Elyoxeأحلام

الرئيسيةالإنسان وأعضاء الجسد ← ما يلبس في الأرجل من أنواع متفرقة.

ما يلبس في الأرجل من أنواع متفرقة. في المنام

ما ذكره ابن شاهين في رؤيا ما يلبس في الأرجل من أنواع متفرقة.: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهريت 873 هـ / 1468 مص765المصدر

أما الْخُف فَقَالَ دانيال رُؤْيا الْخُف فِي أَيَّام الشتَاء خير وبركة وَفِي الصَّيف غم وحزن وللمعبرين فِي تَأْوِيل الْخُف خلاف. وَقَالَ ابْن سِيرِين من رأى أَن فِي رجلَيْهِ خفا وَهُوَ لابس سِلَاحا فَإِن عدوه يتنكر مِنْهُ وَإِن لم يكن مَعَه سلَاح فَإِنَّهُ يُصِيبهُ غم وحزن خُصُوصا ان كَانَ الْخُف ضيقا وَإِن كَانَ الْخُف من أَدَم فَإِنَّهُ يخْطب امْرَأَة وَيحصل لَهَا مِنْهُ بِقدر مَا يرَاهُ من حسن ذَلِك الْخُف. وَمن رأى أَنه يلبس خفا مقلوبا فَإِنَّهُ يدل على زَوَال الْهم والحزن. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يلبس خفا وَكَانَ مِمَّن يلبس ذَلِك فِي الْيَقَظَة فَإِنَّهُ هم وَخَوف يُصِيبهُ أَو كيد أَو سجن أَو موت لعامين وَقيل ذَلِك لمن لَيْسَ لَهُ عَادَة بلبسه وَأما الْمُعْتَاد لذَلِك فَإِنَّهُ نجاة من خوف لَهُ وَأمن لقَوْله تَعَالَى وآمنهم من خوف فاستدلوا بذلك من الْفظ لَا من سَبَب نزُول الْآيَة وَرُبمَا كَانَ وقاية من المكاره وَرُبمَا كَانَ سفرا فِي الْبَحْر. وَمن رأى أَن عَلَيْهِ خُفَّيْنِ متخرقين قد ظَهرت مِنْهُمَا رِجْلَاهُ فَإِنَّهُ يُصِيب فرجا ومالا وغبطة. وَمن رأى أَن أحد خفيه انتزع أَو تخرق أَو غلب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يذهب نصف مَاله وَإِن ذهبت خفاه مَعًا ذهب مَاله كُله. وَقيل من رأى أَنه يلبس خُفَّيْنِ فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأتَيْنِ.) وَمن رأى أَنه ابْتَاعَ خفافا كَثِيرَة من جلد الْغم أَو وهبت لَهُ اَوْ حازها على أَي وَجه كَانَ فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مَال ونعمة بِمِقْدَار ذَلِك وَلبس الْخُف الساذج إِذا كَانَ جَدِيدا حسنا فَإِنَّهُ يؤول بتزويج بكر. وَمن رأى أَن خفيه تمزقا حَتَّى لم يبْق مِمَّا يلْبسهُ تَحت قدمه شَيْء فَإِنَّهُ يدل على موت زَوجته وَقَالَ آخَرُونَ لَا يضر ذَلِك لما يحصل للأرجل من الْفرج. وَمن رأى أَنه قلع خفه على الْعَادة فَإِنَّهُ يؤول بالسرور وَحُصُول المُرَاد وَإِن كَانَ فِي سجن فَإِنَّهُ يخرج مِنْهُ وخرق الْخُف موت امْرَأَة وَقيل ذهَاب الأخفاف إِذا لم تُوجد فَإِنَّهَا تؤول بالخلاص من الْهم والضيق. وَمن رأى أَنه يدْخل قالبا فِي خف فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة. وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَن أخفافه وَقعت فِي بِئْر أَو نَحوه فَإِنَّهُ يُطلق امْرَأَته وَإِن بَاعَ خفه لغريب أَجْنَبِي فَإِنَّهُ يدل على مَوته زَوجته وَإِن سرق خف زَوجهَا فَإِنَّهُ يدل على وُقُوعه فِي الْبلَاء. وَمن رأى أَن السبَاع والذئاب وَثَبت على خفه ومزقته فَإِنَّهُ يدل على أَن الشبَّان يقصدون امْرَأَته. وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا الْخُف إِذْ كَانَ لينًا وَالرجل تكون فِيهِ مستريحة تؤول على سَبْعَة أوجه امْرَأَة وَجَارِيَة وخادم وَقُوَّة وعيش وظفر وَمَنْفَعَة. