Elyoxeأحلام

الرئيسيةالعبادات والدين ← الجماع

الجماع في المنام

ما ذكره ابن شاهين في رؤيا الجماع: نصٌّ واحد من كتابٍ واحد. النصوص منقولةٌ بحروفها، وكلُّ نصٍّ بصفحته المطبوعة وموصولٌ بمصدره.

ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتخليل بن شاهين الظاهريت 873 هـ / 1468 مص692المصدر

وَهُوَ على وُجُوه: وَقَالَ دانيال: من رأى أَنه يُجَامع فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مُرَاده خُصُوصا ان أنزل (وَمن رأى) أَنه جَامع رجلا فَإِن المعفول ينَال من الْفَاعِل خيرا (وَمن رأى) أَنه جَامع زَوجته على عَادَته فَإِنَّهُ يصلها بِالْبرِّ وَالْخَيْر وَإِن كَانَ جمَاعَة مَعهَا فِي الدّين فَإِنَّهُ يطْلب أمرا فِيهِ بِدعَة وَلَا يحصل لَهُ مطلبه نتيجة وَيكون غير محافظ على السّنة (وَمن رأى) أَنه يُجَامع أحدا من مَحَارمه فَإِنَّهُ يكون قَلِيل الْمحبَّة وَالشُّفْعَة لمن فعل بهَا وَرُبمَا تَنْقَطِع مودته عَنْهَا وَإِن كَانَت ميتَة فَإِنَّهُ يدل على حُصُول هم وغم وَقيل ان رُؤْيا ذَلِك خير للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَرُبمَا دلّ على الْحَج (وَمن رأى) أَنه يُجَامع زَوجته وَكَانَت ميتَة فَلَا خير فِيهِ (وَمن رأى) أَنه يُجَامع امْرَأَة ميتَة مَجْهُولَة فَإِنَّهُ حُصُول مُرَاد (وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : الْجِمَاع فِي الأَصْل يدل على نيل الْمَطْلُوب وإصابة البغية (وَمن رأى) أَن الْخَلِيفَة أَو من يقوم مقَامه نكحه نَالَ مِنْهُ ولَايَة (وَمن رأى) أَنه نكح رجلا أصابح فَرح وَفرج من الْغم (وَمن رأى) أَنه ينْكح رجلا من غير مُنَازعَة فَإِنَّهُ يدل على ان يكون بَينهمَا مَوَدَّة فِي ذَلِك الْوَقْت وَرُبمَا نَالَ المنكوح من النِّكَاح خيرا إِن عرفه وَإِن لم يعرفهُ فَلَا بَأْس بِهِ (وَمن رأى) أَنه ينْكح شَابًّا مَجْهُولا فَإِنَّهُ نطق بعدله (وَمن رأى أَنه افتض بكرا فَإِنَّهُ يملك خمرية أَو ينْكح امْرَأَة حَسَنَة فِي تِلْكَ السّنة. (وَمن رأى أَن ينْكح) امْرَأَة رجل يعرفهُ فَإِن ذَلِك الرجل الَّذِي هُوَ زوج الْمَرْأَة ينَال غنى من جِهَة امْرَأَته وَقيل: من رأى أَن أحدا ينْكح امْرَأَته نَالَ الناكح ان كَانَ مَعْرُوفا من تِجَارَته نيلته وَمن رأى أَنه ينْكح شَيخا مَجْهُولا وَهُوَ يُوَافقهُ على مَا يَأْمُرهُ بِهِ فَهُوَ فِي غَايَة الْحسن وَمن رأى أَنه ينْكح مَيتا فَإِنَّهُ يصله بِالدُّعَاءِ وَمن رأى أَنه ينْكح أمه وَكَانَت ميتَة فَإِنَّهُ يدل على انْقِضَاء أَجله وَأول بَعضهم هَذِه الرُّؤْيَا إِذا كَانَ صَاحبهَا غَائِبا بالاجتماع على أمه إِن كَانَت مَوْجُودَة (وَمن رأى) أَنه ينْكح شَيْئا من الْحَيَوَان فَإِنَّهُ يصنع مَعْرُوفا إِلَى من يكفره وَمن رأى أَن شَيْئا من الْحَيَوَان ينكحه فَإِنَّهُ يدل على زِيَادَة مروءته فَوق الْقُدْرَة وَمن رأى أَنه ينْكح أحد أَبَوَيْهِ من غير إِنْزَال فَإِنَّهَا صلتهم وَإِن أنزل فَإِنَّهُ قطع لرحمه (وَمن رأى) أَنه ينْكح عَبده أَو أمته نَالَ فرجا وَزِيَادَة فِي ملكه (وَمن رأى) أَن عَبده ينكحه فَإِنَّهُ يستخف بِهِ وَكَذَلِكَ ان رأى أحدا من خدمه (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه يطَأ امْرَأَة أصَاب أهل بَيته خيرا وغنى (وَمن رأى) أَنه يطَأ امْرَأَته وَهِي حائضة فَإِنَّهَا تحرم عَلَيْهِ لقَوْله تَعَالَى: {فاعتزلوا النِّسَاء فِي الْمَحِيض} (وَمن رأى) أَنه يطَأ امْرَأَة وَيرى فرجهَا وَكَانَت تذكر بِسوء أصَاب خيرا كثيرا