بقر في المنام
ما ذكره النابلسي، ابن شاهين في رؤيا بقر: نصّان من كتابين. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
النابلسيابن شاهين
هو في المنام يدل على السنين فالبقرة السوداء والصفراء سنة فيها سرور وخصب والغرة في البقرة شدة في أول السنة والبلقة في جنبها شدة في وسط السنة والبلقة في أعجازها شدة في آخر السنة والبقر السمان سنون ذات خصب والمهازيل سنون قحط وجدب وأكل لحم البقر في المنام إفادة مال حلال في السنة وقيل البقرة رفعة ومال شريف وخصب بقدر ما أصاب وأكل فإن كانت سمينة فإنها امرأة ذات ورع وإن كانت ذات قرون فإنها امرأة ذات منعة ونشوز وإن كانت حلوبة فإنها ذات منفعة وخير فإن أراد حلبها فمنعته بقرنها فإنها تمنعه وتنشز عنه فإن رأى غيره حلبها فلم تمنعه فإن الحالب يخونه في امرأته فإن رأى أنها انحلبت وضاعت فإن امرأته فاسدة فإن رأى أنه يجامعها أصاب سنة خصبة من غير وجهها وكروش البقر مال ورزق ولا قيمة له في تلك السنة وسنون خصبة فإن رأى بقرته حاملاً فإنه حمل امرأته فإن رأى أنه اشتراها فإنه ينال ولاية كورة عامرة فإن رأى في داره بقرة تمص لبن عجلها فإنها امرأة تقود على بنتها فإن رأى عبداً يحلب بقرة مولاه فإنه يتزوج بامرأة مولاه وتنساب عليه الدنيا. (ومن رأى) كأنه وجد بقرة فإنه ينال صنعة من رجل شريف وإن كان أعزب فإنه يتزوج امرأة مباركة. (ومن رأى) أنه أهدى إليه لبن بقرة فإنه ينال امرأة صالحة حليمة شريفة أو يصيب سلطاناً أو ولاية. (ومن رأى) كأنه راكب بقرة معروفة فإنه ينال غنى وينجو من همه وغمه. (ومن رأى) كأن بقرة دخلت داره ونطحته بقرونها فإنه ينال خسراناً ولا يأمن من أهل بيته وأقربائه. (ومن رأى) قرن الثور والبقر فإنه ينال مالاً عظيماً ويملك أمراً جليلاً ويورثه ذكراً بين الناس وجيهاً. (ومن رأى) في منامه كأنه يضرب ثوراً وبقرة بخشبة فإن له عند الله تعالى ذنوباً كثيرة وكذلك إن رأى أنه عضهما. (ومن رأى) كأن ثوراً أو بقرة خدشته فإنه يناله مرض بقدر الخدش فإن رأى ثوراً أو بقرة وثبت عليه فإنه يناله شدة وعقوبة ويخاف عليه القتل. (ومن رأى) كأن ثوراً سقط عليه فإنه يموت الرائي في تلك السنة. (ومن رأى) كأنه ركب بقرة سوداء أو دخلت داره وربطها فيها فإنه يصيب سروراً وخيراً أو براً ويذهب عنه الغم والهم والحزن والوحشة والبقرة في الرؤيا دليل خير للجميع فإذا رآها مستجمعة فإنها تدل على اضطراب ورفع الصوت يدل على أناس معروفين بلا أدب والمسلوخ من البقر مصيبة في الأقرباء ونصف المسلوخ مصيبة في أخت أو بنت والربع من اللحم مصيبة المرأة والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القرابات وأما دخول البقر المدينة فإن كان بعضها يتبع بعضاً وعددها مفهوم فهي سنون تدخل فإن كانت سماناً فهي رخاء وإن كانت عجافاً كانت شدة وإن اختلفت في ذلك فكان المقدم منها سميناً يقدم الرخاء وإن كان هزيلاً تقدمت الشدة وإن أتت معاً أو متفاوتة وكان في المدينة بحر وذلك والإبان إبان سفر قدمت سفن على عددها وحالها وإلا كانت فتنة داخلة مترادفة كأنها وجوه البقر إلا أن تكون صفراء كلها فإنها أمراض تدخل على الناس وإن كانت مختلفة الألوان شنعة القرون أو كان الناس