وَهُوَ على أوجه: قَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ: رُؤْيا الْحمل للْمَرْأَة زِيَادَة مَال وللرجل حزن يقبل وَقيل: رُؤْيا الْحمل دَلِيل على النِعْمَة وَمَال الدُنْيَا بِقدر كبر جوفها سَوَاء كَانَ الرَائِي رجلا أَو امْرَأَة وَإِن رأى الصَبِي الَذِي دون الْبلُوغ أَنه حَامِل يؤول بوالده وَإِن رَأَتْ الصبية ذَلِك يؤول على والدتها (وَقَالَ الْكرْمَانِي) : من رأى أَنه صَار حَامِلا فَإِنَهُ زِيَادَة فِي مَاله (وَمن رأى) أَن امْرَأَته حَامِل فَإِنَهُ يَرْجُو شَيْئا من عرض الدُنْيَا وَالْحمل صَالح للرِجَال وَالنِسَاء على كل حَال (وَمن رأى) أَن شَيْئا وَمن الْحَيَوَان حَامِل فَهُوَ خير وَمَنْفَعَة خُصُوصا إِن كَانَ نَوعه محبوبا.
ابن شاهينج 1ص 694افتح الصفحة في الشاملة ↗