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ أما لبس الْخُفَّيْنِ فَهُوَ سفر فِي متجر وضيقهما يدل على ضيق وَدين وإحكامهما وضيقهما يدل على بعد الْفرج فَأَما مَا دلّ على الْهم فَمَا كَانَ أحكم فَهُوَ أبعد عَن الْفرج وَلَكِن يرتجى قربه لِأَن الْأَمر إِذا ضَاقَ كَانَ عقباه الْفرج والجديد من الأخفاف وقاية فِي المَال وَإِذا كَانَ لبس الْخُف كَمَال الملبوس لِذَوي المناصب فَإِنَّهُ تَمام فِي الجاه وسعة فِي الْعَيْش. وَمن رأى أَنه لبس خفا منعلا فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم من قبل امْرَأَته وَرُبمَا كَانَ خُصُومَة بَينهمَا. وَمن رأى أَن فِي أَسْفَل خفيه رقْعَة فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة وَمَعَهَا ابْنة. وَمن رأى أَنه يلبس خفا أَحْمَر فَإِن كَانَ نوى السّفر فَيتَعَيَّن عَلَيْهِ التَّأْخِير مُدَّة يسيرَة لِأَن ذَلِك لَيْسَ بمحمود للْمُسَافِر. وَقَالَ خَالِد الْأَصْفَهَانِي من رأى أَنه يدْخل قالبا فِي خف فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة وَإِن عرف لون الْخُف) فتعبير الْمَرْأَة بلونها وَمن رأى أَن خفيه سرقا أَصَابَهُ هم لِأَنَّهُمَا من الزِّينَة والوقاية. وَمن رأى أَنه أصَاب خفا وَلم يلْبسهُ فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا من أعجمي والحكماء والصير مَا من هَذَا الْمَعْنى غير أَنَّهَا محمودة لأهل الْأَسْفَار وسكان الْبَادِيَة لَا الْحَضَر واللفافة تقدم تعبيرها. وَقَالَ بعض المعبرين رُؤْيا الْخُف الْأَبْيَض أنسب من الْأَصْفَر. وَأما النِّعَال فَهِيَ عديدة وتعبيرها على أوجه قَالَ الْكرْمَانِي أما النَّعْل الَّتِي هِيَ للسَّفر فلبسها سفر وَالَّتِي للحضر امْرَأَة. وَمن رأى أَنه لبس خُفَّيْنِ محدوتين فَمشى بهما فِي طَرِيق قَاصِدا فَإِنَّهُ يُسَافر وَإِن انْقَطع شَيْء مِنْهُمَا أَو ضعف فَإِنَّهُ يُقيم فِي سَفَره بِطيب نفس مِنْهُ. وَمن رأى أَنه لبس نَعْلَيْنِ وَلَيْسَ يمشي بهما فَإِنَّهُ يطَأ امْرَأَة أَو جَارِيَة وَإِن كَانَ النَّعْلَانِ جديدين وَمن رأى أَنه أعْطى نعلا فأحرزها فِي ثوب أَو وعَاء فَإِنَّهُ يحرز امْرَأَة أَو جَارِيَة وَإِن كَانَت مقطعَة فَإِنَّهَا ثيب. وَمن رأى أَنه يمشي فِي نعل فَاخْتلعت احداهما عَن رجله وَمَشى بنعل وَاحِد فَإِن ذَلِك فِرَاق أَخ أَو أُخْت أَو شريك على ظهر بسفر أَو يَمُوت أَو يُطلق زَوجته أَو يَبِيع خادمه أَو يَمُوت أحدهم وَرُبمَا دلّ على قرب أَجله بعد انْقِضَاء عَام وَاحِد. وَمن رأى أَنه ضَاعَ أَو وَقع فِي بِئْر أَو غلب عَلَيْهِ فَإِن امْرَأَة من أَهله يَقع بَينه وَبَينهَا هجران ثمَّ يعودان إِلَى حَالهمَا الأول. وَمن رأى أَن نَعله سرق أَو لبسه غَيره فَإِنَّهُ يؤول بِأَن أحدا يغتال امْرَأَته. وَمن