الوضع في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الوضع: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
وَهُوَ على أوجه: قَالَ الْكرْمَانِي: من رأى أَنه وضع جَارِيَة أصَاب خيرا كثيرا (وَمن رأى) أَنه وضع غُلَاما أصَاب هما شَدِيد ويناله كلَاما مَكْرُوه وَرُبمَا يَمُوت (وَمن رأى) أَن امْرَأَته أَو جَارِيَته وضعت غُلَاما فَإِنَّهَا تَلد جَارِيَة إِن كَانَت حَامِلا وَإِن لم تكن فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم ثمَّ يفرج الله عَنهُ وَإِن كَانَ فِي الرُّؤْيَا مَا يدل على السِّرّ فَإِنَّهُ يخَاف عَلَيْهِ الْمَوْت (وَمن رأى) أَن إِحْدَاهمَا ولدت غُلَاما فَإِنَّهُ يعبر بالضد وَقيل رُؤْيا الابْن يؤول بالبنت وَكَذَلِكَ الْبِنْت بالابن الا ان يكون طبع الرَّائِي إِذا رأى شَيْئا يظْهر على حَقِيقَته (وَمن رأى) أَنه ولد من فِيهِ فَإِن كَانَ مَرِيضا فَإِنَّهُ انْقِضَاء أَجله وَرُبمَا كَانَ صَاحب الرُّؤْيَا منحصرا من أحد فَتكلم مَعَه بِكَلَام حسن (وَقَالَ) أَبُو سعيد الْوَاعِظ: ولادَة الرجل غُلَاما دُخُوله فِي أَمر ثقيل لَيْسَ من شَأْنه ثمَّ ينجو ويظفر بعدوه وَرُبمَا دلّت على نجاة من امْرَأَة دنيئة ورؤيا امْرَأَة السُّلْطَان انها ولدت من غير اصابة زَوجهَا كنزا (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : إِذا رَأَتْ امْرَأَة ملك أَنَّهَا ولدت ابْنا أصَاب زَوجهَا مَنْفَعَة وَإِن رَأَتْ انها ولدت بِنْتا فَإِنَّهُ يدل على حُصُول غم وهم (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) من رَأَتْ انها ولدت ابْنا وَتكلم مَعهَا فِي الْحَال فَإِنَّهُ يدل على مَوتهَا وَإِن رَأَتْ انها ولدت بِنْتا وتكلمت مَعهَا فِي الْحَال فَإِن الله تَعَالَى يرزقها ولدا يسود قومه.