِ الآمال وقيل أنّ القلم يدل على العلم فمن رأى أنه أصاب قلماً فإنّه يصيب علماً يناسب ما رأى في منامه أنّه كان يكتبه به وقيل أنّه دخول في كفالة وضمان لقوله تعالى {وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ إذْ يلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أيّهم يَكْفَل مَرْيَم} (وحكي) أن رجلا قال لابن سيرين رأيت كأني جالس والى حانبي قلم فأخذته فجعلت أكتب به وأرى عن يميني قلماً آخر فأخذته وكتبت بهما جميعاً فقال هل لك غائب قال نعم قال فكأنك به قدم عليك فإن رأى كاتب كأنّ بيده قلماً أو دواة فإنّه يأمن من الفقر لحرفته فإنه رأى كأنّه استفاد أودوات الكتابة بأسرها فإنّه يصيب في الكتابة رياسة جامعة يفوق فيها أقرانه من الكتاب وهكذا كل من رأى أنه استفاد أداة واحدة من أدوات حرفته أمن بها الفقر فإن رأى أنه أصاب حرفة جامعة فإنّه ينال فيها رياسة جامعة والسكين الذي يقطع به القلم يدل على ابن كيس محسود وقيل إن من رأى سكيناً من حديد فإنّه يعاود امرأة قد فارقته من قبل لقوله تعالى {قُلْ كُونُوا حِجَارةً أوْ حَديداً أوْ خلقا ممن يَكْبر في صُدُورِكُمْ فَسَيَقولونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلْ الذي فَطَرَكُمْ أوَّلَ مًرّة} والقلم الأمر والنهي والولاية على كل حرفة والقلم قيم كل شئ وقيل القلم ولد كاتب (ورأىِ) رجل كأنّه نال قلماً فقص رؤياه على معبر فقيل له يولد لك غلاما يتعلم علما حسناً وأما الدواة فخادمة ومنفعة من قبل امرأة وشأن من قبل ولد فمن رأى أنه يكتب من دواة اشترى خادمة ووطئها ولا يكون لها عنده بطء ولا مقام وقيل من رأى أنّه أصاب دواة فإنّه يخاصم امرأته وغيرها فإن كان ثم شاهد خير تزوج ذا قرابة له (وحكي) أن رجلا رأى كأنّه يليق دواة فقص رؤياه على معبر فقال هذا رجل يأتي الذكران وقال أكثر المعبرين أنّ الدواة زوجة ومنكوح وكذلك المحبرة إلا أنّها بكر أو غلام والقلم ذكر وإن كانت امرأة كان مدداها مالها أو نفعها أو همها وبلاءها سيما إن سود وجهه أو ثوبه وقد تدل الدواة على القرحة والقلم على الحديد والمداد على المدة لمن رأى أنّ بجسمه دواة وهو يستمد منها بالقلم ومن أى أنّه يكتب في صحيفة فإنّه يرث ميراثاً قال الله تعالى {إنَّ هَذَا لَفي الصُّحُفِ الأولى صُحُف إبْراهيمَ وَمَوسَى} فإن رأى أنه يكتب في قرطاس فإنه جحو دما بينه وبين الناس وإن رأى أن الإمام أعطاه قرطاساً فإنّه يقضي له حاجة يرفعها اليه ويدل القرطاس على أمر ملتبس عليه لقوله تعالى {تَجْعَلونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا} وأما النقش في الأصل فيدل على فرح وشرف ما لم يتلطخ به الثوب فإن تلطخ به الثوب دل على مرض وعلى أنّ الذي لطخه به يقع فيه ويرميه بعيب وتظهر براءته من ذلك العيب للناس وربما يلطخ ثوبه في اليقظة كما رآه والمداد سؤدد ورفعة في مدد والكتاب قوة فمن رأى بيده كتاباً نال قوة لقوله تعالى {يا يَحْيَى خذِ الكِتَابَ بقوة} والكتاب خير مشهور إن كان منشوراً وإن كان مختوما فخير مستور وإن كان في يد غلام فإنّه بشارة وإن كان في يد جارية فإنه خير في بشارة وفرج وإن كان في يد امرأة فإنّه توقع أمر في فرح فإن كان منشورا والمراة منتقبة فإنّه خير مستور يأمرها بالحذر فإن كانت متطيبة حسناء فإنه خير وأمر فيه ثناء حسن فإن كانت المرأة وحشية فإنّه خير في أمر وحش ومن رأى في يده كتباً مطوية فإنّه يموت قريباً لقوله تعالى {يوم نَطْوي السّمَاءَ كَطَيِّ السَّجل لِلكُتُب} فإن رأى أنه أخذ من الإمام منشوراً فإنه ينال سلطانا وغبطة ونعمة إن كان محتملاً ذلك وإلا خيف عليه العبودية فإن رأى أنّه أنفذ كتاباً مختوماً إلى إنسان فرده إليه فإن كان سلطاناً وسرى إليه جيش فإنّهم مهزومون وإن كان تاجراً خسر في تجارته وإن كان خاطباً لم يزوج فإن رأى كتابه بيمينه فهو خير فإن كان بينه وبين إنسان مخاصمة أوشك أو تخليط فإنّه يأتيه البيان وإن كان في عذاب يأتيه الفرج لقوله تعالى {وَأنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تبْيَانَاً لِكل شئ وَهُدَى} وإن كان معسرأَ أو مهموماً أو غائباً فإنّه يتيسر عليه أمره ويرجع إلى أهله مسروراً وأخذ الكتاب باليمين خير كله فإن أعطى كتابه بشماله فإنّه يندم على فعل فعله ومن أخذ كتاباً من انسان بيمينه فإنّه يأخذ أكرم شئ عليه لقوله تعالى {لأخذنا منه باليمين} وإذا رأى الكافر بيده مصحفاً أو كتاباً عربياً فإنّه يخذل أو يقع في هم وغم وكربة وشدة ومن نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها فهو ميراث يناله وقيل من رأى كأنّه مزق كتاباً ذهبت غمومه ورفعت عنه الفتن والشرور نال خيراً وكذلك المؤمن إذا رأى بيده كتاباً فارسياً يصيبه ذل وكربة ومن أى أنّه أتاه كتاب مختوما انقاد لملك وتحقيقه ختمه لأنّ بلقيس انقادت لسليمان عليه السلام حين ألقى كتاباً مختوماً وكان من سبب الكتاب دخولها في الإسلام ومن رأى أنّه وهبت له صحيفة فوجد فيها رقعة ملفوفة فهيِ جارية وبها خبل وقال ابن سيرين من رأى أنه يكتب كتابه فإنّه يكسب كسباً حراماً لقوله تعالى {فَوَيْلٌ لَهُمْ ممّا كَتَبَتْ أيْدِيهمُ وَوَيْلٌ لَهُمْ ممّا يَكْسبون} والنقش على يد الرجل حيلة تعقب الذل وللنساء حيلة لاكتساب ومن رأى كأن آية من القرآن مكتوبة على قميصه فإنّه رجل متمسك بالقرآن والكتابة باليد اليسرى قبيحة وضلالة وربما يولد له أولاد من زنا أو يصير شاعراً والكتابة في الأصل حيلة والكاتب محتال وإن رأى أنه ردئ الخط فإنّه يتوب ويترك الحيل على الناس ويتوب ومن أى أنّه يقرأ وجه صحيفة فإنّه يرث ميراثاً فإن قرأ ظهرها فإنّه يجتمع عليه دين لقوله تعالى {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عَلَيْكَ حَسِيبا} فإن رأى أنّه يقرأ كتابِاً وكان حاذقاً في قراءته فإنّه يلي ولاية إن كان أهلاً لها أو يتجر تجارة إن كان تاجراً بقدر حذقه فيه فإن رأى أنه يقرأ كتّاب نفسه فإنّه يتوب إلى الله من ذنوبه لقوله عز وجل واكْتُبْ لَنَا في هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَة} ومن رأى كأنه كتب عليه صك فإنّه يؤمر بأن يحتجم لأن من كتب عليه كتاب ولا يدري ما في الكتاب فإنّه قد فرض الله عليه فرضاً وهو يتوانى فيه لقوله تعالى {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فيها} الاية فإن رأى أنّه يكتب عليه كتاب فإن عرف الكاتب فإنه يغشه ويضله ويفتنه في دينه لقوله تعالى {كتبَ عَلَيْهِ أنّهُ من تولاه} الآية والاصطرلاب خادم الرؤساء وإنسان متصل بالسلطان فمن رأى أنه أصاب اصطرلاباً فإنّه يصحب انسانا وينتفع به على قدر ما رأى في المنام وربما كان مغترا بأمر ليست له عزيمة صحيحة ولا وفاء ولا مروءة (الشاعر) رجل غاو يقول مالا يفعل والشعر قول الزور ومن رأى أنه يقول الشعر ويبغي به كسباً فإنّه يشهد بالزور فإن رأى أنّه قرأ قصيدة في مجلس فإنها حكمة تميل إلى النفاق فإن سمع الشعر فإنّه يحضر مجالس يقال فيها الباطل ومن رأى كأنه أعجمي فصار فصيحاً فإنّه شرف وعز وملك حتى لا يكون فيه نظيرا إن كان والياً وإن كان تاجراً فإنّه يكون مذكوراً في الدنيا وكذلك في كل حرفة ومن رأى أنه يتكلم بكل لسان فإنّه يملك أمراً كبيرا في الدنيا ويعز لقوله تعالى حكاية يوسف {إني حَفِيظٌ عَلِيمٌ} يعني بكل لسان والكاتب ذو حيلة وصناعة لطيفة مثل الإسكافي والقلم كالأشفى والإبرة والمداد كالشئ الذي يخرم به من خيوط وسيور وكالحجام وقلمه مشرطته ومداده دمه وكالرقام والرفاء ونحوهما وربما دل على الحراث والقلم كالسكة والمداد كالبدر فمن حدث عليه حادثة مع كاتب مجهول تعرف تلك الصفة ماذا تدل عليه ثم أضفها إلى من تليق به أو من هو في اليقظة في أمر هو حال فيه ممن ينصرف الكاتب إليه كالذي يقول رأيت كأنّي مررت بكاتب فدفع إليّ كتاباً أو كتابين أو ثلاثة وكان فيها دين لي أو علي فأخذتها منه ومضيت فانظر إلى حاله ويقظته فإن كان ماله نعل أو خف عند خراز وقد مطله أو هم بشراء فهو ذلك وأشبه ما بهذا الوجه أن يأخذ منه رقعتين أو كتابين وإن كان قد أضر الدم به أو هم بالحجامة أو أحتجم قبل تلك الليلة فهو ذاك وأشبه ما بهذا المكان أن تكون الرقاع ثلاثة إن كان ممن يحتجم كذلك فإن كان له ثوب عند مطرز أو صانع ديباجي فهو ذاك وإن كان له سلم عند حراث أخذ منه ما كان له وإلا قدمت إليه أخبار أو وردت عليه أمور فإن كانت الكتب مطوية فهي أخبار مخيفة وإن كانت منشورة فهي أخبار ظاهرة والكاتب إذا رأى أنّه أُمي لا يحسن الكتابة فإنّه يفتقر إن كان غنياً أو يجن إن كان عاقلاً أو يلحد إن كان مذنباً أو يعجز إن كان ذا حيلة وإذا رأى الأمي أنّه يحسن الكتابة فإنّه في كرب وسيلهمه الله تعالى سبباً يتخلص به من كربه وتمزيق الكتاب ذهاب الحزن والغم.
