وَهُوَ على وُجُوه: وَقَالَ دانيال: من رأى أَنه يُجَامع فَإِنَهُ يدل على حُصُول مُرَاده خُصُوصا ان أنزل (وَمن رأى) أَنه جَامع رجلا فَإِن المعفول ينَال من الْفَاعِل خيرا (وَمن رأى) أَنه جَامع زَوجته على عَادَته فَإِنَهُ يصلها بِالْبرِ وَالْخَيْر وَإِن كَانَ جمَاعَة مَعهَا فِي الدّين فَإِنَهُ يطْلب أمرا فِيهِ بِدعَة وَلَا يحصل لَهُ مطلبه نتيجة وَيكون غير محافظ على السّنة (وَمن رأى) أَنه يُجَامع أحدا من مَحَارمه فَإِنَهُ يكون قَلِيل الْمحبَة وَالشُفْعَة لمن فعل بهَا وَرُبمَا تَنْقَطِع مودته عَنْهَا وَإِن كَانَت ميتَة فَإِنَهُ يدل على حُصُول هم وغم وَقيل ان رُؤْيا ذَلِك خير للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَرُبمَا دلّ على الْحَج (وَمن رأى) أَنه يُجَامع زَوجته وَكَانَت ميتَة فَلَا خير فِيهِ (وَمن رأى) أَنه يُجَامع امْرَأَة ميتَة مَجْهُولَة فَإِنَهُ حُصُول مُرَاد (وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ) : الْجِمَاع فِي الأَصْل يدل على نيل الْمَطْلُوب وإصابة البغية (وَمن رأى) أَن الْخَلِيفَة أَو من يقوم مقَامه نكحه نَالَ مِنْهُ ولَايَة (وَمن رأى) أَنه نكح رجلا أصابح فَرح وَفرج من الْغم (وَمن رأى) أَنه ينْكح رجلا من غير مُنَازعَة فَإِنَهُ يدل على ان يكون بَينهمَا مَوَدَة فِي ذَلِك الْوَقْت وَرُبمَا نَالَ المنكوح من النِكَاح خيرا إِن عرفه وَإِن لم يعرفهُ فَلَا بَأْس بِهِ (وَمن رأى) أَنه ينْكح شَابًا مَجْهُولا فَإِنَهُ نطق بعدله (وَمن رأى أَنه افتض بكرا فَإِنَهُ يملك خمرية أَو ينْكح امْرَأَة حَسَنَة فِي تِلْكَ السّنة. (وَمن رأى أَن ينْكح) امْرَأَة رجل يعرفهُ فَإِن ذَلِك الرجل الَذِي هُوَ زوج الْمَرْأَة ينَال غنى من جِهَة امْرَأَته وَقيل: من رأى أَن أحدا ينْكح امْرَأَته نَالَ الناكح ان كَانَ مَعْرُوفا من تِجَارَته نيلته وَمن رأى أَنه ينْكح شَيخا مَجْهُولا وَهُوَ يُوَافقهُ على مَا يَأْمُرهُ بِهِ فَهُوَ فِي غَايَة الْحسن وَمن رأى أَنه ينْكح مَيتا فَإِنَهُ يصله بِالدُعَاءِ وَمن رأى أَنه ينْكح أمه وَكَانَت ميتَة فَإِنَهُ يدل على انْقِضَاء أَجله وَأول بَعضهم هَذِه الرُؤْيَا إِذا كَانَ صَاحبهَا غَائِبا بالاجتماع على أمه إِن كَانَت مَوْجُودَة (وَمن رأى) أَنه ينْكح شَيْئا من الْحَيَوَان فَإِنَهُ يصنع مَعْرُوفا إِلَى من يكفره وَمن رأى أَن شَيْئا من الْحَيَوَان ينكحه فَإِنَهُ يدل على زِيَادَة مروءته فَوق الْقُدْرَة وَمن رأى أَنه ينْكح أحد أَبَوَيْهِ من غير إِنْزَال فَإِنَهَا صلتهم وَإِن أنزل فَإِنَهُ قطع لرحمه (وَمن رأى) أَنه ينْكح عَبده أَو أمته نَالَ فرجا وَزِيَادَة فِي ملكه (وَمن رأى) أَن عَبده ينكحه فَإِنَهُ يستخف بِهِ وَكَذَلِكَ ان رأى أحدا من خدمه (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه يطَأ امْرَأَة أصَاب أهل بَيته خيرا وغنى (وَمن رأى) أَنه يطَأ امْرَأَته وَهِي حائضة فَإِنَهَا تحرم عَلَيْهِ لقَوْله تَعَالَى: {فاعتزلوا النِسَاء فِي الْمَحِيض} (وَمن رأى) أَنه يطَأ امْرَأَة وَيرى فرجهَا وَكَانَت تذكر بِسوء أصَاب خيرا كثيرا وقضيت حَاجته وَإِن كَانَ مَشْهُورَة بالديانة كَانَ الْخَيْر أَشد وَالْمَرْأَة الزَانِيَة ون ذَلِك والمجهولة أقوى من الْمَعْرُوفَة
ابن شاهينج 1ص 692افتح الصفحة في الشاملة ↗