Elyoxeأحلام

الرئيسيةالماء والبحار والأنهار ← حمام

حمام في المنام

ما ذكره النابلسي في رؤيا حمام: نصّان من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسيموضعان

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص89المصدر

يدل في المنام على بيت أذى فمن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء لأن الحمام محل الأوزار والحمام اشتق اسمه من الحميم فهو حم أو قريب فإن استعمل فيه ماء حاراً فإنه يصيبه من قبل النساء أو بمرض وقيل الاغتسال بالماء الحار صالح لأنه في الحمام فإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه فإن اتخذ في الحمام مجلساً فإنه يفجر بامرأة ويشتهر أمره لأن الحمام موضع كشف العورة فإن بنى حماماً فإنه يأتي الفحشاء ويشيع عليه ذلك ويخوض فيها ويفتش عن العورات فإن كان الحمام حاراً ليناً فإن أهله وصهره وقرابات نسائه موافقون مساعدون مشفقون عليه وإن كان بارداً فإنهم لا يخالطونه ولا ينتفع بهم وإن كان شديد الحرارة فإنهم يكونون غلاظ الطبائع ولا يرى سروراً لشدتهم. (فإن رأى) أنه في البيت الحار وقد انتفخ الماء من مجراه وهو يريد أن يسده فلا ينسد فإن رجلاً يخونه في امرأته وهو يجتهد أن يمنعه فلا يتهيأ له فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط فإنه يغضب على امرأته وإن كان الحمام منسوباً إلى غضارة الدنيا فإن كان بارداً فإن صاحب الرؤيا فقير قليل الكسب لا تصل يده إلى ما يريد فإن كان حاراً ليناً واستطاب به فإن أموره تكون على محبة ويكون كسوباً صاحب دولة يرى فيها فرحاً وسروراً وإن كان حارا شديد الحرارة فإنه يكون كسوباً ولا يكون له تدبير ولا مدارات ولا له عند الناس محمدة ولا لنعمته بهاء ولا ذكر. (ومن رأى) أنه دخل حماماً فهو دليل الحمى الناقص. (ومن رأى) أنه شرب من البيت الحار ماء مسخناً أو صب عليه أو اغتسل به على غير هيئة الغسل فهو غم ومرض وفرع من الجن بقدر سخونة الماء وإن شربه من البيت الأوسط فهو حمى صالب وإن شربه من البيت البارد فإنه برسام. (فإن رأى) أنه اغتسل بالماء البارد فهو برؤه وإذا اجتمع الحمام والاغتسال والنورة فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام فإن ذلك أقوى في التأويل. (فإن رأى) في تلك المحلة حماماً مجهولاً فإن هناك امرأة تأتيها الناس. (ومن رأى) أنه يغتسل في الحمام أصابه غم من عدوه وربما يمرض. (ومن رأى) أنه يبني حماماً قضيت حاجته والحمام يدل على جهنم وقيم الحمام يدل على خازنها ويدل على دار الحاكم وقيمها القاضي ويدل على المرأة وقيمها زوجها أو العاقد يدل على دار زانية وقيمها رجل ديوث وهو الذي يجمع بين الرجال والنساء ويدل على السجن وقيمها السجان ويدل على البحر وقيمه رئيس السفينة ومديرها وربما دل الحمام على دور أهل الشر والخصام والكلام. (ومن رأى) نفسه في حمام أو رآه غيره. (فإن رأى) فيه شيئاً فإنه في النار والحميم لأن جهنم أدراك وأبواب مختلفة وفيها الحميم والزمهرير. (وإن رأى) مريض ذلك فإن رأى أنه خرج من البيت الحار إلى البيت الزمهرير وكانت علته في اليقظة حراً تخلت عنه وإن اغتسل أو خرج منه خرج سليماً وإن كانت علته برداً تزايدت وخف عليه فإن اغتسل مع ذلك ولبس ثوباً من البياض خلاف عادته وركب مركوباً لا يليق به كان ذلك غسله وإن كان ذلك في الشتاء خيف عليه الفالج. (فإن رأى) أنه داخل إلى البيت الحار فعلى ضد ما تقدم في الخروج يجري الاعتبار ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى دالاً على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج منها فإما لكسبه أو فاقته فإن كان غير مريض وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان كان في الحكم له أو عليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش فإن لم يكن شيء من ذلك وكان الرجل أعزب تزوج أو حضر وليمة أو جنازة وكان فيها من الجلبة والغوغاء والغموم والهموم كالذي في الحمام وإلا نالته غمة من سبب النساء وقد يجمع ذلك فيناله غمة من سبب مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته فإن كان متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري ما يؤذن الحمام فإن كان بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحارم كالأم والبنت والأخت. (ومن رأى) أنه دخل الحمام من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان معه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها امرأة يدخل إليها في ريبة ويجتمع عندها أهل الشر والفجور من الناس والحمام دال على دار العلم والرباط والجامع والسوق الذي هو محل المكسب والمغرم ويدل على الموسم ويدل على التوبة للفاسق والهدى للضال والغنى للفقير والشفاء للمريض وربما دل على دار السلطان لما فيها من الجناية والتعري وكشف الرؤوس وأخذ الأموال وربما دل على البحر وسوق الصرف فإن دخلها مريض واغتسل بما يوافقه دل ذلك على زوال مرضه وإن استعمل فيها ماء غير موافق دل على الهم والنكد وزيادة الأمراض وإن اغتسل فيها السليم وتنظف نال علماً يهتدي به أو قضى دينه أو تاب الله عليه بما هو مرتكبه وإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيراً استغنى وإن اغتسل بالماء على ثيابه ابتلى بحسن زانية وأفسد معها دينه وارتكبه الدين بسببها. (وإن رأى) ميتاً في الحمام وعليه قماش حسن أو رائحة طيبة دل على أن الله تعالى قد سامحه وعفا عنه. (ومن رأى) نفسه في نهار والنجوم محدقة به أو على رأسه دل على أنه يدخل حماماً فإن وجد في منامه حرارة شديدة أو برداً شديداً ناله شدة في الحمام الذي يدخل إليه فإن الحمامات كالنجوم الظاهرة فإن اختلط النساء الرجال في الحمام دل على اختلاف الأحوال ونقض العادات والوقوع في البدع والشبهات وربما دل ذلك على سبي يقع في ذلك البدل حتى يختلط النساء بالرجال ويسبوهم ويطلعوا على عوراتهم. (فإن رأى) ماء الحمام صار دماً والناس ينضحون منه على أبدانهم دل ذلك على ظلم الملك لهم في أموالهم أو حيف العلماء على العامة في استباحة المحظورات كفطر يوم الصوم أو صوم يوم الشك أو الوقوف بعرفة في غير يومها أو صلاة الجمعة قبل الزوال وما أشبه ذلك وربما دل الحمام على الكنيسة لأنه مظان الجان والشياطين والصور المختلفة وحياض الحمام إتباع من دل الحمام عليه وربما دل الحمام للأعزب على الزوجة وحياضه أولادها وأهلها أو مالها ومن اتخذ الحمام مسكنه فإنه مصر على الذنوب ومن دخل حماماً واغتسل وخرج منه خرج من هم امرأة أو دين ومن غنى في الحمام فإنه يتكلم بكلام يسمع له جواباً والحمام المظلم سجن وخزانة الحمام امرأة لا خير فيها لقربه من النار.