هي في المنام رياسة أو سفر أو تزويج أو جارية فمن رأى أنه أعطى قلنسوة سافر سفراً بعيداً فإن وضعها على رأسه أصاب سلطاناً فإذا رآها الإنسان على رأسه وكانت مما يلبس منها في اليقظة فهي من فوقه من رئيس أو مالك أو أخ أو أب أو عم أو عالم فهم في الولاية عليه سواء ويكون حاله عند رئيسه ذلك بقدر جمال القلنسوة وهيئتها وإن رآها وسخة ومتخرقة فإن رئيسه ذلك يصيبه هم وحزن بقدر مبلغ ذلك الوسخ والعيب بها فإن سقطت عن رأسه وانتزعت منه كان ذلك فراقه لرئيسه أو من تغيير أمره عنده ويكون انتزاعها منه إذا كان من ينزعها شاباً مجهولاً أو سلطاناً مجهولاً موت رئيسه. (ومن رأى) ملكاً أعطى الناس قلانس فإنه يرأس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه له عن عادته فإن رأى قلنسوة الإمام بها آفة فتأويل ذلك في الإسلام الذي توجه الله تعالى به والمسلمين الذين أعزه بهم فإن كانت من برود كما يفعله الصالحون فهو تشبه بهم وتتبعه لأثارهم في ظاهر أمره. (ومن رأى) بقلنسوة نفسه وسخاً أو حدثاً فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها وإن رأت امرأة على رأسها قلنسوة فإنها تتزوج وإن كانت حبلى ولدت غلاماً والقلنسوة السوداء تولية القضاء ومن أعطاه السلطان قلنسوة ولي ولاية. (ومن رأى) على رأسه قلنسوة شعر بيضاء نال سلطاناً. (ومن رأى) قلنسوة من سمور أو ثعلب أو سنجاب فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر والقلنسوة تدل على الزهد.
بعد كثرته في المنام يدل على كسب الحرام أو الربا أو المغرم وربما دل قليل الشيء على الزيادة فيه لأنه ضد الكثير قال الله تعالى: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله} .
هو في المنام أمر باطل ومن غالب الإنسان وقمره فإنه يغلبه في اليقظة والقمار خصومة ونزاع.
هو في المنام تدل رؤيته على الولد للحامل وربما دل على قهر العدو وربما أنذر المجير لكسر يعرض لأن معه الزيت والمرسين وهو معدود للشد. (ومن رأى) امرأته مقموطة فحلها فإنه يطلقها والقماط لا يحمد للآبق ولا للمريض ولا للمسافر والمضروب.
هو في المنام ملك عادل أو عالم كبير أو غلام حسن أو ملك جبار جائر أو رجل كذاب وإذا رأى القمر على حاله في السماء فهو وزير الملك ومن رآه في حجره أو عنده تزوج زوجة بقدر ضوئه ونوره رجلاً كان أو امرأة فإن كان كدراً فإنه يتزوج غير كفء وإن رأت امرأة أن القمر وقع في بيتها فأخذت منه بعضه ولفته في خرقة فإنها تلد ابناً ويموت وتحزن عليه وإن رأى أن القمر تحول منكوساً فإن وزير الملك يعزل وإن رأى القمر يسير قدام الشمس ويكون سيره أفضل من سير الشمس فإن الوزير يخرج على الملك فيصير خارجياً وإن رأى أن القمر غاب فإن الأمر الذي هو طالبه من خير أو شر قد انقضى وصار إلى آخره وإن طلع فإن الأمر الذي هو طالبه له. (ومن رأى) القمر نامياً منيراً في موضعه من السماء فإن وزير الملك ينفع أهل ذلك البيت وإن رأى القمر في حجره أو في يده غير ساقط ولا منقطع في الأرض فإنه يتزوج وإن رأت ذلك امرأة كافرة أسلمت. (ومن رأى) أن القمر في بيته فهو غائب يقدم عليه وإن رأى القمر على الأرض فهو موت أمه ومن مشى في القمر فإنه أمه موفرة عليه والشمس والقمر أبوان ومن نظر في القمر فرأى مثال وجهه فيه فإنه يموت وإن كان له امرأة حامل فإنه يبشر بولد ذكر. (ومن رأى) أنه ينظر في القمر ورأى القمر فجأة فإنه ينظر إليه أعداؤه وينقادون لأمره وإن رأى أنه يتعلق بالقمر فإنه ينال من الملك خيراً وإن رأى أن القمر قد أظلم والرائي ملك فإن رعيته ومن تحت يده يؤذونه وينكرون أمره وإن رأى أن القمر صار شمساً فإنه يدل على أن الرائي ينال عزاً وخيراً ومالاً من قبل أبيه أو امرأته والقمر يدل على امرأة صاحب الرؤيا وعلى والديه وعلى البنت والأخت وعلى المتاع والتجارة والأعمال ويدل على السفينة لأن الملاحين يسيرون في البحر على سحب مسير القمر ويدل أيضا على سفر وذلك لأنه دائم الحركة ويدل على عيني صاحب الرؤيا ورؤية القمر لمن كان مريضاً أو يسير في البحر يدل على الهلاك. (ومن رأى) القمر احتجب بالسحاب فإنه يدل على مرض ينال الوزير ويبرأ بعده. (ومن رأى) القمر في السحاب عزل من عمل السلطان. (ومن رأى) القمر غطى عليه السحاب وكان غنياً ذهب ماله. (ومن رأى) القمر كلمه نال رياسة وقرباً من الوزير وإن رأت امرأة حامل أن القمر في حجرها وضعت غلاماً إلا أن يكون في الرؤيا ما يدل على الجارية مثل أن تغلق عليه بابها أو تستره بثيابها أو تحجبه عن الناس وإن رأت القمر في مكان وهي تمد يدها ولا تصل إليه فإنه تشتهي الولد الذكر ولا تناله وإن كانت حاملاً وضعت أنثى وإن رأى القمر طالعاً تاماً فإنه يدل على عزل الوزير لأنه إذا صار بدراً فقد كمل نوره ثم يحدث له النقصان بعد ذلك. (ومن رأى) أنه يسجد للشمس أو للقمر فإنه يرتكب ذنباً عظيماً أو يطيع ملكاً أو وزيراً في الباطل. (ومن رأى) الشمس والقمر يسجدان له فإن أبويه راضيان عنه. (ومن رأى) أن القمر في السماء على حالة وهو مظلم أسود فإنه حدث يحدث بالوزير أو بالعالم. (ومن رأى) أن القمر انشق فربما يدل على هلاك الوزير أو الملك. (ومن رأى) أن القمر تحول في صورة رجل رذيل فإن الوزير يعزل. (ومن رأى) القمر وله أمر يريد إخفاؤه فإنه يظهر. (ومن رأى) القمر قد خسف أو ناله ظلمة أو حمرة فإن ذلك تغير ونقص ينسب إليه القمر والقمر يدل على سرعة السفر لأنه سريع السير في الفلك وربما دلت رؤيته على الأمراض بالبرودة والرطوبة كما تدل الشمس على الحرارة وربما دل القمر على الحالة وعلى الأنيس والمنادم وربما دل على الوزارة والكتابة وعلى المتولي الظالم لأنه متولي الظلمة والظلمة يشتق منها الظلم وربما دل القمر على القمار ويدل على اليمين والحلف لقوله تعالى: {كلا والقمر} . وربما دلت رؤيته على الشفاء من أوجاع العين فإن رأى القمر قد انشق دل على ظهور آية لقوله تعالى: {اقتربت الساعة وانشق القمر} . ورؤيا القمر في ليالي الهلال بدراً دليل صالح ورؤيته في ليالي القمر هلالاً غير صالح وربما دل القمر على العالم بالنجوم أو العالم بالرؤيا لأنه يهتدي به فيما يرى في الظلمات. (ومن رأى) القمر في محل شرفه كان دليلاً صالحاً وإن رآه في المنام في محل هبوطه كان دليلاً رديئاً ومن رآه في المنام في برج الحمل كان دليلاً صالحاً لمن يرجو ملاقاة الأكابر من الملوك وغيرهم وربما كان دليلاً رديئاً لذي البناء وإن رآه في برج الثور فإن كان يرجو سفراً في البر كان ذلك دليلاً رديئاً وإن رآه في برج الجوزاء كان مذموماً لاقتناء البعد والرقيق صالحاً لابتياع البهائم وإن رآه في برج السرطان كان صالحاً للزواج والدخول بالنساء وإن رآه في برج الأسد كان مذموماً للشركة والضمان واختلاط المال وإن رآه في السنبلة كان صالحاً لاستفراغ البدن وإن رآه في الميزان كان رديئاً لذلك ولتنقيص الماء وإن رآه في العقرب كان صالحاً للتنعم بالحمام واللباس رديئاً للسفر وإن رآه في القوس كان رديئاً لغرس الأشجار وإن رآه في الجدي كان رديئاً لوضع الأساس وإن رآه في الدلو كان رديئاً لتنفيذ الرسل وسائر الحركات وإن رآه في الحوت كان جيداً لعقد الألوية والمبايعات والجلوس في الولايات. (ومن رأى) الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع فلكها وكان لها نور فإنه مقبول القول عند الملك والوزير وأشراف الناس وإن لم يكن لها نور فإنها مصيبة لصاحب الرؤيا فإن رأى أن الشمس والقمر طلعت عليه فإن والديه راضيان عنه فإن لم يكن لها شعاع فإنهما ساخطان عليه وإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله أو قدامه وخلفه فإنها مصيبة هم أو خوف أو هزيمة أو بلية يضطر معها إلى الفرار لقوله تعالى: {وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر} .
