(من رأى أَنه يلامس زَوجته ويلتذ بذلك فَإِنَهُ يكون محبا لَهَا وَإِن لم يجد لذَلِك لَذَة فضده (وَمن رأى) أَنه يلامس مَا لَا يحل لَهُ فَإِنَهُ يرتكب أمرا مَكْرُوها وَقيل من رأى أَنه يلامس أحدا فَإِنَهُ يختبره لِأَن الْمُلَامسَة أحد الْحَواس الْخمس وَقيل من رأى أَنه يلامس من يُحِبهُ فَهُوَ سرُور (وَمن رأى) أَنه لامس فأمني فَإِنَهُ حُصُول مُرَاد وَرُبمَا كَانَ تسلي خاطر (وَمن رأى) أَنه لامس فَأنْزل وَوَجَب عَلَيْهِ الْغسْل بطلت رُؤْيَاهُ فَإِنَهُ كَمَا تقدم من فعل الشَيْطَان وَالله أعلم بِالصَوَابِ.
ابن شاهينج 1ص 693افتح الصفحة في الشاملة ↗