قيل: رُؤْيا البرددارية تؤول بِقَضَاء الْحَاجة وَعز وجاه وَقَالَ جَابر المغربي: (من رأى) أَنه برددارا عِنْد ملك عَادل فَإِنَهُ حُصُول خير وَصَلَاح ويرزق رزقا حَلَالا وَإِن كَانَ الْملك بِخِلَاف ذَلِك فحصول مَال حرَام واشتغال بِالْفَسَادِ وَإِن رأى أَي حَاكم كَانَ فتعبير أفعالهم وأقوالهم كَمَا تقدم فِي الأعوان وَقيل رُؤْيا البرددار تدل على حل أُمُور معقدة وَأما رُؤْيا النَقِيب فحصول عَطاء من أحد (وَمن رأى) رَسُولا جَاءَ من مَكَان على هَيْئَة حَسَنَة فَلَا بَأْس بِهِ وَأما بَقِيَة المرجفين كالاجواقية والبريدية والسواقين والقصاد الَذين يأْتونَ بِأَمْر شنيع فيؤول ذَلِك على وَجْهَيْن: إِمَا بِشَارَة وَخير أَو هم ومصيبة.
ابن شاهينج 1ص 648افتح الصفحة في الشاملة ↗