قَالَ دانيال: يؤول إِمَّا بوزير الْخَلِيفَة أَو بوزير الْملك أَو بِمن يقوم مقامهما فَمن رأى أَنه أمسك الْقَمَر أَو جعله فِي ملكه يدل على أَنه يكون وزيرا للْملك أَو مقربا عِنْده أَو خَاصّا من خواصه (وَمن رأى) أَنه حَارب الْقَمَر يدل على أَنه يحصل لَهُ الْمُحَاربَة مَعَ أحد هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورين (وَمن رأى) أَنه أَقَامَ مقَام الْقَمَر أَو أَخذ مِنْهُ نورا يكون أحد هَؤُلَاءِ وَمن أَخذ الْقَمَر لَا من السَّمَاء وَلَا نور لَهُ وَلَا شُعَاع وَلم يكن مظلما يدل على الْفرج من الغموم وَإِن كَانَ مظلما وَلم يكن فِي مَكَانَهُ يدل على احْتِيَاج أحد هَؤُلَاءِ إِلَى الرَّائِي فِي أَمر من الْأُمُور (وَقَالَ) ابْن سِيرِين: إِن الْقَمَر إِذا كَانَ بَدْرًا يؤول بِالْملكِ (وَمن رأى) أَن الْقَمَر انْشَقَّ نِصْفَيْنِ يدل على هَلَاك الْملك أَو أحد هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورين (وَمن رأى) أَنَّهُمَا انضما بعد الانشقاق يدل على أَن النَّاس يتظلمون مِنْهُ وَيطْلبُونَ الْعدْل (وَقَالَ) بَعضهم: تمرض زَوجته (وَمن رأى) أَن الْقَمَر كَلمه يدل على وجدان الْولَايَة ونجاح الْحَاجة (وَمن رأى) القمرين البدرين تحاربا يدل على محاربة ملكَيْنِ وَإِن كَانَا غير بدرين يدل على محاربة اثْنَيْنِ مِمَّن هُوَ دون الْملك (وَقَالَ جَابر المغربي) : من رأى الْقَمَر فِي يَده أَو عِنْده يدل على أَنه يخْطب امْرَأَة فَإِن كَانَ الْقَمَر هلالا فَإِنَّهَا تكون الْمَرْأَة دونه فِي الأَصْل وَالنّسب وَإِن كَانَ نصف الْقَمَر مظلما تكون الْمَرْأَة من أَوْلَاد الموَالِي وَإِن كَانَ بَدْرًا تكون أَعلَى مِنْهُ فِي الأَصْل وَالنّسب وَإِن رَأَتْ هَذِه الرُّؤْيَا امْرَأَة فَإِنَّهُ يطْلبهَا بعل وَيكون حكم ذَلِك فِي التَّعْبِير على مَا تقدم وَإِن رأى الْقَمَر نقيا قد طلع فِي بَيته يدل على أَنه يحصل لَهُ خير من قبل ملكه أَو يخْطب امْرَأَة أَو يَشْتَرِي أمه وَإِن رَآهُ طالعا فِي بَيت أحد غَيره يدل على أَنه يخْطب امْرَأَة من أهل ذَلِك الْبَيْت وَيحصل لَهُ بِسَبَبِهَا خير ومنعة وَإِن رأى الْقَمَر منخسفاً يدل على رداءة حَال ملك ذَلِك الزَّمَان أَو حَال وزيره مثل عزل الْملك عَن مَمْلَكَته أَو الْوَزير عَن وزارته خُصُوصا إِذا انخسف بِتَمَامِهِ. (وَمن رأى) الْقَمَر هلالا طلع من مطلعه لَكِن لَا فِي أول شهر وَبعد طلوعه أَخذ نوره فِي التزايد إِلَى أَن صَار بَدْرًا يدل على أَن يُولد ولد فِي ذَلِك الْمَكَان وَيصير ملكا أَو يكون الْوَزير أَو من يقوم مقَامه ملكا (وَمن رأى) هلالا طالعا من غير مطلعه يدل على وُقُوع أَمر صَعب فِي ذَلِك الْمَكَان يحصل مِنْهُ للنَّاس غم (وَقَالَ) بَعضهم: رُؤْيا الْقَمَر تدل على ولادَة ابْن ملك ذَلِك الْمَكَان فَإِن رأى للقمر نورا زَائِدا يدل على طول حَيَاة ذَلِك الْمَوْلُود وَإِن رأى أَنه بدر يكون عمره وسطا وَإِن رَآهُ نَاقص النُّور يكون عمره قَصِيرا (وَمن رأى) أَنه عبد الْقَمَر يكون مَشْغُولًا بِخِدْمَة ملك أَو وَزِير (وَمن رأى) أَنه دنا من الْقَمَر يدل على أَنه يحصل لَهُ من ملك أَو وَزِير خيرا وَمَنْفَعَة (وَقَالَ) إِسْمَاعِيل بن الْأَشْعَث: من رأى أَنه أمسك الْقَمَر أَو جَاءَ الْقَمَر إِلَيْهِ يدل على أَن تكون زَوجته حَامِلا وتلد ولدا يكون مقربا عِنْد الْملك أَو عَالما (وَمن رأى) أَن الْقَمَر خرج عَن حَده أسقطت زَوجته ولدا ذكرا وَإِن لم تكن حَامِلا فَلَيْسَ بمحمود (وَمن رأى) أَنه يَأْكُل من الْقَمَر فَإِنَّهُ يغيب أحد الْمَذْكُورين فِي صدر هَذَا الْفَصْل (وَمن رأى) أَن الْقَمَر غَابَ أَو هُوَ على المغيب فقد صَار الْأَمر الَّذِي هُوَ فِيهِ على آخِره وَكَذَلِكَ أول اللَّيْل أَو وَسطه أَو آخِره فقد يمْضِي الْأَمر بِقدر مَا مضى مِنْهُ. (وَقَالَ) أَبُو سعيد الْوَاعِظ: من رأى الْقَمَر ضوئياً فَإِنَّهُ يؤول بِرِضا الْوَالِد وَإِذا كَانَ بِخِلَاف ذَلِك فتعبيره ضِدّه وَقيل رُؤْيا اجْتِمَاع الْأَهِلّة تؤول بِالْحَجِّ لقَوْله تَعَالَى: {يَسْأَلُونَك عَن الْأَهِلّة قل هِيَ مَوَاقِيت للنَّاس وَالْحج} (وَمن رأى) هلالاً مُفردا وَهُوَ يرِيه للنَّاس وَلم يره غَيره فَإِنَّهُ يدل على قرب أَجله (وَمن رأى) هلالاً قد طلع وَغَابَ فَإِن الْأَمر الَّذِي هُوَ طَالبه لَا يتم لَهُ (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا الْقَمَر تؤول على سَبْعَة عشر وَجها: ملك أَو وَزِير أَو نديم الْملك أَو رَئِيس أَو شرِيف أَو جَارِيَة أَو غُلَام أَو أَمر بَاطِل أَو وَال أَو عَالم مُفسد أَو رجل مُعظم أَو ولد أَو وَلَده أَو زَوْجَة أَو بعل زَوْجَة أَو ولد أَو عَظمَة.
هو في المنام قارئ القصائد طيب الحنجرة. (ومن رأى) القمري فإنه يجد خيراً وطيباً وإن كان ينتظر غائباً فإنه يقدم عليه إن كان له حاجة فإنها تقضى وإن كان به غم فإنه يفرج عنه. (ومن رأى) القمري في فصل الربيع قضيت حاجته وإن رآه في غير زمن الربيع تأخرت الحاجة إلى زمن الربيع ويدل ذلك على وضع الحامل غلاماً والقمرية امرأة متدينة وقيل هو ولد صاحب نعمة.
هو في المنام رجل محتاط مدبر حكيم ينفق على الناس بالمعروف ولا يسرف لا يبذر.
هو في المنام تدل رؤياه على عزل المتولي وعافية المريض والسفر لمن يريد السفر والغلبة لأرباب الخصومات وربما دل على الأفراح بالزواج وشبه ذلك.
هي في المنام جارية أو امرأة أو غلام وقيل إن القمقمة خازن قد فوض إليه مال لينفقه بالمعروف.
