أحلام › السماء والأفلاك والطقس › حرف ص

الصخور

1 نصّاًمنتخب الكلام

في هذا الكتاب

تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام
منسوب إلى محمد بن سيرين · 110 هـ / 728 م
نسبة هذا الكتاب إلى ابن سيرين مرفوضة

المتينة المقطوعة الملقاة على الأرض ربما دلت على الموتى لانقطاعها من الجبال الحية المسبحة وتدل على أهل القساوة والغفلة والجهالة وقد شبه الله تعالى بها قلوب الكفار والحكماء تشبه الجاهل بالحجر وربما أخذت الشدة من طبعها والحجر والمنع من اسمها فمن رأى كأنه ملك حجراً أو اشترى له أو قام عليه ظفر برجل على نعته أو تزوج امرأة على قدر ما عنده من الحال في اليقظة ومن تحول فصار حجراً قسى قلبه وعصى ربه وفسد دينه وإن كان مريضاً ذهبت حياته وتعجلت وفاته وإلا أصابه فالج تبطل من حركاته وأما سقوط الحجر من السماء إلى الأرض على العالم وفي الجوامع فإنه رجل قاس والٍ أو عشار يرمي به السلطان على أهل ذلك المكان إلا أن يكونوا يتوقعون قتالاً فإنها وقعة تكون الدائرة فيها والشدة والمصيبة على أهل ذلك المكان فكيف إن تكسر الحجر وطارت فلق تكسيره إلى الدور والبيوت فإن ذلك دلالة على افتراق الأنصباء في تلك الوقعة وتلك البلية فكل من دخلت داره منها فلقة نزل لها منها مصيبة وإن كان الناس في جدب يتقون دوامه ويخافون عاقبته كان الحجر شدة تنزل بالمكان على قر عظم الحجر وشدته وحاله فكيف إن كان سقوطه في الإنادر أو في رحاب الطعام وإن كانت حجارة عظيمة قد رمي بها الخلق من السماء فعذاب ينزل من السماء بالمكان لأن الله سبحانه وتعالى قتل أصحاب الفيل حين رمتهم الطير بها فإما وباء أو جراد أو برد أو ريح أو مغرم أو غارة ونهبة وأمثال ذلك على قدر زيادة الرؤيا وشواهد اليقظة

منتخب الكلامج 2ص 76افتح الصفحة في الشاملة ↗

رموزٌ ذكرها هذا النص

رموزٌ وردت أسماؤها داخل نصّ هذا الرمز. الروابط مستخرجة من النصوص نفسها، لا مقترحة.

من حرف ص

كل الحرف ←

لِمَ هذا القسم؟ صُنِّف تحت «السماء والأفلاك والطقس» بدليل عنوان الباب في الكتاب — «شمس». التصنيف آليٌّ ومعلن، فإن بدا خطأ فهو خطأ ظاهر لا مستور.