التلول في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا التلول: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
وَهِي على أوجه. فَمن رأى تَلا فِي مَكَان مصطحب فَإِنَّهُ يصاحب إنْسَانا ذَا مهابة وَيحصل لَهُ مِنْهُ نتيجة وَإِن صعده فَهُوَ أَجود خُصُوصا إِن جلس عَلَيْهِ فَإِن تحقق أَن ذَلِك التل ملكه فَإِنَّهُ حُصُول مَال وافر وَرُبمَا كَانَ من قبل كَبِير يَأْخُذهُ مِنْهُ بالقهر. وَقَالَ جع رُؤْيا التل تؤول على أَرْبَعَة أوجه علو وَمَال وَقُوَّة وخيانة. وَقيل من رأى أَنه على تل وَلَا يَسْتَطِيع النُّزُول من عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَوته وَقيل صعُود التل زواج بِامْرَأَة شريفة الْقدر أَو حُصُول أمل وَهُوَ على كل حَال مَحْمُود مَا لم يكن فِيهِ مَا يُنكر مثله فِي الْيَقَظَة. وَمن رأى أَنه صعد وَهُوَ رَاكب إِلَى تل ووقف رَاكِبًا فَوْقه فَإِن كَانَ أَهلا للسلطنة نالها وَإِن كَانَ سُلْطَانا فَإِنَّهُ يمشي على عدوه ويظفر بِهِ وَهُوَ لجَمِيع النَّاس مَحْمُود.