هو في المنام دنيا مع مال وإذا كان القمل في القميص الجديد كان تجديد ولاية لمن كان والياً أو مالاً يرجى زيادته وإن كان القميص خلقاً فإنه دين يخشى زيادته والقمل على الأرض قوم ضعفاء فإن دبت حواليه فإنه يخالطهم ويعاشرهم وإذا كرههم فإنهم أعداؤه لا يقدرون له على مضرة فإن قرصوه فإنهم طعانون ضعفاء. (ومن رأى) قملة طارت من صدره فإن أجيره أو غلامه أو ولده قد هرب منه وإن رأى قملة خرجت من جسده وذهبت عنه وكانت كبيرة فإنه تذهب حياته وقيل القمل امرأة أو خدم أو شبه أو ولد أو مرض أو جيش أو جند أو عدو أو غم أو عسكر أو سلطان أو غلمان فهو للملوك عساكر وغلمان وأعداء وللوزراء شاكرية وللشرط أعوان وللعلماء تلامذة وللتجار أصحاب طمع وللصناع مطالبون بما عليه وللقضاء المتصلون بهم وللمرضى طول مرض فإن رأى أنه قطع قملة فإنه يحسن إلى عياله وإن رأى أنه رمى بقملة حية فإنه يأتي أمراً مخالفاً للسنة لأنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وإن رأى أنه أكل قملة فإنه يغتاب من ذكرناهم في تأويل القمل والقمل الكثير عذاب والقمل عيال وقوم سفلة أخساء نمامون يفسدون بين الأقارب والإخوان. (ومن رأى) قملاً كثيراً في ثيابه أو جسده فإنه ينال خيراً ونعمة وبركة وخلاصاً من جميع الغموم والأحزان. (ومن رأى) قملاً وهو يقتلها فهي تدل على خلاصه من كل هم وإن رأى قملاً كثيراً فإنه دليل على مرض طويل وخسران وفقر وقتلها فرج المكروب من كربه وخلاصه من الشدة التي هو فيها فإن انتبه من النوم وهو يظن أن القمل يعدو عليه فإنه لا ينجو ومن التقط القمل من ثوبه كذب عليه كذب فاحش ومن قرصه القمل فإن أقواماً ضعفاً يرمونه بكلام ومن حكه القمل فإنه يطالب بدين وأكل القمل يدل على قهر الأعداء والقمل يدل على الهموم والحبس وقمل الحنطة عذاب لأنه من آيات موسى عليه السلام.
هو في المنام دين الرجل أو عيشه أو تقواه أو علمه أو بشارة لقوله تعالى: {اذهبوا بقميصي هذا} . فإذا لبسه الرجل فإنه امرأة يتزوجها وللمرأة رجل تتزوجه لقوله تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} . والقميص إذا لبسه الرجل وتخرق استغنى عن امرأته فإن انفتق فارق امرأته أو شريكه والقميص شأن الرجل في دينه ودنياه. (ومن رأى) أنه لبس قميصاً بغير كمين فهو حسن جماله في دينه بلا مال له لأن المال ذات اليد وليست له ذات يد وهو الكم. (ومن رأى) أن جيب قميصه مزق انفتح عليه باب من الفقر. (ومن رأى) أن له قمصاناً كثيرة فإن له في الآخرة أجراً عظيماً وحسنات كثيرة والقميص الأبيض دين. (ومن رأى) أنه أهدي إليه قميص فهو خبر خير. (ومن رأى) أن قميصه مخرق وسخ فهو فقر وهم وشدة تصيبه وإذا رأت امرأة أنها لبست قميصاً جديداً وساعاً سابغاً فهو حسن حالها في دينها ودنياها أو حسن حال زوجها ولبس القميص شأن لابسه وكذلك جيبه وصلاحهما وفسادهما في شأن لابسهما والقميص الأخضر يدل على الدين والأبيض كذلك ولا يحمد الأزرق والقميص الأحمر يدل على شهرة والأصفر على المرض والبلل في الثوب يدل على عاقة من سفر فإن يبس البلل زالت العاقة. (ومن رأى) أنه لبس قميصاً بلا جيب ولا زيق ولا رباط عند رأسه دل على موته. (ومن رأى) من النساء أو الرجال أنه لبس قميصاً وعلماً فإنه يحج أو يسافر. (ومن رأى) أنه لبس قميصاً قصيراً لم يستر عورته وركبته فإنه يقصر في دينه. (ومن رأى) أنه لبس قميصاً من خشب فإنه يسافر في البحر ويركب في السفينة وإن كان مريضاً خشي عليه الموت. (ومن رأى) على قميصه آية من القرآن مكتوبة فإنه متمسك بالقرآن والقميص المصبوغ بالسواد يدل على هم وحزن لمن لبسه. (ومن رأى) أنه لبس قميصاً مقلوباً تغير حاله إلى خلاف عادته وربما دل على نكاح زوجته في الدبر وربما كان القميص بيت الرجل لأنه يستر المرء كما يستره قميصه وهو بأربعة أركان وكذلك البيت. (ومن رأى) جيب قميصه تمزق انفتح عليه باب من الفقر. (ومن رأى) قميصه شق طولاً فرج عنه وإن شق عرضاً فذلك كلام يقال في عرضه. (ومن رأى) قميصه قد من ورائه فإنه يتهم بكلام يقال في عرضه ويكون بريئاً منه وإن قد من قدامه فإن الكلام الذي يقال فيه صحيح لقصة يوسف عليه السلام. (ومن رأى) قميصه من السحاب شملته نعمة ورؤية قميص يوسف عليه السلام رسول بخبر يتوجه من مصر.
هو في المنام دال على الهموم والأنكاد والشبهات فقمين الجنسين دال على الوقوع في العلماء بالكلام الرديء لقوله تعالى: {وإن منها لما يهبط من خشية الله} . وقمين الطوب الآجر يدل على البغي والظلم والشرك لأنه من اتخاذ الفراعنة وربما دل القمين على جهنم وأهلها والسجن وأهله والمسجونين فيه كالحمام وأهله.
هو في المنام قناعة تناله.
هي في المنام امرأة أو مال أو عالم. (ومن رأى) أنه أجرى قناة تزوج واستفاد مالاً ومعيشة أو عمل عملاً لنفسه خاصة في دينه ودنياه أو للناس عامة. (ومن رأى) القناة أصابه ضرر من جهة بعض أهل بيته والقنوات خدام أو عبيد أو دواب معدودة لمصالح المكان وربما دلت القناة على قناة الكنيف وربما دلت على مجرى الرزق كالسوق والحانوت فمن رأى أنه حفر قناة لسقي الزرع أو عقارات دل على الغنى والسعة والإنفاق على العيال فإن قطع قناة عن زرع أو عقارات قطع معروفه عن أهله وإن كان مزوجاً طلق زوجته أو أخرج أمته من بين أهله وعشيرته وربما أبطل وقفه أو أعتق عبده أو أبطل من خدمته من كان يسعى عليه وينفعه. (ومن رأى) قناة في داره أو بستانه جارية فإنه إن كان مغموماً فرج الله تعالى عنه أو نال خيراً وإن رأى القناة قد انسدت فإنها تفسد عليه مذاهبه أو تحمل الخادم منه فيهتم لذلك. (ومن رأى) أنه بال في قناة مجهولة أو سقط فيها أو تلطخ بنجاستها أتى حراماً أو وقع في ورطة بسبب خادم أو امرأة والقناة تدل على خادم الدار لما يجري عليها من أوساخ الناس وأهلها وربما دلت على الكنائس وربما دلت على الفرج الحرام سيما القناة الجارية في الطرقات والمحلات وربما دلت على الفرج من الغمة لأنها فرج أهل الدار إذا جرت وهمهم إذا انحبست أو انسدت. (ومن رأى) قناة دار انسدت نشزت زوجته أو كسدت بضاعته فاهتم لذلك وقد يدل على حصر يصيبه من تعذر البول ومن حفر قناة ولم يجر فيها ماء فإنه يدخل في مكر وكل من حفر ولم ير ماء فإنه يمكر.
هي في المنام غلام صغير.
هو في المنام رجل رستاقي نافع فيه حدة فإن رأى بيده طاقة قنبيط فإنه في طلب دين لا يدركه دون أن يستعمل فيه حدة.
هو في المنام رزق بتعب وهم ونكد وربما دل على الخلاص من السجن أو الشفاء من الأمراض أو الفرج بعد الشدة للحامل وربما دل على البداية في الاشتغال بالعلم والقرآن والصناعة وربما دل القند على المال النقد.
هو في المنام ولد أو زوج إذا كان له بلبلة وإن كان جومعياً بغير فرجة فيه فهو زوجة أو زوج لا ولد بينهما ويدل القنديل على العلم والتوبة للعاصي والهداية للكافر وربما كان القنديل عابراً للرؤيا أو دليل القافلة لأنهما مما يهتدى بهما في الظلمات والقنديل ولد له بهاء ورفعة وذكر وصيت ومنفعة إذا أسرج في وقته وإذا كان مسرجاً فإنه قيم بيت أو عالم وقيل إن القناديل في المساجد العلماء الأغنياء وأصحب الورع والقراءات. (ومن رأى) قنديل المسجد قد طفئ مات عالم المسجد والقنديل امرأة والفتيلة أولاد ولا ينفع القنديل إلا بفتيلته وتعبر القناديل أيضاً بالنجوم وكسر القناديل وطفؤها موت مريض ولو أخذ إنسان من السماء نجوماً فإنه يأخذ من المسجد قناديل.
هو في المنام دال على الغفلة قال بعض العارفين من اتبع الصيد غفل وربما دل القنص على إتباع الشهوات مع أهل الغفلات.
هو في المنام غنى للفقير قال تعالى: {والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة} . الآية.
