Elyoxeأحلام

الرئيسيةالموت والمرض والآخرة ← عمى

عمى في المنام

ما ذكره النابلسي في رؤيا عمى: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص241المصدر

هو في المنام ضلالة في الدين وهو أيضاً ميراث كبير من عصبته والعمى أيضاً غنى فمن رأى أنه أعمى استغنى (ومن رأى) أنه أعمى فإنه ينسى القرآن وإن رأى أن إنساناً أعماه فإنه يضله وإن رأى كافر إنساناً أعماه فإنه يزيله عن رأيه والأعمى رجل فقير يعمل أعمالاً تضر به في دينه بسبب فقره وإن رأى كافر أنه أعمى فإنه يصيبه حزن ومضرة أو غرم أو هم وإن رأى أنه أعمى ملفوف في ثياب جدد فإنه يموت. (ومن رأى) أنه أعمى فإن عليه غزوة أو حجة. (ومن رأى) أنه أعمى فإنه يحمل ذكره ولا يؤوب في قوله وربما كان تأويله ينال حكماً وعلماً لقصة إسحاق ويعقوب عليهما السلام وإن رأى أعمى أنه قد استدبر القبلة فهو في ضلالة. (ومن رأى) أن عينيه قد عميتا فإنه رجل يهتك الستر بينه وبين الله ومن عمى بصره في المنام افتقر بعد غناه أو استغنى بعد فقره أو فقد من يعز عليه من مال أو ولد أو أهل وربما طمست عين بئره أو فقد حارسه أو مات جاسوسه أو كان ممن ينكر المعروف أو كان مريضاً ورؤى قد برق بصره دل على موته وربما دل العمى على الصمم وربما دل العمى لأرباب الطاعة على احتقار الدنيا والنظر إليها بعين النقيصة ويعمى بصره عنها وربما دل العمى على كتمان الأسرار والعمى للغريب دليل على أنه لا يرجع إلى وطنه والعمى للمسجون خلاص لأن الناس يرحمون الأعمى ويأخذون بيده إلى حيث شاء ومن كان طالباً لحاجة دل على أنه لم يظفر بها لأن العين إذا عميت لم تظفر بمقصودها.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.