رأى أَن أحدا سل نَعله ثمَّ فَقده ووجده بعده وشق ذَلِك عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يلْتَمس مَالا بِمَشَقَّة ثمَّ يَنَالهُ. وَمن رأى أَن نَعله انتزع مِنْهُ انتزاعا أَو احْتَرَقَ أَو انْقَطع فَإِنَّهُ يُقيم عَن سَفَره على كره وَالْمرَاد بالنعلين مَا يلبس فِي الرجل من الزراميز والزرابيل والتواسيم وَنَحْو ذَلِك وَقيل الزرموزة السَّوْدَاء تؤول بِامْرَأَة محتشمة من الْأَغْنِيَاء. وَمن رأى زرموزة بَيْضَاء فَإِنَّهَا تدل على امْرَأَة جميلَة والحمراء امْرَأَة معاشرة والخضراء امْرَأَة ستيرة وَأما المنقوشة فَإِنَّهَا تؤول بِامْرَأَة فِيهَا من أَنْوَاع مَا ذكر وَقيل إِذا كَانَت الزرموزة من جلد الْبَقر فَإِنَّهَا امْرَأَة أَعْجَمِيَّة وَإِن كَانَت من جلد الْغنم أَو الْمعز فَإِنَّهَا امْرَأَة عَرَبِيَّة خُصُوصا ان كَانَ) نعلها من جلد الْجمال. وَمن رأى أَن زرموزته وَقعت فِي مَكَان لَا يَسْتَطِيع الْوُصُول إِلَيْهَا وَهُوَ يمشي حافيا فَإِنَّهُ يدل على حُصُول الْغم والهم وَقلة الْحُرْمَة وَرُبمَا دلّت على موت امْرَأَته وَإِذا كَانَ فِي الرُّؤْيَة مَا يدل على الْخَيْر فَلَا يضرّهُ الحفاء. وَمن رأى أَنه وَهبهَا لأحد فَإِنَّهُ يُطلق امْرَأَته ويتزوجها غَيره وَرُبمَا يهب خادمه لأحد. وَمن رأى أَن أحدا جذب زرموزته من يَده حَتَّى تقطعت وَحصل لَهُ مِنْهَا مضرَّة فَإِنَّهُ يؤول بِمَوْت امْرَأَته. وَمن رأى أَنه لبس فردة مِنْهَا وَهُوَ يمشي بهَا فَإِنَّهُ يدل على عدم تَمام سَفَره وَقيل رُؤْيَة الزرزة العتيقة خير من جدَّتهَا. وَقَالَ ابو سعيد الْوَاعِظ من رأى أَنه لبس نَعْلَيْنِ فَإِنَّهُ يُسَافر فِي الْبر. وَمن رأى أَنه يمشي بهما فِي مَجْلِسه فَإِنَّهُ يطَأ امْرَأَة والنعل الْمشعر غير المحذو امْرَأَة تنْسب لذَلِك النَّوْع والنعل الْمَقْطُوع الْعقب امْرَأَة عقيم وَقيل يتَزَوَّج امْرَأَة بِغَيْر عقد صَحِيح وَرُبمَا كَانَت بِغَيْر وَمن رأى أَن نَعله مطبقه فَانْفَرد الطَّبَق وَلم يسْقط فَإِن امْرَأَته تَلد بِنْتا وَإِن تعلق الطَّبَق بالطبق فَإِن حَيَاة الْبِنْت تطول مَعَ أمهَا وَإِن سَقَطت فَإِنَّهَا تَمُوت. وَمن رأى أَنه رقع نَعله فَإِنَّهُ يظنّ بامرأته خللا وَيحسن عشرتها وَإِن رقعها غَيره دلّ على أَنه يفْسد امْرَأَته. وَمن رأى أَنه دفع نَعله للحذاء ليصلحها فَإِنَّهُ يعين امْرَأَته على ارْتِكَاب الْمعاصِي والنعل من الْفضة يؤول بِامْرَأَة جَدِيدَة حَسَنَة وَمن الرصاص امْرَأَة ضَعِيفَة وَمن النَّار إمرأة سليطة وَمن جلد الْخَيل إمرأة من الْعَرَب وَمن جلد السَّبع إمرأة من السلاطين الظلمَة وَقيل خلع النَّعْل أَمن ونيل ولَايَة لقَوْله تَعَالَى اخلع نعليك وَقيل الْمَشْي فِي النَّعْل الْمشعر سفر فِي طَاعَة الله تَعَالَى. وَمن رأى شَيْئا مَكْتُوبًا على نعل فَإِنَّهُ يدل على أَن امْرَأَته تخلط فِي أمورها. وَمن رأى أَن لَهُ نعلا مضفورا من قطن فَإِنَّهُ يؤول بإمرأة قارئة دينة مَشْهُورَة بِالْخَيرِ. وَقيل إِن رجلا أَتَى ابْن