حدث في المنام
ما ذكره النابلسي، ابن شاهين في رؤيا حدث: نصّان من كتابين. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
النابلسيابن شاهين
في المنام من رأى كأنه يحدث حدثاً أصغر يذهب غمه فإن كان صاحب مال فإنه يزكي ماله. (فإن رأى) من يحدث أن الغائط كان كثيراً غالباً وأراد سفراً فلا يسافر فإنه يقطع عليه الطريق. (ومن رأى) أنه أحدث وكان الحدث جامداً فإنه ينفق بعض ماله في عافية وإن كان سائلاً فإنه ينفق عامة ماله فإن كان موضع الحدث معروفاً مثل المتوضئ فإن نفقته معروفة بشهوته وإن كان مجهولاً فإنه ينفق فيما لا يعرف مالاً حراماً ولا يؤجر ولا يشكر عليه وكل ذلك بطيبة النفس منه. (فإن رأى) أنه أحدث في موضع وخبأه في التراب فإنه يدفن مالاً.
قَالَ الْكرْمَانِي: من رأى أَنه أحدث ريحًا فَإِن كَانَ عَلَيْهِ عهد أَو نذر أَو يَمِين فَإِنَّهُ ينْكث ذَلِك (وَمن رأى) أَنه أحدث ريحًا فِي فرَاشه مَعَ زَوجته فَإِنَّهُ يخرج بَينه وَبَينهَا كَلَام فَإِن كَانَ لَهُ صَوت كَانَ أقوى (وَقَالَ) أَبُو سعيد الْوَاعِظ: من رأى أَنه أحدث ريحًا فحصول هم وغم وَكَلَام فِيهِ ذلة وتسعير وَرُبمَا كَانَ ثَنَاء قبيحا وَإِن كَانَ بَين قوم فحصول خجل وفضيحة وَإِن رأى أَنه خرج مِنْهُ ريح بِصَوْت من غير عمد فرج عَنهُ وَربح وَإِن كَانَ عَن عمد وَله ريح دلّت الرُّؤْيَا على قَول قَبِيح (وَقَالَ) السالمي: من رأى أَنه أحدث ريحًا فَهُوَ فرج من هم (وَمن رأى) أَنه يشم رَائِحَة شَيْء من ذَلِك فَإِنَّهُ ضِدّه وَقَالَ بعض المعبرين: أكره سَماع ذَلِك وريحه سَوَاء كَانَ فِي الْيَقَظَة أَو فِي الْمَنَام منى أَو من الْغَيْر وَقيل: رُؤْيا احداث الرّيح سَوَاء كَانَ لَهَا صَوت أَو ريح أَو لم يكن تؤول على أَرْبَعَة أوجه: فضيحة وَفَرح وراحة وَكَلَام سوء وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.