ينفرون منها أو كان النار والدخان يخرج من أفواهها وأنوفها فإنه عسكر وغارة أو عدو ينزل عليهم ويحل بساحتهم والبقرة الحامل سنة مرجوة الخصب. (ومن رأى) أنه يحلب بقرة ويشرب لبنها استغنى إن كان فقيراً وعز وارتفع شأنه وإن كان غنياً ازداد غناه وعزه ومن وهب له عجل صغير أو عجلة أصاب ولداً. (ومن رأى) جماعة بقر مجهولة لا أرباب لها أقبلت أو أدبرت أو دخلت موضعاً أو خرجت منه فإن كان ألوانها صفراً أو حمراً لا خلاف فيها فإن ذلك أمراض تقع في ذلك الموضع وإن كانت ألوانها مختلفة فإنها سنون. (ومن رأى) أنه يملك بقرة سمينة فإنها سنة مخصبة وإن كانت كاملاً فهي أبلغ وأكثر. (ومن رأى) أنه يمسك بقرة برسنها أو رأى أنه يملكها فإنه يتزوج امرأة ذات خلق ودين. (ومن رأى) أنه راكب بقرة فإن امرأته تموت ويرثها وقيل إنه يتزوج أو يتسرى أو يلحقه من الغنى الفقر بقدر سمنها أو عجفها. (ومن رأى) أنه أهدى بقرة إلى سلطان فإنه يسعى بقوم إلى سلطان فإنه قبلت هديته سمع منه السلطان فيهم وإن لم تقبل هديته سلموا منه. (ومن رأى) أنه يأكل لحم البقر أو يشرب من لبنها فإنه يصيب زيادة في ماله وسلطانه وفطرة في الدين وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى. (ومن رأى) أنه يأكل شحم بقر فإنه يصيب خصباً ونعمة وخيراً. (ومن رأى) أنه يأكل سمن البقر فإنه يزيد في ماله. (ومن رأى) أنه أوتى جلود البقر فإنه يأخذ مالاً من السلطان أو عامل سلطان فإن أخذت منه الجلود غرم مالاً للسلطان. (ومن رأى) أنه أصاب جلود البقر أو ملكها فإنه يصيب مالاً كثيراً من رجل شريف وربما دلت البقرة الصفراء على الشر والنكد بسبب الميراث والبقرة أرض مفلحة كثيرة البركة ورؤية بقرة بني إسرائيل فتنة بسبب قتل لمن ملكها أو ظهور آية في البلد الذي رآها فيه وإن كان عاصّياً لأمه أطاعها. (ومن رأى) أنه ذبح بقرة وحش ليأكل من لحمها فإنه يصيب مالاً من امرأة حسناء.
من رأى أَنه رَاكب على ثَوْر وَهُوَ ملكه فَإِنَّهُ يدل على حُصُول عمل من قبل السُّلْطَان وَحُصُول نعْمَة بِسَبَبِهِ خُصُوصا إِذا كَانَ أسود وَإِن كَانَ أصفر فَإِنَّهُ يدل على الْمَرَض. وَمن رأى ثوراً نطحه بقرنه وَأخرجه من منزله فَإِنَّهُ يدل على عَزله من عمله وَحُصُول الْمضرَّة بِقدر الْأَلَم الَّذِي حصل لَهُ من نطح الثور وَإِن لم يُخرجهُ من منزله فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مضرَّة لمتعلقاته وَهُوَ يكون بِحَالهِ لَا يَنْعَزِل. وَمن رأى زِيَادَة فِي عُضْو من أَعْضَاء الثور فَإِنَّهُ يدل على حُصُول الْخَيْر ورؤيا لحم الثور مَال الْعَالم وَجلده ولحمه مَال أَتْبَاعه. وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَن ثورا عَاملا قد ذبح وَقسم لَحْمه فَإِنَّهُ يدل على قتل الْعَامِل وَقِسْمَة مَاله وَإِن لم يكن الثور عَاملا فَإِنَّهُ يدل على قتل رجل شرِيف فِي ذَلِك الْمَكَان وَقِسْمَة مَاله. وَمن رأى أَنه ذبح ثورا غير عَامل فَإِنَّهُ يدل على موت رجل محتشم فِي ذَلِك الْمَكَان. وَمن رأى بقرًا كثيرا ذُكُورا وإناثا مُخْتَلفَة الألوان تمشي وتخوض فِي ذَلِك الْمَكَان فَإِنَّهُ يدل على حُصُول الْمَرَض فِي تِلْكَ السّنة فِي ذَلِك