هي في المنام دالة على الشبهات وربما دلت على الدنيا لما ورد في الحديث: "الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها". وربما دلت على الزوجة لوطئها وراحتها وقرب مسافتها وربما دلت على تفريج الهموم والأنكاد وركوب القنطرة على الغنى وطول العمر أو المرض أو نقض العهد والقنطرة رجل توصل به الناس إلى أمورهم وحاجاتهم وربما كانوا ذلك الرجل ملكاً أو ذا سلطان أو من الحكماء إلا أن تكون القنطرة منفذها إلى موضع مكروه لا خير فيه فإن رأى أنه يمر على قنطرة من قناطر السلطان نال مالاً جليلاً ويتزوج والقنطرة المجهولة تدل على الدنيا سيما إن كانت بين المدينة والجبانة وربما دلت على السفينة وبما دلت على الصراط لأنه عقبة في المحشر بينه وبين الجنة فمن جاز في المنام على القنطرة عبر الدنيا إلى الآخرة إن لقي بعد عبوره موتى أو دخل داراً مجهولة البناء والأهل والموضع أو طار به طائر أو ابتلعته دابة أو سقط في بئر أو حفرة أو صعد إلى السماء كل ذلك إذا كان مريضاً في اليقظة وإن لم يكن مريضاً فإن كان مسافراً فذلك انقضاء سفره فإن نزل إلى خصب أو تبن أو شعير أو تمر أو امرأة عجوز وصل إلى فاكهة ومال وإن نزل إلى أرض مسجد نال مراده في سفره من حج أو غزو أو رباط ومن صار قنطرة فإنه ينال سلطاناً ويحتاج الناس إليه وإلى جاهه وإلى ما عنده. (ومن رأى) أنه يعبر على قنطرة من خشب فإنهم قوم منافقون يدخل عليهم.
هو في المنام رجل ضيق القلب صاحب ضجر وغضب قليل الرحمة سريع الغضب والقنفذ تدل رؤيته في المنام على المكر والخديعة والتجسس والاختفاء والشر وقنية السلاح.
هو في المنام قنيته للمال وجمع الشمل بالعيال والقنو واحد من قوم الرجل وعشيرته.
وَمن رأى أَنه يصنع قناة فَإِنَّهُ يحتال بحيلة ومكر على أقربائه إِذا كَانَت الْقَنَاة مَعْرُوفَة وَإِن كَانَت مَجْهُولَة تكون الْحِيلَة على الْأَجَانِب وَرُبمَا كَانَت خِيَانَة إِذا قصد إِجْرَاء المَاء فِيهَا من مَاء غَيره هَذَا إِذا لم يجر فِيهَا مَاء وَأَن جرى يؤول بِالنِّكَاحِ. وَمن رأى أَنه يسْقِي بستانه بِمَاء قناة فَإِنَّهُ يصرف مَا حصله على امْرَأَة أَو سَرِيَّة وَرُبمَا جَامع أحد اقربائه. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى قناة دَار أَو بُسْتَان جَارِيَة فَإِن كَانَ مهموما فرج الله عَنهُ. وَمن رأى قناة سدت فَإِنَّهُ يفْسد حَاله أَو يحمل مِنْهُ خَادِم فيتهم بذلك. وَمن رأى قناة مَجْهُولَة يجْرِي فِيهَا مَاء ينْفَصل من الْمِيَاه المستعملة فَهُوَ غم وهم. وَمن رأى أَنه سقط فِيهَا أَو تلطخ بنجاستها أَتَى حَرَامًا واتهم بِسَبَب خَادِم أَو امْرَأَة. وَمن رأى أَنه اصْطنع قناة أَو بالوعة لأجل مصارف الْمِيَاه المستعملة فَإِنَّهُ حُصُول فرج وَإِن
هو في المنام دليل على إجابة السؤال والهداية والرزق والمدح عند الأكابر والثناء الحسن. (ومن رأى) أنه قانت فإنه مطيع.
من رحمة الله تعالى هو في المنام دال على الشرك أو قتل النفس أو الوقوع في محذور وعاقبته حميدة.
هو في المنام رجل حافظ عالم فإن يوسف عليه السلام قد كان يعمل القهرمة.
هو في المنام تدل رؤيته على الانتقال من الأمكنة الصالحة إلى الأماكن الرديئة الوسخة لأنه ينتقل إلى الفروج والأدبار والقوادة تدل رؤيتها على رغد العيش وزواج العزاب وربما دلت على النخاسة أو الخاطبة.
تدل رؤيته في المنام على صفاء العيش والمداراة لأرباب الجهل وظهور الأسرار وربما دلت رؤيته على المغرم الذي يخص الجاني.
هو في المنام تدل رؤيته على طول العمر أو شدة البأس والنصر على الأعداء والقوس رجل يحرض الناس على الخروج إلى الغزو وقيل هو رئيس العسكر أو السلطان.
وللمعبرين فِي ذَلِك بحث. قَالَ ابْن سِيرِين العمود يؤول بِالرجلِ الْمُسْتَقيم الصَّادِق القَوْل وَرُبمَا كَانَ كلَاما قَوِيا فَمن رأى أَنه وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى بِيَدِهِ عمودا من حَدِيد فَإِنَّهُ يدل على قوته. وَمن رأى أَن أحدا أَخذه بِيَدِهِ عمودا فَإِنَّهُ يدل على ضعف قوته. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق العمود يؤول على ثَلَاثَة أوجه رجل صَادِق وَكَلَام فَخر وعلو مرتبَة. وَمن رأى أَن عمودا مَال عَن مَكَانَهُ فَإِن كَانَ واليا فَإِن عَامله قد خرج عَن طَاعَته وَخَالفهُ وَإِن كَانَ عَاملا فَإِن سُلْطَانه يمِيل عَلَيْهِ وَإِن كَانَ عبدا بَاعه سَيّده. وَأما العمود الْخشب فَصَاحب دولة وإقبال يدل على أَنه انسان يثبت بِهِ دولة الرَّائِي. فَمن رأى شَيْئا وَهُوَ على هَيْئَة حَسَنَة فَإِنَّهُ حُصُول نعْمَة وجاه وعلو قدر مِمَّن ينتسب إِلَيْهِ ذَلِك. وَمن رأى حَادِثا فِي ذَلِك فَإِنَّهُ زَوَال من نسب إِلَيْهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي العمود يدل على الِاسْم. وَقَالَ جَابر المغربي يدل على صَاحب الْبَيْت إِذا كَانَ من خشب فَإِن كَانَ من حَدِيد أَو فِيهِ قُوَّة فَإِنَّهُ يدل على قُوَّة صَاحب الْبَيْت واقباله. وَمن رأى أَن بِجنب العمود عمودا آخر فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي أهل الْبَيْت وَأما الْقَاعِدَة فَهِيَ على أوجه. قَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه اسْتندَ لقاعدة عَمُود أَو اشْتَرَاهَا أَو وهبت لَهُ فَإِنَّهُ يسْتَند إِلَى عَجُوز وَمن رأى أَن قَاعِدَة كسرت أَو ذهب بهَا فَإِنَّهُ زَوَال قَاعِدَة الْبَيْت. وَمن رأى أَنه بَاعَ قَاعِدَة عَمُود فَإِنَّهُ يُطلق امْرَأَته.
هو في المنام مال يخشى صاحبه على نفسه المطالبة من جهته.
هو في المنام انقياد مع التربص فإن قاده في المنام آدمي فهو مطلوب بقتل آدمي أو جرح وإن قاده أسد أو طائر كار فهي ذلة تناله من ذي سلطان أو آفة تنزل به من مرض.
هو في المنام سفر وأخ وامرأة وولد وقربة إلى الله تعالى لقوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} . (ومن رأى) قوساً بغلاف فامرأته حامل ومن ناول امرأته قوساً وكانت حاملاً وضعت له جارية وإن رأى زوجته ناولته القوس فإن حملها ولد ذكر لأن الغلام يسلم إلى أبيه فيكون معه في دكانه والمرأة تربي البنت وتكون ملازمة لها في البيت. (ومن رأى) أنه يمد قوساً وهو منحن معه فإن عمره طويل وقيل من مد القوس بلا سهم فإنه يدل على السفر. (ومن رأى) أن قوسه انكسر ولا سلاح معه فإن أخاه يموت أو ولده أو شريكه أو صديقه. (ومن رأى) مقبض قوسه انكسر دل على انكسار يد من دل القوس عليه من صديقه أو شريكه أو ولده أو أخيه. (ومن رأى) قوسه مكسوراً بيده فإنه يعزل عن ولايته إن كان والياً وخسر إن كان تاجراً. (ومن رأى) شاباً يوتر قوساً فإن عدوه قد حصل كلاماً يلقاه به والرمي بالقوس العربي سفر في بلاد العرب والرمي عن قوس فارسي سفر إلى بلاد الفرس ومن ركب وتراً في قوس فإنه يتزوج فإن حله طلق. (ومن رأى) السلطان أعطاه قوسين أو رأى بينه وبين الملك قوسين نال مرتبة وأمارة على قوم لقوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} . ويستدل بالقوسين على الحاجبين ومن انكسر قوسه سافر ورجع سالماً فإن انقطع الوتر يرى بالمكان الذي يسافر إليه مكروهاً وربما لم يتم سفره وربما كان رميه بالسهام كلاماً باطلاً أو كلام حق وينفذ بقدر ما رمى السهم. (ومن رأى) أنه ينحت قوساً فإنه يصيب سلطاناً أو يتزوج ويرزق ولداً ذكراً. (ومن رأى) أنه ينزع في قوس وهي لا تطاوعه فإن الذي ينسب إليه القوس يعسر عليه أمره ويستولي عليه ومن أوتر قوساً فانقطع وترها فإنه يطلق امرأته وربما عزل عن ولايته قبل أن يدخل فيها وإن مد قوساً لها صوت ورمى عنها ونفذ السهم فإنه يلي ولاية مهيبة وينفذ أمره على العدل والإنصاف فإن رمى عنها سهماً فإنه ينفذ أمهر ونهيه فإن أصاب الهدف فإنه في سلطانه في حق وإنصاف وعدل وإن أخطأ فإنه يجور في سلطانه ويقصر عن ولايته وإن أوتر قوسه وكانت كزة صعبة وكان مسافراً فإنه سفر في تعب وإن كان تاجراً فإنه خسران في تجارته وإن كان له ولد فإنه ولد عاق وإن كانت له امرأة فإنها امرأة ناشزة وإن كانت القوس سهلة فتأويل ذلك بالضد من ذلك وإن رمى عنها سهماً وأصاب الهدف فإنه ينال ما يتمنى وإن كان الرجل ورعاً فإنه يأمر بالمعروف ويؤدي الأمانة. (ومن رأى) أنه يرمي عن قوس عربية فإنه يسافر في عز من سلطان وفي طلب حاجة من رجل شريف عزيز. (ومن رأى) أنه يرمي عن قوس فارسية فإنه يسافر إلى أقوام عجم ينال منهم عزاً وشرفاً. (ومن رأى) أن بيده قوساً موتراً فإنه يولد له غلام قوي صاحب كتابة ورسالة. (ومن رأى) أنه باع قوسه فإنه آثر ما هو فيه من دين ودنيا على غيره. (ومن رأى) أنه يرمي في سبيل الله فإنه يصيب شرفاً وذكراً. (ومن رأى) أنه يناضل فإن المناضل يعلو عن المنضول وينال حاجة منه. (ومن رأى) أنه يرمي بقوس البندق فإنه يقذف إنساناً والرمي بقوس البندق في البرية صيد وغنيمة من وجه حلال وفي البلد رمي بكذب وزور فإن رأى أنه رمى في البلد عصفوراً بالبندق فإنه يكذب على رجل ضخم كذباً وزوراً فإن أصابته البندقة فإنه يأثم فيه والرمي به على باب السلطان اغتياب الناس والاستهزاء عليهم فإن رمى حمامة فإنه يقذف امرأته فإن رمى عن قوس البندق سهماً فإنه يقول قولاً في غير جهة فإن أصاب فإنه يقبل منه وإن أخطأ كان وبالاً عليه وقوس البندق لمن ملكه بغي وقوس الرجل أمراض بالمفاصل وقوس النشاب عمر طويل ومن كسر قوسه خسر قليلاً وربح كثيراً وكان كالكسحي الذي ضرب به المثل وقوس النجاد تبذير للمال وطرب من غير مطرب وقوس المثقب رزق وإفادة ومعيشة وكذلك قوس الخراط وقال رجل رأيت في المنام أني أمسكت قوساً ووضعت له الوتر فقلت له القوس قلبه سوق وأنت تعرض متاعاً لك على السوق لتبيعه فقال نعم أرسلت ثوباً عندي إلى السوق لأبيعه.
