ضرائح الأنبياء والصالحين والمزارات والبيمارستانات في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا ضرائح الأنبياء والصالحين والمزارات والبيمارستانات: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
فَمن رأى ضريح نَبِي من الْأَنْبِيَاء فَهُوَ حُصُول خير وبركة وَقيل يكون فِي شَفَاعَته وَإِن كَانَ عازبا تزوج وَرُبمَا تكون تَوْبَة (وَمن رأى) أَنه يبْحَث فِي ضريح فَإِنَّهُ يكون مُجْتَهدا فِي عمل صَالح مِمَّا كَانَ يَفْعَله صَاحب الضريح (وَمن رأى) حَادِثا فِي شَيْء من ذَلِك فَإِنَّهُ يشين فِي الشَّرِيعَة وَقيل من رأى أَنه يزور قبر مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّهُ وجوب الْجنَّة (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه يزور ضريح أحد من الْأَنْبِيَاء أَو الصَّحَابَة أَو من الصَّالِحين فَإِنَّهُ فرج همه وغمه وَكَفَّارَة ذنُوبه وَقَالَ بَعضهم: رُبمَا يحجّ (وَمن رأى) أَنه دخل مزاراً أَو معبدًا فَإِنَّهُ يكون مُجْتَهدا فِي طلب الْأجر وَرُبمَا يكون قنوعا (وَمن رأى) أَنه خلق شَيْئا من هَذِه الْأَمَاكِن أَو طيبها فَإِن دينه يزكو وعيشه يطيب وَإِن كَانَ مَرِيضا فَإِنَّهُ يبرأ وَإِن رَأَتْ ذَلِك حَامِل فَإِنَّهَا تَأتي بِولد (وَمن رأى) فِي ذَلِك حَادِثا يكره مثله فِي الْيَقَظَة لَا خير فِيهِ (وَمن رأى) بيمارستانا فَإِنَّهُ يدل على رُؤْيَة مَكَان يَنْتَظِم بِهِ أَحْوَال النَّاس وَقيل من رأى أَنه دخله فَإِنَّهُ يَمُوت شَهِيدا وَرُبمَا دلّ ذَلِك على غفران الذُّنُوب ورقة الْقلب والشفقة على خلق الله تَعَالَى (وَمن رأى) أَنه يَأْكُل شَيْئا من أَطْعِمَة مَرِيض البيمارستانات فَهُوَ على ثَلَاثَة أوجه: مرض أَو صِحَة وَرُبمَا يكون موت مَرِيض (وَمن رأى) أَحْوَال أهل البيمارستانات مُسْتَقِيمَة وهم متوجهون إِلَى الْعَافِيَة فَهُوَ حُصُول خير وَمن رَآهُمْ بضد ذَلِك فَهُوَ ضِدّه (وَمن رأى) حَادِثا فِيهِ فَلَا خير فِيهِ للرائي وَقيل لمن بِهِ وَقَالَ بَعضهم: رُؤْيا البيمارستانات تؤول على عشرَة أوجه: عَالم وَحَكِيم وحاكم وراحة وشفاء وَمرض وجنون وبواب وَمَوْت على شَهَادَة وَعتق.