الْمَكَان خُصُوصا إِن كَانَت عِجَافًا وَإِن كَانَت سَمِينَة فَإِنَّهَا تدل على الرُّخص وخصب السّنة. وَمن رأى أَنه يحرث أَرضًا ببقرة فَإِنَّهُ يدل على حُصُول النِّعْمَة الْكَثِيرَة. وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن الْأَشْعَث من رأى أَنه يُخَاصم مَعَ ثَوْر فَإِنَّهُ يدل على خصومته مَعَ رجل جليل الْقدر وَأي مِنْهُمَا غلب كَانَ أحسن. وَقَالَ ابْن سِيرِين من رأى بقرة وَهِي ملكه وَكَانَت سَمِينَة فَإِنَّهَا تدل على النِّعْمَة الْكَثِيرَة فِي تِلْكَ السّنة وَإِن كَانَت مَجْهُولَة فَإِنَّهَا تدل على حُصُول النِّعْمَة لأهل ذَلِك الْمَكَان فِي تِلْكَ السّنة وَإِن كَانَت مَهْزُولَة فتأويله بضده وَلحم الْبَقر مَال فِي تِلْكَ السّنة وجلدها يدل على الذَّخِيرَة فِي ذَلِك المَال. وَمن رأى أَن يحلبها وَيشْرب من لَبنهَا فَإِن كَانَ عبدا يعْتق ويتزوج ببنت مَوْلَاهُ وَإِن كَانَ فَقِيرا فَإِنَّهُ يَسْتَغْنِي وَإِن كَانَ غَنِيا فَإِنَّهُ يزْدَاد غنى وَإِن كَانَ حَقِيرًا يصير عَزِيزًا وَيكون لأهل ذَلِك الْمَكَان مثل مَا ذكر للرائي وَإِن كَانَ لَهَا عجل فَإِنَّهُ يدل على حُصُول النِّعْمَة لَهُ وَلأَهل ذَلِك الْمَكَان) وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَنه يَشْتَرِي لحم بقرة سَمِينَة فَإِنَّهُ يتَزَوَّج فِي تِلْكَ السّنة بِامْرَأَة غنية. وَمن رأى أَنه يحلب بقرة وَلَا يشرب من لَبنهَا فَإِنَّهُ يدل على أَنه يجمع مَالا كثيرا وَلم يخرج مِنْهُ شَيْئا. وَمن رأى أَن الْبَقَرَة تَكَلَّمت مَعَه فَإِنَّهُ يدل على اتساع الْمَعيشَة عَلَيْهِ بِحَيْثُ يتعجب النَّاس مِنْهُ. وَمن رأى أَن الْبَقَرَة أَقبلت عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يدل على إِن السّنة مباركة عَلَيْهِ. وَمن رأى بقرة أَدْبَرت عَنهُ فَإِنَّهُ يدل على السّنة الْغَيْر المحمودة. وَمن رأى أَنه وَقع على ظهر بقرة فَإِنَّهُ يدل على تغير السّنة عَلَيْهِ. وَمن رأى أَنه يتخاصم مَعَ بقرة فَإِنَّهُ يدل على مخاصمته بِامْرَأَة سليطة طَوِيلَة اللِّسَان. وَمن رأى أَن بقرة عضته أَو رفسته فَإِنَّهُ يدل على خِيَانَة عِيَاله مَعَه. وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْبَقر السمان لمن ملكهَا أحب إِلَيّ من عجافها لِأَن السمان سنُون خصبة والعجاف سنُون جدبة لقَوْله تَعَالَى فِي قصَّة يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام إِنِّي أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وَقيل ان الْبَقَرَة رفْعَة وَمَال من وَجه حل والسمينة من الْبَقر امْرَأَة موسرة والعجاف امْرَأَة معسرة والخضراء امْرَأَة ذَات ورع والحلوبة ذَات خير وَمَنْفَعَة وَذَات الْقُرُون امْرَأَة نَاشِزَة فَمن رأى كَأَنَّهُ أَرَادَ حلبها فمنعته بقرنها فَإِنَّهَا تنشز عَلَيْهِ. وَمن رأى عبدا يحلب بقرة مَوْلَاهُ فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة سيدة وَمن رأى ثورا يخرج من حجرَة ثمَّ يُرِيد أَن يعود فِيهَا فَلم يقدر فَإِنَّهُ يؤول بِكَلِمَة تخرج من فَم الْإِنْسَان فيقصد ردهَا فَلم يسْتَطع. وَقَالَ ابْن سِيرِين