وَقد تقدم الْكَلَام أَيْضا على نبذة مِنْهُ فِي الْبَاب الثَالِث وَالْعِشْرين لما اقضاه الْحَال فِي ذَلِك وَقَالَ المغربي من رأى أَنه بَاغ فَإِنَهُ مشرف على الزَوَال لِأَن الْبَغي لَهُ مصرع (وَمن رأى) أَن أحدا بغى عَلَيْهِ فَإِنَهُ ينصر لقَوْله تَعَالَى: {ثمَ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله} وَالظُلم أَيْضا تَعْبِيره كَذَلِك وَقَالَ خَالِد الاصفهاني: أولت بِتَوْفِيق الله رُؤْيا الظُلم بِعَدَمِ الافلاح لقَوْله: لَا أَفْلح من ظلم وَرُبمَا دلّ الظُلم على الخراب وَقد تقدم بَقِيَة الْكَلَام على الظُلم فِي الْبَاب السَابِع عشر فِي فصل رُؤْيا الظُلم.
ابن شاهينج 1ص 690افتح الصفحة في الشاملة ↗