الجمع والأيام والساعات في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الجمع والأيام والساعات: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
أما الْجمع فانها تؤول بِالسِّنِينَ أَو الْأَشْهر كَمَا تقدم فِي معنى الحَدِيث وَقيل زَوْجَة حَسَنَة وَقيل اجْتِمَاع جمَاعَة على الْخَيْر وتقوى الله وَكَفَّارَة الذُّنُوب وَأما الْأَيَّام (قَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : أحسن مَا يرى فِي الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس وَكلما يرى الانسان الْيَوْم صافيا نيرا فَهُوَ حسن فِي حَقه وجيد حَسْبَمَا يكون ضوءه ونوره (وَمن رأى) يَوْم السبت وَظن أَنه الْجُمُعَة فَإِنَّهُ يشْتَغل وَهُوَ يعْتَقد أَنه خير والامر بِخِلَافِهِ وَقَالَ جَابر المغربي: من رأى ذَلِك يدل على محبته للْيَهُود (وَمن رأى) يَوْم الاحد واعتقد أَنه يَوْم الْجُمُعَة يكون مصاحبا لِلنَّصَارَى وَقيل رُؤْيا الْجُمُعَة على حَقِيقَتهَا خير ونعمة ورؤيا السبت توقف عَن أَمر ورؤيا الْأَحَد ابْتِدَاء أَمر ورؤيا الِاثْنَيْنِ سعي فِي أَمر وحصوله ورؤيا الثُّلَاثَاء رَاحَة من بعد تَعب ورؤيا الْأَرْبَعَاء ثبات اسْتِقْرَار وَقيل غيظ وَحصر ورؤيا يَوْم الْخَمِيس خير وبركة وَقيل رُؤْيا يَوْم الثُّلَاثَاء إِذا اعْتقد أَنه الْجُمُعَة يكون مصاحبا لأهل الْفساد وَإِن رأى يَوْم الْأَرْبَعَاء كَذَلِك يكون محبا لأهل الْبِدْعَة (وَمن رأى) يَوْمًا من الْأَيَّام وَمَا عرف مَا هُوَ فَلَيْسَ بمحمود (وَمن رأى) أَنه يعد الايام فَإِنَّهُ يدل على محاسبة أحد وَقيل عد الايام يؤول على خَمْسَة أوجه: منصب وَأُجْرَة وحساب وَخير ونعمة وسفر وَقيل: من رأى يَوْمًا تغير وَهُوَ متعجب من ذَلِك فَإِنَّهُ يدل على تغير أَحْوَاله وَأما اللَّيْل وَالنَّهَار وَالْحر وَالْبرد فقد تقدم تَعْبِيره فِي فَصله فِي الْبَاب الثَّالِث.