الثيران تؤول بالعجم وَمَا زَاد على أَربع عشرَة بقرة فيؤول بِالْحَرْبِ وَمَا كَانَ دون ذَلِك إِلَى وَاحِدَة فيؤول بِالْخُصُومَةِ. وَمن رأى ثورا تحول ذئبا فَإِنَّهُ يدل على عَامل عَادل يصير ظَالِما وَقيل الثور يؤول على خَمْسَة أوجه ملك وَرَئِيس وقيم الْبَيْت وَولَايَة وسفر. وَقيل من رأى ثورا أَبيض نَالَ خيرا وَإِن نطحه بقرنه دلّ على غضب الله تَعَالَى وَقيل نطح الثور يؤول بأولاد صالحين وَمن رأى ثورا جَاءَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُسَافر سفرا بَعيدا. وَقَالَ السالمي أوجه مَا يرى فِي الْبَقر والثيران السود وَمن رأى ثورا دخل منزله واستوثق مِنْهُ فَإِنَّهُ يحوز مَالا من ملك أَو من يقوم مقَامه. وَمن رأى أَنه أصَاب ثورا حمل عَلَيْهِ فَأدْخلهُ منزله فَإِنَّهُ يُصِيب خيرا ويحصن بَيته وَيذْهب همه) وغمه. وَمن رأى أَنه ذبح ثورا وَقسم لَحْمه فَإِنَّهُ يؤول بِمَوْت عَامل فَاسق وَإِن كَانَ عجلا فَإِنَّهُ يؤول فِي شَاب. وَمن رأى أَنه ذبح شَيْئا من الْبَقر أَو الثيران فِي غير مذبح فَإِنَّهُ يعتدي على رجل ويظلمه فِي نَفسه وَمَاله. وَمن رأى كثيرا من الثيران وَالْبَقر مَجْهُولَة لَا أَرْبَاب لَهَا أَقبلت أَو أَدْبَرت أَو دخلت موضعا أَو خرجت مِنْهُ فَإِن كَانَت ألوانها صفراً أَو حمراً لَا اخْتِلَاف فِيهَا فَإِن ذَلِك أمراض تقع بذلك الْموضع وَإِن كَانَت ألوانها مُخْتَلفَة فَهِيَ السنون على مَا ذكرت. وَمن رأى بقرة سَمِينَة فَإِنَّهَا سنة مخصبة خُصُوصا إِذا كَانَت حَامِلا فَهِيَ أبلغ وَإِن ولدت كَانَ أَكثر زِيَادَة فِي الخصب. وَقيل من رأى أَنه يمسك بقرة برسنها أَو ملكهَا من حَيْثُ الْجُمْلَة فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة ذَات خلق وَدين. وَمن رأى أَنه رَاكب بقرة فَإِن امْرَأَته تَمُوت ويرثها بسهولة ورفق بِحَيْثُ يحصل لَهُ الْمَنْفَعَة وَرُبمَا يدل على التَّسَرِّي وَقيل غنى بِقدر سمنها. وَمن رأى أَنه أهْدى بقرة إِلَى ملك فَإِنَّهُ يسْعَى بِقوم إِلَى سُلْطَانه فَإِن قبلت الْهَدِيَّة كَانَ سَعْيه مَقْبُولًا وَإِن لم تقبل فبخلاف ذَلِك. وَمن رأى أَنه يُؤْتى إِلَيْهِ بلحوم الْبَقر أَو شحومها أَو أَلْبَانهَا فَإِنَّهُ يُصِيب زِيَادَة فِي سُلْطَانه وفترة فِي وَمن رأى أَنه أصَاب عجلا لم يبلغ أَو وهب لَهُ فَإِنَّهُ يُصِيب ولدا يكثر بِهِ خَيره. وَمن رأى أَنه حمل عجلا أَو عجلة أَو دخل وَاحِد مِنْهُمَا منزله فَإِنَّهُ يُصِيب هما غَالِبا. وَمن رأى أَنه أَتَى إِلَيْهِ بِلَحْم عجل أَو عجلة فَإِنَّهُ إِصَابَة مَال مِمَّن لم يبلغ وَالْأكل مِنْهُ أبلغ. وَمن رأى أَنه أصَاب خصي الْبَقر أَو جلده فَإِنَّهُ إِصَابَة مَال من رجل شرِيف. وَمن رأى أَنه أَخذ مِنْهُ شَيْء من ذَلِك فتعبيره ضِدّه. وَأما الجاموس فَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه ملك عددا من الجاموس فَإِنَّهُ يَلِي ولَايَة على قوم ضخام إِن كَانَ أَهلا لذَلِك. وَقيل من رأى جاموسا فَإِن كَانَ ينْتَظر غَائِبا فَإِنَّهُ يقدم عَلَيْهِ لِأَن أول اسْمه جا وَقيل رُؤْيا) الجاموس وَتَعْبِيره جملَة وتفصيلا كتعبير الْبَقر.