تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ص٩٩المصدرمن أسمائها الجياد واحدها جواد وفرس وحصان ومهر ومنها الإكديش والبرذون والحجرة فمن رأى عنده في المنام خيلاً فإنه يدل على اتساع رزقه وانتصاره على أعدائه فإن رأى أنه راكب على فرس وكان ممن يليق به ركوب الخيل نال عزاً وجاهاً ومالاً وربما صادق رجلاً جواداً وربما سافر لأن السفر مشتق من الفرس وإن كان حصاناً تحصن من عدوه وإن كان مهراً رزق ولداً جميلاً وإن كان برذوناً عاش غير مستغن ولا فقير وإن كان حجرة تزوج إن كان أعزب زوجة سيدة ذات مال ونسل والأصل شريف بالنسبة إلى غير الأصيل وربما دلت الفرس على الدار المليحة البناء والأشهب عز ونصر على الأعداء لأنه من خيل الملائكة والأدهم هم والأشقر المحجل علم وورع ودين ومن ركب كميتا ربما شرب الخمر لأنه من أسمائها ومن ركب مركوباً لغيره بلغ منزلته أو عمل سنته خصوصاً إن كان مركوباً مشهوراً ويليق به والحجرة زوجة فإن نزل عنها وهو لا يضمر ركوبها وخلع لجامها وأطلقها طلق زوجته وإن أضمر العود إليها وإنما نزل لأمرعن له أو لحاجة فإن كان بسرجها عند ذلك فلعل امرأته تكون حائضاً فأمسك عنها وإن كان نزوله لركوب غيرها تزوج عليها أو تسرى على قدر المركوب الثاني وإن ولي حين نزوله منافراً عنها ماشياً أو بال في حالة نزوله على الأرض دماً فإنه مشتغل عنها بالزنا وتدل الحجرة على العقدة من المال والغلات والحجرة الدهماء امرأة متدينة موسرة في ذكر وصيت والبلقاء امرأة مشهورة بالجمال والمال والشقراء ذات فرح ونشاط والشهباء ذات دين. (ومن رأى) أنه ركبها بغير سرج ولا لجام نكح امرأة بغير عصمة أو يركب أمراً لا يثبت له والأشهب من البراذين والأفراس سلطان فمن رأى أنه ركب فرساً أشهب تزوج بامرأة متدينة وإن كان مطيعاً تطيعه الزوجة والأدهم من الدواب عز والأشقر حرب. (ومن رأى) خيلاً مسرجة بلا ركاب فهن نساء يجتمعن لمأتم أو عرس وربما كانت محامل على الإبل. (ومن رأى) أنه ملك عدداً من الخيل أو رعاها فإنه يلي ولاية على قوم. (ومن رأى) الخيل في منامه فإنه يصير مقبولاً عند إخوانه والفرس في المنام رجل أو ولد فارس أو تاجر أو صانه له فراسة في عمله وتجارته والفرس شريك فمن رأى أن فرساً مات في بيده أو داره فهو هلاك الرجل فإن رأى أنه راكب فرساً أغر محجلاً بالآلة كلها وهو يسير عليه رويداً في ثياب تصلح للركوب فإنه يصيب شرفاً وعزاً أو سلطاناً ومن مروءة في الناس ولا تصل إليه الأعداء بسوء فإن كان مستولياً فله سميرة حسنة وإن كان تاجراً فإنه صاحب أمانة ويكون في عيشة مطمئنة فإن كان أدهم فهو أعظم قدراً وشرفاً وأشد في سلطانه لأنه مال وسلطان وسؤدد فإن كان