وقضيت حَاجته وَإِن كَانَ مَشْهُورَة بالديانة كَانَ الْخَيْر أَشد وَالْمَرْأَة الزَّانِيَة ون ذَلِك والمجهولة أقوى من الْمَعْرُوفَة (ونم رأى) أَن قوما يَخْتَلِفُونَ إِلَى زَانِيَة فانهم يَجْتَمعُونَ على ظَالِم يصيبون من علمه خيرا وَقيل: من رأى أَنه ينْكح زَانِيَة فَإِنَّهُ ان كَانَ من طلاب الدُّنْيَا أصَاب مَالا حَرَامًا وَإِن كَانَ من أهل الصّلاح وَالْخَيْر أصَاب علما وبركة وَالنِّكَاح دَال على بُلُوغ المُرَاد من دين أَو دنيا لِأَن النِّكَاح مُتْعَة وَلَذَّة (وَمن رأى) أَنه افتض جَارِيَة أصَاب سُلْطَانا وَخيرا (وَمن رأى) أَنه يطَأ جَارِيَة سَوْدَاء فَإِنَّهُ يُصِيب هما ويفرج عَنهُ سَرِيعا (وَقَالَ السالمي) : من رأى أَنه يُجَامع وَلَا يتَمَكَّن من الْإِنْزَال فَإِنَّهُ يدل على الْبَحْث عَن الْعُلُوم الصعبة وَالْحكمَة الْخفية وَنَحْو ذَلِك فَإِن كَانَ قضيبه مرتخيا لَا ينْتج مَا يَطْلُبهُ (وَمن رأى) أَنه يطَأ بِشَهْوَة وَقُوَّة فَإِنَّهُ يدل على نجاح مقْصده (وَمن رأى) أَنه يطَأ امْرَأَة نَصْرَانِيَّة فَإِنَّهُ يُصِيب من السُّلْطَان مَالا فِيهِ عهد وَقيل رُؤْيا النِّكَاح تدل على قُرَّة الْعين وَحُصُول السرُور وَرُبمَا دلّ وَطْء ذَات الْمَحَارِم على الْوَلَد الْحَرَام وَرُبمَا دلّ النِّكَاح لأمه على مَوته فِي الْبَلدة الَّتِي ولد فِيهَا وَلَو كَانَ غَائِبا عَنْهَا لما تقدم من الْآيَة قيل: لَا يرى ذَلِك إِلَّا قَاطع رحم أَو مقصر بحقوقهم وَرُبمَا يرجع بعد ذَلِك (وَمن رأى) أَن خَصمه نكحه فَإِنَّهُ يظفر بِهِ (وَمن رأى) أَنه نكح طفْلا فَإِنَّهُ يرتكب مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ وَرُبمَا دلّ على النكد وَحُصُول مشقة (وَمن رأى) أَن رجلا مَعْرُوفا ينْكح فانهما يتشاركان ويجتمعان على أَمر مَكْرُوه. (وَمن رأى) أَنه ينْكح السُّلْطَان أَو من يقوم مقَامه فَإِنَّهُ يذهب مَاله وَإِن فعل بِهِ ذَلِك أصَاب خيرا عَظِيما وَمن رأى أَنه ينْكح دبرا فَإِنَّهُ يَأْتِي أمرا على غير وَجه وَقيل إِن النِّكَاح فِي الدبر يدل على طلب أَمر عسير لِأَن الدبر لَا يتم فِيهِ نُطْفَة وَقيل: إِن نِكَاح الْبَهِيمَة المجهولة ظفر بالأعداء والمعروفة اصطناع مَعْرُوف مَعَ غير أَهله وَنِكَاح السَّبع ظفر بالأعداء وَتمكن من صَاحب السُّلْطَان وَإِن كَانَ السَّبع ينكحه فَلَا خير فِيهِ وَقيل: من رأى أَن شَيْئا من الْبَهَائِم ينكحه فَإِن كَانَ ذَا نَاب فَإِن يُصِيبهُ مَا يكرههُ من عدوه وَإِن لم يكن فَلَا بَأْس بِهِ (وَمن رأى) أَنه ينْكح شَيْئا من الجمادات وَكَانَ بِهِ مَكَان يَقْتَضِي النِّكَاح فَإِنَّهُ يتَعَلَّق بِأَمْر غَرِيب فَإِن نزل نَالَ بغيته وَإِن لم ينزل فضده (وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق) من رأى أَنه جَامع وَوَجَب عَلَيْهِ الْغسْل فَإِن ذَلِك الْمَنَام يبطل بالانزال لِأَنَّهُ عَن فعل الشَّيْطَان (وَمن رأى) أَنه يُجَامع رجلا مَعْرُوفا فَإِنَّهُ يساعده على نيل مطالبه وَإِن كَانَ مَجْهُولا فَإِنَّهُ ينَال ظفرا وَقَالَ بعض المعبرين: رُبمَا دلّ الزِّنَى على الْخِيَانَة (وَمن رأى) أَنه جَامع زَوْجَة جَاره فَلَا خير فِيهِ لما ورد فِي الحَدِيث الشريف الْمَشْهُور.

نقلٌ لا فتوى. ما في هذه الصفحة نصوصُ كتبٍ قديمة منقولةً بحروفها، لا رأيَ لنا فيها ولا زيادةَ عليها. والرؤيا لا تُعبَّر إلا بعلمٍ ومعرفةٍ بحال صاحبها، وما ذكره المؤلفون وجوهٌ محتملة لا أحكام قاطعة.

رموز مجاورة

من القسم نفسه أو ممّا يشترك معه في لفظه.