وفيهَا قَولَانِ عِنْد المعبرين: فَمنهمْ من يَقُول المغلوب فِيهَا من الْغَالِب وَمِنْهُم من يكره ذَلِك وَأما قطع الْأَعْضَاء فَإِن كل شَيْء من ذَلِك تقدم فِي فَصله (وَمن رأى) أَنه شرح لَحْمه من غير أَن تفرق أعضاؤه فَإِنَهُ يُقَال فِيهِ كَلَام ويبلغ مِنْهُ بِقدر مَا يقطع من لَحْمه أَو يصاب بِنَقص أَمْوَاله (وَمن رأى) أَنه نشر بمنشار فَإِنَهُ يرْزق ولدا أَو أَخا أَو أُخْتا (وَمن رأى) أَنه سلخ بِرِفْق فَإِنَهُ يُصِيب خيرا أَو يتَزَوَج امْرَأَة وينال مِنْهَا خيرا وَإِن كَانَ فَاسِقًا دلّ على مَوته وَالله تَعَالَى أعلم بِالصَوَابِ.
ابن شاهينج 1ص 686افتح الصفحة في الشاملة ↗