Elyoxeأحلام

الرئيسيةالعبادات والدين ← يوسف عليه السلام

يوسف عليه السلام في المنام

ما ذكره النابلسي في رؤيا يوسف عليه السلام: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص375المصدر

رؤيته في المنام دالة على الملك والخلافة وربما كان في زمنه الغلاء والقحط وفقدان الأهل والأقارب والولد وعلى أن الرائي يمكر به وتدل رؤيته على الحبس والخلاص منه وعلى القحط وعلى الحظ من النساء بسبب ملاحته وحسنه وربما دلت رؤياه على علم الرؤيا وتفسير الأحلام وربما ظفر بعدوه وعفا عنه وأولاده خيراً وربما دلت رؤيته على حفر البحار والأنهار أو التصريف في المياه أو نقل الأموات من بلد إلى بلد وربما ظهرت له معجزة عظيمة لرجوع بصر أبيه عليهما السلام بالقميص الذي أرسله إليه وقميصه في المنام يدل على ذهاب الهموم والأحزان والشفاء من الأمراض فإن كان فيه دم دل على الفرقة والسجن وإن كان مقدداً دل على التهمة وإن رأت المرأة يوسف عليه السلام زالت نعمتها وعمي بصرها وضاقت بها السبل وامتلأت بالحب لذوي الأقدار وإن كانت في شيء من ذلك تاب الله عليها وبلغت قصدها أو تزوجت إن كانت عزباء واستغنت إن كانت فقيرة وحسنت عاقبتها في الدنيا والآخرة وإن رآه صغير نقص حظه من بين أخواته. (ومن رأى) يوسف عليه السلام فإنه يكذب عليه ويظلم ويحبس وتناله شدة ثم يملك بعد ذلك ملكاً وينال ظفراً وعزاً وأولاداً وتخضع له الأولياء والأقارب لأن أخوته خضعوا له ويكون كثير الصدقة والإحسان. (ومن رأى) يوسف عليه السلام فإنه يصيبه بلاء وفتنة من قبل أخوته من مكر يمكرون به حتى يسجن ثم ينجو من ذلك السجن ويعطيه الله تعالى العبادة ويكرمه الله تعالى بالذكر والثناء ويعينه ويقويه بعد ضعفه ويظفر بجميع أعدائه ويعطيهم العطايا ويعفو عنهم. (ومن رأى) يوسف عليه السلام يكلمه أو يعطيه شيئاً فإنه يصير معبراً للمنامات عارفاً بعلم التواريخ. (ومن رأى) يوسف عليه السلام نال خيراً في غربته وإن كان مسجوناً خلص من سجنه خضع له أعداؤه وظفر بهم وإن كان غائباً رجع إلى وطنه سالماً وإن كان طالباً للرياسة نالها وإن رآه من يطلب نكاح امرأة أو شراء جارية جميلة يملكها وينال مراده منها.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.