وهو قوس السحاب الذي يطلع في السماء يدل في المنام على الأمان من الخوف فإن رآه أحمر دل على غلبة الدم في ذلك العام ويخشى على صاحب الرؤيا من جرح وإن رآه أصفر دل على المرض وإن رآه أخضر دل على الأمان من القحط والجور من السلاطين. (ومن رأى) قوس قزح فإنه يتزوج لأن الشعراء يشبهون به المرأة وقيل وإذا رأى قوس قزح يمنة فهو دليل خير وإن رآه يسرة فهو دليل خصب وإن رآه يمنة ويسرة فهو للفقراء دليل خصب وللأغنياء شدة زائلة لأنه لا يثبت ويزول عاجلاً وقوس السحاب يدل في المنام على ظهور أمر عجيب من الجهة التي ظهر منها وربما دل على حركة تحدث في الجيش وشهرة الأعلام المختلفة الألوان فإن كان مع ذلك رعد وبرق كان عدواً يظهر ويتجهز الناس لملاقاته.
من رَآهُ أصفر يدل على الْعلَّة وَالْمَرَض يُصِيب أهل ذَلِك الْمَكَان وَإِن رَآهُ أَحْمَر يدل على الْحَرْب وَسَفك الدَّم بَين أهل ذَلِك الْمَكَان وَإِن رَآهُ أَخْضَر يدل على الرخَاء وَالنعْمَة فِي ذَلِك الْمَكَان وَقَالَ جَابر المغربي: من رأى فِي السَّمَاء عَلامَة حَمْرَاء مثل العمود تحصل للْملك الَّذِي لذَلِك الْمَكَان قُوَّة وَإِن كَانَت سَوْدَاء يكون تَأْوِيله بضد ذَلِك وَقيل من رأى قَوس قزَح طلع من الأَرْض ثمَّ امْتَدَّ إِلَى أَن وصل السَّمَاء يدل على أَمر يظْهر من أهل تِلْكَ الأَرْض فَإِن غَابَ فَلَا يكون لما ظهر مِنْهُم أصل وَلَا تَأْثِير وَلَا قُوَّة (وَمن رأى) أَنه مضيء فَهُوَ حسن وَإِن رَآهُ مظلما فَهُوَ قَبِيح وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.
من أصابه في المنام القولنج قد قتر على أهله وأولاده القوت ونزلت به العقوبة والقولنج للمرأة حمل أو مجاورة للأشرار وكلام مؤلم.
هي في المنام بعد الضعف دليل على طول مرضه وزيادته ولكن يرجى له الخير وطول العمر. (ومن رأى) له فضل قوة فهي قوة في دنياه أو في دينه إذا دلت رؤياه على أعمال البر أو متاع الدنيا. (ومن رأى) أنه قوي فهو ضعيف.
من رأى في المنام أنه تقيأ وهو صائم ثم ولغ فيه فإن عليه ديناً يمكنه أن يؤديه ولا يؤديه فيأثم فيه فإن تقيأ في الطست فإنه يتوب من إثم وفحش وتنال امرأته منه مالاً حراماً فإن كان القيء طيب الطعم سهلاً فإنه توبة ومراجعة بطيب نفس صاحبه عن غيه وإن صعب عليه وكان كريه الطعم فإن توبته ومراجعته يكونان على كره منه لعقوبة يعاقب بها في جسده ومصيبة في ماله وكسبه ونحو ذلك ويكون القيء أيضاً أن يرد صاحبه ما أخذه بغير حق وذلك توبة وإن تقيأ دماً فإنه يتوب من إثم أو مال حرام ويؤدي أمانة في عنقه وإن شرب خمراً صرفاً وتقيأه فإنه يصيب مالاً حراماً ويرده ويتوب منه وإن سكر وتقيأه فإنه رجل شحيح لا ينفق على عياله إلا من الفضل وإذا أنفق أبرم وإن شرب لبناً وقاء لبناً وعسلاً فإنه توبة وإن بلع لؤلؤاً وتقيأ عسلاً يفسر القرآن صواباً وإن تقيأ لبناً ارتد عن الإسلام وإن شرب دماً وقاء لبناً وعسلاً فهو توبة عن إثم وظلم ورد مال على رجل وإن قاء ملء فيه مرة صفراء فإنه يرجع عن معصيته بعقوبة وإن قاء بلغماً فإنه يرجع من قبل نفسه وإن قاء طعاماً فإنه يهب لإنسان شيئاً وإن بلع القيء فإنه يرجع في هبته. (ومن رأى) أنه يأكل القيء فإنه ينال مالاً وخير أو ذكراً وإن تقيأ قيئاً ذريعاً كثيراً فإنه يموت أو يشرف على الهلاك. (ومن رأى) أنه تقيأ طعاماً صافياً أو دماً أو بلغماً فإنه يدل على خير ويسار. (ومن رأى) أن تقيأ دماً كثيراً فإنه يدل للفقير على المال ويدل على مولود يولد للرائي أو غائب من قرابته يرجع من سفره فإن كان الدم يقع في إناء فإن الولد يتربى ويعيش والمسافر يبقى بعد رجوعه وإن كان يجري على الأرض فإنهما يموتان سريعاً وإن رأى أن أمعاءه تخرج مع القيء وشيئاً من أحشائه فإن ذلك يدل على موت الولد إن كان صاحب الرؤيا رجلاً أو امرأة ويدل في المريض على الموت والقيء كنس حش أو قناة وإن تقيأ حية وكان مريضاً فإنه يموت وإن كان في عافية فارق عدواً وقيل القيء تبذير مال بسبب الطعام والقيء جميعه للفقراء دليل خير ولا يحمد للأغنياء بل هو مضرة في أموالهم وإذا رأى ملك أنه تقيأ فإنه يرد الجبايات إلى المظلومين والقيء يدل على رد الودائع إلى أربابها وعلى إفشاء الأسرار وعلى زوال ما في باطنه من الأذى وإن كان مريضاً مات.
(فَمن رأى) أَنه تقيأ وَكَانَ ذَلِك سهلا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يدل على التَّوْبَة من الْمعْصِيَة وَالرُّجُوع إِلَى الله تَعَالَى أورد الْحق إِلَى أَهله وَإِن عسر عَلَيْهِ ذَلِك يكون عُقُوبَة والتسهيل خير يَنَالهُ وَإِن رأى ذَلِك الْمَرِيض فَهُوَ مَوته وَإِن رَأَتْ ذَلِك امْرَأَة حُبْلَى فَإِنَّهَا تسْقط وَإِن رأى أَنه أكل قيأه فَإِنَّهُ يرجع فِي هِبته كَالْكَلْبِ يرجع فِي قيئه وَقيل بخل وتقتير (وَمن رأى) أَنه يُرِيد الْقَيْء وَلَا يقدر على ذَلِك أرجاء لحلقه ثمَّ رَجَعَ فَإِنَّهُ يدل على صعوبة التَّوْبَة عَلَيْهِ وَإِن تَابَ رَجَعَ إِلَى الْمعْصِيَة وَإِن رأى أَنه تقيأ وَلم يخرج مِنْهُ شَيْء أَو خرج مَا يكرههُ فَإِنَّهُ يدل على الْمَرَض وَإِن خرج بلغم فَإِنَّهُ يعافى سَرِيعا وَإِن تقيأ دَمًا فَإِنَّهُ يدل على الْوَفَاء وَإِن كَانَ صفراء فَإِنَّهُ يُؤمن من الضعْف وَإِن كَانَ سَوْدَاء فَإِنَّهُ يخلص من الْهم (وَمن رأى) أَنه تقيأ جَمِيع مَا فِي بَطْنه يدل على هَلَاكه (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : رُؤْيا الْقَيْء على سِتَّة أوجه: تَوْبَة وندامة ومضرة وخلاص من غم وَأَدَاء أَمَانَة وَحل أُمُور صعاب وَإِن رأى أَنه تقيأ وَهُوَ صَائِم ثمَّ انغمس فِيهِ فَإِن كَانَ عَلَيْهِ دين يقدر على وفائه وَلَا يَقْضِيه فَهُوَ آثم على ذَلِك وَإِن رأى أَنه تقيأ عسلا فَهُوَ تَوْبَة وَإِن رأى أَنه يُصِيب تَفْسِيرا لِلْقُرْآنِ وَإِن تقيأ لَبَنًا ارْتَدَّ عَن الْإِسْلَام وَإِن رأى انه تقيأ طَعَاما غليظا يذهب مِنْهُ شَيْء (وَإِن رأى) أَنه تقيأ أَحْمَر فَإِنَّهُ يَتُوب عَن سوئه وَإِن كَانَ تَائِبًا عَنهُ فَإِنَّهُ يسْتَمر على التَّوْبَة وَمن رأى أَنه تقيأ كثيرا حسن اللَّوْن فَإِنَّهُ يدل على أَنه يُولد لَهُ ولد حسن وَقيل غير ذَلِك.