كميتا فإنه أكثر في اللهو والطرب وأشد للقتال وسفك الدماء وإن كان أشقر فهو مرض مع شرف لأن خيل الملائكة شقر وكان ابن سيرين رحمه الله يكره الأشقر في النوم ويقول هو حرب فإن كان أبلق فهو شهوة مع دولة يتمناها فإن ركبه وركضه وخرج منه عرق فهو هوى غالب يتبعه ويذهب فيه ماله لمكان العرق ومعصية يرتكبها والعرق تعبه في معصية والفارس لمن كانت امرأته حبلى ولد ذكر والفارس لمن رآه من بعيد بشارة وعز وخير. (ومن رأى) أنه نزل عن الفرس فإن كان والياً عمل عملاً يندم عليه فإن نزل وتركه واشتغل بعمل فهو عزله مع خذلان والفرس الأنثى امرأة شريفة والجموح رجل مجنون والحرون متهاون بطر بطيء في الأمور وبياض ناصية الفرس وذنبه أشراف السلطنة وإن كان ما ينسب إلى الولد فهو أشجع ولد وبلادة الفرس وقلة حركتها للسلطان وقلة ذات يده وظفر عدوه به وكثرة شعر ذنب الفرس كثرة ولده وتبعه فإن رأى أن ذنب فرسه مجذوذ فإنه يموت ولا يعقب وينقطع ذكره فإن رأى أن ذنبه قطع من أصله فإن ولده وأتباعه يموتون قبله فإن نازعه فرسه وكان سلطاناً خرج عليه قائد شريف أو غلام كريم وإن كان تاجراً فهو خروج شريكه عليه ووثوب الفرس رجحان في الأمر وقفزه درك للحوائج سريعاً فإن رأى أنه يقود فرساً فإنه يطلب خدمة رجل شريف ولا ضير في ركوب فرس في غير موضعه من سطح أو غيره وقيل الفرس شهرة وسلطان مشهور. (ومن رأى) أنه ركب فرساً ذا جناحين يطير بهما نال خلافة إن كان من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فإنه ينال ملكاً عظيماً وإن لم يحتمل ذلك فإنه يبتلى ذلك بغلام أو يشغف بامرأة تنقاد له وتطيعه. (ومن رأى) كأنه ركب فرساً أشهب فإن لم يكن له امرأة تزوج وإن أكل من لحمه وكان الرائي من أصحاب السلطان ظفر بعدوه وإن كان تاجراً لحقته منفعة. (وقيل من رأى) فرساً فإنه يغصب مالاً إن كان جندياً أو رجلاً شريفاً. (ومن رأى) أنه ركب أدهم سافر سفراً ينقص ماله فيه فإن رأى فرساً عضه فإنه يصير صاحب جيش وإن رأى أنه قتل فرساً فإنه ينال نعمة ومالاً وقوة وعزاً. (ومن رأى) كأن الفرسان يطيرون في الهواء يوشك أن تقع حروب بين الملوك وفتنة وخصومة في تلك البلدة والفرس المائي حيوان هوائي وليس يمكن أن يكون شيء منه موجوداً في اليقظة أعني الفرس المائي فتدل رؤيته في النوم على رجاء كاذب وعمل لا يتم وأكل لحم الفرس إصابة اسم صالح في الناس. (ومن رأى) أنه ركب فرساً قوائمها من حديد فإنه يموت والفرس الحصان سلطان وعز والرمكة جارية أو امرأة حرة شريفة. (ومن رأى) أنه يعرض خيلاً فإنه يشتغل عن صلاته بطلب الدنيا وترجى له التوبة. (ومن رأى) أنه على فرس والفرس عريان دون سرج ولجام فإنه يرتكب معصية عظيمة. (ومن