وَهِي على أوجه قَالَ بعض المعبرين: من رأى أَنه يخْطب امْرَأَة فَإِنَهُ يسْعَى فِي تَحْصِيل الدُنْيَا ويناله مِنْهَا بِقدر مَا ناله من الْخطْبَة وَمن رأى أَنه يسر إِلَى امْرَأَة عازبة أمرا فَإِنَهُ يدل على خطبَته ورغبته فِي زواجها لقَوْله تَعَالَى: {وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا} الْآيَة (وَمن رأى) أَنه يخْطب امْرَأَة متزوجة دلّ على أَنه يطْلب الدُنْيَا وَلَا تحصل لَهُ (وَمن رأى) أَنه يخْطب امْرَأَة واجابته إِلَى قَصده وَكَانَت بديعة فِي الْحسن فَإِنَهُ حُصُول مُرَاده وَقَضَاء حَاجته وَرُبمَا دلّت الرُؤْيَا على حُصُول فَرح وسرور وَبشَارَة (وَمن رأى) أَن امْرَأَة تخطبه وترغب فِيهِ فَإِن الدُنْيَا مائلة إِلَيْهِ مقبلة عَلَيْهِ.
ابن شاهينج 1ص 690افتح الصفحة في الشاملة ↗