الولاة في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الولاة: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
من رأى واليا فَإِنَّهُ غلو بِهِ وَإِن رَآهُ يفعل بِهِ مَا يكره فَلَا خير فِيهِ وَكَذَلِكَ ان فعل مَا يحب مَعَه فَإِنَّهُ لَا اعْتِبَار بِفعل الظَّالِم وَلَو كَانَ حسنا وَقيل رُؤْيا الْوَالِي مَا لم يكن فِيهَا مَا يُنكر فَلَا بَأْس بهَا لاشتقاق الِاسْم من الْولَايَة وَقيل من رأى الْوَالِي على هَيْئَة غير محمودة فتأويله هتكه فِي حق اللُّصُوص فصل فِي رُؤْيا جمَاعَة من الْحَاشِيَة) من رأى أحدا من أَصْحَاب الْوَظَائِف الدِّينِيَّة فَهُوَ خير وبركة ونعمة وَإِن كَانَ من أَصْحَاب الْوَظَائِف الديوانية فازدياد رزق وتجديد أَمر وَقيل شُرُوع فِي مُهِمّ وَإِن كَانَ من أَرْبَاب الْبيُوت فتعبيره قريب من شغله مِثَاله البابية نظافة وصلافة والشريدارية أَمَانَة ونظافة والفراشين ذهَاب غم وَأنس مَا لم يصدر مِنْهُم كنس فَإِن صدر فَلَيْسَ بمحمود وَسَيَأْتِي بَيَانه والركبدارية شجاعة وإقدام وَقيل وَكذب وَفَسَاد وفلسفة كَذَلِك خدام الاصطبل وَأما الهجانة فعلى وَجْهَيْن: إِمَّا بِشَارَة وَإِمَّا مُصِيبَة وَإِمَّا المبردارية والكلابزة فَلَا خير وَلَا خيرة وَقيل نَجَاسَة فِي الأثواب وَأما رُؤْيا الطُّيُور فَيَأْتِي تَعْبِيره فِي بَابه وَأما رُؤْيا جمَاعَة المطبخ فكثرة كَلَام يَقع وتعب فِي طلب الرزق وَأما السقاؤون فديانة وتقي وخصب وَرُبمَا يعْمل عملا حسنا وَأما البوابون فَمن رأى أَنه بوابا وَلم يعاين الْبَاب فَإِنَّهُ تقضي حَوَائِجه خَاصَّة وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.