الفنادق والخانات في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الفنادق والخانات: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
وهم عِنْد التُّجَّار والمسافرين بِمَعْنى وَاحِد لِأَن التُّجَّار ينزلون بالفنادق ويدخرون بهَا بضائعهم فَمن رأى فندقا مَجْهُولا فَإِن كَانَ مَرِيضا يخَاف عَلَيْهِ من الْمَوْت وَإِن كَانَ على سفر فَإِنَّهُ يُسَافر وَرُبمَا ينْتَقل من مَكَان إِلَى مَكَان. وَمن رأى أَنه خرج من فندق وَركب دَابَّته عِنْد خُرُوجه فَإِن كَانَ مُسَافِرًا فَإِنَّهُ يقطع سفرا وَإِن كَانَ مَرِيضا فَلَيْسَ بمحمود فِي حَقه. وَقيل رُؤْيا الخان يؤول على سِتَّة أوجه امْرَأَة فَاحِشَة وحرز وسلامة وَدخُول فِي أَمر لَيْسَ بمحمود وراحة من تَعب وَنقص من الجاه وَعز وَقيل رُؤْيا الخان تؤول بالمسافرين فمهما رأى فِي ذَلِك من زين أَو شين يعبر بهم وَرُبمَا كَانَ الخان رجلا جمريا والفندق رجلا أدبيا.