Elyoxeأحلام

الرئيسيةالعبادات والدين ← دعاء

دعاء في المنام

ما ذكره النابلسي، ابن شاهين في رؤيا دعاء: نصّان من كتابين. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسيابن شاهين

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص112المصدر

في المنام عبادة في اليقظة أو صلاة يصيبها الرائي والدعاء يدل على بلوغ المقصد ويدل على الولد فإن كان الدعاء بشدة غالبة وصراخ فإنه يدل على المصائب أو الفتن وربما دل الدعاء على قلة الغيث إذا كان له ضجة وإذا دل الدعاء على الصلاة فإن كان الدعاء معروفاً فإن الصلاة فريضة وإن كان غير ذكر الله تعالى فإنه ضمير رياء فإن كان الدعاء خفياً فإنه يرزق ولداً مباركاً وإن رأى قوماً مجتمعين على دعاء فإنه اجتماع أولاد ونماء وبركة في النعم والعز وذهاب شقاء فإن رأى أنه اجتنب الدعاء فإنه يحرم كما أنه لو رأى أنه أحرم فإنه يجتنب الدعاء. (ومن رأى) أنه يدعو الله تعالى أو يدعي له أصاب خيراً وغبطة والدعاء يدل على قضاء الحاجة وقيل الدعاء يدل على الإجابة لاسيما إن كان في بيت من بيوت الله تعالى كالمسجد والجامع وإن رأى أنه دعا ربه في ظلمة فإنه ينجو من غم فإن رأى أنه يدعو رجلاً فإنه يتضرع إليه مخافة.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهريت 873 هـ / 1468 مص633المصدر

(وَمن رأى) أَنه يَدْعُو لنَفسِهِ وَيطْلب من الله عز وَجل الرَّحْمَة والتضرع تكون خاتمته إِلَى خير وتقضي حَوَائِجه (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو لرجل صَالح يصل إِلَيْهِ خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالدّين (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو لرجل مُفسد أَو ظَالِم فَإِنَّهُ يكون معينا لَهُ فِي ظلمه وفساده (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو لجَمِيع الْخلق فَإِنَّهُ يطْلب صَلَاح أَحْوَال الْخلق (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو لنَفسِهِ خَاصَّة فَإِن الله تَعَالَى يرزقه ولدا لقَوْله تَعَالَى: {وزَكَرِيا إِذْ نَادَى ربه رب لَا تذرني فَردا وَأَنت خير الْوَارِثين} قيل من رأى أَنه يَدْعُو وَيَدعِي لَهُ فَهُوَ خير وبركة (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو عقيب الصَّلَاة فَإِنَّهُ نِهَايَة أَمر (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو على إِنْسَان فَإِنَّهُ يَقْهَرهُ بالْكلَام وَإِن دَعَا على نَفسه فَإِنَّهُ لَا يشْكر نعْمَة الله (وَمن رأى) أَنه يُرِيد الدُّعَاء وَلَا يَسْتَطِيع فَلَا خير فِيهِ (وَمن رأى) أَنه يَدْعُو فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يدل على إهمال أَمر وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ: من رأى أَنه يَدْعُو دُعَاء مَعْرُوفا فَإِنَّهُ يُصَلِّي صَلَاة مَفْرُوضَة (وَمن رأى) كَأَنَّهُ يَدْعُو دُعَاء لَيْسَ فِيهِ اسْم الله تَعَالَى فَإِنَّهُ يُصَلِّي صَلَاة رُؤْيَاهُ (وَمن رأى) كَأَنَّهُ يَدْعُو ربه فِي ظلمَة فَإِنَّهُ ينجو من غم لقَوْله تَعَالَى: {فنادي فِي الظُّلُمَات} الْآيَة وَحسن الدُّعَاء دَلِيل على النُّصْرَة لقَوْله تَعَالَى: {وَذكروا الله كثيرا وانتصروا} الْآيَة.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.