Elyoxeأحلام

الرئيسيةالعبادات والدين ← الفقهاء

الفقهاء في المنام

ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الفقهاء: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهريت 873 هـ / 1468 مص642المصدر

من رأى فَقِيها عرفه فَهُوَ خير وسرور وَإِن لم يعرفهُ فَهُوَ رجل طيب يدْخل فِي ذَلِك الْموضع الَّذِي يرى فِيهِ (وَمن رأى) أَنه صَار فَقِيها وَكَانَ أَهلا لذَلِك فَإِنَّهُ حُصُول عز ورفعة وَإِن كَانَ من أهل الولايات فَلَا بُد أَن يَلِي ولَايَة (وَمن رأى) أَنه يلبس ملبس الْفُقَهَاء ان كَانَ من أَهله فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي فقه وَإِن لم يكن كَذَلِك يتلبس بالفقه وطرائقه وَيكون قَلِيل الْمعرفَة فِيهِ وَقيل شرف وَعز وعظمة وَقيل تَحْويل من أَمر هُوَ فِيهِ إِلَى غَيره (وَمن رأى) أَنه صَار فَقِيها مؤدبا فَإِنَّهُ يتَوَلَّى وَظِيفَة يحكم فِيهَا (وَمن رأى) أَنه يعلم أحدا من الصّبيان فَإِنَّهُ يصير فِي شَيْء يُسْتَفَاد مِنْهُ (وَمن رأى) أحد الْفُقَهَاء أَنه صَار غير فَقِيه فَلَا خير فِيهِ وَقيل انه يجهل وَيتْرك الْفِقْه (وَمن رأى) جمَاعَة من الشُّهُود فَإِنَّهُ يدل على حُصُول رَحْمَة وَقيل أَمر حق وَقيل محاكمة وَلَا بَأْس برؤيا الشُّهُود (وَإِن رأى) شَيْئا بمفرده وَاحْتَاجَ إِلَى من يشْهد لَهُ فَلم يجد غير وَاحِد فَإِنَّهُ يدل على شُرُوعه فِي أَمر يتم بعضه وَلَا يتم بَاقِيه (وَمن رأى) أَنه صَار شَاهدا فَإِنَّهُ يتبع طَرِيق الْحق وَقيل يشْتَغل بِعلم المغيبات. (وَمن رأى) أَن أحدا يشْهد زوراً وَيشْهد هُوَ فَإِنَّهُ حُصُول ضَرَر مِنْهُ لنَفسِهِ وَلغيره وَلَا خير فِي هَذِه الرُّؤْيَا (وَمن رأى) أحدا من الصُّوفِيَّة وَنَحْوهم فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي الدّين (وَمن رأى) أحدا من الْأَوْلِيَاء وَالصَّالِحِينَ والأبدال والمجاذيب فَهُوَ حُصُول خير وبركة وَأمن وَقيل خُرُوج من هم وغم إِلَى فَرح وسرور (وَمن رأى) أَنه تزيا بزيهم وَكَانَ أَهلا لذَلِك فَإِنَّهُ خُرُوج من خوف إِلَى أَمن وَمن حزن إِلَى فَرح لقَوْله تَعَالَى: {أَلا إِن أَوْلِيَاء الله لَا خوف عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ} (وَمن رأى) أحدا من الْمَذْكُورين فِي هَذَا الْبَاب وَأخْبرهُ بِأَمْر فَإِنَّهُ يكون بِعَيْنِه (وَمن رأى) جمَاعَة تباحثوا وتجادلوا فَإِن كَانَت فرقة مِنْهُم يرجح قَوْلهَا على الْأُخْرَى فَإِن تَعْبِيره بضد الْقَضِيَّة (وَمن رأى) جمَاعَة جمعُوا الْوَلِيمَة فَإِن كَانَت الْوَلِيمَة مَعْرُوفَة فَهُوَ خير وَعز وبهاء وَإِن كَانَت مَجْهُولَة فَإِنَّهُ حُصُول أَمر مَكْرُوه وَقيل رُؤْيَاهُ الْوَلِيمَة تؤول على عشرَة أوجه: مولد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورؤيته وزواج ونفاس وختان وَصِحَّة من مرض وقدوم غَائِب وعزاء ميت ووفاء بِنذر وضيافة لجَماعَة (وَمن رأى) شَيْئا من مسموعات الْفُقَرَاء فَفِيهِ اخْتِلَاف مِنْهُم من يَقُول: إِنَّه جيد لِاجْتِمَاع الْفُقَهَاء وَمِنْهُم من يَقُول: إِنَّه غير جيد لكَونه فِيهِ ملاهي وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.