البقول في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا البقول: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
وَهِي عديدة وَلها تَعْبِير عِنْد الْمَشَايِخ على أَقْوَال عديدة. قَالَ الْكرْمَانِي رُؤْيا الْبُقُول مِمَّا يُؤْكَل مطبوخا أَو نيئا فَلَا بَأْس بِهِ وَأما مَا لَا يطْبخ وَلَا يُؤْكَل نيئا فَهُوَ خُصُومَة وَإِذا كَانَت الْبُقُول فِي طبق أَو مَا أشبه ذَلِك فَهُوَ يؤول على أهل الدَّار وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ فِي زنبيل أَو مَا يُشبههُ. وَمن رأى أَنه يجمع الْبُقُول من المبقلة فَهُوَ على وَجْهَيْن هم وغم ونيل حَاجَة وكل بقل يكون كريه الرَّائِحَة يؤول بِرَجُل شحيح يكون كثير الْكَلَام قَبِيح اللَّفْظ وَقيل رُؤْيا البقل المزروع أخف من رُؤْيا المقلوع والمبقلة فِي التَّأْوِيل رجل ذُو أحزان وَمن رأى أَنه جمع من مبقلة باقة بقل فَإِنَّهُ حُصُول خُصُومَة من أقرباء زَوْجَة والباقة الْوَاحِدَة من المبقلة تدبر وتحذر من الشرور. وَأما الفجل فَإِنَّهُ لَيْسَ بمحمود ويؤول أكله بالثناء الْقَبِيح وَرُبمَا كَانَ انسانا فَاحش القَوْل وَالْأسود مِنْهُ أبلغ. وَأما الرشاد فَإِنَّهُ يؤول بِالرشد وَإِن كَانَ مَذْهَب من قَالَ كل شَيْء لَا يكون طعمه طيبا فَلَيْسَ بمحمود خُصُوصا إِذا أحرق فِي الْفَم وَرُبمَا دلّت رُؤْيَاهُ على غير ذَلِك مِمَّا تقدم فِي فصل النَّبَات إِذا عد مِنْهُ وَأما الماش فَإِنَّهُ إِذا كَانَ مطبوخا دلّ على خير قَلِيل وَإِذا كَانَ نيئا فَإِنَّهُ حزن وَإِذا رَآهُ كثيرا وَلم يَأْكُل مِنْهُ فَلَا بَأْس بِهِ.