Elyoxeأحلام

الرئيسيةالحرب والسلاح والسلطان ← خليفة

خليفة في المنام

ما ذكره النابلسي في رؤيا خليفة: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص99المصدر

هو اسم لمن يختلف الناس إليه لعلمه أو صناعته أو لمن يستخلفه الإمام أو الإمام أو لمن هو مخلوف بعز أو لمن هو مختلف فعله وعمله فإن رأى أحد الخليفة في المنام على ما ينبغي أو رأى نفسه كذلك دل على حسن حاله وحسن عاقبة أمره والخليفة قائم بأمر دينه وشريعة نبيه صلى الله عليه وسلم فما رؤي فيه من زيادة أو نقص عاد ذلك على ما هو قائم به وتدل رؤية الخليفة على كشف الأسواء وعلو الدرجات وإن كان الرائي موعوداً بوعد ينجز له وينال ما يرجوه ومن تأمر على الناس في المنام ممن ليس بأهل دل على فساد حال الرعية وخروجهم عن الحق وميلهم إلى الظلم ومن مات في المنام من ولاة الأمور الجبارين دل على الراحة والأمن لأهل بلده وتدل رؤية الخليفة على الكلام في عرض الرائي من غير اختيار الحاكم والإمام والوالي والعالم وعلى كل من له علو قدر على غيره من نسبته ويدل على الوالد وربما دلت رؤيته على السنة وقيامها على الدين والورع والاعتزال على الناس وعلى الاعتكاف وعلى الصدق في القول والتطوع وعمارة الباطن بالذكر والتوبة والإقلاع عن الذنوب وعلى إسلام الكافر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن مات الخليفة في المنام أو تغيرت حليته دل على النقص فيمن دل عليه فإن رأى أنه صار خليفة في المنام فإن كان أهلاً للملك ملك أو الحكم تحكم أو الإمامة أو الولاية حصل له من ذلك ما يليق به وإلا سجن أو مرض أو سافر سفراً بعيداً أو تخلف عن القيام بحق نفسه أو بحق الله تعالى وربما كان في أول عمره ضعيفاً ثم يكون في آخر عمره سعيداً. (ومن رأى) أن الله عز وجل جعله خليفة في الأرض فإنه ينال خلافة إن كان أهلاً للولاية وإلا فإنه يقع هناك فتنة يهلك فيها سفاك الدماء وينجو أهل العلم والتقوى فإن رأى أنه صار خليفة أو إماماً فإنه ينال عزاً وشرفاً أو ينال الخلافة والإمامة إن كان أهلاً لذلك فإن رأى أنه تحول خليفة فلا خير فيه إلا أن يكون أهلاً لذلك فإن لم يكن أهلاً لذلك فإنه يصيبه ذل ويتفرق أمره حتى يعلو من كان من خدمه ويشمت أعداؤه به فإن رأى أنه قتل الخليفة فإنه يطلب أمراً عظيماً ويضطر به.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.