من رأى في المنام أنه يقود ولم ير الزانية فإنه رجل دلال يعرض متاعاً ويتعيش به والقيادة شهادة الزور. (ومن رأى) أنه يشهد الزور فإنه يقود.
هي في المنام نذير وتحذير لمن رآها من معصية هم بها والقيامة عدل وإنصاف المظلوم من الظالم. (ومن رأى) أن القيامة قامت عليه وحده فإنه يموت. (ومن رأى) أنه واقف في القيامة فإنه يسافر. (ومن رأى) أنه حشر وحده وزوجته معه فإنه ظالم لقوله تعالى: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} . وإن رأى أحد من المحاربين أن القيامة قد قامت هلكت الفرقة الظالمة بنصر من الله تعالى وأرض القيامة امرأة شريفة أو رجل شريف نفاع والنفخ في الصور نجاة الصلحاء. (ومن رأى) أن القيامة قامت في مكان من بلد أو قرية أو أن الشمس قد طلعت من مغربها أو غير ذلك من آيات القيامة والبعث وسائر أشراطها حتى يصير إلى فصل الثواب أو العقاب فإنه بشير لمن عمل خيراً ليسر به ويزيد في صالح عمله ونذير لمن ارتكب المعصية أو هم بها ليتوب. (ومن رأى) القيامة في منامه دل على ظهور شيء من أشراطها كسفك الدماء والهرج وظهور المنكرات وتدل القيامة في المنام على أمارات السوء وكثرة الشرطة كما ورد في الحديث فأما أن يظهر ذلك وشبهه في العالم وإلا كان رؤية ذلك تذكرة للرائي. (ومن رأى) أن القبور تنشق وأن الموتى يخرجون منها بسط العدل هناك. (ومن رأى) أن القيامة قد قامت وعاين أهوالها ثم رأى أنها سكنت وعادت الدنيا إلى حالها فإن ذلك يدل على أن العدل يعقبه ظلم من قوم لا يتوقع منهم ظلم وقيل إن هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولاً بطلب محال أو مرتكباً للمعاصي مسوفاً بالتوبة أو مصراً على الكذب لقوله تعالى: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} . (ومن رأى) أنه حوسب حساباً يسيراً دلت رؤياه على شفقة زوجته عليه أو صلاحها وحسن دينها. (ومن رأى) أنه حوسب حساباً شديداً دلت رؤياه على خسران يقع له وإن رأى أن الله عز وجل يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة وله عند الله مثوبة جزيلة وإن رجحت سيئاته على حسناته فإن أمر دينه مخوف عليه وإن رأى أن الميزان بيده فإنه على الطريقة المستوية وإن رأى أن ملكاً أعطاه كتاباً وقال له اقرأ كتابك بان أنه على الصراط وأنه مستقيم على الدين وإن رأى أنه على الصراط والميزان والكتاب وهو يبكي فإنه يرجى له إن شاء الله تعالى أن يسهل عليه أمور الآخرة. (ومن رأى) أن القيامة قامت فإنه ينجو من شر أعدائه أو تكون فتنة في الناس في ذلك البلد أو الموضع الذي رؤيت فيه. (ومن رأى) من أشراط الساعة شيئاً مثل النفخ في الصور أو نشر أهل القبور أو طلوع الشمس من المغرب أو خروج الدابة فإن تأويله كتأويل يوم القيامة وقيل خروج الدابة فتنة تظهر ينجو منها قوم ويهلك آخرون وخروج الدجال هو رجل ذو بدعة وضلالة يظهر في الناس والنفخ في الصور طاعون ووباء وإنذار من السلطان في بعث يبعثه أو غيره أو قيام قائمة فغي البلد أو سفر إلى عام الحج أو الغزو. (ومن رأى) الله تعالى يحيي الخلق لفصل القضاء أو اجتماع الخلق للحساب فذلك من عدل الله تعالى يكون في الناس وإمام عادل يقدم عليهم أو يوم عظيم يراه الناس ويتعجبون منه. (ومن رأى) أنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح والغنى والعز وإن أخذه بشماله هلك بالإثم والفقر والحاجة. (ومن رأى) أنه مر على الصراط سليماً نجا من شدة وفتن وبلاء وقد يكون الصراط عقبة يقطعها.
(وَمن رأى) أَن الْقِيَامَة قَامَت وَبسط الله الْعدْل بَين النَّاس يدل على أَنه إِن كَانَ فِي أهل ذَلِك الْمَكَان مظلومون سلط الله على ظالميهم الشدَّة والمضرة وَإِن رأى أهل ذَلِك الْمَكَان قَائِمين بَين يَدي الله تَعَالَى وعلامة غضب الله تَعَالَى وعذابه مَوْجُودَة لَا يكون مَحْمُودًا (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا الْقِيَامَة تؤول فِي حق أهل الصّلاح على أَرْبَعَة أوجه: الْفَلاح والأفراح والنجاح وَالصَّلَاح وسعادة الخاتمة وَفِي حق أهل الْفساد يكون بضد ذَلِك (وَمن رأى) من أَشْرَاط الْقِيَامَة شَيْئا مثل النفخ فِي الصُّور وطلوع الشَّمْس من الْمغرب وَخُرُوج الدَّابَّة أَو نَحْو ذَلِك فَإِن تَأْوِيله فتْنَة تظهر فَيهْلك فِيهَا قوم وينجو آخَرُونَ وَيَنْبَغِي للرائي أَن يَتُوب وَخُرُوج الدَّجَّال رجل ذُو بِدعَة وضلالة يظْهر فِي النَّاس والنفخ فِي الصُّور طاعون أَو إنذار السُّلْطَان فِي بعث أَو غير أَو قِيَامَة تكون فِي الْبَلَد أَو سفر عَام إِلَى الْحَج والحشر ومجيء الله تَعَالَى لفصل الْقَضَاء واجتماع الْخلق لِلْحسابِ عدل من الله تَعَالَى يكون فِي النَّاس إِمَام عَادل يقدم عَلَيْهِم أَو يَوْم عَظِيم يرَاهُ النَّاس ويشهدونه (وَمن رأى) كَأَنَّهُ أَخذ كِتَابه بِيَمِينِهِ فَازَ بالصلاح وَالثنَاء الْجَمِيل والعز (وَمن رأى) كَأَنَّهُ أَخذ كِتَابه بِشمَالِهِ هلك بالإثم أَو بالفقر وَالْحَاجة.
(أخبرنا) الحسن ابن بكير بعكا قال حدثنا أبو يعقوب اسحق ابن إبراهيم الأزرعي عن عبد الرحمن بن واصل عن أبي عبيدة التستري قال رأيت كأنّ القيامة قد قامت وقد اجتمع الناس فإذا المنادي ينادي أيها الناس من كان من أصحاب الجوع في دار الدنيا فليقم إلى الغداء فقام الناس واحداً بعد واحد ثم نوديت يا أبا عبيدة قم فقمت وقد وضعت الموائد فقلت لنفسي ما يسرني أني ثم (أخبرنا) أبو الحسن الهمداني بمكة حرسها الله قال حدثنا محمد ابن جعفر عن أحمد بن مسروق قال رأيت في المنام كأنّ القيامة قد قامت والخلق مجتمعون إذ نادى مناد الصلاة جامعة اصطف الناس صفوفاً فأتاني ملك عرض وجهه قدر ميل في طول مثل ذلك قال تقدم فصلى بالناس فتأملت وجهه فإذا بين عينيه مكتوب جبريل أمين الله فقلت فأين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال هو مشغول بنصب الموائد لإخوانه من الصوفية وذكر الحكاية (قال الأستاذ أبو سعيد) رحمه اللهّ قال الله تبارك وتعالى (ونضع الموَازِين القِسْطَ لِيَوْم القِيَامَةِ فلا تُظلَمُ نَفسٌ شَيْئاً) فمن رأى كأنّ القيامة قد قامت في مكان فإنّه يبسط العدل في ذلك المكان لأهله فينتقم من الظالمين هناك وينصر المظلومين لأنّ ذلك يوم الفصل والعدل ومن رأى كأنه ظهر شرط من أشراط الساعة بمكان مثل طلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الأرض أو الدجال أو يأجوح ومأجوج فإن كان عاملاً بطاعة الله عز وجل كانت رؤياه بشارة له وأن كان عاملاَ بمعصية الله أو هام بها كانت رؤياه له نذيراً فإن رأى كأنّ القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عز وجل كانت الرؤيا أثبت وأقوى وظهور العدل أسرع وأرجى وكذلك إن رأى في منامه كأن القبور قد انشقت والأموات يخرجون منها دلت رؤياه على بسط العدل فإن رأى قيام القيامة وهو في حرب نصر فإن رأى أنه في القيامة أوجبت رؤياه سفراً فإن رأى كأنه حشر وحده أو مع واحد آخر دلت رؤياه على أنّه ظالم لقوله تعالى (احشُرُوا الذِينَ ظَلَمُوا وأزْوَاجَهُمْ) فإن رأى كأن القيامة قد قامت عليه وحده دلّت رؤياه على موته لما روي في الخبر أنّه من مات قامت قيامته فإن رأى القيامة قد قامت وعاين أهوالها ثم رأى كأنها سكنت وعادت إلى حالها فإنّها تدل على تعقب العدل الظلم من قوم لايتوقع منهم الظلم وقيل إن هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولاً بارتكاب المعاصي وطلب المحال مسوفا بالتوبة أو مصراً على الكَذب لقوله تعالى (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون) ومن رأى كأنه قرب من الحساب فإن رؤياه تدل على غفلته عن الخير وإعراضه عن الحق لقوله تعالى (اقتَرَبَ للنّاس حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلةٍ معْرِضُون) فإن رأى كأنهم حسب حساباً يسيراً دلت رؤياه على شفقة زوجته عليه وصلاحها وحسن دينها فإن رأى كأنه حسب حساباً شديداً دلت رؤياه على خسران يقع له لقوله تعالى (فحاسبناه حِسَاباً شَدِيداً) فإن رأى كأن الله سبحانه وتعالى يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنّه في طاعة عظيمة ووجبت له عند الله مثوبة عظيمة وإن رجحت سيئاته على حسناته فإن أمر دينه مخوف وإن رأى كأن الميزان بيده فإنّه على الطريقة المستقيمة لقوله تعالى (ونزلنا معه الكتاب والميزان) الاية فإن رأى كأنّ ملكاً ناوله كتاباً وقال له اقرأ فإن كان من أهل الصلاح نال سروراً وإن لم يكن كان أمره مخوفاً لقوله تعالى (اقرأ كتابك) فإن رأى أنه على صراط فإنّه مستقيم على الدين فإن رأى أنّه زال عن الصراط والميزان والكتاب وهو يبكي فإنه يرجى له إن شاء الله تسهيل أمور الآخرة عليه.
