الفصول الأربعة في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الفصول الأربعة: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
أما فصل الرّبيع فيؤول على سَبْعَة أوجه: استقامة فِي الْبدن وازدياد فِي الرزق وَطيب عَيْش وَحُصُول مُرَاد ونزهة خاطر وَصِحَّة مَنَام وتجديد سفر وَقيل: فصل الرّبيع يؤول بِالْملكِ والهواء الْغَيْر المعتدل يَعْنِي حارا وباردا فِي وَقت وَاحِد بِحَيْثُ يحصل من ذَلِك ضَرَر فَإِنَّهُ يؤول بِحُصُول مضرَّة من الْملك لأهل ذَلِك الْمَكَان وَإِن كَانَ هَوَاهُ معتدلا والآفاق منورة فتعبيره بِخِلَافِهِ ورؤيا فصل الرّبيع فِي أَوَانه خير من غير أَوَانه وَأما فصل الصَّيف فَإِنَّهُ يدل على النِّعْمَة وَالْبركَة ورجاء الْمُؤْنَة واكتساب الارزاق وَإِن كَانَ من التُّجَّار فَإِنَّهُ يكثر السّفر وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُؤْيَاهُ تؤول بِالْملكِ فاذا كَانَ فِي اوانه والأفق منورا والأثمار مدركة فَإِنَّهُ يدل على الْعِزّ والجاه وَحُصُول المُرَاد وَالْقُوَّة والاحسان من الْملك إِلَى الْعَامَّة (وَمن رأى) بِخِلَاف ذَلِك فتعبيره ضِدّه وَأما فصل الخريف فيؤول على أَرْبَعَة أوجه: تغير احوال وَضعف وسقم وانتهاء أُمُور وَذَهَاب نزهة (قَالَ الْكرْمَانِي) : يُؤْخَذ من معنى تَعْبِير مَا تقدم فِي فصل الرّبيع وَأما فصل الشتَاء فحصول رَحْمَة وَقيل الشتَاء يؤول بِالْملكِ فَإِن كَانَ برده شَدِيد فَإِنَّهُ حُصُول مضرَّة من ذَلِك وَإِن كَانَ بِخِلَاف ذَلِك فتعبيره ضِدّه.