رأى) أنه نزل عن فرسه وركب فرساً غيره فإنه يتحول من حال إلى حال وما بين الحالتين كقدر ما بين القوسين. (ومن رأى) أنه نزل عنه فإنه يزول عن عمله ويتولاه غيره. (ومن رأى) أنه على فرس وهو يعجبه فإنه يقاتل في سبيل الله (ومن رأى) أنه على فرس ومعه رمح وهو يحمل على الناس فهو رجل يسأل الناس ويلح عليهم في الطلبة فإن كان معه سلاح فإن أعداءه لا يصلون إليه في سلطانه بمكروه. (ومن رأى) أنه غرق فرسه أو ذبحه له غيره أو ذهب السيل به فإنه يموت المريض. (ومن رأى) أن فرسه أعور ضعيف البصر فإنه التباس أمره في معيشته. (ومن رأى) أنه على فرس ميت فإنه يصيبه هم وحزن ويتخلص منه. (ومن رأى) أن فرساً يكلمه فإنه يتعجب في أمره. (ومن رأى) أنه اشترى فرساً أو حماراً ونقد فيه وهو يقلب الدراهم في يديه فإنه يصيب خيراً من كلام يتكلم به لأن الدراهم كلام. (ومن رأى) أنه أعطى الثمن ولم يعاين الدراهم ولا قلبها فإنه يصيب خيراً يؤدي شكره. (ومن رأى) أنه باع فرسه فإنه خروجه من عمله باختياره. (ومن رأى) أنه ذبح فرسه وليس يريد أكل لحمه فإنه يفسد على نفسه معيشته من سلطانه. (ومن رأى) أن فرساً مجهولاً يدخل أرضاً أو داراً لا يعرف له صاحبه فإنه يدخل ذلك الموضع رجل شريف له خطر في الناس بقدر خطر الفرس في الخير. (ومن رأى) أن الفرس المجهول يخرج من موضعه فإنه يخرج عنه رجل كبير موت أو سفر. (ومن رأى) أن فرساناً يتراكضون في خلال الدور ويدخلون كذلك أرضاً أو محلة فإنها أمطار وسيول تصيب ذلك الموضع. (ومن رأى) أنه رديف رجل معروف على فرسه فإنه يتوصل بذلك الرجل إلى ما يطلب من أمر دين أو دنيا أو يكون لذلك الرجل تبعاً أو شريكاً أو خلفاً بعده وإن كان رجلاً مجهولاً فهو عدو على كل حال. (ومن رأى) أن دواب وطئته أو مشت عليه فإنه يعزل عن سلطانه أو عمله أو يناله مكروه وتلذعه الناس بألسنتهم ومن ركب رمكة أو ملكها أو اشتراها وكان أعزب تزوج امرأة شريفة مباركة فإن كان لها مهر أصاب منها ولداً وإن كان الرجل متزوجاً أو ممن لا ينتظر الزواج فإنه يصيب قرية أو ضيعة مما يعود عليه نفعه في معيشته. (ومن رأى) أن رمكته ماتت أو سرقت أو ضاعت فإن ذلك الحدث يكون بامرأته أو بعقد معيشته. (ومن رأى) أن رمكته نتوج فإنه إدرار معيشته وزيادة ماله. (ومن رأى) أنه يشرب لبن الرمكة فإن السلطان يقربه من نفسه وينال منه خيراً. (ومن رأى) شعر فرسه كثيراً زاد ماله وأولاده وإن كان سلطاناً كثر جيشه والفرس الخصي يدل على خادم والدابة بلا مقود امرأة زانية لأنها كيفما أرادت مشت وخيل البريد قرب أجل لمن ركبها في المنام وقد يدل ضعف الفرس على ضعف الجاه.
الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهري ص٨٠٢المصدرقَالَ دانيال الْخَيل الْعَرَبيَّة تؤول بالعز والشرف والدولة. وَمن رأى نقصا فِي شَيْء من آلَات مركوبه فَهُوَ نقص من شرفه بِقدر ذَلِك. وَمن رأى ذَنْب فرسه قد طَال وَكثر شعره فَإِنَّهُ يؤول بِزِيَادَة الحشم والخدم بِمِقْدَار ذَلِك. وَمن رأى أَن ذَنْب فرسه قطع فتعبيره بِخِلَاف ذَلِك وَالنَّقْص فِيهَا من ذَلِك الْمَعْنى. وَمن رأى أَن فِي أَعْضَاء فرسه نقصا فَإِنَّهُ بِقدر ذَلِك من عزه وشرفه. وَمن رأى أَنه يضارب مَعَ فرسه وَالْفرس غَالب عَلَيْهِ وَهُوَ مُطَاوع لَهُ فَإِنَّهُ يؤول بِوُقُوعِهِ فِي إِثْم ومعصية. وَمن رأى أَنه ركب فرسا عَارِيا على سطح أَو حَائِط فَالَّذِي ذكرنَا فِي الذَّنب يكون هُنَا أصعب وَأكْثر. وَمن رأى أَنه ركب على فرس وَهُوَ يطير فِي الْهَوَاء أَو للْفرس أَجْنِحَة وَهُوَ طَائِر فَإِنَّهُ يدل على وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه رَاكب على فرس ذَلُول وَعَلِيهِ سَرْجه ولجامه وَهُوَ يسير عَلَيْهِ رويدا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا وشرفا بِقدر تمكنه من ذَلِك الْفرس وَبعده بِهِ. وَمن رأى أَنه يركب فرسا وَفِيه نُقْصَان أَو فِي آلَته ثمَّ أتم ذَلِك النُّقْصَان فَإِن حَاله يَنْتَظِم. وَمن رأى أَن لَهُ فرسا مربوطا فَإِنَّهُ يلقى بعض عز وَشرف وَمن رأى أَن لَهُ خيلا مربوطة فَإِنَّهُ يقهر عَدو الله وعدوه لقَوْله تَعَالَى وَمن رِبَاط الْخَيل ترهبون بِهِ عَدو الله وَعَدُوكُمْ. وَمن رأى أَنه يعرض فرسا أَو خيلا كَثِيرَة فَإِنَّهُ يشْتَغل عَن صلَاته بِطَلَب الدُّنْيَا وترجى لَهُ التَّوْبَة وَالرُّجُوع لقَوْله تَعَالَى إِذْ عرض عَلَيْهِ بالعشى الصافنات الْجِيَاد فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْت حب الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي الْآيَة. وَمن رأى فرسا ينازعه أَو يجمح بِهِ ثمَّ كبا فَإِنَّهُ يرتكب مَعْصِيّة عَظِيمَة بِقدر قُوَّة الْفرس وصعوبته وَيَقَع فِي ورطة عَظِيمَة. وَمن رأى أَنه ركب فرسا عُريَانا فَسقط من فَوْقه فَإِنَّهُ يؤول على ثَلَاثَة أوجه تلاشى حَاله وعزله عَن منصبه وَتَحْرِيم امْرَأَته وَتَكون بِلَا عصمَة تَحْتَهُ.) وَمن رأى أَنه يركب مهْرا بِلَا لجام وَلَا سرج فَإِنَّهُ ينْكح غُلَاما وَإِلَّا رَكبه هم وغم. وَمن رأى أَن الْفرس يجْرِي بِهِ فَإِن ذَلِك شرف لَهُ وَعز. وَمن رأى أَنه على صومعة أَو مَكَان لَا يَلِيق صعُود الْفرس عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا مَكْرُوها أَو محالا فِي الدّين أَو يركب مَعْصِيّة كَبِيرَة بِقدر شناعة