سِيرِين: فَقَالَ رَأَيْت كَأَنِّي أَمْشِي بنعلين فَانْقَطع شسع أَحدهمَا فتركتها ومضيت على حالتي فَقَالَ أَلَك أَخ غَائِب قَالَ نعم قَالَ أخرجتما إِلَى أَرض فتركته هُنَاكَ وَرجعت قَالَ نعم فَاسْتَرْجع ابْن سِيرِين وَقَالَ مَا أرى أَخَاك الا وَقد فَارق الدُّنْيَا فورد نعيه عَن قريب.) وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق مَا لبس فِي الرجل من زرموزة أَو سباط أَو زيون أَو حدوة أَو تاسومة أَو وَقَالَ بعض المعبرين من رأى أَنه يمشي فِي نعل أصفر فَإِنَّهُ يؤول بِالْبركَةِ وَالسُّرُور لما ورد فِي الحَدِيث وَهُوَ صَحِيح: من انتعل فِي نعل أصفر لم يزل فِي بركَة وسرور. وَله دَلِيل أَيْضا قَوْله تَعَالَى صفراء فَاقِع لَوْنهَا تسر الناظرين. وَأما القبقاب وَهُوَ القفو فَفِيهِ أوجه فَمن رأى أَنه يلبس قبقابا جَدِيدا فَإِنَّهُ يَشْتَرِي غُلَاما. وَمن رأى أَنه نزع قبقابه فَإِنَّهُ يَقع بَينه وَبَين من يستخدمه شَرّ وهجران. وَمن رأى أَن قباقابه احْتَرَقَ فَإِنَّهُ يؤول بِمَوْت غُلَامه أَو بِمَوْت من يستخدمه. وَمن رأى أَن حَادِثا حدث فِي قبقابه فَإِنَّهُ يؤول فِيمَا ذكر. وَمن رأى أَنه يمشي فِي قبقاب جَدِيد وَهُوَ مُتَمَكن فِيهِ فَإِن أُمُوره تستقيم مَعَ خدمه. وَمن رأى أَنه نزع قبقابه وَلم ير فِيهِ تَأْثِيرا أَو رأى أَنه يفعل شَيْئا حسنا حَال نَزعه فَلَا يضرّهُ ذَلِك. وَقَالَ ابو سعيد الْوَاعِظ رُؤْيا القبقاب تؤول بِامْرَأَة منافقة فَإِن رأى قبقابا فَإِنَّهُ يؤول فِيمَا ذكر فَإِن لبسه ملك امْرَأَة مثل ذَلِك فَإِن لم يلْبسهُ فَلَا يضرّهُ ذَلِك وَأما التواسيم وَهِي لبس أهل الْحجاز وتفترق أَنْوَاعهَا مِنْهَا مَا هُوَ بِشِرَاك وَمِنْهَا مَا هُوَ بِلَا وَجه فَمن رأى أَن شِرَاك تاسومته انْقَطع فَإِنَّهُ يتعوق عَن سفر. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَن فِي رجله تاسومة سَوْدَاء فَإِنَّهُ يُسَافر فِي صَلَاح دينه وَإِن كَانَت حَمْرَاء فَيكون سَفَره بِسَبَب الْفَرح وَالْعشرَة وَإِن كَانَت صفراء فَيحصل فِي سَفَره مشقة وَمرض وَإِن كَانَت خضراء فسفره يكون لمصْلحَة الْآخِرَة وَإِن كَانَت ملونة فَيدل على النِّعْمَة وَالْمَال فِي سَفَره. وَمن رأى أَنه تعوق عَن السّفر لعدم التاسومة فَإِنَّهُ يرْزق جَارِيَة. وَقَالَ جَابر المغربي التاسومة تؤول بِالْمَرْأَةِ فَمَا رُؤِيَ فِيهَا من زين أَو شين يؤول فِيهَا. وَمن رأى أَنه وضع تاسومته على مَكَان مُرْتَفع فَإِنَّهُ يدل على مجامعته امْرَأَته. وَمن رأى أَن أحدا أَخذ تاسومته وخبأها فِي مَوضِع فَإِنَّهُ يدل على فَسَاد مَعَ امْرَأَته وَحكمهَا فِي الحرق وَالْقطع كَمَا تقدم فِي النِّعَال. وَأما الهوازن فَمن رَآهَا مَوْضُوعَة قدامه فَإِنَّهُ حُصُول مَال وَإِن لبسهَا يؤول بِالسَّفرِ.) وَمن رأى أَنه لف هوَازن على رجلَيْهِ وعزم على السّفر وَهُوَ فِي جده من غير رَفِيق وَلَا زَاد فَإِنَّهُ يدل على انْقِضَاء أَجله وَالله أعلم.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.