عرش الله الأعظم في المنام
ما ذكره النابلسي في رؤيا عرش الله الأعظم: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
النابلسي
من رآه في المنام في صفة حسنة كان بشارة له بسلامة معتقده وإن رآه ناقصاً صفة من الصفات دل على بدعة وضلالة وربما دل العرش على ما يركبه الإنسان من خير أو شر ويدل على المنصب الجليل لأربابه وربما دل على الزوجة والدار والمركب والنصرة على الأعداء ويدل على المرض بالرعش أو عمل الشعر وذلك من الاشتقاق وربما علت رؤيا العرش على العمل الصالح لمن رآه في صفة حسنة. (ومن رأى) العرش والله سبحانه وتعالى مستو عليه دل على صحة يقينه وحسن دينه ومن رآه وفيه خلل يدل على الأهواء والبدع فليتب إلى الله تعالى. (ومن رأى) نفسه فوق العرش وربه تحته فإن كان ممن يصلح للملك فإنه يطغى على الإمام ويبغي ويتكبر في الأرض وإلا كان عاقاً لوالديه أو أستاذه أو من هو فوقه أو حكم بالجهل أو العدوان إن كان من أهل القضاء وخالف سيده إن كان عبداً.