(من رأى) رَأس السّنة وَرَأى فِي ذَلِك مَا يدل على الْخَيْر فَتكون تِلْكَ السّنة عَلَيْهِ مباركة وَإِن رأى ضد ذَلِك فضده (وَمن رأى) من يُخبرهُ عَن أَمر لمُدَة من السنين فَإِن كَانَ مِمَن يقبل قَوْله فِي الْيَقَظَة فَرُبمَا يكون الْأَمر بِعَيْنِه فِي الْمدَة الْمَذْكُورَة وَرُبمَا تدل السّنة على الشَهْر أَو على الْجُمُعَة أَو على الْيَوْم وَرجح بَعضهم ان السّنة تعبر بالشهود لما ورد فِي الحَدِيث الْمَشْهُور وَقيل بالمدة وَقَالَ بَعضهم: السّنة تؤول على خَمْسَة أوجه: بِالْمَرْأَةِ وبالسنة وبالبقرة وبالرهبانية وبالخصب والجدب.
ابن شاهينج 1ص 648افتح الصفحة في الشاملة ↗