الْموضع. وَمن رأى أَنه سقط عَن فرس أَو نزل عَنهُ أَو صرع من فَوْقه فَإِنَّهُ يؤول بانحطاط مَنْزِلَته أَو عَزله عَن سُلْطَانه وَرُبمَا دلّ على موت زَوجته وَإِن كَانَ صرعه فِي سوق أَو بَين ملاء من النَّاس فَإِنَّهُ يشْتَهر فِي سُقُوط حَاله وجاهه وَرُبمَا كَانَ نُزُوله إِذا أضمر الْعود انفاق مَاله حَتَّى يصير إِلَى آخِره وَقيل لَا يتم الْأَمر الَّذِي هُوَ طَالبه خُصُوصا إِن لم ينْو الْعود. وَمن رأى أَنه نزل عَن فرسه وَركب فرسا غَيره فَإِنَّهُ يتَحَوَّل من حَال إِلَى حَال آخر. وَمن رأى أَنه ركب فرسا وَبِيَدِهِ شَيْء من السِّلَاح وَهُوَ يحمل على النَّاس فَهُوَ رجل يسْأَل النَّاس ويلح عَلَيْهِم فِي الْعَطِيَّة. وَمن رأى أَن فرسه سرق أَو مَاتَ أَو ذهب بِهِ حَيْثُ لَا يعلم فَإِنَّهُ يؤول بِمَوْت مَرِيض عِنْده. وَمن رأى فرسا أَعور أَو ضَعِيف النّظر فَإِنَّهُ يؤول بتعكيس أُمُوره وكساد معيشته. وَمن رأى أَنه على فرس ميت فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم وحزن ويخلص مِنْهُ. وَمن رأى أَن فرسا يكلمهُ فَإِنَّهُ يتعجب من أمره. وَمن رأى أَنه أشترى فرسا أَو نقد فِيهِ وَهُوَ يقلب الدَّرَاهِم فِي يَده فَإِنَّهُ يُصِيبهُ خير من كَلَام وَمن رأى أَنه بَاعَ فرسه فَإِنَّهُ يؤول بِخُرُوجِهِ من عمله أَو مَا هُوَ فِيهِ بِاخْتِيَارِهِ. وَمن رأى أَنه ذبح فرسه وَلَيْسَ يُرِيد أَن يَأْكُل لَحْمًا مِنْهَا فَإِنَّهُ يفْسد عَلَيْهِ سُلْطَانه ومعيشته وَإِن نوى الْأكل مِنْهُ أَو أكل فَإِنَّهُ يؤول باصابة اسْم صَالح وَذكر جميل وَرُبمَا كَانَ حُصُول مَال. وَمن رأى فرسا مَجْهُولا يدْخل دَارا أَو أَرضًا لَا يعرف صَاحبهَا وَلَا يعرفهُ صَاحبهَا فَإِنَّهُ يؤول بقدوم رجل شرِيف وَإِن عرف الْمَكَان كَانَ قدوم ذَلِك الرجل إِلَيْهِ. وَمن رأى فرسه خرج إِلَى مَوضِع فيعبر بِخِلَافِهِ. وَمن رأى أَن فُرْسَانًا يتراكضون فِي مَكَان فَإِنَّهُ يؤول بِحُصُول سيل أَو مطر. وَقيل من رأى خيولا مسرجة ملجمة بجملة القماش وَالْعدة فَإِنَّهَا تؤول باجتماع نسْوَة مَا لم يكن عَلَيْهَا ركاب وَقد يكون اجْتِمَاع تِلْكَ النسْوَة فِي فَرح أَو عرس.) وَمن رأى أَنه ملك عددا من الْخَيل أَو رَآهُ عِنْده فَإِنَّهُ يَلِي ولَايَة يسود فِيهَا وَرُبمَا كَانَ رياسة لمن لم يكن أَهلا للولاية. وَمن رأى أَنه رَدِيف رجل مَعْرُوف على فرس فَإِنَّهُ يَسْتَعِين بذلك الرجل على مَا يَطْلُبهُ أَو يتَوَصَّل بِهِ وَقيل من رأى أَنه رَدِيف رجل فَإِنَّهُ يؤول بِأَن يكون لذَلِك الرجل تبعا أَو شَرِيكا أَو خلفا من بعد وَإِن كَانَ الرجل مَجْهُولا فَإِنَّهُ عَدو. وَمن رأى خيلا وطِئت ومشت عَلَيْهِ فَإِن كَانَ ذَا منصب يعْزل عَنهُ وَإِن لم يكن ناله ذلة ومكروه. وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن الْأَشْعَث من رأى أَنه ركب على فرس مشاء فَإِنَّهُ يدل على أَنه يتَزَوَّج بِامْرَأَة ذَات حسن وجمال وغنى وَإِن لم يكن أَهلا لذَلِك فَإِنَّهُ يواصل امْرَأَة شبهها ويستفيد مِنْهَا وَإِن رأى أَن أحدا ركب خَلفه على فرس فَإِنَّهُ تدل على أَنه يطْلب همه وشغله. وَمن رأى أَن فرسا يكلمهُ فَإِنَّهُ يدل على الثَّبَات فِيمَا هُوَ فِيهِ من خير وَإِن كَانَ عَاملا فَهُوَ أَجود فِي حَقه. وَمن رأى أَن فرسه مَقْطُوعَة فَإِنَّهُ يدل على انْقِطَاع خير الأكابر عَنهُ. وَمن رأى أَنه اشْترى فرسا بِلَا ذَنْب وَركب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يدل على زواجه بِامْرَأَة دنيئة الأَصْل. وَمن رأى أَنه ركب على فرس وَهُوَ صاعد بِهِ فِي الْهَوَاء وَلم ينزل فَإِنَّهُ يدل على هَلَاكه على يَد السُّلْطَان وَإِن نزل بِلَا فرس فَإِنَّهُ يدل على شدَّة مَرضه وخلاصه بعد ذَلِك ويفترق عَن عِيَاله وأشغاله. وَمن رأى فرسا رفسه أَو عضه فَإِنَّهُ يدل على احتياح عِيَاله فِي شغل. وَمن رأى فرسه سرق فَإِنَّهُ يدل على هَلَاك عِيَاله. وَمن رأى أَنه اشْترى فرسا فَإِنَّهُ يدل على طلب امْرَأَة فَإِن ملك الْفرس ملك امْرَأَة. وَمن رأى أَنه بَاعَ فرسه فَإِنَّهُ يدل على نُقْصَان عزه وجاهه وتفرقه عَن عِيَاله. وَقَالَ جَابر المغربي رُؤْيا الْفرس تدل على هوى نفس الرَّائِي وَإِن كَانَ الْفرس حرونا شموصا قوي الرَّأْس فَإِنَّهُ يؤول على ان نَفسه كَذَلِك وَمن رأى بِخِلَاف ذَلِك فتعبيره ضِدّه. وَمن رأى أَن فرسه عَرَبِيّ فَإِنَّهُ يؤول على وَجْهَيْن إِن كَانَ من أهل الصّلاح بمخالفته نَفسه وَإِن كَانَ من أهل الْفساد بمطاوعته لَهَا وَقيل رُؤْيا الْخَيل تؤول بِالْخَيرِ وَالْبركَة المتطاولة لقَوْله عَلَيْهِ) الصَّلَاة وَالسَّلَام: الْخَيْر وَالْبركَة مَعْقُود فِي نواصي الْخَيل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ من رأى أَنه ركب فرسا وقوائمه من حَدِيد فليتوقع الْمَوْت. وَحكى ان عَليّ بن عِيسَى الْوَزير رأى فِي مَنَامه قبل ان يَلِي الوزارة كَأَنَّهُ رَاكب فرسا بملبوس حسن وَفِي ظلّ من الشَّمْس أَيَّام الشتَاء وَقد تناثرت أَسْنَانه فانتبه مَرْعُوبًا فَقص رُؤْيَاهُ على المعبرين فَقيل لَهُ أما ركوبك الْفرس فعز ودولة وسلطان وَولَايَة وَأما الثِّيَاب الْحَسَنَة فدين حسن وثناء جميل ومرتبة وَأما ظلّ الشَّمْس فَإِنَّهُ يؤول بالتقريب للْملك والعيش فِي ظله