Elyoxeأحلام

الرئيسيةالعبادات والدين ← جنابة

جنابة في المنام

ما ذكره النابلسي، ابن شاهين في رؤيا جنابة: نصّان من كتابين. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

النابلسيابن شاهين

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسيت 1143 هـ / 1731 مص71المصدر

في المنام من المجانبة وهو حاجة لم يتوضأ لها. (فمن رأى) كأنه جنب فإنه يسعى في حاجة وضوء. (ومن رأى) أنه يصلي وهو جنب فإنه يسافر في طاعة وقيل هو فاسد الدين وقيل الجنابة اختلاط أمر على من رآها. (ومن رأى) أنه جنب ولا يصيب ماء لغسله فإنه يعسر عليه ما يطلب من أمر الدنيا والآخرة.

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهريت 873 هـ / 1468 مص693المصدر

(من رأى) أَنه صَار جنبا من شَيْء حرَام فَإِنَّهُ يتحير فِي أُمُوره وَقيل يُسَافر وَلَا يحصل مُرَاده وَلَا ينَال مَقْصُوده فِي ذَلِك السّفر وَإِن رأى أَنه اغْتسل وَلبس قماشا فَإِنَّهُ يتَخَلَّص من ذَلِك التحير ويصل إِلَى مَقْصُوده وَإِن لم يغْتَسل مكملا لم يحصل مُرَاده (وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : الْمَذْي مَال مزِيد والودي مَال لَا بَقَاء لَهُ والمني بَاقٍ فَمن رأى أَنه وصل إِلَيْهِ شَيْء من ذَلِك أَو خرج مِنْهُ فيؤول على مَا ذَكرْنَاهُ (وَمن رأى) أَنه لطخ امْرَأَته بِشَيْء من ذَلِك أَعْطَاهَا حلَّة كسْوَة (وَمن رأى) أَنه أصَاب منيا حارا فَإِنَّهُ يؤول بِمَال كنز والمنى الْأَصْفَر ولد كثير الْأَمْرَاض والأحمر ولد قصير الْعُمر وَأما الْأسود فولد يسود أهل بَيته وَقَالَ بعض المعبرين: رُؤْيا الْجَنَابَة من سَائِر الْحَيَوَان مَال ونعمة (وَقَالَ ابْن سِيرِين) : رُؤْيا المنى مَال ونعمة فَمن رأى منيا مملوءا فِي وعَاء فَإِنَّهُ حُصُول مَال يدّخر وَتحصل بِهِ مَنْفَعَة وَقيل المنى يعبر بِحُصُول المَال وذهابه فَإِن قَالَ الرَّائِي: رَأَيْت أَن المنى خرج مني فَهُوَ خُرُوج مَال وَإِن قَالَ: جَاءَنِي المنى فَهُوَ حُصُول مَال وَالْمعْنَى وَاحِد وَالْفرق فِي الْكَلَام (وَقَالَ) جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا الْجَنَابَة تؤول على ثَلَاثَة أوجه: ولد وَحُصُول مَال وَخُرُوجه وَقَالَ بعض المعبرين: الْجَنَابَة والمني بِمَعْنى وَاحِد والمذي غَيره وَتَعْبِيره بالفرح وَالسُّرُور.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.