ملح في المنام
ما ذكره النابلسي في رؤيا ملح: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.
النابلسي
هو في المنام مال بلا تعب وإذا رأيته بين المتخاصمين فإنهم يصطلحون. (ومن رأى) أن ملح الناس فسد فإن الطاعون يحل بذلك المكان أو جور أو قحط والملح شغل ومرض والملح الأبيض زهد في الدنيا وخير ونعمة ومن أكل الخبر بالملح فقد اقتنع من الدنيا بشيء يسير والمملحة جارية مليحة ومن وجد ملحاً وقع في شدة ومرض والملح هو الذي به صلاح كل شيء كالعالم بالسنة والقرآن وإعراب الكلام والإسلام والزوجة والمال والولد والرزق الحلال وإن كان الرائي خائفاً ورأى ملحاً رزق أمناً أو حلماً لأن عكس ملح حلم. وكان رجل يقرأ عندنا في علم التوحيد فشرع في قراءة درس في علم النحو ثم رأى في المنام أنه يضع حليباً على النار وفوقه الملح فسألني عن ذلك فقلت له الحليب علم التوحيد وقد أدخلت عليه الملح وهو علم النحو كما قالوا: اجعلوا النحو في الكلام كالملح في الطعام. والشيء المالح دال على الأدوية الشافية من العقاقير وربما دلت رؤيته على الألفة والمحبة والاجتماع على المكاره وأكل الشبهات ومملوح السمك أخبار سارة ومملوح الزيتون نقض عهد. (مقلو من اللحم أو البيض أو الجبن أو ما أشبه ذلك) فإنه في المنام يدل على البعد والقلا وإدراك المؤمل وبلوغ القصد وتقريب البعيد وقضاء الحوائج وكل شيء له أو إن مخصوص فرؤيته في وقته دليل على نجاز الوعد وقضاء الحوائج وقضاء الدين وقدوم الغائب وخلاص المسجون والمقلو من الحلوى شركة مفيدة.