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص96المصدر

هو في المنام رسول أمين وصديق صدوق وحبيب أنيس وربما دل على الزوجات المصونات الحفظ للأسرار والكد على العيال وربما دل على الحمام الذي هو الموت ويدل على المرأة ذات العيال والأولاد أو الرجل الكثير النسل المنعكف على أهل بيته وتدل رؤية الحمام على النوح والتعداد والحمامة الداجنة امرأة حسنة عربية وبيضها بنات أو جوار وبرجها مجمع النساء وفراخها بنون. (ومن رأى) حمامة إنسان فإنه رجل زان فإن نثر علف الحمام ودعاهن إليه فإنه رجل يقود وهدير الحمامة معاتبة رجل لامرأة والأبيض منها دين والأخضر ورع والأسود سادات لرجال ونساء والأبلق أصحاب تخاليط فإن نفرت حمامته ولم تعد له فإنه يطلق امرأته أو تموت وإن كانت لهم حمائم طيارات فإن له نسوة وجواري لا ينفق عليهن فإن قص جناح حمامة فإنه يحلف على امرأته أنها لا تخرج من داره أو يولد له من امرأته وتحمل والحمامة جارية عربية وعن ابن سيرين رحمه الله تعالى أنها خبر يأتي من بعيد والحمامة امرأة محبوبة تكون حرة أو أمة وجماعة الحمام رياسة يصيبها الذي يراها إن ملكها. (ومن رأى) أنه ذبحها افتض جارية بكراً والحمامة الواحدة ولد من جارية. (ومن رأى) أنه أكل من لحمها أكل مال خدم ويكون دلالاً والحمائم مع أفراخهن سبي مع أولادهن. (ومن رأى) أنه اصطاد حمامات فإنه يصيب مالاً من رجال أشراف. (وقيل من رأى) حماماً فإنه لا يسأل من الله تعالى شيئاً إلا أعطاه فإن رأى أن في داره حمامة والرائي أعزب فإنه يتزوج امرأة حسناء محبة ودودة وتكون ربة الدار موافقة لزوجها فإن رأى أن حمامة وثبت عليه أو طارت به طيراناً فإنه ينال سروراً وفرحاً وخيراً ونعمة. (ومن رأى) أنه صار حمامة أكل مال أعدائه والحمامة تدل على الخبر الطارئ والكتاب لأنها تنقل الخبر في الكتاب وهي بشرى لمن كان في شدة أو له غائب إذا سقطت عليه أو أتت طائرة إليه إلا أن يكون مريضاً عليه فإنها حمام الموت ولا سيما إن كانت من اليمام وناحت عند رأسه في المنام وربما كانت الحمامة بنتاً وأفضل الحمام الخضر. (ومن رأى) في عين حمامة نقصاً فهو نقص في دين زوجته وخلقها. (ومن رأى) أنه يرمي حمامة فإنه يقذف امرأة أو يراسلها بكلام لا خير فيه. (ومن رأى) أنه أصاب من بيضها فإنه يصيب من النساء مالاً وأولاداً إناثاً. (ومن رأى) أنه يصطاد حماماً أهلياً فإنه يصيب من النساء حراماً. (ومن رأى) أنه يزق حمامة أو غيرها من الطير فإنه يلقن امرأة كلاماً ويعلمها إياه. (ومن رأى) حمامة أو غيرها من الطير فوق رأسه أو على كتفه أو مربوطة إلى عنقه فإنه يدل على عمله فيما بينه وبين خالقه فإن كان الطائر أسود قبيح المنظر كان دليلاً على قبح عمله وفساد دينه وإن كان أبيض حسن المنظر كان دليلاً على حسن عمله وصلاح دينه. (ومن رأى) أنه أصاب من ريش الحمام أو لحومها فإنه يصيب دراهم وخيراً كثيراً.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.