هو في المنام مال ينمو يصيبه ويستظهر به صاحبه أو مستغل يستغل منه كل شهر مالاً. (ومن رأى) أنه خرج من بدنه قيح من جرح أو غيره فإنه يقذف بتهمة والقيح والصديد وما يسيل من القروح والنفاطات أموال حرام وقيل قيح الدمل يدل على الفرج.
(قَالَ جَابر المغربي) : من رأى بِهِ عِلّة من الْعِلَل مملؤة بِشَيْء من ذَلِك فَإِنَّهُ مَال وَمَنْفَعَة من وَجه حرَام فَمن رأى ان ذَلِك سَالَ مِنْهُ أَو خرج فَإِنَّهُ ذَهَابه عَنهُ وَقيل من رأى شَيْئا من ذَلِك انبط وَخرج مِنْهُ شَيْء فَإِنَّهُ فرج من غم وهم وَرُبمَا نَالَ رَاحَة من تَعب وَشدَّة وَإِن رأى أَنه لحس شَيْئا من ذَلِك فَإِنَّهُ يَأْكُل مَالا بكراهية وَقَالَ بعض المعبرين: وَيكون زَانيا (وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : الدَّم يؤول بِالذَّهَب والقيح يؤول بِالْفِضَّةِ وَرُبمَا كَانَ أمرا قبيحا يُنكره الخاطر (وَمن رأى) أَن قَيْحا يخرج من ذكره فَإِنَّهُ ينْكح لِأَن الْقَيْح يشبه المنى وَإِن خرج الْقَيْح من دبره لَا خير فِيهِ.
هو في المنام ثبات في الدين وربما دل على العيال أو الدين الملازم في ذمته أو القعود عن السفر أو المرض ويدل القيد على الإحسان ممن قيده في المنام والقيد من الفضة ثبات أمر التزويج وإن كان من نحاس أصفر فهو ثبات في أمر مكروه وإن كان من رصاص فثبات في أمر فيه وهن وضعف وإن كان من حبل فهو ثبات في الدين وإن كان من خشب فهو ثبات في نفاق وإن كان من خرقة أو خيط فإن مقامه في الأمر لا دوام له وإن كان المقيد صاحب دين أو مسجد دل على ثباته في سلطانه وولايته وإن كان من أبناء الدنيا فهو ثبات في غضارتها ونضارتها والقيد لمريد السفر عاقة عن سفره وللتاجر متاع كاسد وللمهموم دوام همه وللمريض طول مرضه. (ومن رأى) أنه مقيد في سبيل الله فهو مجتهد في أمر عياله مقيم عليهم. (ومن رأى) أنه مقيد في بلدة أو قرية فهو مستوطنها وإن رأى أنه مقيد في بيت فإنه مبتلى بامرأة فإن كان القيد ضيقاً فإنه يضيق عليه الأمر والقيد للمسرور دوام سروره وإن رأى المقيد أنه ازداد قيداً آخر فإن كان مريضاً فإنه يموت وإن كان في حبس طال حبسه. (ومن رأى) أنه مقيد وهو لابس ثياباً خضراء فمقامه في أمر الدين واكتساب ثواب عظيم الخطر وإن كانت بيضاء فمقامه في أمر علم وفقه وبهاء وجمال وإن كانت حمراء فمقامه في أمر لهو وطرب وإن كانت صفراء فمقامه في مرض. (ومن رأى) أنه مقيد بقيد من ذهب فإنه ينتظر مالاً قد ذهب له وإن رأى أنه مقيد في قصر من القوارير فإنه يصحب امرأة جليلة شريفة ولا تدوم صحبتها معه. (ومن رأى) أنه مقرون مع رجل آخر في قيد دل على اكتسابه معصية كبيرة يخاف عليه انتقام السلطان بها لقوله تعالى: {وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد} . والقيد في الأصل هم وفقر.
يؤول على وُجُوه: (قَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : الْقَيْد فِي التَّأْوِيل ثبات صَاحب الرُّؤْيَا على أَمر هُوَ فِيهِ من خير أَو شَرّ وَقيل ان كَانَ الْقَيْد متخذا من حَبل فَهُوَ ثبات على أَمر الدّين لقَوْله تَعَالَى: {واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا} وَإِن كَانَ متخذا من رصاص فَإِن ثباته يكون على أَمر غير قوي وَإِن كَانَ من صفر كَانَ ثباته على أَمر مَكْرُوه وَإِن كَانَ من فضَّة كَانَ ثباته على تَزْوِيج وَإِن من ذهب فَهُوَ انْتِظَار رُجُوع مَال ذَاهِب عَنهُ وَإِن كَانَ من خشب فَهُوَ ثبات فِي نفاق وبغض وَإِن كَانَ من حطب كَانَ ثباته على نميمة وَإِن كَانَ متخذا من خيط أَو خرقَة فَإِن ثباته فِي أَمر غير ثَابت وَلَا دَائِم وَقَالَ دانيال: إِذا رأى الْأَمِير فِي أحد رجلَيْهِ قيدا فَإِنَّهُ يدل على سَفَره من ملكه وَحُصُول التعويق فِي سَفَره وَإِن كَانَ الْقَيْد على رجلَيْهِ فَإِنَّهُ يدل على حُصُول ولَايَة (وَمن رأى) برجليه أَرْبَعَة قيود فَإِنَّهُ يرْزق أَرْبَعَة أَوْلَاد (وَمن رأى) كَأَنَّهُ مقرون فِي قيد مَعَ رجل دلّت رُؤْيَته على اكتسابه مَعْصِيّة كَبِيرَة وَيخَاف عَلَيْهِ انتقام السُّلْطَان لقَوْله تَعَالَى: {وَترى الْمُجْرمين يَوْمئِذٍ مُقرنين فِي الأصفاد} وَقيل: من رأى أَن برجليه قيدا من مفرق فَإِنَّهُ حُصُول مَنْفَعَة من الأَرْض وَإِن كَانَ من ذهب فَإِنَّهُ يدل على السّفر وَالْمَرَض. (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه مُقَيّد وَهُوَ من أهل الْخَيْر وَالصَّلَاح فَإِنَّهُ ثبات فِي دينه وَإِن كَانَ من سُلْطَان أَو من يقوم مقَامه فَإِنَّهُ يَدُوم فِي حكمه وولايته وَإِن كَانَ مَرِيضا أَو مَحْبُوسًا أَو مكروبا فَإِنَّهُ يطول مكثه وَإِن كَانَ مُسَافِرًا أَو يهم بِالسَّفرِ يُقيم عَن ذَلِك وَإِن كَانَ الْقَيْد من فضَّة فَإِنَّهُ يمْتَحن بِامْرَأَة وَإِن كَانَ من ذهب فَإِنَّهُ يذهب لَهُ شَيْء وَإِن كَانَ من صفر أَو رصاص أَو مَا يشبه ذَلِك فَإِنَّهُ تَحْصِيل خير وَمَنْفَعَة أَزِيد مِمَّا كَانَ يَقْصِدهُ فِي سفر وَإِن كَانَ من حَدِيد كَانَت اقامته لعذر قَاطع وَقَالَ بعض المعبرين: جربت رُؤْيا الْقَيْد مرَارًا عديدة فَلم أر مِنْهُ إِلَّا خيرا وَكلما ثقل الْقَيْد كَانَ أعظم فِي الثَّبَات وأجود (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : رُؤْيا الْقَيْد تؤول على أَرْبَعَة أوجه: كفر ونفاق وبخل واحتفاظ من الْمعْصِيَة وَيحْتَاج ذَلِك إِلَى اعْتِبَار الرَّائِي.
هو في المنام نكد يناله من جهة دين في ذمته.
تدل رؤيته في المنام على الطهارة وقضاء الدين وربما دلت رؤيته على الواقف بباب السلطان لقضاء أشغال الناس وربما دل على السجان والقيم في الجامع خادم من دل الجامع عليه وربما دلت رؤيته على التوبة من الذنوب وصلاح الحال والقيم في البيع والكنائس تدل رؤيته على ضياع المال والتفريط في الأعمال أو معاشرة أرباب اللهو والطرب والمرأة المقيمة في الحمام تدل رؤيتها للأعزب على الزوجة الفقيرة.