Elyoxeأحلام

الرئيسيةالملابس والزينة ← حرير

حرير في المنام

ما ذكره النابلسي، ابن شاهين في رؤيا حرير: نصّان من كتابين. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسيابن شاهين

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص92المصدر

المحلول منه يدل في المنام على العشق لمن رآه ومن لبس ثوب الحرير من الملوك يتكبر وإذا رأيت الحرير على الميت فإنه منعم والحرير الأصفر والأحمر مرض وقيل ليس بمرض وهو زينة للرجال في الحرب وثياب الحرير للفقهاء تدل على طلبهم للدنيا ودعوة الناس إلى البدعة ولغير الفقهاء وتدل على أنهم يعملون أعمالاً يستوجبون ويصيبون مع ذلك رياسة ويدل الحرير أيضاً على التزوج بامرأة شريفة والتسري بجارية حسناء.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهريت 873 هـ / 1468 مص839المصدر

هُوَ يؤول بِالْمَالِ الْحَرَام. وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه أصَاب حَرِيرًا فَإِن كَانَ أَبيض فَهُوَ أَجود من الملون والملون أَجود من غَيره وَقيل رُؤْيا الْحَرِير خير وَصَلَاح فِي الدَّاريْنِ وزينة خُصُوصا للنسوة. وَمن رأى حَرِيرًا وَكَانَ من ذَوي المناصب فَإِنَّهُ رفْعَة وَيحصل لَهُ مَنْفَعَة فِي الدُّنْيَا لكَونه مُتَمَكنًا مِنْهَا وَأما إِذا كَانَ من أهل الصّلاح فَإِنَّهُ يؤول بِحسن الْآخِرَة وَقيل رُؤْيا الْحَرِير الْأَبْيَض مَنْفَعَة وَعَطَاء وَإِن كَانَ مصبوغا فَهُوَ أَجود وَإِن كَانَ أَخْضَر فَهُوَ جيد حسن وَإِن كَانَ أَحْمَر فَإِنَّهُ غير مَحْمُود وَلكنه للنِّسَاء مَحْمُود وَإِن كَانَ أسود فَهُوَ هم وغم وَإِن كَانَ أصفر فَهُوَ سقم. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْخَزّ يدل على الْحَج وَاخْتلفُوا فِي الْأَصْفَر مِنْهُ فَمنهمْ من كرهه وَمِنْهُم من قَالَ أَنه لَا يكره وَلَا يحمد والأحمر مِنْهُ يدل على التجرد فِي إمعان أَمر. وَأما مَا يعْمل مِنْهُ من الثِّيَاب فقد تقدم فِي بَابه أَيْضا فِي ذكر الملبوس فِي الْبَاب الثَّامِن وَالْأَرْبَعِينَ. وَأما مَا يفتل وينسج مِنْهُ فَيَأْتِي ذكره فِي الْبَاب الْخَامِس وَالسبْعين. وَأما رُؤْيا التطريز بِهِ فَهُوَ غير مَحْمُود وَرُبمَا يكون هما وغما للرِّجَال وَالنِّسَاء. وَأما الشرابة الْحَرِير فَإِنَّهَا تؤول على خَمْسَة أوجه عز وَولد وَمُرَاد وسفر وللمرأة زوج وللرجل امْرَأَة. وَمن رأى شرابة معلقَة سَوَاء كَانَت عَلَيْهِ أَو على شَيْء فَهُوَ خير على كل حَال لَيْسَ فِيهِ) مضرَّة. وَأما البند الْحَرِير فَإِنَّهُ يؤول بِالْخَيرِ وللمنفعة فَمن رأى بندا مِمَّا هُوَ مَنْسُوب إِلَى الْمُلُوك والأمراء فَإِن كَانَ أَهلا للولاية نالها وَإِن لم يكن فَإِنَّهَا شهرة لَهُ. وَمن رأى أَنه يحمل بندا فَإِنَّهُ عز وَرَفعه وَأحسن مَا يرى فِي البنود السلطاني وَلَا تضر صفرته وَكَذَلِكَ الخليفي وَقيل رُؤْيا البند تؤول بِالْمَرْأَةِ فَيعْتَبر اللَّوْن فِي ذَلِك فَإِن كَانَ أَبيض أَو أَخْضَر فالمرأة صَالِحَة وَإِن كَانَ أَحْمَر أَو أَزْرَق فالمرأة سوء وَإِن كَانَ أسود فالمرأة مشئومة وَإِن كَانَ ملونا فالمرأة فاسقة. وَأما مَا يعْمل من الْحَرِير كالأعلام والشطف والصناجق وآلات الْحَرْب فقد تقدم تَعْبِيره فِي الْبَاب

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.