وَالْولَايَة إِمَّا وزارة أَو حجابة أَو منادمة وعيش وَأما انتثار الْأَسْنَان فَإِنَّهُ يؤول بطول الْعُمر. وَمن رأى أَنه رَاكب فرسا وَهُوَ يرْكض إِلَى أَن عرق وسال مِنْهُ الْعرق فَإِنَّهُ يؤول بارتكاب نَفسه وَمن رأى فرسا من بعيد فَإِنَّهُ يؤول بتيسير مُؤخر. وَمن رأى أَنه يَقُود فرسا فَإِنَّهُ يطْلب خدمَة رجل شرِيف وَيكون قربه مِنْهُ بِقدر تمكنه من الْقود. وَمن رأى أَنه يركب فرسا لَهُ جَنَاحَانِ فَإِنَّهُ ينَال ملكا عَظِيما إِن كَانَ من أَهله وَإِلَّا فَهُوَ حُصُول مُرَاد وسيادة. وَمن رأى أَنه يركب فرسا ثمَّ نزل عَنهُ فَإِنَّهُ ينْدَم على أَمر وَقيل رُؤْيا الْفرس الجموح تؤول بِرَجُل مَجْنُون والحرون تؤول على ثَلَاثَة أوجه تعسير فِي الْأُمُور وَمُخَالفَة لأَصْحَابه وَامْرَأَة متعبة غير مُوَافقَة مُضر مُخَالفَة فِي الْأُمُور الْحَسَنَة وَقيل ركُوب الْفرس يؤول بِحُصُول مَال وَالنُّزُول عَنهُ ضد ذَلِك. وَمن رأى فرسه ولدت فَإِنَّهُ عزه يزْدَاد ومعيشته تكتسب وَرُبمَا كَانَ حُصُول ولد من امْرَأَة وَإِن كَانَ عزبا فَإِنَّهُ يتَزَوَّج ويصيب صَنْعَة أَو دَارا أَو مَا أشبه ذَلِك. وَأما البرذون فَإِنَّهُ يؤول على أوجه قَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ البرذون يؤول بجد الْإِنْسَان. فَمن رأى أَن برذونه يتمرغ فِي التُّرَاب فَإِنَّهُ يؤول بالعلو ونمو المَال وَقيل البرذون يؤول بِالْمَرْأَةِ. فَمن رأى برذونا فَإِنَّهُ ينَال من امْرَأَة مَالا عَظِيما. وَمن رأى أَنه ينْكح برذونا فَإِنَّهُ يصنع مَعَ امْرَأَته مَعْرُوفا. وَمن رأى أَن برذونه يعضه فَإِن امْرَأَته تخونه. وَمن رأى أَن برذونه قد ضَاعَ فَإِنَّهُ يؤول بفجور امْرَأَته عَلَيْهِ. وَمن رأى أَن برذونه قد مَاتَ فَإِنَّهُ يؤول بِمَوْت امْرَأَته.) وَمن رأى أَن برذونه سرق فَإِنَّهُ يُطلق زَوجته. وَمن رأى أَن كَلْبا وثب على برذونه فَإِن عدوا مجوسيا يتبع امْرَأَته. وَمن رأى أَن برذونه هزل فَإِنَّهُ يؤول بفقر امْرَأَته. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يركب برذونا ذلولا فَإِنَّهُ يُصِيب خيرا وَمَنْفَعَة عَظِيمَة وسعادة. وَمن رأى أَنه نزل عَن برذونه وَحدث فِيهِ حَادث فَإِنَّهُ يؤول كتأويل الْفرس وَكَذَلِكَ الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان إِلَّا ان البرذون يؤول بالأعجمي وَقد يدل البرذون على العَبْد وَالْخَادِم. وَمن رأى أَنه يركب برذونا وَكَانَ من عَادَته ركُوب الْخَيل الْعَرَبيَّة فَإِن مَنْزِلَته تتضع. وَأما ألوان الْخَيل فَإِنَّهَا جميلَة ويعبر كل لون على حِدة سَوَاء كَانَ فرسا عَرَبيا