ما يخرج من الإنسان من البول والغائط والريح في المنام
ما ذكره ابن شاهين في رؤيا ما يخرج من الإنسان من البول والغائط والريح: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
ابن شاهين
(وَقَالَ ابْن سِيرِين) : إِن رأى أَنه بَال فِي مَكَان يَقْتَضِي أَنِّي كَون مَحَله فَإِنَّهُ فرج من هم وغم (الْكرْمَانِي) وَإِن رأى أَنه بَال دَمًا فَإِنَّهُ يُولد لَهُ ولد نَاقص (وَمن رأى) أَنه بَال على الْمُصحف فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ ولد يكون حَافِظًا وطالب علم وَإِن رأى أَنه بَال الْبَعْض وَتَأَخر بَاقِيه فَإِنَّهُ اتلاف بعض مَاله بِيَدِهِ وتضييع الْبَاقِي بِمَشَقَّة (وَمن رأى) أَنه بَال وَالنَّاس يمسحون وُجُوههم من بَوْله فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ ولد تتبرك بِهِ النَّاس من صَلَاحه (وَقَالَ جَابر المغربي) : (وَمن رأى) أَنه بَال فِي مَسْجِد فَإِنَّهُ يدّخر مَاله وَإِن رأى أَنه بَال على ثِيَابه فَإِنَّهُ ينْفق مَاله على عِيَاله لَكِن بخصومة (وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : من رأى أَنه يَبُول فِي مَوَاضِع مَجْهُولَة فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة مَجْهُولَة (وَمن رأى) أَنه يَبُول بوعاء لَهُ فَإِنَّهُ ينْفق من كسب حَلَال (وَمن رأى) أَنه بَال فِي بِئْر فَإِنَّهُ ينْفق من كسب حَلَال وَإِن رأى أَنه بَال سلْعَة فَإِنَّهُ يخسر بِسَبَب تِلْكَ السّلْعَة (وَمن رأى) أَنه يَبُول وَآخر أَيْضا يَبُول فاختلط بولهما وَقع بَينهمَا مُوَاصلَة ومصاهرة (وَإِن رأى) كَأَنَّهُ حاقن فَإِنَّهُ يغْضب على امْرَأَته فَإِن غلب الْبَوْل عَلَيْهِ وَلم يجد موضعا فَإِنَّهُ يُرِيد دفن مَال وَلَا يجده. (وَمن رأى) أَن إنْسَانا بَال عَلَيْهِ فَإِنَّهُ ينْفق مَاله عَلَيْهِ (وَمن رأى) أَن امْرَأَة تبول كثيرا فانها تشْتَهي الرِّجَال (وَمن رأى) أَنه يشرب بَوْل أحد مَعْرُوف فَإِنَّهُ يكثر محبته وَرُبمَا كَانَ ضِدّه ذَلِك (وَمن رأى) كَأَنَّهُ بَال أصفر يَأْتِيهِ ولد ضَعِيف. (وَقَالَ السالمي) : وَإِن رأى أَنه يَبُول فِي مَوضِع متخذ للأبوال وَكَانَ كثيرا فَإِنَّهُ إِن كَانَ مكروبا فرج الله عَنهُ وَإِن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى وَإِن كَانَ ذَا مَال أَو دين يقْضِي مَاله أَو دينه وَإِن بَال الْبَعْض وَترك الْبَاقِي انفرج عَنهُ كربه وَزَالَ بعض مَاله وَإِن رأى أَنه بَال فِي دَار قوم أَو محلّة أَو بَلْدَة أَو قَرْيَة فَإِنَّهُ يطْرَح هُنَاكَ نطفته بمصاهرة (وَمن رأى) أَنه بَال فِي مَسْجِد أَو على مِنْبَر فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ ولد يكون إِمَامًا للنَّاس (وَمن رأى) أَنه يَبُول فِي قَارُورَة أَو طست فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) : رُؤْيا الْبَوْل تؤول على وُجُوه إِن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى وَإِن كَانَ عبدا عتق وَإِن كَانَ أَسِيرًا فرج عَنهُ وَإِن كَانَ مُسَافِرًا عَاد إِلَى وَطنه وَإِن كَانَ عَالما أَو قَاضِيا فَلَيْسَ بمحمود وَإِن كَانَ تَاجِرًا دلّ على نُقْصَان مَا انجر فِيهِ.