أحلام › السفر والمراكب › حرف ش

شراع

2 نصّاًفي 2 كتبالنابلسيمنتخب الكلام

ما قاله كل كتاب

2 كتب
النابلسي
1143 هـ / 1731 م

هو في المنام سلطان فمن رأى أنه ضرب له شراع فإنه يصيب سلطاناً وعزاً ورفعة وشرفاً فإن رآه سلطان فإنه صاحب جيش قوي يأمن من عدو قوي ويزيد ملكه وعزه وهيبته.

ج 1ص 203افتح الصفحة في الشاملة ↗

منتخب الكلام
110 هـ / 728 م
نسبة مرفوضة

فمن رأى كأن شراعاً ضرب له فإنّه ينال عزاً وشرفاً وأما الستر فقد قال أكثرهم هو همّ فإذا رآه على باب البيت كان هماً من قبل النساء فإن رآه على باب الحانوت فهو هم من قبل المعاش فإن كان على باب المسجد فهو هم من قبل الدين فإن كان على باب دار فهو هم من قبل الدنيا والستر الخلقِ هم سريع الزوال والجديد هم طويل والممزق طولاً فرج عاجل والممزق عرضاَ تمزق عرض صاحبه والأسود من الستور هم من قبل ملك والأبيض والأخضر فيها محمود العاقبة هذا كله إذا كان الستر مجهولاً أو في موضع مجهول فإذا كان معروفاً فيعينه في التأويل وقال بعضهم الستور كلها على الأبواب هم وخوف مع سلامة وإذا رأى المطلوب أو الخائف أو الهارب أو المختفي كان عليه ستراً فهو ستر عليه من اسمه وأمن له وكلما كان الستر أكبر كان همه وغمه أعظم وأشنع وقال الكرماني إنَ الستور قليلها وكثيرها وقيقها وصفيقها إذا هو رؤي على باب أو بيت أو مدخل أو مخرج فإنّه هم لصاحبه شديد قوي وما رق منه وضعف وصغر فإنّه أهون وأضعف في الهم وليس ينفع مع الشر لونه إن كان من الألوان التي تستحب لقوته في الهم والخوف كما وصفت وليس في ذلك عطب بل عاقبته إلى سلامة وما كان من الستور على باب الدار الأعظم على السوق العظمى أو ما يشبه ذلك فالهم والخوف في تأويله أقوى وأشنع وما رؤي من الستور لم يعلق على شئ من المخارج والمداخل فهو أهون فيما وصفت من حالها وأبعد لوقوع التأويل وكذلك ما رؤي أنّه تمزق أو قلع أو ألقي أو ذهب فإنّه يفرج عن صاحبه الهم والخوف والمجهول من ذلك أقوى في التأويل وأشد وأما المعروف من الستور في مواضعها المعروفة فإنّه هو بعينه في اليقظة لا يضر ذلك ولا ينفع حتى يصير مجهولَا لم يعرفه في اليقظة واللحاف يدل على أمن وسكون وعلى امرأة يلتحف بها والكساء في البيت قيمة أو ماله أو معاشه وأما شراؤه واستفادته مفرد أو جماعة فأموال وبضائع كاسدة في منام الصيف ونافقة في منام الشتاء وأما اشتماله لمن ليس ذلك عادته من رجل أو امرأة فنظراء سوء عليه وإساءة تشمله فإن سعى به في الأماكن المشهورة اشتهر بذلك وافتضح به وإن كان ممن عادته أن يلبسه في الأسفار والبادية عرض له سفر إلى المكان الذي عادته أن يلبسه إليه وأما الكلة فدالة على الزوجة التي يدخل بين فخذيها لحاجته وربما دلت على الغمة لأنّها تغم من تحتها وكذلك الستور إلا أنّ الغمة التي يدل الستر عليها لا عطب فيها والطنفسة كالبساط (وحكي) أنَ رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني على طنفسة إذ جاء يزيد بن عبد الملك فأخذ الطنفسة من تحتي فرمى بها ثم قعد على الأرض فقال ابن سيرين هذه الرؤيا لم ترها أنت وإنما رآها يزيد بن المهلب وإن صدقت رؤياه هزمه يزيد بن عبد الملك وأما اللواء فمن رأى أنّه أعطي لواء وسار بين يديه أصاب سلطاناً ولا يزال في ذوي السلطان بمنزلة حسنة ومن رأى أن لواءه نزع منه نزع من سلطان كان عليه وقال القيرواني الألوية والزينات دالة على الملوك والأمراء والقضاة والعلماء وكذلك المظلة أيضاً ومن رأى في يده لواء أو راية فإنَ ذلك يدل على الملك والولاية وربما دل على العز والأمان مما يخافه ويحذره من سلطان أو حاكم وربما دل على ولاة الإسلام وعلى ولادة الحامل الغلام أو على تزويج الرجل أو المرأة أيهما رأى ذلك

ج 2ص 267افتح الصفحة في الشاملة ↗

رموزٌ ذكرها هذا النص

رموزٌ وردت أسماؤها داخل نصّ هذا الرمز. الروابط مستخرجة من النصوص نفسها، لا مقترحة.

من حرف ش

كل الحرف ←

لِمَ هذا القسم؟ صُنِّف تحت «السفر والمراكب» بدليل اسم الرمز نفسه — «شراع». التصنيف آليٌّ ومعلن، فإن بدا خطأ فهو خطأ ظاهر لا مستور.