أَو برذونا أَو حجرَة أَو غير ذَلِك كل مَا أطلق عَلَيْهِ لفظ فرس وَقسم أهل الْخِبْرَة سهم الْخُيُول على أَقسَام فَحل وحجرة ورمكة وحصان وبرذون وَهُوَ الأكديش وَسَهْم عَرَبِيّ وتترى وَمهر ومهرة وأرثم وَغير ذَلِك من الْمعَانِي وَمن المعبرين من عبر بِالْجَمِيعِ فِي كل شَيْء بِمَعْنى وَاحِد لكَون اطلاق اسْم الْفرس عَلَيْهِ اما الابلق قَالَ الْكرْمَانِي يؤول بالشهرة فَمن رأى أَنه يركب فرسا أبلق فَإِنَّهُ يؤول بشهرته بَين النَّاس فليعتمد مَا رَآهُ من خير وَشر ويقيس للشهرة على ذَلِك. وَمن رأى فرسا أبلق وَلكنه أغر محجل وَهُوَ يقْصد الرّكُوب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يؤول بِرَجُل كَبِير يركب أمره سُلْطَانه فَإِن رَكبه كَانَ هَذَا أخف. وَمن رأى أَن لَهُ فرسا أبلق وَهُوَ يصبغه حَتَّى يصير لَونه وَاحِدًا فَإِنَّهُ مَحْمُود. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ رُؤْيا الْفرس الأبلق وركوبه دون الْفرس غير الأبلق لكَونه دونه فِي الثّمن عِنْد النَّاس وَكَذَلِكَ الْجمال والهيئة. وَقيل من رأى أَنه رَاكب على فرس أبلق فَإِنَّهُ يدل على الِاعْتِرَاض عَلَيْهِ بِكُل شغل يشْتَغل بِهِ. وَأما الْأسود فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مَال وَعز وجاه مَعَ الاهمال فِي اشْتِغَاله. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ ركُوب الْفرس الادهم يؤول بِالسَّفرِ والسودد وإصابة الْعِزّ فِي ذَلِك السّفر. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه رَاكب على فرس أدهم فَإِنَّهُ فرج من هم ويصيب فَرحا من السُّلْطَان مَقْرُونا بالعز والسعادة. وَأما الْأَحْمَر فَإِنَّهُ قُوَّة وَفَرح وجاه من سُلْطَان وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْأَحْمَر يؤول بالعز وَزِيَادَة النِّعْمَة خُصُوصا إِذا كَانَ محرقا.) وَقَالَ الْكرْمَانِي ركُوب الْفرس الْأَحْمَر الْأَصَم يؤول بِزِيَادَة الْقُوَّة وَإِن كَانَت حجرَة فتؤول بِامْرَأَة ذَات غنى وَلَهو وطرب. وَأما الْأَشْقَر فَإِنَّهُ يدل على صَلَاح الدّين والعز من السلاطين وَقَالَ الْكرْمَانِي رُؤْيا ركُوب الْفرس الْأَشْقَر يؤول بِبَعْض هم فِي عزه وشرفه وَرُبمَا كَانَ عزا مكدراً. وَأما الْأَصْفَر فَإِنَّهُ يعرض لَهُ قَلِيل من الْأَمْرَاض وَقَالَ الْكرْمَانِي رُؤْيا ركُوب الْفرس الْأَصْفَر إِذا كَانَ حجرَة تؤول باجتماعه بِامْرَأَة ذَات أحزان وأوجاع. وَأما الْأَشْهب فَهُوَ عز رائد وَخير ورفعة وَإِن كَانَت حجرَة كَانَت امْرَأَة جميلَة بهية المنظر وشكر فِي التَّعْبِير الْخُيُول الْخضر.