أحلام › السماء والأفلاك والطقس › حرف م

مزبلة

2 نصّاًفي 2 كتبالنابلسيمنتخب الكلام

ما قاله كل كتاب

2 كتب
النابلسي
1143 هـ / 1731 م

هي في المنام الدنيا والزبل المال فمن رأى نفسه على مزبلة أو أنه اشتراها أو ورثها أو أن داره عادت مزبلة غير مسكونة فإن كان مريضاً أو خائفاً من الهلاك بسبب من الأسباب نجا أو قام إلى الدنيا وإن رأى ذلك فإنه يستغني بعد فقره وربما ورث ميراثاً وإن كان أعزب تزوج وإن لم يكن ذلك فالمزبلة دكانه وحانوته وإن لاق به القضاء تولاه وربما كانت المزبلة للملك بيت ماله وللقاضي دار أمينه ومن تعرى فوق مزبلة فإن كان والياً عزل وإن كان مريضاً مات وإن كان غنياً تزهد وافتقر.

ج 1ص 345افتح الصفحة في الشاملة ↗

منتخب الكلام
110 هـ / 728 م
نسبة مرفوضة

هي الدنيا وبها شبهها رسول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حين وقف عليها والزبل الماء لأنّه من تراب الأرض وفضول ما يتصرف الخلق فيه ويتعيشون به من عظام وخزف ونوى وتبن ونحو ذلك مما هو في التأويل أموال فمن رأى نفسه على مزبلة غير مسلوكة فانظر إلى حاله وإلى ما يليق به في أعماله فإن كان مريضاً أو خائفاً من الهلاك بسبب من الأسباب بشَرته بالنجاة أو بالقيام إلى الدنيا المشبهة بالمزبلة وإن رأى ذلك فقيرا استغنى بعد فقره وكسب أموالاً بعد حاجته وإن كان له من يرجو ميراثه ورثه لأنّ الزبل من جمع غيره ومن غير كسبه والمزبلة مثل مال مجموع من ههنا بلا ورع ولا تحر لكثرة ما فيها من التخليط والأوساخ والقاذورات وإن كان أعزب تزوج وكان الأزبال شوارها وقشها المقشش من كل ناحية والمشترى من كل مكان والمستعار من كل دار فإن لم يكن ذلك فالمزبلة دكانه وحانوته ولا يبعد أن يكون صرفا أو خماراً أو سقاطا أو من يعامل الخدم المهنة كالفران وإن كان يليق به القضاء والملك والجباية والقبض من الناس ولي ذلك وكانت الأموال تجئ إليه والفوائد تهدى إليه والمغارم والمواريث لأنّ الزبل لا يؤتى به إلى المزبلة إلا من بعد الكنس والكنس دال على الغرم وعلى الهلاك والموت وربما كانت المزبلة للملك بيت ماله وللقاضي دار أمينة وصاحب ودائعه وأما من يقرأ فوق مزبلة فإن كان والياً عزل وإن كان مريضاً مات وإن كان فقيرا تزهد وافتقر

ج 2ص 117افتح الصفحة في الشاملة ↗

رموزٌ ذكرها هذا النص

رموزٌ وردت أسماؤها داخل نصّ هذا الرمز. الروابط مستخرجة من النصوص نفسها، لا مقترحة.

من حرف م

كل الحرف ←

لِمَ هذا القسم؟ صُنِّف تحت «السماء والأفلاك والطقس» بدليل قسمٌ رجّحه كتابٌ موضوعيّ لنفس الرمز — «مزبله». التصنيف آليٌّ ومعلن، فإن بدا خطأ فهو خطأ ظاهر لا مستور.