الإشارات في علم العبارات
(وَمن رأى) أحدا مِنْهُم وعرفه عَن أَمر يكرههُ أَو استدعى بِهِ للْحَاكِم فَلَا خير فِيهِ وَإِن كَانَ مَرِيضا دلّ على انْقِضَاء أَجله وَإِن نَازع أحدا مِنْهُم فِي أَمر أَو نازعه فحصول حذر شَدِيد (وَمن رأى) أَنه أبذى بِلِسَانِهِ على أحد مِنْهُم بِفَاحِشَة فَإِنَهُ يقهر فِي أمره (وَمن رأى) من أحد مِنْهُم لينًا فَإِنَهُ مكر وخديعة فَلْيَكُن على يقظة مِنْهُ (وَمن رأى) أَنه صَار من الأعوان أَو أحدا من بَيته فحصول مَنْفَعَة (وَمن رأى) عوانيا مَشْهُورا بالأذى فعلى وَجْهَيْن: قيل حُصُول غَرَامَة أَو انتقام عَدو.
ابن شاهينج 1ص 648افتح الصفحة في الشاملة ↗