من رأى أَنه أوحى إِلَيْهِ أَو إِلَى غَيره بِأَمْر على لِسَان ملك مَعْرُوف الْهَيْئَة لَا يشك فِيهِ فَإِنَهُ يعبر على سِتَة أوجه: أَولهَا مَا يخبر بِهِ حق لقَوْل النَبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الدَال مَعْنَاهُ على ذَلِك وَالثَانِي: تَفْوِيض أَمر إِلَيْهِ أَو وُصُول خبر من السُلْطَان على لِسَان وَاسِطَة ثمَ يعْتَبر الْخَبَر على مَا يظْهر مِمَا قيل للرائي وَالثَالِث: علو شَأْن وارتفاع مَكَان وَعز وإقبال وَالرَابِع: زِيَادَة فِي الْعلم وَصَلَاح فِي الدّين وسياسة فِي الْأُمُور وَالْخَامِس: رُبمَا يكون مضى من عمر الرَائِي أَرْبَعُونَ سنة إِذا كَانَ مِمَا يعبر عَنهُ وَالسَادِس: إِنَه كَرَامَة من الله تَعَالَى وعصمة.
ابن شاهينج 1ص 608افتح الصفحة في الشاملة ↗