الخدم وهم الجوار في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الخدم وهم الجوار: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
فَمن رأى جمَاعَة من الْجوَار فَهُوَ خير ونعمة خُصُوصا إِن كَانَ هُوَ مالكهن وَإِن رآهن عرايا وفيهن مَا ينقصهن فَلَيْسَ بمحمود وَقيل رُؤْيا الْجَارِيَة الْحَسَنَة سنة مخصبة (وَمن رأى) أَنه اشْترى جَارِيَة بَيْضَاء فَإِن تِجَارَته تربح ويلقى خيرا (وَمن رأى) أَنه اشْترى جَارِيَة صفراء فَإِنَّهُ تتعذر عَلَيْهِ حَاجته وَقيل مرض (وَمن رأى) أَنه اشْترى جَارِيَة سَوْدَاء فَإِنَّهُ نجاة من هم وغم (وَمن رأى) أَنه يَبِيع جَارِيَة من أَي جنس كَانَ فَإِنَّهُ فقر وحاجة أَو بيع دَاره أَو آنِية من أواني الْبَيْت (وَمن رأى) أَن جَارِيَة صَبِيحَة الْوَجْه تَأتيه فَإِن يُصِيب خيرا وَإِن كَانَ لَهُ رزق عِنْد السُّلْطَان أَو من يقوم مقَامه فَإِنَّهُ يَأْخُذهُ وَإِن كَانَ لَهُ غَائِب فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ بِخَير وَإِن كَانَت قبيحة المنظر أَتَاهُ مَا يكره (وَمن رأى) جَارِيَة تطرح نَفسهَا على النَّاس سِفَاحًا فانها تكون فتْنَة تموج فِي ذَلِك الْمَكَان واما الْعتْق وَالْبُلُوغ واللطمة فتأويلها فِي الْجوَار نَظِير مَا تقدم فِي العبيد وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ: رُؤْيا الْجَارِيَة المجهولة المتزينة الْمسلمَة تؤول بِسَمَاع خبر سَار وَالْجَارِيَة العبوسة خبر غير جيد والمهزولة اصابة هم وفقر والعريانة خسارة.