خصي في المنام
ما ذكره النابلسي في رؤيا خصي: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
النابلسي
من رآه في المنام وأراد أن يودع أحداً مالاً أو سراً فلا يفعل. (ومن رأى) أنه خصي كتم شهادة. (ومن رأى) أنه تحول خصياً أو خصى نفسه أصابه ذل وخضوع عند من ينازعه فإن رأى خصياً مجهولاً له سمت الصالحين وكلام الحكمة فهو ملك من الملائكة ينذر أو يبشر وإن كان الخصي معروفاً فهو بعينه لا يجري هذا المجرى. (ومن رأى) كأنه تحول خصياً نال هداية من الله تعالى في عباده وذكراً. (ومن رأى) نفسه خصياً نال منزلة في العبادة وعفة الفرج والخصي الأبيض ملك الرحمة والأسود والحبشي ملك العذاب فالأول بشارة والثاني هم وغم والخصي تدل رؤيته على سلب النعمة وفقدان الأهل والولد وربما دل ذلك على عدم التكليف وإيثار الراحة وسوء السريرة والنفاق.